نـصـرالـلـه : إيـران نـعـمـة يـجـب أن تـشـكـروا الـلـه عـلـيـهـا

الكاتب : المنجنيقي | المشاهدات : 2,463 | الردود : 23 | ‏13 أكتوبر 2010
  1. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36
    نصرالله: إيران نعمة يجب أن تشكروا الله عليها


    [​IMG]




    أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أنه "كواحد من الأشخاص الذين هم على علاقة قديمة بمراكز القرار في إيران أنَّ ما تريده إيران في فلسطين هو ما يريده الفلسطينيون في فلسطين، وهو أن تعود المقدسات الإسلامية والمسيحية وأن تعود الأرض من البحر إلى النهر وأن يقيم هذا الشعب المظلوم على أرضه المستقلة المحررة بالدم دولته"، مضيفاً: "هذا هو مشروع فلسطين ومشروع إيران لفلسطين، هذا مشروع الإمام الخميني وقرار(المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإمام علي الخامنئي) ، وذنب هذا الرئيس أنَّه يعبر بشفافية وصدق عن هذا، في الأمم المتحدة وحيثما ذهب، ويضيق به صدر الغرب لأنَّه يقول إنَّ إسرائيل دولة غير شرعية ويجب أن تزول".

    نصرالله، وفي خطاب في مهرجان إستقبال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في ملعب الراية بالضاحية الجنوبية، لفت إلى أنَّه "في لبنان وفلسطين والمنطقة العربية من يتحدث عن مشروع إيراني لفلسطين وللبنان وللمنطقة، ويفترضون شكل ومضمون هذا المشروع من موقع سلبي، ويعملون على إخافة الحكومات والشعوب منه"، موضحاً أنَّ "ما تريده إيران بدورها من لبنان هو ما يريده الشعب اللبناني، الذي يتطلع إلى أن يكون شعباً مستقلاً سيادياً، حاضراً في المعادلة الإقليمية، وليس هناك مشروع إيراني آخر".

    وقال نصرالله: " أنا في هذه المسؤولية بـ "حزب الله"، أشهد أمامكم أنَّ إيران التي كانت دائماً تدعمنا وما زالت، لم تطلب مني في يوم من الأيام موقفاً ولم تصدر أمراً ولم تتوقع منا شكراً، مع أننا نفتخر بإيماننا العميق بولاية الفقيه العادل والحكيم والشجاع"، مجدّداً التأكيد أنه "ليس لدى إيران مشروع خاص، مشروعها في لبنان هو مشروع اللبنانيين، كذلك في فلسطين والمنطقة العربية، وما تقوم به إيران في منطقتنا أنها تؤدي واجبها الإلهي وهي منسجمة مع عقيدتها ودينها"، معتبراً أنَّ "هناك من يروّج دائماً بأنَّ إيران مصدر الفتنة، وتسعى إلى تمزيق الصفوف، وهنا يجب الشهادة بأنَّ الجمهورية الإيرانية الاسلامية هي من أهم الضمانات الكبرى اليوم في عالمنا الإسلامي لتعطيل الحروب ونصرة الشعوب".

    وذكّر نصرالله بأن "خامنئي أصدر إثر إعلان قس أميركي منذ فترة أنَّه سيحرق المصحف بياناً تاريخياً نبّه فيه المسلمين والمسيحيين من أنَّ هناك من يريد أن يحرض بينهم، وقال إنَّه لا يجوز أن نرتكب بحق المقدسات المسحيية شيئاً مماثلاً، ففقأ بذلك عين الفتنة". وتابع في هذا السياق: "أيضا قبل اسابيع عندما القى شيعي غير معروف عند الشيعة خطاباً في لندن اساء فيها للسيدة عائشة وبعض اصحاب الرسول، وقامت بعض الفضائيات العربية الفتنوية بترويج هذا الخطاب، اصدر الامام الخامنئي بياناً قال فيه إنَّ هذا الأمر ممتنع عن نساء النبي، وفقأ أيضاً عين الفتنة".

    وخلص نصرالله إلى أن "النتيجة التي تؤكدها ايران أنه إذا أخطأ مسلم لا تحاسب الملسمين جميعاً، وإذا أخطأ مسيحي أوسني لا تحاسب المسيحيين أو السنةً، فلماذ نركض سريعاً برجلينا الى الفتنة التي تريدها أميركا"، مشدّداً على أن "إيران ضمانة الوحدة والمقاومة والمستضعفين، ومن موقع الحكمة والمسؤولية التاريخية". وأكّد أن "هذه الجمهورية بقيادتها وشعبها وحكمومتها نعمة الله فاغتنموها واشكروا الله عليها ولا تصغوا لشياطين أميركا واسرائيل الذين لم نرَ منهم الا الحرب والدمار".

    وختم نصرالله خطابه بـ"كلمة أخيرة هي كلمة شكر لإيران"، فقال: "يا سيادة الرئيس نشكركم على زيارتكم ومحبتكم، نشكركم على شجاعتكم وحكمتكم، وتواضعكم الجمّ وخدمتكم لشعبكم وقضايا أمتنا، نشكركم على مسانتدتكم في كل الصعاب، وأنت لا تطلب شكراً، نشكركم لحضوركم في ارض الضاحية، أرض المقاومة والصمود".



    المصدر

    http://www.janoubalsourra.com/ArticleDetail.aspx?id=11913

    التعليق : إيران ليست نعمه .. بل لعنه من اللعنات اللتي أصابت العالم
     
  2. مـ ح مد

    مـ ح مد بـترولـي جـديـد

    36
    0
    0
    نصــرالله قصده ايران عبــره ولازم نحمدالله ونشكره على العافيه ..

    شعب هالك ونظام قمعي وفقـر وتخلف وتحكم اصحاب العمائم بحياه المواطن البسيط والضرائب باسم الدين ..

    الحمدالله والشكر ..​
     
  3. الكــنــج

    الكــنــج بـترولـي مميز

    566
    0
    0
    مشغل حقل
    الـكـويـت
  4. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    يتبــع اللي يتبعه في ( اللعنه ) :)

    بس اللي في قلبه ذرة غلا للكويت واهل الكويت ما ينسى افعاله ومباركته ومشاركته لمغنيه وربعه


    وحقده على الخليج .. واذا تبي اسطر لك افعاله حاضر :cool:


    أشكرك يا صديقي المنجنيقي
     
  5. باش دبلوم

    باش دبلوم بـترولـي نشيط جدا

    194
    0
    16
    كلامه صحيح ايران اكبر نعمه لامريكا واليهود وهى السبب فى زعزعة واختلال الامن فى العراق ودول الخليج العربى ولا تستغربوا وجود مخططات مستقبليه لايران فى احتلال الدول المجاره لها والسيطره عليها وبماركة يهوديه امريكيه
     
  6. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    نعيب زماننا والعيب فينا

    ايران وسطوتها واصلة لبنان ويستقبل فيها نجادي استقبال الابطال الفاتحين وحتي امريكا تعلن ان ايران في مورد استفزاز لها وللكيان الصهيوني ماعلينا شنو موقعنا من الاعراب احنا الدول العربية ليش تركنا الحبل علي القارب وحتي اجتماع الدول العربية في سرت خرجت بكفي حنين وصارت الناس تترحم علي ايام عبد الناصر ياللة حسن الخاتمة.
     
  7. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    نصر الله: إيران ليست معادية للعرب


    [​IMG]


    قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إنه ليس لإيران أي مشروع معادٍ للعرب في المنطقة، بل إن ما تقوم به ينسجم مع "لاءات" قمة الخرطوم الشهيرة عقب حرب 1967. ومن جهته جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعوته إلى التحقيق في أحداث سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن.

    وقال نصر الله في كلمة نقلت عبر شاشة كبيرة خلال حفل نظمه الحزب في الضاحية الجنوبية لتحية الرئيس الإيراني إن أحمدي نجاد "سند عظيم"، ممتدحًا الدور الإيراني في المنطقة.

    وقال إن المشروع الإيراني في الشرق الأوسط هو مشروع الشعوب العربية نفسها وهي "لاءات العرب" التي أطلقت في زمن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

    وأضاف أن ما تريده طهران هو ما يريده الشعب الفلسطيني في فلسطين بأن تعود الأرض والمقدسات إلى أهلها الحقيقيين، وأن يعود اللاجئون إلى ديارهم وأن يقيم الشعب الفلسطيني دولته المستقلة.

    وقال نصر الله فيما سماها شهادة، إنه طوال تسلمه قيادة حزب الله تلقى دعمًا إيرانيًّا متواصلاً في حين لم تطلب منه طهران في المقابل أي مطلب "ولم تصدر لنا أمرًا"، وجدد تأييده وافتخاره بولاية الفقيه في إيران.

    وامتدح الأمين العام لحزب الله دور مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي في ما أسماه درء الفتنة بين السنة والشيعة، مشيرًا إلى فتوى هذا الأخير بتحريم الإساءة إلى رموز أهل السنة -على حد تعبير خامنئي- في إشارة إلى ما وقع فيه الشيعي ياسر الحبيب من خوض في عرض السيدة عائشة رضي الله عنها وتصريحه بأنها في النار.





    التعليق /

    يا من تدعى انك نصر الله اما انك اعمى البصيرة
    او انك مشارك مع انصارك لافعال ايران
    اتريد ان اسطر لك الاحداث بالعالم العربى من ورائها
    ام تريدنا ان نسطر امبراطورية حزبك مع المخدرات
    وكيف تفوقتم على كولومبيا والمكسيك وامريكا الجنوبية
    بهذا النشاط وكيف تحاولون اغراق الشعوب العربية بها
    ان لذلك موضوع طويل ساسرده قريبا لافضح حزبك اللعين
    ومن وراءك فلا نصرك الله والف لعنة على من يوالى سادة
    ايران وانها والله لنقمة على العالم الاسلامى
    اللهم ارزقنا بعمر بن الخطاب اخر ليدك عروش الفرس واعوانها
     
  8. أمن و سلامة

    أمن و سلامة بـترولـي نشيط

    81
    1
    0
    **** *****

    محد سب الشيعه

    كل مافي الموضوع هو أنتقاد شخصيه محددة و هي حسن نصر الله و توجهات و نهج هذا الشخص

    حسن نصر الله شخص خائن ليس أنا الذي يقول هذا الكلام

    و أنما هو و بلسانه أستمع لمشروع حسن نصر الله

    [ لبنان ليست جمهوريه أسلاميه واحده

    و أنما جزء من جمهوريه الاسلاميه الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان و نائبه الولي الفقيه الامام الخميني
    ]



    بعد الخيانه شلون صايره حمره خضره

    لو قال أتمنى من لبنان أن تتحد مع ايران تنبلع مقبوله نوعا ما

    بس انها جزء من الجمهوريه الكبرى التي يحكمها الخميني هذي ما تنبلع و ما ترقع

    أتمنى من ******** أن ينصفوا الشعب اللبناني و الحكومه اللبنانيه

    اتركوا التعصب و أنصروا الحق
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 فبراير 2015
  9. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    لبنان ولاية إيرانية



    بلا تقية ولا أدنى مواربة جاء الاحتفال الطائفي الكبير في لبنان بزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ليبرهن على حقيقة لم تعد خافية مع تفرد أجواء الاحتفاء بـ"ضيف لبنان" الأسطوري عن تقاليد الترحيب الرسمية والشعبية برؤساء الدول المناظرين في لبنان.

    خوش آمديد الرئيس نجاد، بهذا الشعار استقبل لبنان ليضفي على الاحتفال طبيعة فارسية اللغة، وبعبارات الولاء الكامل والتقديس المطلق للولي الفقيه في طهران من أفواه وجهاء لبنان وعلى رأسهم الحاكم الفعلي للبنان حسن عبد الكريم نصر الله، تعالت فوق المسميات الوطنية لغة التبعية والدينونة الكاملة للسلطة السياسية في إيران.

    مليون شجرة تزينت بها لبنان ـ أو هكذا قيل .. وحشود بمئات الآلاف في الضاحية الجنوبية جمعت بطريقة ما لإعلان لبنان ولاية إيرانية بلسان الحال، أما لسان المقال فقد حاول نصر الله أن يمارس مزيداً من التخدير للشعوب العربية أو من لم يزل فيهم مخدوعاً بصوتيات نصر الله، عبر التوكيد على فرضية تماهي المشروع الإيراني مع المشروع العربي، الكاذبة، فـ"ليس هناك مشروعات أخرى خفية لإيران في المنطقة، فمشروعها للعرب هي مشروع الشعب العربي، فإيران هي لاءات العرب الثلاثة التي أطلقها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، قبل أن يتخلى عنها الكثيرون، بينما شياطين أمريكا وإسرائيل في العالم العربي والإسلامي، لم يأتوا لنا إلا بالخراب"، كما قال نصر الله.

    والحقيقة أنه مع الاتفاق مع نصر الله في الشطر الثاني من حديثه عن شياطين أمريكا وإسرائيل، التي يظل ميليشيات الطائفيين العراقيين والحوثيين اليمنيين جزءاً أصيلاً من كتائبهما الشيطانية في المنطقة، إلا أن استحضار لاءات عبد الناصر القومي العروبي مع "خوش آمديد" يبدو طافحا بتناقضاته القومية، إذ لم يكن عبد الناصر بمشروعه التوحيدي القومي ـ مع اختلافنا الشديد معه ومع التفاتنا إلى الطريقة التي أراد بها نجاد محو صورة عبد الناصر نفسه من لبنان ـ متسقاً أبداً مع تركيع العرب لعرش الطاووس الفارسي مثلما يفعل ويجهد "حزب الله" وبقية البيادق الأخرى في منطقتنا العربية، فضلاً عن أن يكون الإسلام هو مشروع الإيرانيين وهديتهم إلى لبنان وغير لبنان.

    وما "يبشر" نصر الله به الفلسطينيين من مساندة إيران لقضيتهم والحديث عن تبنيها لمطالب الفلسطينيين المتعلقة بالقدس واللاجئين وعودة الأرض وإقامة الدولة هو ذاته ما بدا متحققاً على الأرض فعلياً في لبنان التي قال عنها نصر الله: "إيران تؤدي واجبًا إلهيًّا منسجمًا مع عقيدتها وإيمانها ودينها، فما تريده من لبنان هو ما يريده اللبنانيون، بلد حر موحد سيد مستقل عزيز أبي شامخ حاضر بقوة وتأثير في المعادلة الإقليمية"، بينما كانت السيادة اللبنانية سجادة ـ في مشروع إيران ـ وطأها نجاد منذ أن نزل من سلم طائرته في مطار "رفيق الحريري"!!

    والحديث طويل فى ذلك لا اتمنى ان تاخذ الامور نحو الطائفية
    فهنا نتحدث عن ارض عربية يساوم عليها


    والله من وراء القصد
     
  10. LaRambla

    LaRambla بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,041
    3
    38
    الله يمحيك ويمحي ايران فوقك
     
  11. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    آمين آمين

    :D:D

    [​IMG]

     
  12. nash

    nash بـترولـي نشيط جدا

    236
    0
    0

    شباب ابي احد ينورني احنا حاربنا ايران من قبل ؟ ايران غزتنا ؟ انزين ايران ايدت الغزو العراقي ؟

    اللي يكره ايراان لانها فراسية و اهوا متعصب لعرقة على اساس انه اهوا من ضمن شعب الله المختار هذي مشكلته و اللي يكرها ليش انه اغلبية الشعب شيعة هم بعد مشكلته و اللي يغلط على المذهب الجعفري و ايران و بنيته يقصد شيعة الكويت و اللي من اصل فارسي ... اقوله كل انسان متعصب يبين لك البيئة اللي تربى فيها شنو اهيا بيئة عنصرية قذرة ما تعرف الاية الكريمة (( وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم )) و هذيل ما تربوا على حديث النبي (( لا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى )) ...

    في ناس تحب تحط لها عدو وهمي عشان تمارس عليها بطولاته و في ناس يكرهون اي شي يختلف عنهم و في ناس مع الخيل يا شقرى ...

    كل اللي اعرفه انه السيد حسن نصر الله قاتل دفاعا عن وطنه و ابنه شهيد و ايران دوله جارة اتعامل معاها تبعا لسياسة الكويت فأذا الكويت اعتبرتها دولة عدوة فايران عدوتي لكن على حد علمي ايران موقف الكويت الرسمي انه ايران دوله جارة صديقة و اللي اعرفه انه موقفها من الغزو مشرف بعكس الكثير من العرب اللي باعونا ...
     
  13. Mr.Ahmad

    Mr.Ahmad بـترولـي مميز

    يا ريت بعض الناس يتعلمون منك العقلانية وأن يتركوا عادات الجاهلية :)
     
  14. أمن و سلامة

    أمن و سلامة بـترولـي نشيط

    81
    1
    0
    ما يفيد التطبيل يخليك ربي

    أول مرا أدري أن الجار أو الصديق شوكه

    http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=211919

    وقوف أيران بصف الكويت ليس حبا بالكويت و لكن كرها بالعراق

    أنصحك بقراءه عن حرب العراق و ايران متى بدأت و متى أنتهت : )


    و مالا داعي أذكرك بتفجيرات الثمانينات و تفجير موكب الامير الراحل جابر الاحمد رحمه الله عليه

    بسبب وقوف الكويت مع العراق

    لا بصراحه عاجبني هالصديق
     
  15. ممــــيز

    ممــــيز بـترولـي نشيط جدا

    420
    0
    0


    اولا انت تخفي الحقائق عن بعض الناس الجهلاااا
    ايران اللي دافع عنها ما وقفت معانا لسواد عيونااا لان العراق عدوتهاا و8 سنيين حرب
    ومن مصلحة ايران ان العراق يمسح وتتدخل فيهم مثل الوضع اللي صاير اللحين
    وانت نسيت شنو قدمت ايران :
    تفجيرات موكب الامير
    خطف الجابرية
    وقتل الابرياء من الشعب الكويتي
    وتهديد ايران لنا
    وعدم اعتراف بالخليج العربي
    واللي العن من هذا كله تفجيرات مكه شرفها الله
    ووووووو
    امور واجد
    كلها وتقول شسوت ايران اتقي الله يا اخي
     
  16. koc-76

    koc-76 بـترولـي مميز

    591
    0
    0
    هذا منتدى سياسي واللا طائفي!
     
  17. LaRambla

    LaRambla بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,041
    3
    38
    الكل يتكلم عن نصر الله وايران

    محد دخل شيعة الكويت الحجي كله عنهم وعمرنا ماقصدنا احد من ربعنا
     
  18. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    وانا اقول البعض منهم أما الباقي منهم فيهم الخير وما اظن انهم يعترفون***** حسن نصر الله وربعه :)


     
  19. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    الصراحة لاتعليق واترك الامر لكل صاحب بصيرة
     
  20. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    لبنان صار "لبنانين" بعد زيارة أحمدي نجاد





    شعر كثير من اللبنانيين بحزن عميق وهم يرون كيف أن الولاء لإيران لدى بعضهم، يفوق الولاء للبنان أو يلغيه.


    صبيحة يوم الأربعاء قبل الماضي، كان ما يقارب المليار شخص يتابعون ما يحدث في تشيلي من عملية إنقاذ لثلاثة وثلاثين عامل منجم، ظلوا محتجزين مدة 76 يوما في بطن الأرض على عمق 700 متر، كان التشيليون يهتفون للحياة، فيستعيد العالم معهم الارتباط بالإنسانية، وفي لبنان أطل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من كوة سيارة مصفحة، فاستقبلته أهازيج تمجد الموت!

    ما جرى يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الماضي مدة زيارة أحمدي نجاد إلى جزء من لبنان، كان بمثابة كرنفال، لا ندري عدد الأقنعة التي ارتداها الضيف في هذين اليومين. لكن بالنسبة إلى المحتفين به، سقطت كل الأقنعة. وبصراحة أعلن حزب الله ومعه حركة أمل عن تقسيمهم للبنان، وعلى اللبنانيين أن يكفوا عن الضحك على أنفسهم. الكل يعترف بأن البلد منقسم على ذاته سياسيا ويتوقف عن إضافة جغرافيا.

    قسّم حزب الله وأمل لبنان رغم ادعائهما بأنهما يعملان من أجل الوحدة، ورغم أن نبيه بري رئيس مجلس النواب، لكنه في الأساس يبقى رئيس ميليشيا أمل، فهو شكر أحمدي نجاد وإيران لأن مؤسس حركة أمل مصطفى شمران، الذي صار لاحقا وزير الدفاع الإيراني. قسّم الحزب والحركة لبنان، رغم أن للحزب نوابا في البرلمان ووزراء في الحكومة لديهم حق النقض. الواقع يقول، إن حزب الله وأمل كمن يقول للبنانيين، لنا دولتنا إنما نشارك في التضييق على عدم تحرك أو تقدم دولتكم. أي ما لنا لنا وحدنا، وما لكم لكم ولنا، وستظلون أسرى توجهاتنا حتى يسقط كل لبنان تحت سيطرتنا.

    فهل يريد كل اللبنانيين العيش في ظل دولة حكامها أكثر ولاء لإيران مما هو للبنان، أم أن الاعتراف علنا بأن التقسيم وقع والتصرف على هذا الأساس يكون أفضل لإنقاذ ما تبقى من لبنان!

    بعد ظهر اليوم الأول من زيارة أحمدي نجاد، كان تلفزيون «المنار» يقدم برنامجا لتلقي أسئلة من المشاهدين تكيل المديح لأحمد نجاد، وإذ نجح أحدهم ويدعى «عدنان»، في الاتصال بمقدم البرنامج، وقال له ولبقية المشاهدين: «ماذا تقولون، اصحوا، هذا طاعون وقع عليكم..» فقُطع الاتصال به فورا، ثم بدأت اتصالات المشاهدين تصب اللعنات على «عدنان».

    في القصر الجمهوري ارتدى أحمدي نجاد «قناع» رئيس الدولة، وتحدث بكلمات تقليدية تدعو للوحدة وترفض الفتنة. ثم عقد مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان مؤتمرا صحافيا حدد فيه المكلفون الإيرانيون عدد الأسئلة بسؤالين فقط، منعا لإحراج رئيسهم. ومع هذا جاء السؤال اللبناني للرئيس الإيراني عما إذا كان الجنوب اللبناني بنظره الخط الأول لمواجهة إيران مع إسرائيل، وجاء رده مراوغة عن الوحدة والأخوة ولم يجب عن السؤال.

    بعد ظهر اليوم الأول وفي ملعب الراية في الضاحية الجنوبية لبيروت خلع أحمدي نجاد، القناع، وتحدث وكأنه وكيل الشعب اللبناني كله.

    قبله، أطل أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصر الله، كانت كلماته غاضبة جدا، هددنا بلاءات الخرطوم الثلاث، وطمأننا بأن لا مشروع إيرانيا للمنطقة. لكن أحمدي نجاد لم يسمح لنا بالاطمئنان، فهو أثناء منحه دكتوراه فخرية في «مدينة رفيق الحريري الجامعية» - (الجامعة اللبنانية) في الحدث قال: على لبنان أن يكون الواجهة الأمامية لدول المنطقة لمواجهة العدو!

    ثم في مناسبة ثانية تحدث عن محور مقاومة من إيران / سورية / لبنان / الأردن / تركيا. لم نعرف إذا كان مخولا من تركيا أو من الأردن، لكن ردت عليه المسؤولة السورية بثينة شعبان بتمنياتها أن ينضم العراق إلى محور المقاومة!

    نعود إلى العصبية التي بدت على السيد نصر الله، وهو يلقي خطابه عبر شاشة مرفوعة في ملعب الراية، من المؤكد أن هذه العصبية تعود لشعوره بأنه قيد الإقامة الجبرية، فهو يطلب من شعبه الخروج للترحيب والهتاف وإطلاق الأناشيد، لكنه، لا يستطيع أن يرحب بضيفه وجها لوجه أمام شعبه إنما يلتقيه في الظلام، إذ ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر «حريته».
    وجود أحمدي نجاد بين جموع الحاضرين، زاد الشعور بالضغط على السيد نصر الله، وشعوره بأنه غير حر، رغم أنه قبل أيام قليلة من وصول أحمدي نجاد، وبمناسبة زرع الشجرة المليون، ألقى الأمين لعام لحزب الله كلمة، وبهذه المناسبة بدا واضحا عبادة الشخصية في المعادلة. إذ ما إن أطل السيد نصر الله من على الشاشة، حتى هبّ الجالسون في المكان وقوفا يصفقون للصورة.

    التحدي لكل لبنان بدا واضحا في قانا، حيث انطلقت التحيات والأناشيد باللغة الفارسية. في بنت جبيل، في الضاحية، وفي قانا كانت مرتفعة صور الزعماء الإيرانيين فقط. محمد رعد النائب من حزب الله، كان يرحب بالرئيس المقاوم في أرض المقاومة، والرئيس المقاوم، في خطبه في المهرجانات، كان يشكر الرئيس اللبناني ميشال سليمان فيرد عليه المرحبون، بالهتاف، وكان يشكر «المجاهد العزيز» نبيه بري، فيأتيه الرد تصفيقا، وحسب أحد عارفي نبيه بري، فرئيس المجلس النيابي ورئيس حركة أمل»، لا يؤمن بما يُسمى «وليمة مجانية»، ثم أطلق أحمدي نجاد على السيد حسن نصر الله لقب «قهرمان لبنان» أي بطل لبنان، وفي المهرجانات الثلاثة عندما وجه التحية إلى رئيس الوزراء سعد الحريري، كان رد جمهور حزب الله وأمل بالصفير! وقال لي أحد اللبنانيين: هذا تأكيد جديد على أن الانقسام في لبنان، جغرافي وسياسي وشعبي، إذ لا أحد يسأل ماذا سيكون رد فعل أبناء طرابلس أو عكار عندما يشاهدون ويسمعون رد الفعل هذا.

    كانت عيون أحمدي نجاد تترقرق بالدموع، هل هي دموع الانتصار على لبنان وعلى العرب، أم أن عيونه رأت نورا كما حصل معه العام الماضي على منصة الأمم المتحدة، أم أنه كان يتذكر الشهداء والأسرى أو كان يتألم للفارق الكبير بين ترحيب جمهور حزب الله وأمل به، ورفض أغلبية الشعب الإيراني له!

    المبالغة لم تفارق أحمدي نجاد. قال: «هذا الجيش اللبناني المارد الذي يتصدى كعملاق في وجه الجيش الإسرائيلي». على من يضحك أحمدي نجاد، وإذا كانت هذه نظرته للجيش اللبناني فلماذا لا يثق به ولا تثق به إيران، فتسلّح حزب الله على حسابه، ثم إن أحمدي نجاد جلب لحراسته 150 عنصرا من «الحرس الثوري» الذين يؤكد البعض أنهم بقوا في لبنان بعد مغادرته. أيضا وجه أحمدي نجاد في قانا هذه الرسالة: «إلى القلوب الولهانة، والضمائر الشريفة، أن نتحفها في الوقت القريب بعودة الإمام موسى الصدر».

    ثم وهو يدعو إلى الوحدة، أثبت أنها كلمة تقال في سياق الخطب من دون معنى، إذ دعا إلى مائدة الفطور ممثلي «8 آذار» وبينهم وليد جنبلاط الذي سقطت كل أقنعته، ولم يدع أحدا من ممثلي «14 آذار».

    ليس هناك من تبرير لاستقبال أي رئيس ضيف على نمط الطريقة التي استُقبل بها أحمدي نجاد في جزء من لبنان، ونرجو ألا يلبي الرئيس سليمان أي دعوة لزيارة السودان كي لا يفرض على لبنان استقبال الرئيس السوداني عمر البشير إذ يكفي توريطا للبنان.

    قال المستقبلون المحتفون، إنه كان لا بد من شكر إيران لأنها أعادت بناء جزء مما هدمته إسرائيل في حرب 2006. لكن لماذا ننسى أو يريدوننا أن ننسى أن تلك الحرب كان بسبب خطف حزب الله جنديين إسرائيليين وقتل ثمانية منهم ليخفف من الضغوط التي كانت تتعرض لها إيران بسبب برنامجها النووي، حتى الأمين العام للحزب قال في إحدى خطبه: «لو كنت أعرف...».

    إن التحدي والصوت العالي وضرب الحابل بالنابل يجب ألا ينسونا الحقيقة. ثم ليس أحمدي نجاد من يعطي شهادة للبنانيين، وليس هو من يقول إنه لا يريد فتنة في لبنان، فإيران اليوم جزء أساسي من المشكلة.

    لكن.. أين العرب ولماذا تركوا لبنان!

    والله من وراء القصد
     

مشاركة هذه الصفحة