هل نقول سمعا وطاعا؟؟؟!!!!!!!!!!!

الكاتب : بن زريق | المشاهدات : 625 | الردود : 1 | ‏13 فبراير 2011
  1. بن زريق

    بن زريق بـترولـي مميز

    804
    0
    0


    نشطاء 25 يناير يتعهدون البقاء في ميدان التحرير لتسليم وثيقة الإصلاح التي وضعوها
    رافسنجاني: مصر بحاجة إلى «خميني»



    الجيش المصري يعلن التزامه بانتقال سلمي لسلطة مدنية منتخبة واحترام المعاهدات الدولية

    الحكومة الحالية برئاسة الفريق أحمد شفيق مستمرة

    التلفزيون المصري يعلن منع المسؤولين السابقين والحاليين من السفر دون إذن من المجلس الأعلى للقوات المسلحة


    القاهرة – وكالات: هنأ علي أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الايراني الشعب المصري بنجاح ثورته، وقال لصحيفة «جمهوري اسلامي» ان مصر تحتاج الى قائد مثل الامام الخميني، وفي القاهرة أعلن المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تولى السلطة في مصر بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك التزامه بتأمين «انتقال سلمي» نحو «سلطة مدنية منتخبة لبناء الدولة الديموقراطية الحرة» وباحترام «المعاهدات الاقليمية والدولية» في اشارة خصوصا الى معاهدة السلام المصرية-الاسرائيلية.
    وقالت قيادة الجيش المصري في بيانها «رقم 4» انها «تتطلع الى الانتقال السلمي للسلطة الذي يسمح بتولي سلطة مدنية منتخبة لبناء الدولة الديموقراطية الحديثة»، مشيرا الى انه لا يعتزم الاستمرار في الامساك بالحكم وانما ينوي نقله الى سلطة مدنية.
    كما اكد المجلس الاعلى للقوات المسلحة «التزام جمهورية مصر بكافة الالتزامات والمعاهدات الاقليمية والدولية» في رسالة طمأنة اخرى للمجتمع الدولي بعد ان دعا العديد من المسؤولين الغربيين الى احترام معاهدة السلام المبرمة بين مصر واسرائيل في العام 1979.
    وطلب الجيش المصري من الحكومة الحالية برئاسة احمد شفيق، التي كان الرئيس السابق شكلها في 31 يناير الماضي ومن المحافظين «الاستمرار بتسيير الاعمال حتى تشكيل حكومة جديدة»، في اشارة ضمنية كذلك الى انها ستستجيب للمطالب الشعبية بتشكيل حكومة انقاذ وطني تتمثل فيها كل القوى السياسية في البلاد.
    واكد البيان ان «المرحلة الراهنة تقتضي اعادة ترتيب أولويات الدولة على نحو يحقق المطالب المشروعة لأبناء الشعب ويجتاز بالوطن الظروف الراهنة».
    وتابع انه «ادراكا من المجلس العسكري بأن سيادة القانون ليست ضمانا مطلوبا لحرية الفرد فحسب ولكنها الأساس الوحيد لمشروعية السلطة في نفس الوقت».
    ودعا الجيش المصري «كافة جهات الدولة الحكومية والقطاع الخاص الى القيام برسالتها السامية والوطنية لدفع الاقتصاد الى الامام وعلى الشعب تحمل مسؤوليته في هذا الشأن». واعلن التلفزيون المصري عن منع سفر المسؤولين الحاليين والسابقين دون اذن المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
    وناشد الشعب بان «يتعاون مع اخوانهم وابنائهم من رجال الشرطة المدنية، من اجل ان يسود الود والتعاون»، واهاب في الوقت نفسه «برجال الشرطة المدنية الالتزام بشعارهم» الشرطة في خدمة الشعب.
    وكانت مصداقية جهاز الشرطة اهتزت عقب قمع المتظاهرين خلال الايام العشرة الاولى من «ثورة 25 يناير».
    من جانبهم تعهد نشطاء مؤيدون للديموقراطية في ميدان التحرير امس السبت بالبقاء في الميدان الى ان يقبل المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي تسلم الآن مهام السلطة في مصر وثيقة الاصلاح التي وضعوها.
    وفي بيانين صدرا اثناء الليل طالب منظمو الاحتجاجات في مصر برفع حالة الطوارئ التي كانت تستخدم أثناء حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك لقمع المعارضة.
    وطالب بيان الشعب رقم واحد بحل الحكومة التي عينها مبارك في 29 يناير وتعليق جلسات مجلس الشعب الذي شاب انتخاباته التزوير في اواخر العام الماضي.ويريد اصلاحيون تشكيل مجلس رئاسي من خمسة اعضاء يضم اربعة مدنيين وعسكريا واحدا.
    ويطالب البيان بتشكيل حكومة انتقالية والاعداد لانتخابات تجري في غضون تسعة اشهر ولجنة لصياغة دستور ديموقراطي جيد.
    كما طالبوا بحرية الاعلام والنقابات المهنية مثل تلك التي تمثل المحامين والاطباء والمهندسين وتشكيل احزاب سياسية وحل المحاكم العسكرية ومحاكم الطوارئ.
    وفي تطور لافت أعلنت المملكة العربية السعودية امس السبت ترحيبها بالانتقال السلمي للسلطة في مصر بعد تنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة أمس الاول.
    ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر سعودي مسؤول قوله في بيان رسمي ان «حكومة المملكة العربية السعودية ترحب بالانتقال السلمي للسلطة في جمهورية مصر العربية الشقيقة».
    وقال البيان ان المملكة «تعبر عن أملها في ان تكلل جهود القوات المسلحة المصرية في اعادة السلم والاستقرار والطمأنينة في جمهورية مصر العربية الشقيقة تمهيداً لقيام حكومة وطنية تحقق آمال وتطلعات الشعب المصري الشقيق نحو الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي».
    وأكد البيان على «استمرار جمهورية مصر العربية الشقيقة في القيام بدورها التاريخي على الساحات العربية والاسلامية والدولية».
    وكان العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز قد أبدى دعمه للرئيس المصري حسني مبارك خلال المظاهرات التي اجتاحت مصر لأكثر من أسبوعين مطالبة برحيل مبارك.
    من ناحية اخرى قال رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني امس السبت ان القوات المسلحة المصرية أمام اختبار صعب، معتبراً ان ما جرى في مصر يشكل انذاراً للحكام «المستبدين» الذين قمعوا شعوبهم للاستمار في السلطة.
    ونقلت وكالة أنباء الطلبة الايرانية «اسنا» عن لاريجاني قوله في رسالة تهنئة وجهها للشعب المصري لتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن السلطة وانتصار ثورته، ان «الجيش المصري أمام اختبار صعب، فان وقف الى جانب الشعب يمكنه الفوز بدعمهم ضد الأعداء في بناء حكومة ثورية وشعبية».
    وراى ان الاحداث في مصر يشكل «جرس انذار» لكل الحكام المستبدين الذين حاولوا ضمان مصالحهم لسنوات عبر قمع شعوبهم وتجاهل مطالبهم الحقيقية».
    وكان وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي هنأ مساء أمس الاول الجمعة الشعب المصري بتنحي مبارك، داعياً الجيش الى الوقوف الى جانب شعبه.

    ============================
    التعليق ..لا تعليق لاتعيق ...
     
  2. جابر

    جابر قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    تعليق جابر :
    ماكان من الأول ..قبل لاتحوسون العالم وتسوونهم خونه وكفره ...وتشغلوون عليهم الفتاوى :rolleyes: ..لعن الله السياسه ...وكل من ساق الدين ولوى عنق الفتوى ..ليكسب فيهما معركه ..;)
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة