واندلعت شرارة سوريا

الكاتب : FOX70 | المشاهدات : 18,502 | الردود : 261 | ‏20 مارس 2011
  1. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    هل هي الشرارة السورية؟



    خرجت المظاهرات بعد صلاة الجمعة في عدة مدن سورية: دمشق وحمص، وبانياس، وفي جنوب سورية على الحدود مع الأردن في درعا، ونتج عن تلك المظاهرات قتلى وجرحى واعتقالات، فهل نحن أمام الشرارة السورية؟

    بكل تأكيد إن سورية ليست بمعزل عمَّا يحدث بمنطقتنا من مظاهرات وانتفاضات، وبالطبع فإن سورية ليست مثل غيرها من الدول العربية؛ حيث قلنا مرارا وتكرارا: إن تونس غير مصر، والبحرين غير تلك الدول، حيث الدوافع الطائفية، واليمن أيضا غير.. فصنعاء شديدة التعقيد، بل هي قنبلة موقوتة، خصوصا مع عناد الرئيس اليمني، وتبقى ليبيا حيث المشهد المفتوح لكل أنواع الترويع. وكما أسلفنا فإن سورية ليست بمعزل عما يحدث بمنطقتنا، بل إن دمشق ظلت دائما تهرب إلى الأمام، وتستخدم كل الأعذار والحيل لتأجيل ساعة المواجهة مع الحقيقة، وهي الحقيقة الداخلية مع الشعب، وقبل الحقيقة الخارجية، التي قد تكون أخف وطأة، خصوصا مع الهدوء على الحدود الإسرائيلية، الذي فاق الهدوء على الحدود المصرية - الإسرائيلية طوال سنوات نظام مبارك.

    مشكلات سورية تشبه كثيرا مشكلات الدول التي تهرب إلى الأمام، وتعتقد أن عجلة الساعة لا تدور، وأن الحيل ستنجح دائما، والتاريخ، الحديث طبعا، يذكرنا دائما بأن الشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع، وأن هناك حقائق لا بد من التعامل معها، فهناك لحظة استحقاق لا مفر منها، ولا يمكن إغفال الحقائق بالتذاكي ومحاضرة الشعوب، على طريقة مقالات السيدة بثينة شعبان، التي كأنها تكتب من سويسرا، فأفضل وسيلة للتعامل مع الحقائق هي مواجهتها. صحيح أن سورية ليست مثل باقي الدول العربية المضطربة، لكنها أشد وضوحا في دوافع التظلم والتذمر، وهي أكثر الأمثلة الصارخة على انعدام التوازن في لعبة الأقلية والأكثرية التي تستهوي المجتمع الدولي هذه الأيام، وبعض وسائل الإعلام، وكذلك بعض وكالات الأنباء، التي لم تُلْقِ بثقلها إلى الآن في قضية مظاهرات سورية مثلما فعلت بالبحرين مثلا، إما لأسباب المنع، وإما لانعدام توافر الدوافع والخلفية الطائفية، للأسف، كما رأينا بالبحرين، خصوصا من قبل بعض المصورين، وكثير من المصادر المنحازة.

    وعليه فإذا كانت هذه هي الشرارة السورية، فإن وضع سورية سيكون صعبًا جدًّا، خصوصًا بعد قرار مجلس الأمن ضد ليبيا، وتوافر مزاج دولي للعبة الأقلية والأكثرية، وانعدام الثقة الدولية بالنهج السوري، نتاج مشوار ليس بالهين من السياسات السورية الخاطئة، ومع عداء دمشق التاريخي مع الإخوان المسلمين، وفوق هذا وذاك الوضع الداخلي المتأزم، سياسيا واقتصاديا، وكما قلنا من قبل فإن ورطة الجمهوريات العربية كبيرة؛ لذا فإن القادم ليس بالهين؛ فالتجارب تقول إن استمرار تحدي المواطنين لأنظمتهم القمعية، مثل تونس، ومع توافر نقمة داخلية، عادة ما يؤدي لانفجار.

    وعليه فتجب مراقبة ما يحدث في سورية جيدا، ولا بد من مراقبة القلق والتوتر لدى كل من إيران وحزب الله، وملاحظة مدى تطرفهما، وانعدام مصداقيتهما.. فهل يدينان، مثلا، استخدام العنف ضد السوريين العزل، ويدعمان حقهم بالتظاهر السلمي، كما فعلا في البحرين؟ أظن أن القارئ يعرف الإجابة!


    اللهم عجل بازالة تلك الانظمة وارح شعوبها واحفظ بلاد المسلمين من الفتن اللهم امين
     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    سنكون بإنتظار المواقف الخليجيه الرسميه ....والكويتيه بالذات
     
  3. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36
    الله يزوله ويزول حزبه البعثي معاه
     
  4. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    آمين .. وحرب الشيطان معهم بعد :p
     
  5. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36
    محتجون سوريون يحرقون مقر حزب البعث السوري ومقر قصر العدل في درعا



    قال مقيمون في مدينة درعا إن قوات الأمن السورية قتلت محتجاً في المدينة الواقعة جنوب سوريا، الأحد 20-3-2011، فيما ذكرت مصادر حقوقية أن نحو 100 شخص أصيبوا في الاحتجاجات.
    من جانب آخر تم إضرام النار في مقر قصر العدل بالمدينة، بالإضافة إلى حرق 7 سيارات كانت متوقفة أمام وداخل القصر، حيث سادت فوضى عارمة في المكان واستخدم المتظاهرون الحجارة في رشق قوات الأمن.
    قال شهود عيان ان محتجين يطالبون بالحريات والقضاء على الفساد اضرموا النار في مقر حزب البعث السوري الحاكم في مدينة درعا الجنوبية يوم الاحد
     
  6. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    مصادر أمريكية: نظام الأسد أضعف مما يبدو عليه



    [​IMG]





    صرح مسئول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية بأن سوريا ليست محصنة من التغيير الذي يحدث في المنطقة.

    وأخبر المسئول الأمريكي صحيفة "الرأي الكويتية": "نظام الرئيس بشار الأسد أضعف بكثير مما يعتقد كثيرون".

    وقال المسئول الذي سبق أن زار دمشق: "العالم يشاهد أيامًا مثيرة للاهتمام في سوريا".

    إلى ذلك اعتبرت مصادر في الإدارة الأمريكية أن الغضب الشعبي في سوريا هو ملك السوريين، وأن الولايات المتحدة لا تملك أي وسائل للتأثير فيه لا سلبًا ولا إيجابًا، مما يجعل الحديث عن اتفاقات سورية إسرائيلية، أو تحسين علاقات دمشق مع واشنطن، مواضيع هامشية بالنسبة للأحداث في شوارع سوريا وشوارع المنطقة.

    وذكرت صحيفة "الرأي" أنه للمرة الأولى منذ زمن، خالف الرئيس باراك أوباما صديقه السناتور كيري الذي همس في أذنه أن فرصة سلام سوري إسرائيلي موائمة الآن، وأن على واشنطن مد اليد لدمشق.

    وقالت المصادر: "أوباما اختلف مع كيري للمرة الأولى حول الموضوع السوري وقال له إن الولايات المتحدة تخلت عن حلفاء وأصدقاء لمصلحة الرغبة الشعبية في التغيير والديمقراطية في عواصم عربية أخرى، وهي لا تنوي أن تمد طوق نجاة للأسد لم تمده لزعماء غيره ممن ثار الشعب ضدهم".


    نقول للامريكان وغيرهم بان موجة التغيير قادمة لامحاله
    وان الشعب السورى قد ضاق ذرعا بنظامه البعثى
    فاما ان تعينوا الشعب على بلواه او تتركوه يحدد مصير نظامه
     
  7. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    أنظمة الجمهوريه واحزاب البعث تتفكك كينونتها لانها قائمه على الظلم والحزب الأوحد والغريب بالأمر لايوجد بها ساحه للحرية عن التعبير

    وكل ماحدث هناك محاوله للتغيير او للإصلاح يهاجمون اطرافها وتسحق على مر السنين والحوادث كثيره ودائما الإعلام مسلط على رقاب الغير والدول الاخرى وليس هناك مساحه لحرية الرأي والرأي الأخر

    فهم هالكون لا محاله والله مغير الأمور من حال الى حال وكفا الله شرهم وحقدهم اللهم اجعل هذا البلد آمنا وسائر بلاد المسلمين

    على هدي نبيك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين

    واصلح حالهم واجعلهم مجتمعين على كلمة الحق لامتفرقين
     
  8. سلومكو

    سلومكو بـترولـي مميز

    563
    0
    0
    اي كيفهم ومايجوفون شر انشالله

    أهم شي الــ 6 دانات و 6 الدرر بخير باذن الله الباجي عيل الله يعينهم انشالله ويكتب لهم الصلاح
     
  9. WaRiO

    WaRiO بـترولـي مميز

    الله يهديهم انشالله ويهدي سرهم
     
  10. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    الجامع الأموي ليس الميدان يا بائع الجولان


    ليس غريباً على النظام الفاشستي الحاكم في دمشق أن يحاصر الجامع الأموي بقدسيته ورمزيته، ويعتقل الآمنين من ساحته، ويرهب المسالمين في محيط المسجد العمري بدرعا، وأن يجهز جلاوزته على جريحين في مستشفى إثر مظاهرات سلمية بالسكاكين، وأن يعتقل طلاب الرابعة الابتدائية في دمشق، ويقتل بدم بارد في درعا ويسير دباباته ومدرعاته إلى تلك المنطقة.

    ولا جديد في قتله بعض المعتقلين وفي إطلاقه النار على المسيرات السلمية في درعا وغيرها، ولا إلقائه القبض على المئات من المتظاهرين السلميين وتعريضهم لأنواع العذاب التي ألفها المناضلون دوماً في "فرع فلسطين" وغيره من مسالخ المخابرات السورية العتيدة. الجميع يعرف أن النظام الفاشستي الرجعي في دمشق قد اختزل سوريا الإسلام والعروبة والتاريخ العريق في دولة وظيفية تحمي الكيان الصهيوني منذ أن سلم الأب الجولان في العام 1967 إلى أن باعها الابن لـ"إسرائيل" منذ أحد عشر عاماً مضت، وسلم بقية البلاد إلى إيران، تحت لافتة "الصمود والتحدي"، واختصر جهاز الدولة كله في جهاز استخباري ضخم يتضاءل أمامه الجيش السوري إلى الحد الذي يجعله غير قادر إلا على مساندة هذا الجهاز الدموي في قمع المعارضين من كافة الأطياف ووأد تحركاتهم الحرة السلمية، وهو ما برز مباشرة في امتشاق هذا الجيش لكامل أسلحته وعتاده في هذه الثورة العظيمة، من دبابات ومدرعات وحوامات، لاستعادة شيء من "أمجاد" الأب والعم اللذين "نجحا" في قتل نحو 70 ألف سوري ـ طبقاً لرواية الناشط الحقوقي هيثم المالح ـ في أكبر مجازر القرن الماضي والتي تتضاءل أمامها كل جرائم الكيان الصهيوني ذاته ضد الشعوب العربية مجتمعة.

    إنما الجديد في كل ما نشاهده هو لدى هؤلاء الأماجد العظماء الذين تحدوا كل هذه الآلة القمعية الرهيبة بصدور عارية ونفوس عالية وسواعد قدت من حديد وعزائم من الفولاذ في أعظم الملاحم التي يسطرها الشعب السوري رافضاً هذا الجبروت والتسلط المستمر على مدى اقترب من نصف القرن، متنسماً عبق الحرية الغائب عن سماء هذا البلد العريق.

    إنها اللحظة قد حانت لأن يقول السوريون كلمتهم في هذا النظام الزئبقي الفاسد الذي رهن سوريا الإسلام إلى غيره، والعروبة إلى الفرس، وارتضى أن يقزم دور سوريا المحوري الكبير في دور وظيفي إيراني يجعل الأنباء التي تحدثت عن عبور ثلاثة آلاف من عناصر "حزب الله" الحدود اللبنانية إلى سوريا للدفاع عن نظامها، أمراً غير مستبعد بالمرة، اتساقاً مع هذا الارتهان الذي يدمي قلب كل سوري بل كل عربي حر.

    اللحظة التي بدأ السوري فيها يتعرف على جوهره الحقيقي الثائر ضد الظلم والطغيان، ويكسر حاجز الخوف ويرى نظامه الذي ظل المنافقون عليه عاكفين يبدو نمروذاً متجبراً في ظاهره فيما أقدامه تغوص في الطين والأوحال وتغوص حتى حدود الغرق، ويكتشف هشاشة الحكم فيه وضعفها التي جعلته يرتعد ليس من الملايين كما في مصر واليمن، بل حتى من بضعة مئات من الطليعة الثورية الشجاعة، ويرتجف من طل الملوحي وأخواتها ويضع نفسه بكل أجهزته الأمنية القمعية في معادلة طرفها تلك البطلة التي واجهت أحذية النظام في المقطع المرئي الشهير.

    هي المعادلة التي تضع رواداً ثائرين في مقابل جحافل بلا قلب ولا منطق ولا روح يخيل للرائي أنها مخيفة لكنها على النقيض تعاين ساعة الحقيقة وتدرك استحقاق الزمن الذي لا يسير في صالحها، وترقب المشهد العربي الثائر كله الذي بدأ في كنس الطغاة ومحاكمة أذنابهم؛ فبهذه الروح المتدنية يواجهون وبتلك الحسابات يقيسون، ولهاتيك المصائر يحذرون ويتحسبون؛ فاطمأنوا أيها الثوار فتلك ضريبة لابد أن يدفعها الثوار المنتصرون لا محالة في معركة العزة والكرامة والحرية.

    وطيبوا نفساً فالطريق ليس طويلاً، والعدو ليس قوياً ولا مخيفاً، نعم ستواجهون جحافل أمنية لكنها لن تفوق ما واجهه الثوار في مصر حينما تصدوا لأكثر من مليون مسلح عملوا على إسكات صوت الثورة فأسكتتهم، وستواجهون ممانعة أمريكية/صهيونية/إيرانية، عبر عنها الجميع عندما رفض بوش وهو على حدود سوريا أن يغزوها ـ ولم يكن الأمر صعباً بالمرة ـ وأجمعت الدوائر السياسية الأمريكية على أن نظام بشار أفضل كثيراً من غيره لمصلحة واشنطن، والكيان الصهيوني، والأخير أيضاً أكد العديد من ساسته وعسكريوه صراحة وبلا أدنى مواربة عن رغبتهم في استمرار هذا النظام الضامن لأمن "إسرائيل"، وأما إيران فلا يحتاج لكلام، لكن هذه الممانعة لاقاها إخوانكم في مصر وتونس وليبيا (التي اعترف نظامها "الثوري الممانع" مؤخراً بخدماته التي كان يسديها للكيان الصهيوني وأوروبا وأمريكا في معرض استجدائه للغرب)، لكنها عجزت في تأمين تلك الأنظمة حين نخرت عظامها ـ كما النظام السوري ـ، ولربما واجهتم جيشاً يدير مدافع دباباته باتجاهكم ويدير ظهره لـ"إسرائيل" وحدوده المستباحة، لكن لا ضير فدونكم القذافي وصالح قد فعلا وهما الآن يحزمان حقائبها استعداداً للمغادرة، وكلاهما واجه نوعاً من التمرد العسكري بدرجتين متفاوتتين من قادة وجنود جيشهما من الأباة الذين رفضوا الخروج عن مهام وظيفتهم وعقيدة جيشهم القتالية، أو حتى من أولئك الذين وجدوا أن سفينة النظام قد انخرقت فقفزوا وسبحوا في لركوب سفينة الثورة. وجيش سوريا بما يضمه من تنوعات وألوان مختلفة هو الأكثر ترشيحاً لمثل هذه الانقسامات الحادة إن نجح الثوار في ضخ الدم في ثورتهم لأيام قادمة، وهم ـ بإذن الله ـ قادرون.

    ولعلكم تتذكرون بأسى مشهد حماة الرعيب في الثمانينات، لكن المناخ الآن لا يسمح بتكرارها على هذا النحو السابق، فلا التعتيم الإعلامي الذي أفاد حافظ الأسد ممكناً في ظل ثورة المعلومات، ولا الاتحاد السوفيتي موجوداً لتأمين الغطاء، ولا القيادات السياسية والعسكرية تتمتع بنفس القدر من الخبث والدهاء الذي كان يتوفر لحافظ ورفعت وزمرتهم، ولا الإخوان حاضرة كفزاعة يمكن التلويح بها في ظل طقس سياسي مغاير تماماً، وثمة إدراك ووعي لدى الثوار بإطفاء الوقود الذي يشعل به الطغاة قدور طغيانهم، وعلينا وعليهم أن يدركوا أن الولايات المتحدة ليست في ظرف يسمح لها بمزيد من دس أنفها في المنطقة، و"إسرائيل" أضحت في أضعف حالاتها، والحلفاء في لبنان لديهم من الهم ما لديهم.

    والنخوة الشامية التي عهدناها على مدى التاريخ ستعبئ النفوس السورية، وستقلب الموازين وترفع كفة الثورة وتحيي الأمل في وضع سوريا على الخارطة مرة أخرى، وترفع طموحات التائق إلى الحرية إلى عنان السماء.. نعم، إن الطريق شاق وصعب، لكن من ذاق طعم الحرية هنا في مصر يقول لكم بكل صدق وحب، إنها جديرة بأن يدفع السوريون ثمن الحرية ويكسروا قيود الاستبداد بعد أن نجحت طليعته اليوم في كسر حاجز الخوف. عليهم فقط أن يفيدوا من تجارب الجيران، ويركزوا في بداية ثورتهم على الزخم الذي توفره صلاة الجمعة لانطلاق الثورات لاسيما في مقابل نظام يعتبر أن أي تظاهرة سلمية حتى لو طلبت رصف طريق، خيانة عظمى يقوم بها "مندسون" تستوجب إعمال الرصاص الحي إلى صدور المتظاهرين
     
  11. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    الانتفاضة السورية ومواقف الحركات الإسلامية


    معاناة سورية وأهلها مزدوجة وفيها من الجروح وآلام المركبة ما يجعل قلوب كثيرين من أهلها مثقلة بمشاعر عميقة من الأسى والحزن العميقين. فالسوريون يشعرون بأنهم في مواجهة تجاوزات النظام وجرائمه وقفوا وحيدون ومعزولون ولسنوات عديدة. لا بل وأكثر من ذلك فإن كثير من رموز العمل الإسلامي والقومي ممن يتصدرون المعارضة في بلادهم ساعين للحرية والديمقراطية، يحجون لدمشق والتي يصفونها بعاصمة الممانعة ويسرف بعضهم بكيل عبارات من المديح والإطراء لنظام دكتاتوري يذيق سوريا وأهلها ألوانا من العذاب وصنوف من المهانة.

    يستند مادحو النظام السوري إلى مواقفه الإعلامية وإلى استضافته لفصائل المقاومة الفلسطينية والتي ضاقت الأرض ببعض منها مع تنكر عواصم عربية لخيار المقاومة نهجا وفكر وإعلاما. غير أن سلوكيات النظام وتاريخه ومواقفه في الأوقات الحاسمة والمنعطفات الفاصلة تكذب إدعاءاته وتفضح مزاعمه وتظهره على حقيقته، نظام خادعا ومنافقا يتاجر بطموحات الأمة ويعبث بمصيرها. وإذا كان الغرب يستخدم حقوق الإنسان كأداة سياسية لتحقيق مصالحه ومنافعه، فإن النظام السوري استخدم وما يزال المقاومة كأداة لتغطية عوراته السياسية ومخازيه الأخلاقية، والاستقواء بمواقفه الكلامية منها لقمع معارضيه السياسية وتكميم حريات المواطن الأساسية، وتوجيه تهم التخوين والتشكيك بالمصلحين والحقوقيين والناشطين.

    المسافة الواسعة بين ما يقال في إعلام النظام وبين سلوكياته ومواقفه شاسعة جدا، لا بل وحتى مواقف اللفظية تفضحه أحيانا وتظهر ازدواجيته وأكاذيبه. فحين غزت القوات الأمريكية العراق وشعر نظام بشار بالخوف خاطب إدارة بوش عبر صحيفة أمريكية بلهجة كسيرة بأنه ليس كصدام، وبالرغم من زعمه في أوقات معينة بدعمه للمقاومة العراقية، كان في أوقات أخرى يتباهى بتعاونه الأمني مع الأمريكيين في الشأن العراقي، لا بل إن بشار كان يتبجح في أحاديثه مع الأمريكيين قبل غزو العراق وبعده بأن نظامه كان الأسبق في محاربة "الإرهاب". وحين تأزمت العلاقات التركية-الإسرائيلية في الصيف الماضي على خلفية الاعتداء الصهيوني الآثم على قافلة الإغاثة البحرية، خرج بشار بتصريح عجيب عبر فيه عن قلقه من التأثير السلبي لتدهور تلك العلاقات على الوساطة التركية في مفاوضات السلام بينه وبين الصهاينة.

    إذا كان النظام السوري جادا في ممانعته وتبنيه خيار المقاومة، فإن ذلك الخيار يقتضي التضحية والاستعداد للبذل وهو ما يتناقض تماما مع فساده والسرقات التي يقوم بها رموز النظام وأقربائه لقوت الشعب السوري ولخيراته، كانزين المليارات ومحتكرين أسواق المال والأعمال. كما إن ثقافة المقاومة تستوجب بأن تكون الخلية الأساسية للوطن والمجتمع –المواطن- في حالة عالية من المناعة والشعور بالكرامة والقيمة الإنسانية العالية، وهو مناقض لواقع الحال في سورية تحت الحكم الاستبدادي، حيث يتعرض المواطن للمعاملة القاسية وقد يسجن لسنوات طوال لخروجه في مظاهرة أو تعبيره في مدونته عن حبه فلسطين كحال طل الملوحي. السوري بحسب مواصفات وثقافة نظام بشار "الممانع" يراد له أن يكون بوقا وأداة بيد النظام يهتف كالببغاء بالروح بالدم نفديك يا بشار أو الله سورية بشار وبس، هو بحاله هذا أضعف من أن يواجه عدوا أو يقاوم غازيا.

    أربعة عقود من حكم عائلة الأسد والذي ضيع الأب وهو وزير للدفاع هضبة الجولان أو تنازل عنها بحسب شهادات تاريخية كثيرة وموثقة، ولم يحرر هذا النظام شبرا من الأرض، لا بل وتم استعباد الوطن واستباحة مقدراته والإساءة للمواطن وكرامته، حتى أصبحت الهجرة والغربة من أكبر آمال الشباب السوري وتطلعاته. أربعة عقود من القفز على الحبال والعبث السياسي ومن الانتقال من التوازن الاستراتيجي مع العدو الصهيوني إلى السلام الاستراتيجي معه، أكثر من كافية ليرحل هذا الحكم الفاسد ويحرر البلاد والعباد من جوره وفساده وظلمه.

    وإذا كان للمقاومين أو رواد الحركات الإسلامية والقومية أو العلماء والمفكرون والذي ساندو نظام الأسد، أن يتجاوزوا تاريخه وحقيقة مواقفه، فإن تفجر الانتفاضة السورية والهتافات الشعبية الرافضة للظلم والفساد والهاتفة للحرية، والعنف الدموي والقتل المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، تفرض على الجميع اتخاذ مواقف صريحة وواضحة من نظام القمع والفساد. الشعب السوري سينظر لكل من دعم جلاديه ولو بموقف إعلامي أو بالصمت على جرائمهم كشريك لهم في تجاوزاتهم وانتهاكاتهم. المطلوب من قادة الحركات الإسلامية في كل مكان وبالتحديد في الأردن موقفا مبدئيا وحازما وداعما لسعي الشعب السوري للتحرر من جلاديه. فليس مقبولا ولا يمكن تفهم أن يخرج رموز الحركة الإسلامية طالبين بالإصلاح والحرية في بلادهم وقد اصطف بعضهم مع النظام السوري الأكثر فساد وانتهاكا للحقوق بحسب المنظمات الدولية، وإذا لم تكن تلك المواقف من قبيل التطفيف السياسي فما عساها أن تكون؟
     
  12. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    سوريا.. هل بدا الثأر ؟!



    هل بذلت الدول العربية دماء أبنائها ثمنا للاستقلال عن المستعمر الخارجي لتقع في استعمار داخلي أشد عليهم وطأة وأكثر شراسة ؟! فتنعمت تلك الدول بالحرية السياسية أثناء حكم المستعمر أكثر مما تمتعوا به أثناء حكم أبناء الوطن بصورة جعلتهم يترحمون على أيام الاستعمار ؟!

    أم انتقلوا من ذل وهوان إلى ذل أشد منه على يد أبطالهم ( الشعبيين ) الذي ساهموا في إخراج المستعمر ؟

    كل الأرقام القياسية قد تحطمت على أيديهم في الحكم بالطوارئ بما لم يُعرف في التاريخ الإنساني المعاصر .

    النظام السوري لم يشذ عن القاعدة , فهو الذي استخدم قانون الطوارئ منذ عام 1963 واستمر في قمع كل المعارضين مستخدما العصا الغليظة في مواجهة الشعب السوري الأبي وبينما تعلو شعارات الحماس في الميكروفونات الرسمية , يخلع النظام قناعه ليبدي الوجه الخانع في مقابلة الاعتداءات والاغتصابات والانتهاكات الصهيونية المستمرة .

    لم يختلف نظام بشار الاسد عن نظام أبيه قيد أنملة , وهاهو اليوم يقوم في درعا بذات المجزرة التي ارتكبها الأسد الأب في حماة .

    العالم الذي يغض الطرف عن بشائع النظام السوري لا يراه السوريون - النازفون الآن في المدن السورية - اقل منه بشاعة وجرما .

    فهل تتلون وتتبدل المبادئ تبعا للمصالح عند الدول الغربية تارة في العراق وتارة في ليبيا وما و قادم بعد !

    أم أن أمن إسرائيل المطمئن تحت مظلة النظام السوري مقدم على كل الأعراف والمواثيق الدولية .

    إن هذا الرقم الكبير في أعداد الشهداء في يوم الاربعاء الماضي الذين وصلوا بحسب شهود العيان أكثر من مائة , واقتحام المسجد العمري - المَعلَم البارز من معالم سوريا الإسلامية – وقتل المعتصمين به , لينبئنا بمدى إستعداد هذا النظام لذبح الشعب كاملا وتدمير كل حرم يعتصم به معارضوه دون أن يخشى أي لوم أو محاسبة خارجية أو داخلية فضلا عن محاسبة القلب أوالضمير , في لحظة قد انشغلت الشعوب العربية في شئونها الداخلية وكفاحها هي الأخرى ضد الطغيان والاستبداد .

    يستخدم النظام السوري نفس الآلة الإعلامية الكاذبة التي تروج لنفس المفردات التي استخدمتها كل الأنظمة الدكتاتورية لتصف الثائرين بأنهم " قلة منحرفة مندسة موالية للأعداء واليهود ولا تحافظ على الوطن ولا على أمنه وسلامته "

    الأسد الإبن يظن أن هناك من سيصدق كذبه في تشويه صورة المظلومين الضعفاء بأن من تحركهم هي ( اسرائيل ) وهي التي تعلم يقينا أن أحد أهم أركان أمنها هو هذا النظام البعثي النصيري الذي يحمي أمنها وبتظاهر بالعداء لها .

    منذ بضعة أشهر حظر النظام القمعي السوري ارتداء المرأة الزي الإسلامي في الجامعات وقام بفصل أكثر من 1000 معلمة متدينة في محاربة لأي مظهر إسلامي في حين أنه يشجع كغيره من الأنظمة الدكتاتورية كل الممارسات التي تدعو للتحرر من كل قيد إذا تعلق بالدين , ولهذا لا يعظم في أفعاله حرمة مثل حرمة المساجد التي دكها سابقا ويقتحمها بالرصاص اليوم .

    بات الكيان الصهيوني الآن أكثر قلقا من أي وقت مضى على أمنه بل صار أكثر خوفا على وجوده , لأنه يعلم أن بقاءه مرهون بوجود دكتاتوريات تحكم العالم العربي المحيط به بيد من حديد , ويعلم أن الخطوة التالية بعد نيل العرب حريتهم هي مطالبتهم نصرة إخوتهم في فلسطين , وربما كان هذا ماوراء تصاعد لهجات التحذير وردود الأفعال من الكيان الصهيوني حول ثورتين هما الأخطر بالنسبة لأمنهم في مصر وسوريا , والتي ربما تكون – في حال نجاحها - نذير شؤم على الوجود اليهودي .

    المعركة إذن فاصلة ووجودية بين الثورة السورية والكيان الصهيوني باعتبار سوريا ورقة التوت الأخيرة بعد الفشل الذريع لهم في مصر – حتى الآن على الأقل –

    إنها ولاشك ليست ثورة جياع حتى يتخذ النظام إجراءات وقرارات مثل زيادة الرواتب أو تخفيض الضريبة .. إنها ثورة حرية مهدرة وكرامة نازفة وديانة مستباحة على مدى عقود .

    ماأستغربه الآن هو هذا الغباء المتكرر في التعامل مع الثورات الشعبية فهو نفسه الذي أسقط الأنظمة السابقة التي لم تعِ مطالب شعوبها فاضطرتها إلى المطالبة بإسقاطهم لأنهم لا يستوعبون الدروس ولا يفهمون الحقائق الواضحة .

    الآلاف الذين خرجوا اليوم في دمشق ودوما واللاذقية والرقة وحمص وغيرها من المدن السورية هم مجرد بداية لهبة المارد السوري الساكن وإسقاط نظام قمعي دكتاتوري وهم - باذن الله - بداية موفقة لثورة شعبية كبيرة مستلهمة الدرس من الأشقاء , في حين ستكون تلك الدماء التي تساقطت في درعا وقودا حيا لتلك الثورة ليكون يوم الجمعة يوما فارقا في تاريخها وتكون المساجد التي دمرت على يد حزب البعث هي المحرك الأساسي لتلك الثورة ضده .


     
  13. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    بارك الله فيك يا فوكس حديث الواقع المر والحقيقه المره
     
  14. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز


    جرائم النظام السوري ضد الإنسانية




    أفهم أن يكون لدى طاغية دمشق حساسية مفرطة تجاه المسجدين "العمري" بدرعا، و"الأموي" بدمشق، وأتصور كم يثير اسميهما ضيقاً شديداً لديه لتذكيره بتاريخ يتبرأ منه هو وزمرته،

    وأن ينسحب هذا الضيق على كل المساجد فينعش ذاكرتنا بالدعاية الثورية الإيرانية في العراق في الأعوام 2003 وما بعدها،

    والتي كانت تعبد الطريق لنسف المساجد لاعتبارها مخازن لأسلحة المقاومين، وأتصور ألا يبتعد كثيراً عن ممارسات الصهاينة في تحويل سيارات الإسعاف إلى عربات تغص بالقناصة الذين يحملون الموت لا الشفاء للجرحى،

    لكن ما لا أفهمه هو اطمئنانه الكبير إلى قدرته على الإفلات من الملاحقات القضائية بعد أيام قليلة من التلويح بتقديم ملف القذافي إلى المحكمة الجنائية الدولية وإقدامه اليوم على إكمال ما بدأه قبل أيام على ارتكاب فظائع إجرامية جرى تسجيلها بالصوت والصورة وباتت مشاعاً على صفحات اليوتيوب،

    والتي تستقيم لتوفر ملفاً متكاملاً جاهزاً لأي منظمة حقوقية أو محام ذوي ضمير إنساني لتقديمها للمحكمة الدولية في لاهاي،

    لا لكي تجري تحقيقاً مستقلاً، وإنما لحشرها كما الأنظمة التي تفرض هيمنتها على المنظمة الدولية الرئيسية وتوابعها في زاوية التحقيق أو التواطؤ العلني مع النظام السوري، مثلما ماطلت من قبل في قضية الحريري وغيبت نتائجها.

    في ظاهر الأمر، يبدو الأمر مثيراً للاستغراب عن هذا الاطمئنان الذي يبديه النظام السوري لردات الفعل الدولية على المذابح التي ارتكبت اليوم وقبله في درعا والصنمين والقامشلي ودمشق وغيرها من المحافظات والمدن السورية؛ حيث لا وجل لدى النظام من الملاحقة التي وفر لها ما تستحقه من أدلة تثبت قتل المئات بدم بارد وبرصاص حي بلا أدنى مبالاة، لكن عند الاقتراب من الواقع يجد أن النظام السوري (الوريث) لا يفعل سوى إنتاج ما فعله نظام الأب قبل نحو ثلاثين عاماً على نحو مصغر مرتاحاً إلى أن ما قد مرر تحت تعتيم الإعلام وتواطؤ القوى الدولية دون عقاب في مجزرة حماة يمكن أن يطمر الآن برغم تسلل الفضائيات بخجل إلى أحداثه بعد إحراج النشطاء لها عبر الميديا الجماهيرية الجديدة.

    أركان الجريمة ضد الإنسانية متكاملة ومطابقة لهذا النص الخاص بتعريف الجريمة ضد الإنسانية لدى محكمة العدل الدولية، والذي يوضح أن "أي فعل من الأفعال التالية يشكل جريمة ضد الإنسانية متى ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين، وعن علم بالهجوم .

    1) القتل العمد.

    2) الإبادة.

    3) السجن أو الحرمان الشديد على أي نحو آخر من الحرية البدنية بما يخالف القواعد الأساسية للقانون الدولي.

    4) التعذيب.

    5) ... أو أي شكل آخر من أشكال العنف الجنسي على مثل هذه الدرجة من الخطورة.

    6) اضطهاد أية جماعة محددة أو مجموع محدد من السكان لأسباب سياسية أو عرقية أو قومية أو إثنية أو ثقافية أو دينية ....

    7) الاختفاء القسري للأشخاص

    8) الأفعال اللاإنسانية الأخرى ذات الطابع المماثل التي تتسبب عمدا في معاناة شديدة و في أذى خطير يلحق بالجسم أو بالصحة العقلية أو البدنية"

    (اقتصرت على نقل البنود المتعلقة بالأحداث من النص)، وهي أمور تمكن النظام من توفيرها دفعة واحدة في عدة أيام دون الحاجة إلى النبش في صفحات تاريخه السوداء،

    يقول الخبير شريف بسيوني مدير مركز العدالة الجنائية الدولية رئيس مفوضية خبراء الأمم المتحدة حول يوغسلافيا السابقة، ومؤلف "الجرائم ضد الإنسانية في القانون الجنائي الدولي":

    إن "أي شخص متهم بتلك الجريمة لا يستطيع طلب "استثناء" من التسليم لأن "الجرم سياسي"،

    وأن من واجب الدول مساعدة بعضها بعضاً في تقديم الدليل الضروري للمحاكمة.

    ولكن ما له أهمية كبرى أن أي منفذ لجريمة لا يستطيع الدفاع عن نفسه بالزعم أنه كان "يطيع أوامر أعلى" وأن أي نظام أساسي يقيد ذلك موجود في قوانين أية دولة لا يمكن تطبيقه.

    وأخيراً، لا أحد محصن من المقاضاة على مثل تلك الجرائم، حتى وإن كان رئيس دولة."

    وهذا بالطبع ليس بعيداً عن مخيلة النظام السوري الذي لم يبتعد كثيراً عن معمعة محاكمة الحريري، وذاكرته ليست صدأة بما لا يمكنه من تذكر تلك النصوص، كما أنه يعرف أن نظام القذافي الذي أرسل رفيقه السوري طائراته لقصف الثائرين وأعيد أحد طياريها قتيلاً ليدفن في منطقة الأقلية التي ينتمي إليها الرئيس قبل أيام قلائل،

    هو أيضاً قد أشهرت بطاقة المحاكمة الدولية مؤخراً، وهو يعلم بيقين أن طاغية تونس قد طلب "مواطنوه" جلبه لأجل محاكمته، كما تتضافر الإجراءات في مصر شيئاً فشيئاً ويتنادى الثائرون من أجل محاكمة طاغيتها السابق؛ فإلام يطمئن الأسد؟!

    هل تلقى النظام السوري ضمانات ما بعدم الملاحقة في ظل محاولات ربما يعد لها الآن من أجل تهريب النظام إلى الأمام عبر البوابة الفلسطينية التي يجري تسخينها تزامناً مع تنامي الغضب الشعبي السوري على النظام الذي بطل سحره "المقاوم"؟!

    أم هل أدرك النظام أن معركته اليوم لا تقبل أنصاف الحلول وأن المضي قدماً في طريق المذابح لا مناص منه في ظل تآكل شعبيته وتزايد النقمة الجماهيرية من نظام فارق العدالة فاستحق أن يجلب لها..
     
  15. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    الاسد والقذافى يطلبان التدخل الاسرائيلى

    الأسد وسيف الإسلام القذافي يطلبان تدخل رجل الأعمال النمساوي مارتن شلاف لدى إسرائيل وواشنطن
    مصدر في حزب"إسرائيل بيتنا": الأسد والقذافي الابن طلبا من صديقهما رجل الأعمال الصهيوني مارتن شلاف الاتصال بوزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان لممارسة الضغط على واشنطن من أجل حماية نظام القذافي

    تل أبيب ، الحقيقة ( خاص من ليا أبراموفيتش): كشف نائب إسرائيلي من قيادة حزب "إسرائيل بيتنا" أن وزير الخارجية الإسرائيلي وزعيم الحزب المذكور، اليمني المتطرف أفيغدور ليبرمان ، تلقى اتصالا يوم أمس من رجل الأعمال النمساوي ـ الإسرائيلي مارتن شلاف Martin Schlaff يطلب فيه التدخل لدى الإدارة الأميركية من أجل تخفيف الضغط الذي تمارسه على الزعيم الليبي معمر القذافي. وقال المصدر إن اتصال مارتن شلاف جاء " بناء على طلب سيف الإسلام القذافي والرئيس السوري بشار الأسد". وأوضح بالقول إن مارتن شلاف كان تلقى طلبين ، في مكالمتين منفصلتين، من الأسد والقذافي الابن أول أمس بالنظر لعلاقة الصداقة التي تربطه بهما ، فضلا عن علاقة الصداقة التي تربطه بالسيدة السورية الأولى أسماء الأخرس ، والتي تعود إلى أواخر التسعينيات الماضية حين كانت تعمل في المجموعة الاستثمارية التابعة للبنك
    مارتن شلاف وأصدقاؤه .. ما الذي يجمع بينهم!؟
    الألماني في لندن ، و"مجموعة جون مورغان المصرفية" الأميركية في نيويورك.
    مارتن شلاف وأصدقاؤه .. ما الذي يجمع بينهم!؟
    المصدر أكد في معلوماته الحصرية لـ"الحقيقة" أن ليببرمان استجاب لطلب شلاف وباشر على الفور اتصالاته بمجموعات الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة ، لاسيما في وزارة الخارجية الأميركية، وهو على الأرجح ما ساهم في إحداث "التبدل" في الموقف الأميركي من القذافي نهار اليوم . وكان من الملاحظ أن وزيرة الخارجية الأميركية أعلنت اليوم أن على القذافي"الاختيار بين التحول الديمقراطي والحرب الأهلية" ، وهو ما يعني أن واشنطن لا ترى في الانتفاضة الليبية حربا من نظام القذافي على شعبه ، وإنما حربا " بين مجموعتين من الشعب الليبي" ، الأمر الذي يتطابق مع توصيف إسلام القذافي لما يجري ، والذي كان أطلقه قبل بضعة أيام حين هدد مواطنيه بالحرب الأهلية والتقسيم

    ولكن من هو مارتن شلاف!؟
    بحسب الملف الموسع الذي نشرته صحيفة ها آرتس في أيلول /سبتمبر من العام الماضي تحت عنوان " ملحمة مارتن شلاف"، فإن هذا الأخير ، الذي يحمل الجنسيتين النمساوية والإسرائيلية ويرتبط بعلاقات مشبوهة مع المافيا الروسية والبيلاروسية ، هو أحد أبرز رجال الأعمال اليهود في العالم . وقد استطاع خلال سنوات قليلة إقامة علاقات وثيقة برموز الطبقة السياسية الإسرائيلية ، لاسيما يمينها التقليدي والمتطرف ، وبشكل خاص آرييل شارون وأفيغدور ليبرمان، فضلا عن القصر الملكي الأردني والدائرة الضيقة في نظام حسني مبارك وابنه جمال ، وصولا إلى السلطة الفلسطينية في رام الله التي يشاركها ملكية كازينو أريحا في الضفة الغربية المحتلة! وفي إشارة إلى عمق العلاقة بين شلاف وليبرمان ، أشارت الصحيفة إلى أن هذا الأخير توقف العام الماضي في فيينا ، عندما كان في طريقه لزيارة اليابان رسميا، من أجل حضور مراسم ختان ابن مارتن شلاف ، وكان الوحيد من خارج العائلة الذي حضر الحفل! كما أن شلاف كان أبرز المدعوين صيف العام 2009 إلى حفل عيد ميلاد سيف الإسلام القذافي السابع والثلاثين ، الذي أقيم في جمهورية "الجبل الأسود" بحضور كبار رموز النظام الليبي!
    وإلى ما تقدم ، كشف ملف ها آرتس عن أن شلاف حاول ، مطلع العام 2010 ، استغلال علاقة الصداقة التي تربطه بالرئيس السوري بشار الأسد ورموز الحكومة الإسرائيلية الراهنة من أجل إحياء مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل عبر مسار روسي!
    ما لم يقله المصدر الإسرائيلي ، وما علمت به "الحقيقة" من مصادر روسية خاصة ، هو أن شلاف على صلة وثيقة برجل الأعمال السوري المافيوزي إياد السماوي المقيم في بيلاروسيا ( روسيا البيضاء) المعروف ، وفق مصادرنا الخاصة، بعلاقته الوثيقة مع عدد من ضباط المخابرات السوريين وشبكات تجارة السلاح . وهما الآن ( السماوي وشلاف) يخططان معا لشراء 30 بالمئة من شركة الهاتف الخليوي البيلاروسية بقيمة نصف مليار دورلار يدفعانها مناصفة!؟
     
  16. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36










     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 فبراير 2015
  17. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36
  18. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36
    لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل :mad:


    هذه عقيده بشار الاسد




    [​IMG]




    وهنا يسجدون له


    [​IMG]
     
  19. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    الله يعين الجميع ماقمنا نعرف كوعنا من بوعنا وسط هالكميةالكبيره من المعلومات
    ولا نعرف هل نفخنا فى النار يطفؤها ام يزيدها اشتعالا
    الله يحفظ سوريا والبحرين وكافة بلاد المسلمين*
     
  20. سهران

    سهران بـترولـي جـديـد

    10
    0
    0
    يعطيكم العافية جميعاً
    واشكرلك اخي الكريم فوكس 70 على الحماس
    بس يا اخي الكريم الشعب عاش فترة احتقان طويلة وكل ما حاول النهوض قام التظام بقمع الانفاس عاش الشعب على مدى اكثر من نص قرن وهو تحت القمع اتظن ان الشعب ساكت لا
    ولكن اصابع النظام تطال تلك الانفس في اي مكان هل تعلم ان نظام المخابرات الذي يسطير على البلد عبارة عن شبكة عنكبوتية طويلة المدى تخلخت الى اغلب البيوت فباد الاخ يخاف من اخيه والصديق من صديقه
    هل تعلم ان الارقام التي تعلن غير مطابقة للحقيقة هل تعلم انه الى الان لا يعرف اهل المعتقلين ابناءهم في اي السجون هذا الكلام من سنة 1980 وحتى الان هل هم احياء ام اموات ام سجناء لا يعلمون شيئا هل تعلم ان نظام الرشوة والفساد الاداري الذي اهلك البنية التحتية للدولة قد دمر كل شي جميل
    ولكن انا ليست عائشا في خيبة امل بل اني ارى بداية النهايةالتي بتت تنور عقول وستهوي بكل الانظمة الفاسدة التي لم تتعلم من الدروس وانه لا يصح الا الصحيح ورأينا الشعوب من تونس الى مصر لليمن وليبا والحبل على الجرار كل هذا لطلب الشعوب شئ من الحرية شي من الاحترام طلبوا ابسط حقوقهم ولكن ظلم الانظمة وتشبثهم بالكراسي شئ تستاء له القلوب
    نسأل الله العفو والعافية وان يتم نعمة الامن والامان على جميع الدول والاوطان
     

مشاركة هذه الصفحة