شكوى لوزير النفط

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 425 | الردود : 1 | ‏23 مارس 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    شكوى لوزير النفط


    أتوجه بهذه الشكوى الى وزير النفط وزير الاعلام الشيخ أحمد العبدالله راجيا النظر فيها، حيث فاجأتنا شركة نفط الكويت بقرار غريب وهو منع والدي (الاب والام) المتقاعدين من العلاج في مستشفى الشركة وهو القرار الذي اصاب المتقاعد بخيبة امل وهما من امضيا ازهى سنين عمرهما في خدمة الشركة.
    واذ نستغرب ظهور مثل هذا القرار خصوصا ان هؤلاء المرضى من كبار السن ومن هم في امس الحاجة الى الرعاية والعناية الصحية.
    ان ما حدث تماما معي هو ان والدتي المسنة 80 سنة كانت ولاتزال تعالج في مستشفى الشركة من مرض عضال وذلك لاكثر من 20 سنة وقبل ايام ذهبت لتتسلم الادوية الخاصة بها فأبلغني الصيدلي بان ملف والدتي قد تم اغلاقه (وكذلك كل اهالي المتقاعدين) وهو ما شكل صدمة كبيرة لي.
    وذكر لي بان فتح الملف لاخذ الادوية الخاصة بالوالدة يتطلب مراجعة المسؤول الذي أكد بان هذه هي المرة الاخيرة التي احصل فيها على الدواء اذ ان الملف سوف يغلق عن والدتي وكل متقاعد وذلك ما يصعب ويعقد من عملية نقلها وعلاجها في مستشفيات اخرى.
    وما يذكر انه قد كانت لوالدتي زيارات دورية من مستشفى الاحمدي لمتابعة حالتها.
    هذا وتكمن المشكلة حاليا وبعد هذه السنين الطويلة من العلاج في صعوبة حركتها ومعرفة سبل متابعة حالتها الصحية ما قد يمثل انتكاسة لها لا سمح الله.
    ان دولة الكويت قد عملت منذ قيامها على تقديم وتوفير الرعاية الصحية مجانا لكل الناس عليها من مواطنين ومقيمين وهي بذلك تضرب مثلا يحتذي به الجميع، فهل يعقل وبعد خدمة 30 سنة في ادارة شركة نفط الكويت ان يتم تضييق الخناق وتوقف الرعاية الصحية لوالدتي؟
    أرجو من معالي الوزير النظر في هذا القرار غير اللائق.
    البيانات لدى «الراي​
     
  2. kuwiti 222

    kuwiti 222 بـترولـي نشيط

    61
    0
    0
    جزاك الله خير يامحررنا الاعلامي

    عندي تعقيب علي موضوعك بمنع والدي المتقاعد من العلاج وياخوفي انه يوجد لدي المؤسسه توجه لمنع ارسال المتقاعدين من الموظفين للعلاج بالخارج ؟

    وكلنا امل بالله ثم بابن الشركه السيد فاروق الزنكي التدخل السريع لرفع هذا التضببق علي المتقاعدين
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة