اعتقال العشرات من المعارضين في إيران

الكاتب : جابر | المشاهدات : 901 | الردود : 9 | ‏14 فبراير 2011
  1. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    اعتقال العشرات من المعارضين في إيران
    تكبير الخطTweet 14/2/2011 الآن - وكالات 8:43:10 PM
    http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=68006&cid=46


    صورة ارشيفية- أكدت الأنباء الواردة من طهران أن عناصر الأمن المنتشرة في العاصمة الإيرانية وفي مدن أخرى واجهت جموع المعارضين الذين خرجوا إلى الشوارع تلبية لدعوة المعارضة بالقوة الاثنين، فقام عناصر من وحدات 'الباسيج' كان بعضهم في ملابس مدنية بمهاجمة المحتجين الذين كانوا يهتفون 'الموت للديكتاتور.'

    ونقل شهود عيان أن المواجهة الأعنف وقعت في ساحة 'الإمام الحسين' في طهران، كما قامت الشرطة بإطلاق قنابل مسيلة للدموع ضد المعارضين قرب جامعة طهران، واستخدمت المسدسات التي تطلق كرات الطلاء لمواجهتهم، واعتقلت عدداً منهم.

    وأضاف الشهود أن الآلاف ساروا في جادة 'الثورة' وهم يطلقون الهتافات المؤيدة للزعمين الإصلاحيين، مير حسين موسوي، ومهدي كروبي، اللذين كانا قد دعيا للمظاهرة بهدف دعم التحركات الشعبية في مصر وتونس من جهة، وتأكيد معارضة النظام الإيراني الحالي من جهة أخرى.

    وكانت السلطات الإيرانية قد رفضت ترخيص مظاهرة المعارضة، وفرضت منذ ساعات الصباح طوقاً أمنياً حول منزل موسوي الذي طلب من مناصريه التوجه إلى ميدان 'أزادي.' وذكرت المواقع الإلكترونية التابعة للمعارضة أن خدمات الهاتف قطعت بالكامل في محيط سكن موسوي.

    وكان الحرس الثوري الإيراني قد وجه تحذيرات قاسية للمعارضة، على لسان قائده، حسين حامداني، الذي قال إنه 'ينظر إليهم على أنهم أعداء للثورة وجواسيس' متعهداً بالتصدي لهم بكل قوة.

    وتتهم المعارضة الإيرانية النظام الحاكم بتنفيذ حملة اعتقالات منذ الخميس في صفوف الناشطين المناوئين للسلطة، بعد الدعوة في السابع من فبراير/شباط الجاري، لتسيير مظاهرات حاشدة تحت شعار تأييد التحركات الشعبية في تونس ومصر.

    ويعتبر هذا أول تحرك في الشارع للمعارضة منذ أشهر، بعد أن تعرض أفرادها لحملة قمعية من السلطات إثر الاحتجاجات على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، في خطوة قد تحرج الحكومة الإيرانية التي سبق أن أيدت تحركات مصر وتونس.

    وكانت الدبلوماسية الإيرانية ووسائل الإعلام الرسمية في إيران قد دخلت بقوة على خط الأحداث الجارية في مصر في أواخر الشهر الماضي، عبر بيانات تأييد لتحركات المحتجين، وصل بعضها إلى حد اعتبار ما يحصل بالقاهرة من آثار 'الصحوة التي أطلقتها الثورة الإسلامية.'

    وتحدثت قائد بارز بالحرس الثوري عن انتقال الأحداث من مصر لدول أخرى، بينما صدر بيان ترحيب عن لجنة أشرفت على إنتاج الفيلم المثير للجدل، 'إعدام فرعون.'


    تعليق جابر : مصر حسنى مبارك كانت سدا منيعا أمام من أراد بالعرب شرا ..واليوم من يشمت بالرئيس حسنى مبارك (من غير المصريين ) موقفه برأيى مشبوه ...
     
  2. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    لأ مو دكتاتوريه - بس البروبغندا حولك حواليك


    كلش الربع مالهم لا حس ولا خبر نجاد صخه و الخامئني كمان صخه = وين الاقتداء بثورة المهدي والتصاريح الرنانه راح يصير شرق اوسطي اسلامي ( كلش الشرق الاوسط مو مسلم ؟؟؟ )


    :) فعلا عش رجبا ترا عجبا والحين الثورات بس عند العرب والمهدي عندنا يثور شي طيب - وهناك بايران تقوم ثورات مالهم مهدي شغل عدل ولا اقتداء ولا شرق الخليج إسلامي ( إيران مسلمه !!! )

    - :) بس مو مشكله الحمدلله طلع المهدي سني والحين صرنا شرق اوسط اسلامي توثقنا TRADE MARK - ننتظر

    عاد شيطلع عندهم

    يا خال يابوثنتين
     
  3. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    هل تختلف مظاهرات الشعب الإيراني عن مظاهرات الشعب المصري؟





    ملاحظة قبل قراءة المقال

    لا أهدف من هذا المقال إلى استفزاز أحد، ولكن أريد أن نحاول الوصول لقناعة عربية مشتركة في النظرة التقييمية للنظام الإيراني، وسلوكه اليومي اتجاه الشعب الإيراني وملفه في ميدان حقوق الإنسان. لذلك فأنا مستعد بهدوء لسماع أي رأي يخالفني عبر حقائق تنقض ما ورد في مقالي، وليس بعيدا إن كانت هذه الحقائق مقنعة، أن أتبناها وأغير رأيي وقناعاتي الحالية. فلنعمل معا على قاعدة (ما أقوله خطأ يحتمل الصواب، وما يقوله غيري صواب يحتمل الخطأ).



    هل النظام الإيراني ديمقراطي؟


    المواطنون العرب الذين يروجون ويصفقون للنظام الإيراني، ويطالبون باستيراد نموذجه المستمر منذ عام 1979، يعتبرونه نظاما ديمقراطيا يمثّل رغبة الشعب الإيراني، وبالتالي فهم يتمنّون استساخه عربيا ليعمّ كافة الأقطار العربية. أنا أرى أنّ هذا النظام عنصري ديكتاتوري استبدادي، للأسباب التالية:

    أولا: يعتمد هذا النظام على خلفية فكرية دينية، عاد الإمام الخميني إلى بعثها من جديد عام 1979 بعد استلامه السلطة، وهي نظرية ولاية الفقيه، التي تقول ما معناه (إنّ ولي الفقيه هو وكيل الله في الأرض في كافة ميادين الحياة، ومن يعصى أمره فقد خالف تعاليم الله تعالى). وأغلب المتخصصين في فقه المذهب الشيعي ومنهم أئمة إيرانيون يعتبرون هذه النظرية دخيلة على المذهب الشيعي، ولا يعتبرونها صالحة لنظام حكم مدني ديمقراطي. وكذلك لا يعترف بها العديد من فقهاء المذهب الشيعي العرب، ومنهم الشيخ صبحي الطفيلي أول أمين عام لحزب الله اللبناني، ويعتبر أنّ هذه النظرية لا أصول لها في القرآن والسنّة. وما دام المسلمون -كما يدّعون- أن مرجعيتهم هي القرآن الكريم والسنّة النبوية - فلماذا أيضا لا يعترف كل علماء وفقهاء السنّة بهذه النظرية؟. إنّ خطورة هذه النظرية هي ممارسة ديكتاتورية مطلقة باسم الله تعالى، وبالتالي من الصعب مقاومتها، بعكس الاستبداد المدني، بدليل الإطاحة برموز كثيرة من رموزه، أولهم كان شاه إيران عام 1979، ثم زين العابدين بن علي وحسني مبارك عام 2011.

    ثانيا: ملف حقوق الإنسان في إيران، لا يختلف مطلقا عن أغلب الدول العربية حيث القمع ومصادرة الحريات، والإعدامات المتتالية شنقا ورجما. وبالتالي ففي هذا الميدان النظام الإيراني وأغلب الأنظمة العربية لا يختلفان خاصة نظام حسن البشير في السودان الذي غرامه وبقاؤه في الجلد خاصة للسيدات.

    ثالثا: أما عنصرية هذا النظام، فقد كررت كثيرا ممارساتها الميدانية، خاصة اتجاه عرب الأحواز المحتلة أرضهم من عام 1925، ومنعهم من استعمال لغتهم العربية، بعكس دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تسمح للفلسطينيين من عام 1948 باستعمال لغتهم العربية، وإنشاء مدارس وجامعات خاصة باللغة العربية.



    لماذا لا نتضامن مع مظاهرات الشعب الإيراني؟


    هل المتظاهرون الإيرانيون بمئات الآلاف كلهم خونة وعملاء؟. وإلا لماذا لا يتضامن معهم غالبية العرب وفضائياتهم التي تضامنت بشكل واسع (تشكر عليه) مع مظاهرات الشعب المصري؟. هل الشعب المصري والتونسي وباقي الشعوب العربية تستحق الديمقراطية؟ بينما الشعب الإيراني لا يستحقها؟.



    هل موسوي ورضائي وكروبي خونة؟



    هذه الشخصيات الثلاثة (مير حسن موسوي، محسن رضاي، و مهدي كربي) الذين قادوا مظاهرات بمئات الآلاف في يونيو 2009 ضد نتائج الانتخابات المزورة التي أوصلت أحمدي نجاد لولاية ثانية (2009 – 2013)، وهي مظاهرات استمرت عدة أسابيع، وتعرضت لقمع لا يقل قسوة عن القمع الذي تواجهه أغلب المظاهرات في الأقطار العربية، خاصة مظاهرات يناير 2011 في مصر، في أيامها الأولى قبل أن ينزل الجيش المصري لحماية المتظاهرين والأمن العام، وفي تلك المظاهرات الإيرانية قتل ما لا يقل عن 15 متظاهرًا إيرانيا. فلماذا نبكي على قتلى المظاهرات المصرية والعربية وننسى قتلى المظاهرات الإيرانية؟

    والمظاهرات الحالية في طهران، التي لا تقل غضبا وحشودا عن المظاهرات المصرية، وهي متواصلة منذ يوم الثالث عشر من فبراير الماضى، والتقارير المنشورة عنها مرعبة للغاية. إذ أقفلت قوات الحرس الثوري شوارع العاصمة طهران، وأغلقوا أغلب مداخل محطات المترو، وسط تحليق كثيف لمروحيات الجيش والمخابرات الإيرانية. وقد شهدت هذه المظاهرات ردود فعل عنيفة من الحرس الثوري، حيث تمّ إطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وكرات من الطلاء بألوان مختلفة، وفي ساحة آزادي (الحرية) كما نقلت العديد من وسائل الإعلام، أطلق المتظاهرون هتافات (الموت للديكتاتور)، ورفعوا لافتات فيها صور نجادي ومبارك، وفوق رأسيهما بالإنجليزية:

    ( طهران والقاهرة دكتاتوريات يجب ان ترحل )


    وقامت أجهزة (الباسيج) بمحاصرة بيت مير حسن موسوي، وقطعوا الاتصالات الهاتفية عن هواتف العديد من قادة المظاهرات، كما فعل نظام حسني مبارك في الأيام الأولى لثورة الغضب المصرية.



    كل الشعوب تستحق الديمقراطية والحرية


    وأقولها بصراحة واضحة. إننا في الأقطار العربية نمارس ازدواجية وتناقضًا لا مثيل له. إذ نتضامن مع بعض الشعوب ونتجاهل شعوبا أخرى. نتضامن مع الشعب المصري والتونسي، وركّزنا تحديدا على الظلم والقمع الذي كان يمارس ضد الشعب المصري، والفساد الذي نهب نسبة عالية من ثرواته، بينما يسكت أغلبنا على الظلم والقمع والفساد الذي تمارسه أنظمة مثل: الإيراني والسوري والسوداني واليمني وغيرها. وهذا يتنافى مع الديمقراطية التي نتغنى بها. فلماذا هذه الازدواجية وهذا التناقض؟
    [/CENTER]
     
  4. مؤشر برنت

    مؤشر برنت بـترولـي نشيط جدا

    178
    3
    18
    ذكر
    مهندس ميكانيكا
    الكويت
    أنصحو نفسكم

    قبل كم يوم أو شهر طلع علينا مرشد الثوره بأيران يحي المتظاهرين بتونس ومصر ويطالب بتغير الأنظمه العميله على حد قوله والتعامل مع المتظاهرين بصوره حضاريه ومنع أستخدام القوه ضدهم واليوم نشاهد رغم التعتيم الأعلامي مظاهر العنف الغير مبرر ضد من يطالبون بالتغير ووصمهم بالعملاء للغرب ومن ظمنهم طلاب الجامعات وأستخدام الرصاص الحي وغيرها من الأساليب المشينه ويسدو النصيحه للغير أليس أولى أن تنصحو أنفسكم والله عجيبه.
     
  5. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    عن الاستعصاء الثوري الحالي في إيران





    بعد أن تمكنت "ثورة الياسمين" التونسية من إسقاط نظام الرئيس بن على -الذي دام 23 عاما- في ثلاثين يوما، كما نجحت ثورة اللوتس المصرية، التي أججها وقادها شباب 25 يناير في إنهاء ثلاثين عاما من حكم الرئيس مبارك في ثمانية عشر يوما فقط، انتقلت عدوى الثورة إلى دول عربية وشرق أوسطية أخرى عديدة، بدت جلها قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ما سبقتها إليها كل من تونس ومصر.

    بيد أن تجدد المظاهرات الاحتجاجية الغاضبة التي شهدتها إيران خلال العامين الأخيرين، والتي عرفت بـ"الثورة الخضراء" ضد نظام ولاية الفقيه والرئيس نجاد، لم يكن ليحمل في طياته مؤشرات تشي بإمكانية تحول الحالة الثورية الإيرانية إلى فعل ثوري مكتمل الأركان والأبعاد، الأمر الذي يطرح تساؤلا محوريا بشأن تعثر أو استعصاء الفعل الثوري في الحالة الإيرانية.

    فمنذ الثورة الإسلامية في عام 1979، تطل بوادر لحالة ثورية متأججة على خلفية رفض قطاعات واسعة في إيران للمآلات التي آلت إليها البلاد جراء ثورة الإمام الخميني، وهو ما وضح جليا في المحاولات التي تداعت للقيام بما سمي "ثورات مضادة" خلال سني ثورة الخميني الأولى، والتي ظلت نارا تحت الرماد حتى وصل الحال إلى الاحتجاجات والمظاهرات الغاضبة التي اندلعت في أعقاب فوز الرئيس نجاد بفترة رئاسية ثانية صيف عام 2009. غير أن كل تلك الحالات والمحاولات الثورية لم تتح لها العوامل المحلية والإقليمية والدولية المساعدة كيما تتحول إلى فعل ثوري حقيقي.

    وعديدة هي العوامل التي أفضت إلى ذلك الاستعصاء الثوري في إيران، رغم استمرار تأجج الحالة الثورية المتمثلة في تردي الأوضاع المعيشية تحت وطأة العقوبات الأممية والدولية الناجمة عن سياسات النظام التصادمية والاستفزازية، علاوة على أجواء القمع الأمني والقهر السياسي وغياب الحريات، فضلا عن استشراء الفساد واضطهاد الأقليات.

    ويأتي في صدارة تلك العوامل، على سبيل المثال وليس الحصر: نجاح نظام ولاية الفقيه في إيجاد هدف قومي أو وطني يتيح له حشد الجماهير من حوله، كذلك المتمثل في حماية مبادئ الثورة الإسلامية، واستكمال البرنامج النووي الإيراني الذي يمثل لغالبية الإيرانيين رمزا للقوة والمنعة وركيزة للمكانة الإقليمية والدولية، وما يستتبعه ذلك الهدف من ضرورة تكاتف الإيرانيين من أجل الصمود في مواجهة أعداء إيران الخارجيين المتربصين للنيل من إنجازاتها وقوتها واستقرارها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وهنا، لم يتورع نظام ولاية الفقيه عن اختلاق عدو خارجي، يكون بمثابة "عصا موسى" التي تحتوي حالة الرفض الشعبي الجارفة والمتنامية لسياساته غير الحكيمة في الداخل والخارج.

    وثمة عامل آخر يتجلى في توفر مستوى ما من التشبع الثوري النسبي لدى قطاعات من الشعب الإيراني، خصوصا بين أولئك الذين عايشوا الثورة الإسلامية عام 1979، وما تمخض عنا من روح ثورية حرص نظام ولاية الفقيه على أن تظل باقية حتى اليوم.

    ورغم السمت الديني الذي ألقى بظلاله على تلك الثورة، فإنها بقيت واحدة من أهم الثورات التي شهدها العالم خلال العقود الأربعة المنقضية. كيف لا وقد خرج ملايين الإيرانيين حول الإمام الخميني لإسقاط نظام الشاه محمد رضا بهلوي المدعوم من الولايات المتحدة، في وقت كان فيه العالم الفقيه الإيراني علي شريعتي يقوم بدور نديم تلك الثورة عبر حشد الجماهير من خلال تحريك الشعور الديني لديهم.

    ولا يكف نظام ولاية الفقيه عن اعتبار نفسه امتدادا لثورة الخميني، كما يرى في سياساته الداخلية والخارجية استكمالا لتلك الثورة، خصوصا ما يتصل بإستراتيجية تصدير الثورة للخارج، ومن ثم لا يتورع النظام عن تصوير نفسه على أنه في حالة ثورة متواصلة، وإن تغيرت الإستراتيجيات أو الأدوات وفقا لطبيعة المرحلة الزمنية.

    وتعزيزا لمسعى كهذا، نجح نظام ولاية الفقيه في دغدغة مشاعر قطاع مهم من الشعب الإيراني حينما أبدى تعاطفه مع ثورتَيْ تونس ومصر، معتبرا إياهما خطوتين مهمتين على طريق مناهضة النفوذ الأميركي في المنطقة عبر إقامة شرق أوسط إسلامي ثوري يجتث مَنْ وصفهم بـ"موظفي" الولايات المتحدة من القادة العرب، مثلما يؤشر لتقلص النفوذ الأميركي، حيث رأى خامنئي في تلك الثورات مثالا يحتذى، وصحوة إسلامية تعد امتدادا ونتاجا للثورة الإسلامية في إيران، في حين رأى فيهما الشعب الإيراني دعوة للتغيير وتأجيجا لمطلبهم بالإصلاح السياسي والتغيير، الذي لم يَتَأَتَّ بعد رغم التضحيات التي قدمها المحتجون من دمائهم وحرياتهم وأمنهم.

    وفي حين جاء دور الوسائط السياسية العربية -كالأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني- هامشيا ومتأخرا في اللحاق بركب الثورات والانتفاضات التي اندلعت ضد أنظمة الحكم العربية مؤخرا، فقد شكل لحاقها بركب تلك الثورات زخما مهما بالنسبة لتلك الأخيرة، هذا في حين انحازت قوى سياسية عديدة في إيران للنظام، إذ قادت مظاهرات مؤيدة له، وطالبت مجموعاتها البرلمانية بمحاكمة رموز المعارضة المحركين لتلك المظاهرات والاحتجاجات المناهضة للنظام، كالمرشحيْن الرئاسييْن السابقيْن مهدي كروبي ومير حسين موسوي.

    ويضاف إلى ما سبق، نجاح النظام الإيراني -إلى حد كبير- في تقليص دور العامل الخارجي في التأثير على مجريات الأحداث داخل بلاده. فرغم الدعم الخفي والمعلن الذي تعكف واشنطن وبعض العواصم الغربية على إمطار المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج به في الآونة الأخيرة، لم يتسن لتلك المعارضة تشكيل خطر حقيقي ومباشر على النظام الإيراني، رغم الضربات القوية التي تسددها لشرعيته ما بين الفينة والأخرى.

    وبالتوازي مع ذلك، لا يأبه نظام طهران كثيرا بالانتقادات الدولية التي تنهال عليه بجريرة قمعه حرية التعبير، وإمعانه في استخدام أقسى درجات البطش والعنف ضد المتظاهرين والمحتجين.

    وتواصلا مع ذلك، يطل عامل آخر، هو ذلك المتمثل في عدم تردد نظام ولاية الفقيه في استخدام كافة أشكال العنف وأعلى مستويات القمع لإجهاض أي فعل ثوري، بدءا بالضرب، ومرورا بالقتل والتعذيب، ثم الاعتقال والمنع من السفر، وانتهاءً بالمحاكمات الصورية العاجلة التي لا تتورع عن إصدار أحكام عاجلة بالإعدام ضد قادة الاحتجاجات ومحركيها ممن وصمهم بالمنافقين، على نحو ما حدث ويحدث منذ أحداث ديسمبر/كانون الأول 2009.

    ولقد شكل الولاء التام من قبل الجيش والأجهزة الأمنية والاستخباراتية للنظام الإيراني -ممثلا في شخص المرشد أو الرئيس نجاد- عاملا حاسما في تقويض أي فعل ثوري داخل إيران، حيث لا تتورع تلك الأجهزة عن اتخاذ أقسى التدابير ضد أي شخص مهما كان، لحماية النظام وفض المظاهرات والاحتجاجات التي تهدد استقراره.

    وربما يختلف ذلك عن الحال إبان ثورة عام 1979 كما في ثورتيْ تونس ومصر مؤخرا قبل أسابيع، حين حسم الجيش -باعتباره القوة الحاسمة في مواقف كهذه- أمره بالانحياز إلى ثورة الشعب، مكتفيا بتوفير ما يسمى "الخروج الآمن أو الكريم" لرأس السلطة من البلاد.

    وبالتوازي مع ذلك، جاءت خصوصية النظام السياسي الإيراني -التي تبدو جلية في السمت الثيوقراطي لذلك النظام- لتمثل أحد أبرز العوامل التي تعوق الفعل الثوري في إيران.

    فلطالما جعل من الخروج على الحاكم الولي الفقيه -إن من خلال الثورة أو الاحتجاج- مغامرة تورد صاحبها موارد الهلاك، ما بين الاتهام بالكفر أو الزندقة أو النفاق أو العمالة لأعداء الإسلام والبلاد. ومن ثم لم يكف النظام الإيراني عن تصوير الاحتجاجات والمظاهرات المناوئة له على أنها مؤامرة من أعداء الإسلام وإيران على الثورة والقيادة الإسلاميتيْن.

    لذا، لم يكن من المستغرب اليوم -فيما تحتفل طهران بالعيد الثاني والثلاثين لثورة الإمام الخميني- أن يتطلع المعارضون الإيرانيون لاستلهام تجربتيْ الثورتين التونسية والمصرية، اللتين امتدت أصداؤهما إلى أقطار عربية وشرق أوسطية شتى اجتاحها شعار "الشعب يريد إسقاط النظام"، من أجل إحداث تغيير سياسي حقيقي في إيران، في الوقت الذي لم يتورع فيه النظام من جانبه عن التصدي لذلك بتسيير مظاهرات مؤيدة له، بالتوازي مع إستراتيجية العصا الأمنية والقضائية الغليظة ضد المتظاهرين، الذين لم يسلموا من الاتهامات بالخيانة والكفر والعمالة لأعداء إيران، كما الملاحقة الأمنية والقضائية.

    وأخيرا، يبدو أن الفعل الثوري في إيران لا يزال أسيرا لشبح "الثورة المضادة" التي حفل التاريخ الإنساني بنماذج عديدة منها في ثورات من هذا النوع، خطط لها عدد من أتباع النظام المخلوع والمستفيدين منه، بحيث يتسنى لها النيل من منجزات الثورات أو الارتداد إلى العهد البائد، عبر استخدام أساليب عديدة دعائية وسياسية وأمنية، على نحو ما جرى في إحدى مراحل الثورة الفرنسية عام 1987.

    وقد تعرضت الثورة المصرية عام 1952 لمحاولة فاشلة للقيام بثورة مضادة، دارت وقائعها إبان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، عندما اجتمع عدد من الباشوات وأبناء الطبقة الكومبرادورية المستفيدة من النظام الملكي البائد والاحتلال البريطاني، في محاولة للاتصال بالسفارة البريطانية أثناء الحرب، وتقديم أنفسهم -بعد أن شكلوا حكومة- بديلا عن عبد الناصر ورفاقه.

    وفي إيران، ظلت تلك الثورة المضادة تتربص بأي محاولة ثورية سابقة ضد نظام الشاه. بدءا من ثورة الدكتور محمد مصدق في عام 1951 التي أفضت إلى تأميم النفط وإزاحة الشاه رضا بهلوي، غير أنها ما لبثت أن قوبلت بثورة مضادة نالت من إنجازاتها تلك، كما تمكن قادة الثورة المضادة المدعومين من واشنطن من إعادة الشاه مرة أخرى إلى السلطة.

    ولم تسلم ثورة عام 1979 من محاولات عديدة -ربما لا تزال مستمرة حتى اليوم- للقيام بثورة مضادة، غير أن النجاح لم يحالف أيا منها، ليبقى الفعل الثوري في إيران مستعصيا حتى إشعار آخر.
    ولكننا نسال الله ان ياتى اليوم الذى تنجح به ثورة تطيح بتلك الرؤؤس وتريح الامة وتزيح الغمة عن الشعب الايرانى .
     
  6. نار تأكل حطبها
    عسى حيلهم بينهم

    ايران اذا ما صارت فيها مشاكل من داخل

    سلم لي على الخليج
     
  7. أمن و سلامة

    أمن و سلامة بـترولـي نشيط

    81
    1
    0
    الغريب بالأمر

    يخرج لنا هذا الخامئني الذي له صلاحيه في اداره إيران أكبر من صلاحيه أحمدي نجاد

    و يقول أنه يرفض استخدام القوة تجاه المتظاهرين المصريين

    و يشجعهم على الخروج و التعبير عن رأيهم

    و هو في نفس الوقت

    يمارس القوة و القتل و الاعدام و الاقامة الجبريه تجاه المتظاهرين الايرانيين

    المظاهرات في مصر و ليبيا و تونس و البحرين حلال

    بينما في العراق و إيران حرام ولا يجوز و يجب قمعهم

    فتأمل لهذه العقليه كيف تفكر و انت تعرف ماذا في قلوبهم!!
     
  8. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    عادى جدا يا أمن وسلامه ... هذى السياسه ...ولانروح بعيد ...شوف الكويت

    هناك أعضاء كثيرين من مجلس الأمه ... مؤيد لضرب النواب فى ديوان الحربش وضرب كل من يتكلم عن الحريات ..ويشجع على مثل تصرفات (الرصيف القاتل) ...
    لكن فى أحداث البحرين والتى رأينا جميعا الصور وسمعنا الهتافات فيها ...وهى أشد بكثير من ماحدث بالكويت
    تجد(نفس الأشخاص) يطالب بالتغيير وحرية الرأى فى البحرين...ويستنكر أى محاوله للضغط على المتظاهرين ... ويرسل (المناديب) للضغط على الحكومه البحرينيه ...
    عالم المعلومات كشف لنا زيف هؤلاء من ليس لهم مبدأ واحد ثابت ...ويتلونون حسب مصالحهم و مصالح أسيادهم
     
  9. WaRiO

    WaRiO بـترولـي مميز

    صادوووهم الشباب
     
  10. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    خامنئي يريد أن يغير العالم كله إلا إيران



    يطلق القادة الإيرانيون بعامة, وخامنئي بخاصة, تصريحات نارية واستثنائية بخصوص ضرورة إجراء تغييرات سياسية وفكرية في الدول العربية خصوصا والعالم كله عموما, خامنئي, وخلال جل خطبه الأخيرة, يريد أن يوحي للعالم أجمع ولشعوب المنطقة تحديدًا, بأنه يساند ويدعم التغيير في مختلف إرجاء العالم وانه يدعو كل الشعوب للنهوض من أجل بناء مستقبلها.

    خامنئي, الذي يصدر التصريحات والفتاوى تلو الأخرى ويظهر نفسه بمظهر المناصر والمؤيد والداعم لموقف الشعوب الرافضة لحكامها بصورة تجعله يبدو وكأنه الملهم والموجه لهكذا تيار, لكن, وعند التمعن والنظر بدقة إلى المشهد الايراني والاوضاع المزرية التي يمر بها نظامه قبالة المطالب الجماهيرية العادلة للشعب الإيراني وابسطها رفض نظام ولاية الفقيه, نستطيع أن ندرك وبكل وضوح ان تصريحات وفتاوى "التغيير"و"الثورة" التي يصدرها من طهران لا يصدرها إلا من أجل معالجة الأوضاع الداخلية الإيرانية التي تكاد أن تشبه قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

    خامنئي يريد, ومن خلال اتباع سياسة توجيه الأنظار صوب الخارج واصطناع أو افتعال المشكلات والأزمات أو التدخل في أمور أخرى من أجل أهداف خاصة, السيطرة من جديد على زمام الامور الداخلية التي باتت رويدا رويدا تفلت من يديه وهو كما يبدو مع جميع اركان نظامه يعاني الأمرين من اجل إرجاع الأوضاع إلى سابق عهدها, لكن وكما هو مؤكد فإن هذه المهمة صارت في حكم المستحيل, وان أوساطًا من النظام الإيراني قد باتت تنظر بتشاؤم إلى المستقبل ومن المرجح أنها قد بدأت في الإعداد والتخطيط للمستقبل المجهول.

    إن خامنئي ينادي الشعوب كي تهب للثورة وتقوم بتغيير الأوضاع في بلدانها نحو الأفضل, ينسى القاعدة القرآنية المعروفة: "الأقربون أولى بالمعروف", إذ ان شعب إيران أولى من كل شعوب العالم بالنداءات "الحميمة"و"المخلصة" وهو "الاحوج" لفتاواه التي بات يقدمها لكل الشعوب من دون إستثناء. نعم ان شعب إيران الذي يعيش حالة من الغليان الثوري ويطمح ويعمل بكل قوته من أجل إحداث التغيير بما يخدم آماله وتطلعاته, يبدو أن عيني الولي الفقيه لا يمكنها أن تبصره وان آذانه كما يبدو أيضا عاجزة عن سماع أصوات الاحتجاج والرفض المتصاعدة من طهران وزنجان وأصفهان وتبريز وسنندج وغيرها من المدن الإيرانية, لكن آذانه وفي الوقت نفسه بإمكانها أن تلتقط أصوات الرفض والاحتجاج في قارتي افريقيا وآسيا وكل أرجاء العالم, فهل ان خامنئي ولي أمر جميع شعوب العالم ومن حقه التدخل في شؤونها كيفما يحلو له إلا أنه وعندما يتعلق الأمر بشعبه وما يشعر به من ظلم وجور واضطهاد وفساد وتزوير لإرادتهم وسرقة لثرواتهم, فإن الأمر يصير بصورة مغايرة تماما, فإيران بالنسبة لخامنئي مثل النسبة الثابتة 22/7, لا تغيير فيها أبدا فيما يعتبر العالم كله ساحة مفتوحة للتغيير ومن حقه"تصدير"فتاواه بالمفرد والجملة لها.

    ان الكثير من مرجعيات الشيعه, في الوقت الذي تستهجن وترفض بشدة هكذا اسلوب يعتمد اساسا على مبدأ"الكيل بمكيالين", فانها لا نستغرب أبدا من التزام خامنئي لهذا الاسلوب والطريقة غير الاسلامية, ذلك أن نظام ولاية الفقيه قد عاش ويعيش على مبدأ الكيل بمكيالين في تعامله مع العالم من جهة, وإيران من جهة أخرى, وان هذا الأسلوب ومع مرور الأيام قد أثبت عقمه وفشله الذريع في تسيير وتجيير الأمور بما يحلو للنظام ويخدم أهدافه, وانها نقول ان تلك الفتاوى التي يصدرها خامنئي ويوجهها إلى خارج إيران عليه أن يدرك جيدا انه ليست هناك آذان مستعدة للإصغاء إلى كلام من يتجاهل معاناة وحرمان شعبه ويتظاهر بالاهتمام بمعاناة وهموم شعوب أخرى هي أساسًا في غنى عن فتاواه وتوجيهاته وإرشاداته وان الشعب الإيراني الأبي قد عرف طريقه وهو يعمل بكل جهده من أجل بلوغ أهدافه وغاياته السامية في حياة حرة كريمة والتي لن تكون متيسرة أبدا مع بقاء هذا النظام.

    وأخيرًا, فإننا نقول: إن خامنئي وكما يصدر فتاوى إنهاء وتغيير النظم, فإن عليه أن يعلم جيدا أن الشعب الايراني قد أصدر قراره الوطني الحر الشجاع بتغيير نظامه وبناء نظام وطني ديمقراطي قائم على حكم الشعب بيد وإرادة الشعب يخدم آمال وتطلعات إيران وشعبها وعموم شعوب المنطقة والعالم.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة