القلم الرصاص .... و .... الممحاة

الكاتب : ashry9 | المشاهدات : 291 | الردود : 0 | ‏17 نوفمبر 2010
  1. الممحاة والقلم ...؟؟


    كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما....


    الممحاة:‏ كيف حالكَ يا صديقي؟‏

    القلم: لستُ صديقكِ!‏

    الممحاة: لماذا؟‏

    القلم: لأنني أكرهكِ.‏

    الممحاة: ولمَ تكرهني؟‏

    قال القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

    الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

    القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!‏

    الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

    القلم: هذا ليس عملاً!‏

    الممحاة: عملي نافع، مثل عملكَ .‏

    القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة .‏

    الممحاة: لماذا؟‏

    القلم: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏

    قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏

    أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏

    الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟‏

    القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏

    الممحاة: وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏

    قال القلم:‏ ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏

    الممحاة: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏

    قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏

    قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏

    قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏

    فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان

    أحبتـــي


    لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا أخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب
    ألا يستحق الشكر ؟


    لم لا نكون شموعا ، نحترق لكي نضيء دروب الآخرين ، بالخير والعملِ النافع
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة