مسلسل جديد لوزارة الداخلية ( تعذيب رجل في 60 )

الكاتب : غيوم | المشاهدات : 765 | الردود : 2 | ‏18 يناير 2011
  1. غيوم

    غيوم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    7,298
    1
    0
    وجهت له اتهامات بأن بصماته موجودة على كيس يحوي جثة لقيطة
    أكاديمي ستيني يروي رحلة العذاب في «غرفة الرعب» داخل مباحث سلوى



    [​IMG]



    بأسى تحدث عن القساوة، عن القساوة في «غرفة الرعب»، العذاب الذي ذاقه على يد رجال مباحث سلوى والذي استمر خمسة أيام.
    الستيني الأكاديمي... أساه كان مضاعفاً لما تلقاه من أذى جسدي، معنوي، نفسي، وأسى أن تصل الأمور إلى هذا الحد في الكويت، أن يعذب فيها مواطن بلغ من العمر (58 عاماً)، ومن دون سبب أو حتى بسبب، كون أقبية التعذيب هي سمة القرون الوسطى، ولكنها «باتت سمة في بلد متحضر، بلدي الكويت، أعز الله أهلها».
    المواطن الأكاديمي (ح) قصد «الراي» قائلاً: «والله والله والله ان أحدمعارفي طلب اليّ نشر ما حصل معي، وقال ليّ بالحرف الواحد: هناك ناس ما تخاف ربها، ولا تحترم قسمها، ولا تحترم الكويت، ولا تحترم الكبير في السن، ويجب محاكمتهم وتأديبهم وتنظيف وزارة الداخلية من أمثالهم».
    المعذب في «غرفة الرعب» حسب وصفه لتلك الغرفة الكائنة في الطابق العلوي من مخفر سلوى، قال لـ «الراي»: «يا جماعة الخير... المذنب بريء حتى تثبت إدانته، وحتى لو كان مداناً، فمن المحرم شرعاً وقانوناً أن تداس كرامته ويداس تحت الأقدام قبل أن يحال إلى محاكمة عادلة، وفق حقوق الإنسان، ولكن الإنسان ضاع مع حقوقه تحت أيدي هؤلاء الذين أدوا قسم وزارة الداخلية لحفظ الأمن والأمن للمواطن، ولكن نحن أمام مفترق صعب... يا جماعة، شنو هذه الأخلاق... هذه مو تصرفات أهل الكويت؟».
    الأكاديمي الستيني (ح) كان قدره ان والدته البالغة من العمر (80 عاما) تقطن في عمارة كائنة في سلوى، وقدره ان يتم العثور على جثة لقيطة فوق سطح الملحق التابع للعمارة، وقدره ايضا ان الكيس الذي عُثر فيه على جثة اللقيطة، عُثر على كيس مماثل له في منزل المسنة (والدة الستيين).
    ويقول الاكاديمي الستيني في معرض الأسى الذي ناله على يد رجال المباحث، وعلى الحال التي آلت إليها الكويت من تصرفات انه يوم الاثنين الموافق 13 من ديسمبر الماضي كان يحمل وجبة غداء لوالدته، وفي أثناء ركنه لسيارته، شاهد مجموعة من الاشخاص يعاينون الأمكنة المحيطة بسكن والدته دون ان يعلم عما يفعلونه، وبادروه: (شنو عندك هني)، فأجابهم (انني أقصد والدتي)، وعرفوا عن أنفسهم أنهم من المباحث، وطرح أحد رجال المباحث سؤالا عليه، هل تعرف ان كان العزاب يقطنون في هذا المحيط، وأجابه بعدم معرفته ذلك الامر، وأكمل سيره نحو سكن والدته المسنة.
    ويتابع الاكاديمي: ان هذه الواقعة كانت ظهرا، ظهر يوم الاثنين، وغداة ذلك، أي يوم الثلاثاء وحسب ما أدركه لاحقا ان رجال المباحث دخلوا سكن والدته ومعهم إذن من النيابة، والتي اتصلت على شقيقه الآخر (شقيق الستيني) فأبلغته بأن يحضر فورا، كون رجال المباحث يريدون الدخول، وبناء على اتصال الوالدة حضر (ف) شقيق الستيني وراح رجال المباحث يفتشون السكن ووقع نظرهم على كيس فارغ، فقام أحد رجال المباحث، ووضعه في جيبه، وقبل ان يضعه، سأل والدة الستيني: لمن هذا الكيس، ومن أتى به، واجابته بأن ابنها (ح)... الستيني هو الذي اشترى اغراضا كان يحويها هذا الكيس، وعلى أثرها قام رجال المباحث بالطلب الى (ف) شقيق الستيني الذي كان حضر بناء على اتصال من والدته، بمرافقتهم الى المخفر.
    ويضيف الأكاديمي الستيني ان شقيقه (ف) الذي تجاوز منتصف العقد الخامس من العمر وهو يشغل منصبا رفيعاً، ورب عائلة، وحصل ذلك دون أن يعلم ان رجال المباحث قد دهموا مسكن والدتي وأخذوا كيساً وطرحوا الأسئلة واعتقلوا شقيقه، وقرابة الساعة الرابعة من بعد ظهر ذلك اليوم (الثلاثاء 14 ديسمبر) تلقى اتصالاً من أحدهم أبلغه بأنه رجل مباحث، وعليه الحضور الفوري الى مخفر سلوى دون ابداء الاسباب، وعندما، قال له الستيني الأكاديمي انه مشغول في هذا الوقت وعندما ينتهي سيتوجه إليهم، لكن رجل المباحث أصر على حضوره الفوري، لكن الستيني أخبره انه بصدد لقاء محاميه في مكتبه الكائن في بنيد القار، ووعده بأنه سيحضر عندما ينتهي، وختم كلامه الى رجل المباحث: «ان شاء الله سأكون عندكم بعد الانتهاء من المحامي».
    ويزيد الستيني: لم يصبر رجال المباحث، ولم يثقوا بتعهده بالحضور إليهم، فوجدهم ينتظرونه في موقف سيارات العمارة التي يشغل فيها المحامي مكتبه، وبمجرد أن حاول اجراء مكالمة هاتفية حتى انقضوا عليه - حسب وصفه - وذلك بعد تحديدهم مكانه من خلال أجهزة تحديد الاتصال عن بعد (GPS)، ومن دون كلام أو مقدمات أمسكوا به من دشداشته وأسقوطه أرضاً وراح أنفه ينزف وجلس فوقه شاب من الوزن الثقيل فيما تولى آخر وضع الأصفاد في يديه، وراحوا يكيلون له الشتائم، ووجهوا له الاتهام وهو ملقى على الأرض والمجسم جالس فوقه: (أنت متهم بالقتل، انت مجرم)، ومن ثم أمسك به أحد رجال المباحث من ياقته وراح يجره، كمن يجر كلباً الى سيارة أحدهم، وفي السيارة راح كل من تواجد فيها يكيل له الشتائم المتبوعة بضربات.
    ويقول الأكاديمي الستيني: إن الساعة كانت تشير إلى الثامنة مساء لحظة الامساك به والاعتداء عليه في الشارع من دون مراعاة لسنه ومن دون أي سؤال أو اجابة، بل توجيه تهمة القتل له، يقول إنه صعق لما يسمعه من اتهام حتى وصلوا به إلى مخفر سلوى ونقلوه إلى الطابق العلوي، حيث راح شخص آخر بتكرار عملية الضرب على بطنه، بعد أن كان سدد له العديد من الضربات في أثناء وجوده في السيارة، وبعد الضرب قام الشخص ذاته ووجه التهمة (للأكاديمي) بأنه مسؤول عن جريمة قتل اللقيطة التي عثر عليها فوق سطح الملحق التابع لسكن والدته، وأبلغه أيضاً بأن بصماته موجودة على الكيس الذي عثر فيه على جثة اللقيطة، وتأكيده بأن الكيس الذي حرزه من سكن والدته مطابق لكيس جريمة اللقيطة، ولم تشفع كلماته التي قالها بأنه لا ناقة له ولا جمل ولا يعرف أي شيء عن اللقيطة أو غيرها، وعلى الرغم من تأكيده لهم بأن رجل عائلة في سنه وأكاديمي لا يُعقل أن يأتي بمثل هذه الأفعال، ولكن لا نفعاً لكلامه عندهم، حيث قام أحد رجال المباحث بربطه من قدمه إلى كرسي ويديه إلى مقبض الكرسي أيضاً، واستمر التحقيق معه على هذا المنوال، رغم ابلاغه لهم بأنه مريض قلب ولا يحتمل التعذيب الذي بدأوا تطبيقه عليه، وهو التعذيب الذي شمل (الفلقة) أولاً وتبعه صنوف كان يسمع عنها حتى عاشها عندما ربطوه وعلقوه في الهواء إلى هوز المطافئ وراحوا ينهالون عليه ضرباً، واستمر على هذه الحال خمسة أيام.
    ويضيف الأكاديمي الستيني: انه بين التصديق وعدمه لم يصدق ما يحصل له ولم يصدق ان هذا النوع من التعذيب يحصل في بلد المؤسسات والقانون... الكويت، وعلى أيدي أشخاص يمثلون وزارة الأمن والأمان... وزارة الداخلية ويقول إن الاتهامات انهالت عليه بأنه هو المسؤول عن قتل اللقيطة والتخلص من جثتها عبر وضعها في الكيس المطابق للكيس الذي اشترى من أحد المجمعات في الشويخ عطرا وضعته له البائعة فيه، مؤكدا لـ «الراي» ان ما اشتراه وضع في كيس واحد وليس في كيسين، وتأكيده لرجال المباحث ذلك، إلا أن رجل المباحث يصر على توجيه الاتهام للأكاديمي، بأن بصماته موجودة على كيس اللقيطة ويطلب إليه أن يعترف، ورغم قوله لهم (لرجال المباحث) بأنهم يريدونه يعترف... أعترف على شنو، وعند اصرارهم على اعترافه ازداد تلقينهم (الفلقة) له، عندما أعادوا الكرسي إلى الوراء، وراحوا يمدونه بالضرب، وبعد (الفلقة) أتى رجل المباحث آخر ووضع سائلاً على قدميه (الأكاديمي) وأبلغه بأنه سيوصل الأسلاك الكهربائية بقدميه على عيار فولت عالٍ، الأمر الذي دب الرعب في قلب الستيني أكثر مما يتعرض له من ضرب وتعدٍ على كرامته في بنيد القار وعلى البوكسات التي تلقاها من زميله رجل المباحث، والفلقة، ومن ثم قام رجل المباحث بوضع الأسلاك في قدميه وراح يهدده بالقول: «اعترف وإلا سأوصلك بالتيار الكهربائي».
    ويواصل الأكاديمي: ما تعرض له في الغرفة التي أسماها «غرفة الرعب» بأنه تم نقله بعد الفلقة والأسلاك إلى غرفة مجاورة فيها بايبات وعلقوه مثلما تعلق الذبائح وأبقوه معلقاً في الهواء وهو مقيد اليدين والرجلين قرابة يوم بأكمله، وغداة ذلك، أنزلوه إلى المخفر ووضعوه في النظارة التي وجد فيها شقيقه، وعلم منه بأنه كان قد تلقى اتصالاً من والدته لتبلغه عن رجال المباحث وحضر إليها واقتادوه إلى ها هنا، وفي الوقت ذاته، قال (ف) شقيق الأكاديمي «كنت أسمع صراخك جراء الضرب والتعذيب» وراح الشقيق يبكي لما حصل لشقيقه الأكبر.
    ويمضي الأكاديمي: انه بين كل فصل تعذيب واخر يطلبون اليه ان يركض في الممر حتى يخف الورم من رجليه، وانه في احدى المرات انهارت قواه، واعتقد رجال المباحث انه لفظ انفاسه، فقال رجال المباحث: «شيلوه» ولم ينفك من توجيه العبارات اللاذعة والشتائم ضده.
    وبعد ان اجتمع شمل الشقيقين في النظارة، لم يدرك الاكاديمي الا واسرته بدءا من والدته (80 عاما) اضافة الى شقيقاته في المخفر، ومن ثم نقل اسرته الى الادلة الجنائية لاخذ عينات من دمائهن لمطابقتها مع اللقيطة، باستثناء والدته لكبر سنها، وان امر الصاق التهم جزافاً بحقه ووضع والدته المسنة وشقيقاته في دائرة الاتهام ونقلهن الى المخفر ثم الى الادلة، جعل منه لا يصدق امر ما يحصل، واين في الكويت، وبكى لرؤيته والدته المسنة يؤتى بها الى المخفر.
    ويقول الاكاديمي الستيني: انه ظل محتجزاً في نظارة مخفر سلوى مع شقيقه الذي افرج عنه (الشقيق) في يوم الجمعة الذي صادف 17 ديسمبر، فيما ابقي عليه حتى اليوم التالي، اي يوم السبت، وتم الافراج عنه.
    ويكمل الاكاديمي الستيني: انه فور الافراج عنه توجه الى ادارة الرقابة والتفتيش ليشكو امره الى رجالها، حتى تأثره اشد التأثر من استمع اليه، وهو ضابط برتبة مقدم قام من خلف مكتبه واحتضن الستيني، محاولاً كفكفة دموعه وتأثر من هول ما حصل له، وقام بتسجيل قضية.
    الاكاديمي الستيني غير المصدق لواقعة ما حصل له استغرب محاولة انتزاع اعترافات رجال المباحث بالقوة منه واصرارهم عليه بأن يعترف امامهم وان هذا الاعتراف امامهم افضل له بكثير بأن يعترف امام النيابة، واصفاً ذلك بأنهم لعبوا دور الجلاد والقاضي في آن معاً.
    الأكاديمي الستيني المتأثر مما حصل له من عذاب وألم، وما حصل لوالدته المسنة ولاسرته، وعلاوة على الضرب والفلقة والاسلاك والتعليق في الهواء والشتائم، ازداد حزنه اكثر واكثر ان هذه الواقعة شهدتها الكويت، وصمت اياما وجدها طويلة وهو يستشير محاميه، حتى تجرع كأس الشجاعة وقصد احد معارفه الذي طلب اليه ان يثير الموضوع اعلامياً حتى ينال المسيئون للكويت نصيبهم، في وقت يتسامح فيه الاكاديمي من الكويت بأن تشهد ما عاشه كمواطن كويتي على يد أبناء جلدته.



    المصـــدر

    تعليقي : متى نشوف الحلقة الأخيرة من هالمسلسل ؟؟؟؟!!!!
     
  2. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    هذا المقال للنائب السابق عبد اللطيف العميري..
    و اعترف بأنه لم يعجبني في فترة عضويته البرلمانيه.. و لا انكر اعجابي به كـ كاتب...

    ملخص المقال.. يقول بأن التعذيب و العنف امور حصلت بالسابق.. و ذلك واضح في تحدي العميري لوزارة الداخليه بنفي هذا الكلام..

    المرحوم المطيري.. اصبح القشه التي قصمت ظهر البعير.. و ستتوالي الاحداث..
    و حيبان المستخبي...


    ===========================


    منهجية التعذيب

    الخميس 13 يناير 2011 - الأنباء

    كتبت قبل شهر مقالا بعنوان «العنف مرفوض يا وزارة الداخلية» وذكرت ان استخدام اسلوب التعذيب والاكراه مع المتهمين هو اسلوب مرفوض ومخالف للشرع والدستور والقانون، وقد حذرت من تمادي وزارة الداخلية في اتخاذ هذا الاسلوب وجعله منهجا في التعامل مع المتهمين.

    ولم يمر شهر على ذلك المقال حتى وقعت حادثة قتل مواطن كويتي تحت التعذيب من قبل رجال المباحث وحدث ما كنا نخشاه وحذرنا منه.. لان الخطأ لا يولد الا خطأ والمكابرة على الباطل والاصرار عليه من اعظم الفساد، ولكن لنتساءل: ما الذي يجعل الحكومة ووزارة الداخلية على الخصوص تتمادى وتصر على الخطأ وتكابر على التجاوزات؟ انهم اعضاء مجلس الامة الحكوميون منهم الذين استطاعوا وللاسف ان يقيدوا مبدأ المساءلة المستحقة ويبصموا بالعشرة للحكومة على الحق والباطل بل والادهى من ذلك ان مجلس الامة في جلسته يوم امس قام بتشكيل لجنة تحقيق في الواقعة تتكون من ثلاثة اعضاء حكوميين من اصل خمسة اي ان نتيجة التحقيق محسومة لصالح وزير الداخلية، وستذكرون ما اقول لكم.

    ان منهجية العنف والتعذيب هي التي تستحق المساءلة السياسية وأتحدى وزير الداخلية وقيادات الوزارة ان ينفوا قيام اجهزة الوزارة بممارسة التعذيب والعنف لانتزاع الاعترافات من المتهمين فوزير الداخلية لا يستطيع ان ينكر ذلك، وعليه يجب ان تكون المساءلة على هذه المنهجية اما بالنسبة لموضوع قتيل الاحمدي فنتيجة الاستجواب محسومة بأغلبية حكومية بدعمها تقرير لجنة تحقيق ببصمة حكومية.

    لقد آن الاوان ان يقوم مجلس الامة بتقديم تشريع بإلحاق الادارة العامة للادلة الجنائية بالنيابة العامة حتى يعطي ضمانة اكثر للمتهمين، خاصة ممن يعذبون من قبل الداخلية ومن تنتهك كرامتهم، وللاسف هناك من تمارس معه اعمال لااخلاقية فيها انتهاك للعرض، كل ذلك محاكاة للانظمة القمعية والبوليسية في العصور الظلامية مع تجاهل الاساليب الحديثة التي يستطيع رجل الأمن انتزاع اعترافات من المتهم دون ان يهدر كرامته او يحط من اعتباره وقيمته.

    وختاما اذكركم بأن الاستجواب سيقدم لوزير الداخلية اليوم، وتذكروا حجم النواب الحكوميين للرد عليه والوقوف ضده وهو ما ذكرته في مقالي السابق.. والايام بيننا.. وستذكرون ما اقول لكم.
     
  3. oilkw

    oilkw بترولي خاص أعضاء الشرف

    693
    11
    18
    ذكر
    عامل
    الكويت
    الله لايوفقهم هذا يعني ان كثير من الاعترافات ليست صحيحة بسبب التعذيب
    الواحد يعترف ليتوقف التعذيب هذا دليل على الفشل عند المباحث اسحب المتهم وعذبه حتى يعترف
    وسجل اعترافه وحوله للنيابه واللي بعده وانت ماشي ولاحول ولاقوة إلا بالله
    يارب ابعد عنا الظلم واهله
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة