ليس مثل ما تتصورو..الموضوع ..وطن

الكاتب : فارس الجنوب | المشاهدات : 400 | الردود : 2 | ‏9 ديسمبر 2010
  1. فارس الجنوب

    فارس الجنوب بـترولـي جـديـد

    4
    0
    0
    الأخوة الكرام
    لاحظت إن في هجوم كبير وعدم تقبل للأخوة الذين يكتبوا عن موضوع وطني خاص بوطنهم اليمن الجنوب عدن
    ومخلص الردود من قبل الأعضاء بالرفض لوجودنا بينكم

    وهنا أحب أجاوب على بعض التساؤلات المطروحة على المواضيع
    احد الإخوة يقول عن موضوع مشاركات اليمنيين أنهم بداوء بجلد الذات
    أخر يقول أنهم جو كي يقبضوا المقابل المادي نضير ما شجعونا في خليجي 20
    والردود الأخرى تتناول نفس طريقة الاستهزاء
    أخر يقول ما الفرض من هجوم الجنوبيين ؟؟؟؟؟؟؟؟
    حقيقة والله شاهد
    الموضوع باختصار هو شباب من تلقى أنفسهم من ابنا ء الجنوب عدن حبو ان يشرحو عن قضيتهم لكل المنتديات العربية والخليجية
    وذالك فى موضوع مهم بالنسبة لهم ببرنامج الحراك السلمى لتحرير دولة الجنوب .وابراز مشكلتهم على مستوى اعلامى بالمنتديات
    لا لهم اى غرض ما دى او سياسى او تخريبي أو اى أنتما لاى جهة سياسة تريد شر بالكويت وأهلها أبدا

    فقط هم يريدون ابراز قضيتهم للراى العالم بهذا المستوى
    إلى يريد ان يساعدهم براية المحترم في ما يكتبون ......... ان لا يتسهزى بهم
    عيب ان يكون مستواي الردود بالاهتزاء أو جلد الذات أو اجو يبو فلوس او ما شبها
    نحن لا نريد اى شي جانا باحترام ونترك المنتدى باحترام إذا وجود قضيتنا تسبب مشكلة أو إزعاج بالنسبة لكم
    وتحياتى
    الفارس​
     
  2. محمد المذن

    محمد المذن بـترولـي مميز

    694
    0
    0
    طويل العمر اظن انك تشوف وتقرى شنو مشاكلنا احنا بعد نتابع مشكلة اليمن
    غير سالفة
    الغلط او الاستهزاء اكيد مانرضى فيه لاكن ابيك تشرح لي شنو صلة منتدى العاملين بالقطاع النفطي بموضوع اليمن ؟
     
  3. فارس الجنوب

    فارس الجنوب بـترولـي جـديـد

    4
    0
    0
    شكر اخى لردك المتحضر والايجابى
    طرح الموضع كان ابراز قضية للمنتدبات عامة وليس لهوية المنتدى كان نفطى او عاملين او افراد فى منتدى غير نفطى
    وتو جد شريحة كبيرة هنا من الاعضاء التى تصل لهم رسالت ابناء عدن
    ليس الفصد من الخيار هنا أ ى غرض اخر ابدا ....الفصد هى المنتديات الكبيرة فقط
    تحية لك اخى بحجم حبى لوطنى عدن
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة