الذكرى الـ 19 لإطفاء آخر بئر مشتعلة

الكاتب : غيوم | المشاهدات : 3,455 | الردود : 1 | ‏6 نوفمبر 2010
  1. غيوم

    غيوم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    7,298
    1
    0
    [​IMG]



    في مثل هذا اليوم كان إطفاء آخر بئر مشتعلة وهي بئر (برقان 118) في 6 نوفمبر 1991م، بعد أن تسببت في تشكيل غيمة سوداء غطّت سماء الكويت والدول المجاورة لها، بل أيضاً بعض دول الخليج العربي والدول المطلة على المحيط الهندي، مما أدى إلى حصول مشاكل بيئية وتلوث في الجو العام.
    غداً ذكرى إطفاء آخر بئر نفطية في السادس من نوفمبر 1991. إنها قصة حرائق آبار النفط الكويتية التي أشعلها الجيش العراقي في أواخر فبراير 1991، قبل انسحابه من الكويت، إذ قامت القوات العراقية بتدمير ما يقرب من 1073 بئراً نفطية، وذلك عن طريق تفجيرها، مما أدى إلى احتراق أكثر من 727 بئراً مسببة غيمة سوداء غطت سماء الكويت والدول المجاورة لها، بل أيضاً بعض الدول المطلة على المحيط الهندي، مما أدى إلى حصول مشاكل بيئية وتلوث في الجو العام.
    وبعد تحرير الكويت بدأت عملية إطفاء الآبار المشتعلة في مارس 1991.
    الآثار البيئية

    أدى حرق أكثر من 727 بئراً نفطية إلى انبعاث كمية كبيرة من الغازات السامة والدخان على مدى ما يقرب من 8 أشهر. فقد وصل مدى الدخان المرئي إلى مسافة 2000 كم عن الكويت ليصل إلى الصين والهند شرقاً. كما أن السخام الناتج من حرائق الآبار قد تم رصده في هاواي واليابان. وقد تنبأت بعض الدراسات إلى احتمال انخفاض درجات الحرارة بمقدار 100 درجة مئوية في مساحة دائرة نصف قطرها مئات الكيلومترات مركزها الكويت، كما تنبأت بانخفاض قدرة الدرجات لمسافة تصل إلى 1000 كم. أدى هذا الانخفاض في درجات الحرارة إلى تغيرات كبيرة في المناخ الجوي. يعزى وفاة أكثر من 100 ألف شخص في بنغلادش بسبب الفيضانات في مايو 1990 إلى ارتفاع نسب مياه الأمطار غير الطبيعي، إذ قد تسبب من التغيرات المناخية الناتجة عن حرق الآبار.

    عملية إطفاء الآبار

    نظراً لحجم الكارثة البيئية وكثرة عدد الآبار النفطية المشتعلة، بالإضافة إلى العدد الكبير من الآبار النازفة، قدر الوقت اللازم لعملية الإطفاء بفترة تمتد عدة سنوات. تراوحت التقديرات في المدة اللازمة لعملية إخماد حرائق آبار النفط بين سنتين إلى خمس سنوات، إلى أن تمت السيطرة على جميع الآبار المحترقة خلال 240 يوماً، وذلك بمشاركة 27 فريقاً دولياً متخصصاً في إطفاء حرائق النفط، وقد ساهم الفريق الكويتي في إطفاء 6 في المئة من مجموع الآبار. فتم إطفاء آخر بئر في السادس من نوفمبر 1991 ليتم إيقاف المصدر الأول للتلوث في ذلك الوقت، إذ قامت الكويت بعد التحرير في فبراير 1991 بتوقيع عقود إطفاء حرائق الآبار مع الشركات الأربع التي تمت استشارتها. وبدأت فرق الإطفاء في الوصول إلى الكويت في 11 مارس 1991. وتمت السيطرة على أول بئر مدمرة (بئر الأحمدي 49) في 20 مارس 1991 بواسطة شركة ريد أدير. في الأشهر الخمسة الأولى كانت عملية إطفاء النيران مقتصرة على الشركات الأربع فقط، وفي نهاية أغسطس 1991 نظمت 11 شركة متخصصة في مكافحة الحرائق النفطية من فرنسا وهنغاريا والاتحاد السوفياتي والمملكة المتحدة والصين وإيران للمساهمة في عملية الإطفاء. أدى ارتفاع الشركات من أربعة في الشهور الأولى إلى 15 -بالإضافة إلى الفريق الكويتي- بواقع 27 فريقاً، بزيادة معدل غلق الآبار المدمرة والمحترقة من 3 في اليوم في مايو 1991 إلى 8 في أكتوبر 1991. ولعبت عدة عوامل أخرى في ازدياد وتيرة الإطفاء، أهمها اكتمال أعمال التمديدات المائية لنقل مياه البحر واستخدام تقنيات حديثة لوقف اشتعال الآبار




     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 فبراير 2015
  2. جونم جقرم

    جونم جقرم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    8,202
    0
    0
    منــدوب نفطـي (: ---> 66698897
    خـيـمـة فـُـوق طـِـعـسـ
    اللـــه يعطيــــكـ العـافيـة مراقبتنـا الكريــمة

    وعســا اللـه لا يعــودهـا هذيـــك الأيـــام
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة