قرارنا .. بيد من ؟!

الكاتب : جابر | المشاهدات : 383 | الردود : 2 | ‏26 مارس 2011
  1. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    نريد أن نعرف : من هو صاحب القرار في الكويت : من الذي يرسل القوات إلى البحرين ؟ ومن يرجعها ؟ ومن يرسلها ثانية ؟
    26/3/2011 الآن 10:24:30 PM


    الزميل زايد الزيد- ناشر تحرير جريدة مُنع مقاله من النشر حيث يكتب، نص المقال أدناه، والتعليق لكم:

    قرارنا .. بيد من ؟!

    زايد الزيد

    تقرر ارسال قوات عسكرية إلى البحرين ، ثم تم التراجع عن القرار ، ثم بعدها أرسلت القوات بالفعل ! وكذلك تقرر أيضا ، إرسال بعثة طبية إلى المنامة ، ثم مالبثنا نسمع من هناك ، أخبار منعها من الدخول ، لم نصدق الروايات في البداية ، حتى تأكدنا من صحة الخبر ، حينما وصلت البعثة إلى مركز النويصيب ، راجعة من مهمتها التي لم تتم !!

    وبغض النظر عن الموقف من إرسال القوات أو البعثة الطبية إلى البحرين ، بالتأييد أو الاعتراض ، فإن القضية الأخطر هنا ، تكمن في ترددنا في اتخاذ القرارات ، والتراجع عنها في لمح البصر ، وربما – في حالات أخرى - التراجع عن التراجع !!

    الاختلاف في مؤسسة القرار ، قبل سريانه ، أمر محمود ومطلوب ، فهو يعبر عن وجود الاختلاف كقيمة في هذه المؤسسة ، لكن ما أن يخرج القرار ، فإن أصحاب المؤسسة يقفون كلهم خلفه ، ومن الممكن أيضا أن يتم التراجع عن القرار ، ولكن بعد مدة من تطبيقه ، بعد أن تتكون قناعة لدى أصحاب مؤسسة القرار بعدم جدوى قرارها ، من خلال ارقام واحصائيات تثبت الاخفاق في التطبيق ، ولكن هذا شيء ، وأن تنقض القرارات ويتم التراجع عنها في سرعة قياسية ، بسبب صراخ نائب ، أو مزاجية مسؤول ، فهو شيء مختلف تماما ، ويعبر عن تهالك مؤسسة القرار ولاأقول ضعفها !!

    وهذه المسألة الخطيرة ، تقود إلى قضية أخطر : فنحن لا نعرف من هو الذي يقرر في البلد ؟ لانعرف قراراتنا بيد من ؟! من الذي يتخذ قرارات بهذه الخطورة ؟ وهل هو ذاته من يتراجع عنها ؟ أم أن من يتخذ القرار مسؤول ، ومن يأمر بالتراجع عنه مسؤول آخر غيره ؟!

    فإن كان هناك مسؤول واحد وراء اتخاذ القرارات والتراجع عنها ، فإنه لايستحق أن يجلس على كرسيه لحظة واحدة ، وإن كان هناك مسؤول يأمر ، ومسؤول آخر ينقض الأوامر ، فنحن أمام آلية خطيرة في عملية اتخاذ القرارات ، وهذه الآلية ستقودنا حتما ، في القريب العاجل ، إلى قرارات كارثية ، ستودي بالبلاد والعباد إلى مهالك لاطاقة لنا بها !!

    يارب سترك ..


    تعليق جابر : كلام كبير يالزيد كالعاده ...الشعب يأكل بعضه الأن ..بسبب التخبط ..كل يرى إن رأيه مدعوم من الحكومه ..فيعتقد إن (الألتحام) ينفعه ..فتزيد لغة الحوار حتى ترقى للخلاف والشجار ..وهو يظن إن خياره (وطنى) ..وعندما تنكشف الحقيقه ..لن يبقى سوى الحقد والكراهيه والتمزق بالكويت الله يحفظ الكويت
     
  2. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    لا جديد..
    مقال يمثّل صوره من صور ضعف الحكومات الست.. ليست الحكومه الحاليه فقط..
    التخبط، اللاقرار، التردد، الخضوع للتهديدات..
    اصبحت من المسلمات الحكوميه..

    مجرد تساءل الكاتب بأنه يريد ان يعرف من صاحب القرار.. بحد ذاته طامه كبرى..
     
  3. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    ربك كريم ..
    لابد للليل أن ينجلى
    وتعود خفافيش الظلام لكهوفها

    الصبر ..الصبر
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة