مؤسسة البترول الكويتية الأولى عربياً من حيث الشفافية

الكاتب : المحرر النفطي | المشاهدات : 490 | الردود : 0 | ‏9 مارس 2011
  1. المحرر النفطي

    المحرر النفطي فريق الإعلام

    3,466
    224
    63
    ذكر
    الكويت
    مؤسسة البترول الكويتية الأولى عربياً من حيث الشفافية

    إعداد مي مأمون
    هل تكافح الشركات النفطية الفساد أم تحافظ عليه وتحميه؟ الإجابة في تقرير نشرته «الغارديان» البريطانية أخيراً نقلا عن مؤسسة الشفافية العالمية ومراقبة الإيرادات «رفنيو واتش»، وهو يرصد سياسات 44 شركة نفط مسؤولة عن إنتاج 60 في المائة من انتاج النفط العالمي.
    ومع التركيز على أحداث ليبيا الغنية بالنفط أصبح سلوك هذه الشركات الكبرى خلف الكواليس في دول حول العالم أكثر أهمية من ذي قبل، واحتلت شركة «بي جي» البريطانية قائمة الشركات من حيث مستوى الشفافية تلتها «بي.أتش.بي» الاسترالية ثم «بي. بي».
    ومن الملفت في التقرير ان مؤسسة البترول الكويتية كانت أولى الشركات العربية من حيث مستوى الشفافية، حيث احتلت المرتبة 25 وتلتها عربيا قطر للبترول في المرتبة 29، و«آرامكو» في المرتبة 36.
    وتشتهر منظمة الشفافية العالمية بتقريرها السنوي حول الفساد عالميا. فماذا وجدت المنظمة عن شركات النفط؟ فالتقرير استند الى 3 مؤشرات:
    هل لدى شركات النفط برامج تكافح الفساد وتعلن عنها؟
    ــــ معظم الشركات لديها بالفعل، ولكن هناك بعض الشركات مثل «غازبروم» و«بتروشينا» أحرزت معدلات متدنية، وقال التقرير انه ما زال هناك الكثير من الشركات التي لا تفصح عن معايير مكافحة الفساد والسياسات أو الإجراءات الخاصة بذلك.
    هل الشركات النفطية منفتحة في الإعلان عمن تتعامل معه؟
    يقول التقرير ان معظم الشركات النفطية منفتحة حول ذلك، ولكن الكشف عن شركاء في رأس المال أو في مجال عمليات التنقيب ما زال متذبذبا على الرغم من ان حصة الأغلبية من الشراكة تظهر عامة مخاطر الفساد.
    مدى انفتاح الشركات النفطية على الصفقات العالمية، وكشف أوراقها؟
    هنا أخفقت العديد من الشركات حيث كان متوسط الدرجات 16 في المائة فقط، وسجلت شركات معروفة درجات أقل في القائمة من ضمنها «شل» 10 في المائة، و«بي. بي» 14 في المائة، و«بي. جي» 8 في المائة.
    ويقول التقرير ان مستوى افصاح الدولة في ما يخص العمليات الدولية ما زال ضعيفا، وهذا النوع من الافصاح شهد أكثر الاخفاقات من ضمن المؤشرات الثلاث التي تناولها التقرير.
    ولا يمكن إلقاء اللوم كاملا على الدولة المضيفة، وفي الدولة نفسها التي عادة ما توصف بانها «بيئة صعبة»، تفصح بعض الشركات بشكل موسع عن المعلومات، بينما تفصح شركات أخرى بشكل بسيط أو لا تفصح بالمرة.
    وعلق مصدر تنفيذي من مؤسسة البترول الكويتية على ذلك بقوله ان الكويت استطاعت تحقيق هذه الدرجة بسبب وجود أكثر من جهة رقابية سواء داخلية أو خارجية، مثل ديوان المحاسبة الذي يراقب مشروعات المؤسسة وشركاتها التابعة.
    وقال ان نتائج هذا التقرير تدحض الافتراءات التي تتهم القطاع بعدم الشفافية، خاصة في ما يخص طرح المشروعات، حيث احتلت الكويت مرتبة أعلى من قطر والسعودية، في حين لم تضم القائمة الإمارات على سبيل المثال.
    تبقى الإشارة الى ان تقارير المراقبة الدورية تظهر عشرات المخالفات في القطاع النفطي المحلي، لكن هناك جدلا دائما حول مدى خطورة تلك المخالفات، وما اذا كانت فعلا ترتقي الى درجة الفساد أم لا، والأكيد في الكويت ان أحدا لم يدخل السجن بسبب مخالفات يذكرها عادة ديوان المحاسبة​

    القبس
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. رأي آخر
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    7,395
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    7,136
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,636
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    12,871
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    6,168

مشاركة هذه الصفحة