لا مبرر لسكوت نواب الشيعة برأي .د. حسن عباس

الكاتب : oilkw | المشاهدات : 389 | الردود : 1 | ‏20 ديسمبر 2010
  1. oilkw

    oilkw بترولي خاص أعضاء الشرف

    693
    11
    18
    ذكر
    عامل
    الكويت
    د. حسن عبدالله عباس / رسالة إلى النواب الشيعة!
    الراي
    تمر الكويت هذه الأيام بأوضاع مربكة وغير مستقرة وينبغي على كل فرد منا أن يتحمل مسؤوليته. لهذا ومن منطلق المسؤولية بودي أن أوجه حديثي اليوم إلى النواب الشيعة، بالنظر إلى انحيازهم الكبير لجانب الحكومة وسكوتهم المستغرب لما تعانيه الساحة السياسية من اضطراب يصعب التغاضي عنه ولو ببيان أو تصريح استنكاري عابر!
    قبل أن أكمل، ألفت نظر القارئ إلى أن الحديث مع النواب الشيعة لا يعني البتة أنهم طيف واحد. فهذا ما قلته سابقاً في محضر ردي على مقالة كتبها الزميل سعود العصفور قبل العطلة الصيفية. فالجميع يعلم أن النواب الشيعة كغيرهم ينتمون لتيارات سياسية متنوعة ومتباينة. لهذا فإن الحديث سيدور فقط حول العامل الذي يربطهم جميعاً وهو انحيازهم المكشوف للحكومة!
    نوابنا الأفاضل، صحيح أن الشيخ ناصر المحمد له وقع خاص في القلوب. وصحيح أن الحكومات التي تولاها وخصوصا الأخيرة كانت مميزة من خلال درجة التعاون معها وتمرير الكثير من التشريعات. نعم صحيح كل ذلك، فنحن بالفعل بحاجة إلى استقرار سياسي في البلد من دون شك.
    فكل ذلك نقدره ونعلمه جيداً، فالحكومة بنظركم أنها حكومة إصلاحية، أو على الاقل وبالنسبة لي أنها حكومة ركبت السكة الصحيحة وبحاجة إلى معاونتها وتشجيعها لاستكمال المسيرة. لكن، والمَحَك هنا، هذه الحكومة لا يعني أبداً أنها «مثالية» وبلغت الثقة ويمكن الركون إليها! فالحكومة التي لا تنفذ الأحكام القضائية، والحكومة التي إما أن تتغيب وإما تستأنس بالجلسات السرية وتعجز عن المواجهة، والحكومة المتخبطة التي لا تدري متى تقيد الحريات ومتى تفتحها، والحكومة التي لا تعرف كيف تطبق القوانين وما هي حدودها وما هي الأزمنة المناسبة لتطبيقها، والحكومة التي ينتابها التردد والخوف وتنتظر تعليمات حضرة صاحب السمو ليرشدها في تطبيق القوانين، حكومة كهذه ينبغي الحذر منها! نعم حكومة كهذه- أو أي حكومة- ينبغي الحذر منها لأنك لا تدري متى تنقلب حينما تتغير الظروف وتتبدل!هذا السكوت غير المبرر للنواب الشيعة لا يبدو أنه في محله! صحيح أن هذه الحكومة متفهمة أكثر بالنسبة لمطالب الطائفة، صحيح وكما أرى شخصياً أن سمو الشيخ ناصر المحمد يحمل نوايا جادة في تحسين الظروف الديموقراطية في البلد، لكن مجرد النوايا لا تكفي! فالحذر الحذر! مرت أحداث كثيرة ولم نسمع من «الموالاة الشيعية» أي صوت يُذكر! بل مجرد همسات وهمهمات لا أكثر! ليس المطلوب الابتعاد عن الحكومة، ولكن لا أقل من التوقف عند الدستور والقوانين واستنكار التعدي عليها، حتى مع وجود معارضة مزعجة وسيئة كتلك! فبغض النظر عن هوية المعارضة ودرجة مشاكستها، المبادئ الدستورية والوطنية لا يجوز أن تكون موضوعاً للمساومة!ليس هذا فقط اللافت للنظر، بل «التحمس الشديد» من السيد حسين القلاف وتصرفاته وتصريحاته فهي بحد ذاتها استفزازية وتزيد الامور خراباً! يا سيد المشكلة ليست بينك والقوى السلفية بالبلد، فالمشكلة بينها وبين الحكومة! ففي الوقت الذي نرى بأن تصرفاتك وتشنجاتك ودفاعك المستميت عن الحكومة مبالغ فيه، نحذر بأن استصغارك الدائم لنواب يمثلون قطاعا واسعا في المجتمع له آثار وأبعاد خطيرة على الشارع! فاللباس الشرعي والديني يُلزمك مسؤولية أكبر بالانضباط والهدوء والحكمة السياسية!


    د. حسن عبدالله عباس
     
  2. مؤشر برنت

    مؤشر برنت بـترولـي نشيط جدا

    178
    3
    18
    ذكر
    مهندس ميكانيكا
    الكويت
    شكرا دكتور حسن عباس

    من المؤلم يا دكتور أن نصل الى كل ما هو متشدد عنصري يهاجم الأخر متطرف يصل بتعنصرنا وبقوقعتنا على أنفسنا وكأن البلد وما يحدث به لا يعنينا ونقول نحن ومن خلفنا الطوفان ولعل الأفرازات الانتخابيه لهي دلاله على ما أقول فالذي يسب ويجير الأعلام لصالحه ويذهب الى أبعد من ذلك بالشكوى على بلده وكانه من بلد او كوكب أخر وفرض أجنده خاصه به لهي الطامه الكبرى وقلة الوعي من البعض مع أنهم من حملة الشهادات العليا وأكادميين ومهندسيين والذي مناط بهم توعية الشارع لا السير خلفه لهو دلاله على ما أقول فالذي يسب ويشتم ويهدد ويحرف ويطالب بتعديل الدستور وتغير الماده الثانيه وكأن الدين يختلف من شخص لأخر والدخول بالنوايا وأصباغ صفة التطرف على من يتكلم بالحق والأصطياد بالماء العكر وأذا أتهمو بالتطرف لدعمهم طرف ضداخر وأنبطاحهم الكامل للحكومه وأنتقاد البعض لهم
    لقومو الدنيا ولم يقعدوها وجيرو أعلامهم الرخيص والجرائد المشبوهه التي يخرج منها النفس الطائفي أو القبلي أو العائلي البغيض فهل هؤلاء فعلا يمثلون من أو صلوهم للبرلمان لا وألف لا فالناخب الذي قطع الأشواط وأدلى بصوته يريد الخير لهذه البلد شأنه شأن كل كويتي شريف يعيش وينعم بخير الكويت وله فيها ما لغيره من شرائح المجتمع الكويتي الشريف وهورقم صعب لا تسير الكويت الا به أما بعض النواشز من المتعنصرين المتطرفين من كل مذهب وطائفه وقبيله لا يمثلون ألا أنفسهم وأقول لهم أصبحت الموضه قديمه ولا تنطلي على أحد وليس بهذه الطريقه يتم أخذ الأصوات فهناك الشرفاء من أبناء الشيعه الوطنيين الذين بيدهم تغير الواقع جذريا وأراهن بهم لأنهم متألميين من بعض الأطروحات التي لا تمثلهم والدعم الغير مسبوق لمن أصبح يمثلهم وهم يا غافلين لكم الله وهناك من أبناء الكويت الشيعه الوطنيين الذين يعكسون الوجه الحضاري والمدافعين عن المال العام والحريه والدستور فكما يوجد ليل فهناك نهار والنهار باقي لا محاله وكما قيل بالمثل الشمس لا تغطى بغربال فالكويتيين جبلوعلى العزه والكرامه ,,,,,,,,,,
     

مشاركة هذه الصفحة