يا عنان تعال الآن

الكاتب : kpcaaa | المشاهدات : 608 | الردود : 0 | ‏15 مارس 2011
  1. kpcaaa

    kpcaaa بـترولـي نشيط

    129
    0
    0
    قلنا في السابق إن الفساد في الكويت صار نظاماً وليس ظاهرة وأكدنا أيضاً في السابق أن الفساد موزع على قطاعات الدولة وفي كل قطاع منها عصبة فساد تساعد على انتشاره وتمنع محاربته.
    أدوار هذه العصبة مشابهة لأدوار عصب الحزب الوطني أو عصب رجال الأعمال في نظام حسني مبارك البائد إلا أن الكلفة هنا تفوق بأضعاف الكلفة هناك.
    أول وأخطر العصابات هنا هي عصبة النفط لما للنفط من ثروة كبيرة في الكويت ولما له من خصوصية جعلت الحكومات السابقة تغيب الأجهزة الرقابية عنه.
    النفط قصة كبيرة في الكويت قد يمنحنا القدر في يوم من الأيام الفرصة لأن نكتب كتاباً مستفيضاً عنه.
    وعلى مدار السنين قويت شوكة عصبة النفط فكانت تملي على وزراء النفط أجندتها ومن لا يرضخ تفعل ضده أدواتاً إعلامية وبرلمانية مرتبطة بأطراف ما بعمولات وعقود كافية لشن حرب تسقط الوزير وتجعله عبرة لمن يأتي من بعده.
    عصبة النفط شخوص ناعمة ومسكينة أمام ولاة الأمر ولكنها كالحيايا لها ملمس ناعم ولدغة سامة.
    أشخاصهم نعرفهم بالاسم وهم موجودون في بلاغنا على المكلسن والمصفاة الرابعة وحديثنا في الداو والعقد الاستشاري.
    أما العقد الاستشاري فكنا قد أثرناه في الأول من شهر مارس من العام الفائت كاستكمال لحوار طويل حول صفقات مشبوهة في القطاع النفطي مثل عقد استشاري بمليار دولار تدفع على 5 سنوات كما أشرنا في المقالة آنذاك.
    من هندس هذا العقد الاستشاري هو نفسه مهندس صفقة الداو المشبوهة وهو نفسه من كان وراء مصنع المكلسن وشبهات المصفاة الرابعة كذلك.
    هذا الشخص وبمعية مجموعة تدربت على يده على الفساد لاتزال تملك قوة ونفوذا وتأثيرا داخل القطاع النفطي.
    اليوم وبغض النظر عن عهد أي وزير وقع فيه هذا العقد المشبوه والذي هو للأسف يلحق بعقود استشارية أخرى كنا أشرنا إليها قبل سنتين وبمبالغ مليونية لا مليارية كما العقد الحالي وكلها تمت في السنوات الأخيرة لكن بغض النظر عن كل هذا فمن سيتحمل شبهة تلك العقود وتكلفتها على المال العام.
    لأنهم نفذوا من الداو بدون أدنى ضرر ونفذوا من المصفاة الرابعة كذلك، ولايزال التحقيق جارياً في المكلسن بنية حكومية متعمدة لإطالة أمر التحقيق كما كانت النية موجودة في تقرير اللجنة البرلمانية وهي نفس النية التي ترفض تشكيل لجنة أخرى للمكلسن.
    لقد سال لعابهم من جديد إزاء سذاجة أو تواطؤ حكومي «سيان» بحماية ظهورهم وهم يغرفون من المال العام غرفاً بلا حسيب ولا رقيب.
    المجلس العسكري الأعلى في مصر كان من أوعز النائب العام المصري باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد عصبة الفساد هناك وبغض النظر عن مناصبها السابقة ولكأننا سنرى كثيراً من المسؤولين السابقين في السجن.
    لهذا نناشد المجلس العسكري الأعلى في مصر التدخل في الفساد الحاصل بالكويت وقصفه قبل قصف كتائب القذافي كما أعلن عن وجود رغبة لدى المجلس العسكري المصري للقيام بذلك.
    لقد فقدنا الأمل في أي صحوة وأي تحرك تجاه هذا الفساد وتحديداً فساد القطاع النفطي ولم يبقَ لنا إلا أن نتوجه بأكف الضراعة لرب العالمين أن يلهم «سامي عنان» رئيس الأركان المصري التوجه الى الكويت لعلنا نرى سجنا وتحقيقا وحبساً للفاسدين هنا بالكويت بدلاً من حفظ.. حفظ.. حفظ!
    عقد استشاري بمليار ومصانع سكراب بـ2 مليار ومصفاة بـ4 مليارات وعقود حفر بمليار لكل واحد منها وبتكلفة تصل الى 4 و5 مليارات في السنة، هذا غير «النويتش» من العقود الصغيرة، كعقود استشارية بـ2 إلى 3 ملايين، وغاز مدعوم بأقل من سعر السوق لكل متنفذ، ومكلسن بأقل من سعر السوق ايضا.
    جسر بـ800 مليون لشركة غير مؤهلة فنياً ومولدات سكراب بـ400 مليون ومحطة كهرباء بغير قيمتها الفعلية والحبل على الجرار ما نقول إلا يا عنّان تعال الآن!.

    نواف سليمان الفزيع
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    966
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    15,697
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    2,460
  4. فهد شموه
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    203
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,541

مشاركة هذه الصفحة