بيوت التركيب في الأحمدي

الكاتب : فهد شموه | المشاهدات : 2,820 | الردود : 6 | ‏15 نوفمبر 2010
  1. فهد شموه

    فهد شموه المـراقب الـعـام

    2,712
    24
    38
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀

    يستوعب 3000 وحدة سكنية وعدد منازلنا 800
    أصحاب بيوت التركيب في الأحمدي: مشروع غرب هدية يرفع معاناتنا


    عبدالرسول راضي



    [​IMG]

    رواد ديوانية العتيبي


    شدد عدد من أصحاب بيوت التركيب في مدينة الأحمدي على ضرورة ايجاد حل جذري يقضي على معاناتهم بشكل نهائي، مؤكدين أن العمر الإفتراضي للمنازل التي يقطنونها انتهى واصبحت غير مؤهلة للسكن بعد مرور أكثر من ثلاثين عاما.

    وقال بعض أصحاب هذه البيوت في استطلاع أجرته «النهار» إن الهيئة العامة للأسكان أكدت في دراسة لها أن بيوت التركيب لا تصلح للسكن الدائم، كما أننا نعاني صغر مساحة المنازل التي تبلغ 250 مترا مربعا ولا تستوعب العائلات الكبيرة، ناهيك عن عدم القدرة على التوسعة كون المنازل عبارة عن خرسانة جاهزة لا يمكن تغيير تخطيط المنزل وحتى «المسمار» لا يخترقها.

    وذكروا أنهم أصبحوا بين نارين لمشكلة قدم منازلهم وصغر مساحتها وظهور تسرب الغازات في أنحاء متفرقة من المنطقة، معلنين عن موافقتهم للتنازل عن منازلهم لشركة نفط الكويت التي أعلنت رغبتها بكتاب وجهته للبلدية لضم سوق الأحمدي والمنازل الحكومية التي تقع في منطقة غرب السوق في قطعة واحد لتدخل خطتها الشاملة لتطوير المدينة تنفيذا لتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.

    وأكدوا أن المشكلة التي تشهدها مدينة الأحمدي لا يمكن الاستهانة بها ويتوجب على الحكومة والنواب الالتفات نحوها والتماس مدى معاناة الأهالي وخاصة في قطعة واحد نتيجة تسرب الغاز، مشيرين إلى أن أحد الحلول المتاحة تنفيذ مشروع غرب الهدية لرفع المعاناة عن أصحاب بيوت التركيب أو التثمين أو التعويض، وفيما يلي آراء المواطنين أصحاب بيوت التركيب الذين اجتمعوا في مجلس العم أبوفهد بخيت العتيبي.

    في البداية قال عبدالكريم العنزي أن منازل التركيب التي يستغلها عدد من المواطنين غير مؤهلة للسكن وعمرها الافتراضي انتهى، مؤكدا أن هناك العديد من سكانها يعانون مشاكل كبيرة ناتجة عن طريقة تصميم هذه المباني، حيث لا يمكن للمالك التوسعة فيها كون جدرانها من الخرسانة الجاهزة التي لا يخترقها المسمار وتكون عائقا دون البناء الإضافي.

    وأوضح العنزي أن مساحة المنزل الواحد لهذا النوع من البيوت تبلغ 250 مترا مربعا خصص لعائلة صغيرة دون مراعاة عدد أفراد العائلات الكبيرة، وهو الأمر الذي يعاني منه سكان منازل التركيب.

    وقال إن معاناتنا لا تقتصر لهذا الحد فقط وإنما تمتد لعدم تمتعنا بالخدمات العامة التي تقدمها المنطقة لأهاليها، موضحا أنهم من سكان منطقة الأحمدي ولكن لا يتمتعون بالخدمات الصحية والترفيهية كما غيرهم في المناطق الأخرى، حيث ان المنطقة توفر الخدمة الصحية والنوادي الرياضية خاصة لمنتسبي وموظفي شركة نفط الكويت، إذ نحن محسوبون على الأحمدي ولكننا لا نتمتع بخدماتها.

    وطالب العنزي المسؤولين المعنيين بضرورة ايجاد حل سريع لمعاناتهم سواء بالتثمين أو غيره من حلول، خاصة بعد بروز مشكلة تسرب الغازات في الأحمدي تحت منازلهم، معربا في الوقت نفسه عن ثقته الشديدة بوزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد لمواقفه الجادة للقضاء على معاناة المواطنين.

    من جهته، أكد العم بخيت العتيبي أن الحكومة باستطاعتها تباحث العديد من المقترحات التي من شأنها أن تقضي على معاناة الأسر في بيوت التركيب من خلال تنفيذ الخطوات الرامية لتحقيق مطالب السكان وترضية الجميع، مستدركا بالقول لكن هذا الأمر يحتاج تفعيلا جادا من قبل المسؤولين.

    وقال نحن نأمل إيجاد حلول نهائية وليست ترقيعية لرفع المعاناة بالكامل عن أصحاب بيوت التركيب، موضحا أن عدد هذه المنازل في منطقة الأحمدي يبلغ 800 وحدة سكنية منها 198 منزلا في قطعة واحد التي تعاني الآن تسرب الغاز.

    من جانبه، أكد المواطن عبدالهادي العبيدي أن المشكلة الواقعة في مدينة الأحمدي كبيرة ولا يمكن الاستهانة بها، إذ يجب على المسؤولين الاهتمام بموضوع تسرب الغازات المنتشرة في أنحاء كبيرة من المنطقة وخاصة في قطعة (1) ومضاعفة جهودهم في البحث عن موطن الخلل وايجاد حل سريع لهذه المشكلة على أن يكون جذريا دون غيره.

    وقال العبيدي: «كنا نعاني مشكلة منازل التركيب ومساحتها الضيقة والآن أصبحنا نعاني مشكلة أكبر نتيجة تسرب الغازات وهذا أمر شديد الخطورة يتوجب على المسؤولين أخذ الموضوع بجدية قبل فوات الآوان وحدوث الكوارث كما حصل في أحد المنازل جهة شمال الأحمدي باحتراق احدى الفتيات نتيجة التسرب، مستغربا تفاوت المساحة المخصصة للمنازل من منطقة لأخرى حيث في السابق كان يمنح للمواطن أرضاً لا تقل مساحتها عن 600 متر مربع بينما الآن تفرق كثيرا.

    من جهته، أكد سعد السهلي أن سكان قطعة (1) يعانون الأمرين من بيوت التركيب وصغر مساحتها، مشيرا إلى أن العمر الإافتراضي لهذه المنازل انتهى بدليل تقرير لجنة فنية شكلت بهذا الشأن.

    وقال السهلي الأمر الآخر يتمثل بظهور الريحة الكريهة الناتجة عن تسرب الغازات من باطن الأرض وهو مصدر قلق للمواطنين حيث تسبب في موت الأشجار في المنطقة الأمر الذي يدعو للحذر الشديد من حدوث كارثة.

    وأيد المواطن عايد السبيعي حديث السهلي حيث انه من المحتمل إذا استمر الوضع كما هو عليه الآن بتسرب الغازات ستكون هناك كارثة وضحايا لهذه المشكلة.

    وأضاف السهلي قائلا: «نأمل من النواب والحكومة الالتفاف نحو هذا الجانب المهم ووضع الخطوات التي من شأنها أن تقضي على معاناة المواطنين سواء كانت فيما يخص تسرب الغازات أو منازل التركيب من خلال التثمين أو التعويض».

    من ناحيته، انتقد المواطن عبدالرحمن العتيبي الحكومة وأسلوب تضليلها المواطنين، مؤكدا أنها غير شفافة في تعاملها مع القضايا المجتمعية وكان من المفترض عليها أن تكون كذلك بعيدا عن زج سكان الأحمدي بين الإشاعات والتهويل.

    وقال العتيبي: انه «يجب الأخذ باعتراف الهيئة العامة للسكان بأن منازل التركيب في الأحمدي غير صالحة للسكن الدائم والتفاعل مع هذا الاعتراف بإيجاد حلول ايجابية تخدم أصحاب المنازل، لاسيما سكان قطعة واحد كونها الأكثر ضررا من تسرب الغاز».

    من جانبه، دعا سليم مرزوق المسؤولين إلى الوقوف على الحدث عن قرب والتعرف على مدى المعاناة التي يشكوها السكان سواء كانت في بيوت التركيب أو الشعور بالخطر أثر تسرب الغاز، معربا عن استيائه لعدم امكانية صاحب المنزل التمتع بسكنه بالداخل للمساحة الصغيرة والخارج بصوت الضجيج الناتج عن مكائن شفط الغاز من تحت الأرض.

    وذكر سليم أن هناك لجنة تضم أعضاء في الدفاع المدني للاطلاع على مشكلة الغازات في الأحمدي والبحث عن مصدر تسربها، موضحا أن المشكلة ظهرت خلال شهر رمضان الماضي.

    من جهته، شدد سعد العجمي على ضرورة البحث عن سبب المشكلة وايجاد حل سريع لتسرب الغاز تحاشيا من تعرض المواطنين الأمراض الناتجة عن انبعاثات الغاز من باطن الأرض، وناشد المسؤولين بالنظر في ملف بيوت التركيب التي مر عليها زمن من الدهر فاق ثلاثة عقود في خطوة تدعو لمعالجة ما يعانيه السكان.

    وأعلن العجمي عن موافقة سكان بيوت التركيب في قطعة واحد لتسليم منازلهم لشركة نفط الكويت حسب طلبها شريطة أن توفر الهيئة العامة للإسكان منازل بديلة لهم أو يتم تعويضهم، كاشفا عن تواقيع جماعية تثبت موافقتهم بالتنازل عن تلك المنازل.

    وأوضح العجمي أن شركة نفط الكويت وجهت إلى البلدية كتابا تطلب فيه ضم منطقة سوق الأحمدي والبيوت الحكومية الواقعة غرب السوق ضمن خطة التطوير الشاملة لمدينة الأحمدي التي ترعاها الشركة، مبينا أن ما جاء في الكتاب على خلفية توجيهات رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد الذي طالب سموه بتحويل مدينة الأحمدي لتصبح مدينة سكنية هادئة كما عهدناها من قبل، وتحتاج إلى تطوير منطقة السوق والمنطقة التي تقع غربها لاسيما ما تشهده من قدم وتهالك لا يتناسب مع رؤية الشركة.

    وأكد استعداد الشركة حسب كتابها تطوير الأحمدي تطويرا كاملا يشمل إعادة بناء المباني السكنية وكذلك الخدمات والبنية التحتية بالمدينة، مشيرا إلى الموافقة الجماعية التي يبديها أصحاب وسكان هذه البيوت لتحقق الشركة هدفها مقابل تعويضهم.

    من جانبه طالب ادهام العتيبي الحكومة بالتدخل السريع لتحديد مشكلة الغاز والقضاء عليها نهائيا، مستغربا زج كل من الشركة والأشغال المشكلة للآخر، متسائلا هل نحن ننتظر حدوث الكارثة حتى نتدخل.

    وقال سمير بخيت أنه من الممكن القضاء على مشكلة اصحاب بيوت التركيب بتعويضهم أراضي غرب هدية والتي تتسع لما يقارب 3000 وحدة سكنية، مؤكدا أن المنطقة تصلح للسكن إلا أن شركة نفط الكويت ترفض تسليمها للهيئة العامة للإسكان على الرغم من أنها وفق ما سمعت تريد استغلالها لتكون مباني لموظفيها.

    واختصر ناصر جهز حديثه بالقول: «نحن نعاني مشكلة بيوت التركيب وأمراض الربو والمنطقة ملوثة والأطفال تحت التلوث دون اهتمام ولا اكتراث من المسؤولين، مشيرا إلى ان نسبة الغاز بالأحمدي صباحا حسب قياس المؤشر 20 في المئة في حين تصبح 30 في المئة مساء، وكلاهما مؤثر على صحة البشر.


    السوق والبيوت الحكومية ضمن الخطة الشاملة لتطوير مدينة الأحمدي

    كشف المواطن سعد العجمي عن رغبة شركة نفط الكويت لإدخال منطقة سوق الأحمدي والبيوت الحكومية الواقعة غرب منطقة السوق ضمن خطة التطوير الشاملة لمدينة الأحمدي التي ترعاها الشركة تنفيذا لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد، لافتا إلى ان الشركة خاطبت البلدية في كتاب قالت فيه: انه «نظرا لما آلت إليه سوق الأحمدي وكذلك البيوت الحكومية الواقعة غرب منطقة السوق من تهالك لا يتناسب ورؤية الشركة، فإننا نرغب بالبحث عن امكانية ادخال هذه المنطقة ضمن خطة التطوير الشاملة».


    مشاهدات

    استغل بعص أصحاب بيوت التركيب السطوح ليكون سكنا للخدم من خلال إنشاء غرف من نوع كيربي، وآخرون استعانوا بمقاول لبنائها بغرض التوسعة.

    لجأ بعض ملاك بيوت التركيب إلى هدم المنزل بالكامل واستغلال الأرض بإعادة البناء من جديد في تصميم وتخطيط آخر، نظرا لعدم استطاعة المقاول التوسعة في المخططات الحالية لبيوت التركيب.


    [​IMG]

    أحد بيوت التركيب في الأحمدي

    [​IMG]

    جريدة النهار
     
  2. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    والله يابومشاري انها مصيبة الله يعينهم...

    مايملك الانسان الا ان يقول الله يفرج عنهم..

    مشكور يامراقبنا على نقل الخبر..
     
  3. فهد شموه

    فهد شموه المـراقب الـعـام

    2,712
    24
    38
    ذكر
    Production Engineering Mechanics
    ☀Q8 دار الفخــر والعــز☀
    والله ياخوي مُعاناة فعلاً
    أم الهيمان ومشرف والحين الأحمدي
    شكلها سنة 2010 في الكويت بنسميها سنة التلوث
    الله المستعان

    شاكر مرورك الكريم أخوي بوسعود​
     
  4. ربينا سوا

    ربينا سوا بـترولـي خـاص

    الله يكون بعونهم ..خلهم ينتظرون (صندوق التنمية) بو 37 مليار..!!
     
  5. santafe

    santafe بـترولـي مميز

    717
    3
    18
    بيوت شرق الاحمدي انا زرتها سنة 1985 كان عمري عشر سنوات وبعد الغزو سنة 1991 وليلحين هذه البيوت صغيرة الحجم لاتتناسب مع وضع العائلة الكويتية بسم الله ماشاء الله العايلة الكويتية مو أقل من خمس الى سبعة أشخاص على مساحة 250 م أعتقد وفي رأي الخاص اعادة النظر في منازل شرق الاحمدي وان تقوم شركة نفط الكويت ومشاركة الحكومة بوضع خطة لهذا الوضع وايجاد بدائل وحلول لهذه الازمة من المعلوم ان هذه المنطقة وبلأخص شمال الاحمدي معلومة لعزيزي القارئ بان هناك خطوط غاز فعلا تحت الارض منذ سنين حين تم انشاء المدينة ايام الانكليز وقد تم انشاء شبكة تحت الارض خطوط غاز للمنازل يعني نفس نظام بريطانيا و أوروبا ولاكن هذه الخطوط هل تم استبدالها من قبل الشركة لان أعتقد صارلها ما يقارب أكثر من 70 سنة تقريبا والي انا اعرفة ايضا ان تلك الخطوط تمر تحت بعض البيوت الحكومية الي في شرق الاحمدي أنتهى مع خالص الشكر

    وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عوادة
     
  6. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    قال مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء جاسم المنصوري ان فرق التفتيش في محافظة الاحمدي اكتشفت خلال عملها وجود نسبة مرتفعة من الغاز المتسرب في بعض المنازل فتم على الفور نقل اصحاب منزلين الى شقق مفروشة احدهما هو الذي حدث فيه انفجار يوم الخميس الماضي وذلك لتمكين فرق العمل من ازالة الغاز وسحبه من خلال مجسات في التربة.

    واضاف اللواء المنصوري في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الليلة ان عملية اخلاء المنزلين ونقل اصحابهما الى شقق مفروشة تأتي بتعليمات مباشرة من رئيس مجلس الوزراء بالانابة الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح.

    واشار الى استئجار اربع شقق مفروشة حديثة في محافظة الاحمدي وتسليم ثلاث منها لعائلتي المنزلين المذكورين قريبة من مساكنهم فيما بقيت الشقة الرابعة كاحتياط في حال ظهور الحاجة الى اخلاء أي منزل اخر.

    وذكر ان الشيخ جابر المبارك امر باجراء الاصلاحات اللازمة للمنزل الذي تضرر يوم الخميس الماضي اضافة الى اصلاح المساكن التي يتم الحفر فيها على ان تتحمل الحكومة كافة المصاريف المترتبة على ذلك ضمانا لهذه الاسر لتشعر بالاستقرار عند تعرض منازلهم لأي خطر.

    واكد اللواء المنصوري ان اللجنة العليا للدفاع المدني قامت بتوفير وسائل النقل لاصحاب هذه المساكن الى الشقق المؤقتة لحين تمكنهم من العودة الى منازلهم في اقرب فرصة ممكنة.

    وقال ان وضع اصحاب المنازل مريح وسيستمرون في هذه المساكن المؤقتة الى حين التمكن من رفع الخطر عن منازلهم لضمان سلامتهم بعد العودة في حين ستتولى وزارة الداخلية توفير الحماية الامنية لمنازلهم حتى عودتهم
     
  7. حكومـــــي

    حكومـــــي بـترولـي نشيط

    72
    0
    0
    الأحمدي كانت من أجمل مدن الكويت ايام البريطانيين اللي كانو ماسكين الشركة
    لكن الحين ماغير ليتات عند جم دوار
    وجم زرعه محترقه
    الله يكون بعون أهلها الحين​
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة