مدراء ام اسماك قرش ؟؟؟

الكاتب : يورياوي | المشاهدات : 407 | الردود : 2 | ‏11 ديسمبر 2007
  1. يورياوي

    يورياوي بـترولـي مميز

    688
    0
    0
    q8
    مدراء .... أم أسماك قرش ؟
    في كل منشأة يوجد موظفون مهملون كما يوجد رؤساء مزعجون, وفي كلتا الحالتين تجد أصابع
    الاتهام تشير إلى الطرف الآخر , فالموظف المقصر يتهم رئيسه بإحباطه, فيما يشكو الروساء
    من موظفين لا يؤدون مهامهم ويضيعون أوقات العمل ويسببون المشكلات, ولكن الحقيقة التي
    تغيب عنا هي أن بعض الموظفين يحتاجون إلى التحفيز المستمر لينتجوا, وإذا كان بإمكاننا أن
    نقيس بعض التجارب من عالم الأسماك !! فدعونا نقرأ القصة التالية:

    يحب اليابانيون الأسماك الطازجة ولكن المياه القريبة من شواطئهم ليس فيها عدد كاف من
    الأسماك, لذا صنعت شركات صيد الأسماك سفناً كبيرة لتبحر إلى مناطق أبعد وتصطاد كمية أكبر
    من الأسماك, إلا أن هذه السفن تحتاج إلى عدد من الأيام حتى تعود للشاطئ مما جعل الأسماك
    التي تصل إلى السوق وهي غير طازجة فلا تروق للمستهلك الياباني, وللتغلب على هذه المشكلة
    زودت شركات الصيد اليابانية سفنها بمجمدات للحفاظ على الأسماك وصار الصيادون يجمدون
    الأسماك حتى عودتهم مما مكنهم من الذهاب إلى مناطق أبعد, ولكن ذلك لم يعجب المستهلك
    الياباني الذي استطاع تمييز طعم السمك الطازج من السمك المجمد! فكرت الشركات مرة أخرى
    بحل سريع لإرضاء ذوق المستهلك وابتكرت طريقة جديدة بأن زودت سفنها بخزانات مياه
    لإبقاء الأسماك التي يتم اصطيادها حية حتى العودة وبالتالي بيعها وهي طازجة,

    فكرة رائعة أليس كذلك؟
    ولكن الأسماك بعد فترة قصيرة من الحركة في خزانات الماء تبدأ بالتوقف عن
    الحركة بسبب التعب والفتور مع أنها تبقى على قيد الحياة. المشكلة كانت في أن المستهلك
    الياباني "الصعب" استطاع تمييز طعم السمكة التي تتوقف عن الحركة ولم يجد فيها طعم السمك
    الطازج الذي يريده!!!

    ترى لو كنت مسئولاً أو مستشاراً لدى إحدى شركات الصيد اليابانية فهل ستبحث عن حل جديد
    أم تقول دعوا المستهلك يعترض فهو سيرضخ في النهاية؟ أم ستقود حملة إعلانية لإقناع
    الزبائن بجودة الأسماك التي تتوقف عن الحركة؟
    فكّر اليابانيون وتوصلوا إلى حل مبتكر وفعال
    فقد وضعوا في كل خزان لحفظ الأسماك الحية "سمكة قرش" صغيرة!!
    تقوم سمكة القرش بالتحرك والدوران في الخزان وتتغذى على بعض الأسماك الموجودة فيه
    ولكنها تبعث الحيوية في بقية الأسماك التي تظل تتحرك إلى أن تعود السفينة إلى الشاطئ
    فيصبح مذاقها طازجاً وكأنه تم اصطيادها للتو!

    في عالمنا شبه كبير بعالم الأسماك فالملل والفتور الذي يصيب البعض منا في عمله ويجعلنا
    نصف العديد من الموظفين بالمتقاعسين والكسالى سببه أنهم يفتقدون الدافع والحافز للعمل, فكل
    منا بحافجة إلى تحديات تناسبه تكون دافعاً له على الحركة والتفكير والإبداع, وهذه التحديات
    هي أسماك القرش التي يحتاجها بعض الموظفين ليحضض إنجازات تفوق قدراته المعتادة مما
    يشعره بالإثارة والرضا ويحول العمل من وهم وواجب إلى متعة ومهمة شيقة, بيد أني أستدرك
    وأقول للزميل الذي زودني بهذه القصة خلال تحضيرة لدرجة الماجستير في تطوير
    الموارد البشرية, إننا لا نريد من الرؤساء والمديرين أن يكونوا أسماك قرش تفترس الموظفين
    المساكين بالعقوبات والتكاليف الشاقة قبل أن تعطيهم حقهم من التدريب والتطوير ولكن نريدهم
    أن يكونوا دافعهم إلى الإبداع والتطوير ...

    منقول

    تقبلوا تحياتي
     
  2. Mr. Engineer

    Mr. Engineer بـترولـي مميز

    662
    0
    0
    موضوع جميل،

    بس صراحة عشان تعرفون ليش اليابان وصلت إلى أن تكون الدولة الاولى بالتكنولوجيا و العلم بعد أن نهضت من التدمير الذري الشامل.

    احنا اللي عندنا لو تواجهه هذه المشاكل في أذواق الناس واحد يبي سمك طازج و الثاني يبي سمك مو مجمد،

    جان فناقر، اللي عاجبه عاجبه و اللي مو عاجبه يطق راسه بالطوفة!!!

    يعني متى سمعنا عن شركة بالكويت تغير من طرق عملها في سبيل إرضاء المستهلك؟؟؟

    التجار في الكويت عصابة، ينزلون المنتج اللي هم يبونك تشتريه و يمنعون المنتجات الثانية أنها تدخل!!!

    و بعد ما يصرفون اللي طايح بجبدهم يدخلون منتج ثاني، و هكذا.

    شكراً يورياوي على النقل.
     
  3. يورياوي

    يورياوي بـترولـي مميز

    688
    0
    0
    q8


    العفو عزيزي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة