راضي الحبيب: «وصال» و«صفا» غير مسؤولتين عن رسائل الفتنة

الكاتب : PETRO DOLLAR | المشاهدات : 519 | الردود : 0 | ‏26 سبتمبر 2010
  1. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    مواقع إسلامية تدعو لدعم قناة «صفا» الفضائية


    راضي الحبيب: «وصال» و«صفا» غير مسؤولتين عن رسائل الفتنة



    2010/09/26 12:07 ص


    (Alwatan)


    كتب أحمد زكريا:
    فيما نشرت مواقع اسلامية رسالة تقول فيها ان قناة صفا الفضائية تتعرض لضائقة مالية وتدعو فيها للتبرع للقناة من خلال احد الحسابات في بنك محلي، قالت مصادر مقربة من القناة لـ«الوطن» ان البنك المحلي اوقف الحساب المشار اليه في الرسالة كون هذا الامر مخالفا للوائح والقوانين المعمول بها في البنوك المحلية.
    وكانت الرسالة قد ذكرت ان صاحب الحساب «ع.ن.ف» وان التبرعات تقبل عبر فرع ذلك البنك المحلي في خيطان. وأفادت المصادر ان هناك صعوبة في ايصال التبرعات لقناة صفا خاصة بعد ان انتقل معظم نشاطها الاعلامي الى مصر.
    واشارت المصادر الى حرص قناة «صفا» على الوحدة الاسلامية من خلال تقديم محتوى اعلامي معتدل يساهم في نهضة الامة الاسلامية.
    من جهته، تبين للباحث الاسلامي الشيخ راضي حبيب ان ما ينشر في قناتي «وصال» و«صفا» من العبارات المسيئة ترجع الى المسجات اسفل الشاشة وقال في تصريح صحافي لـ «الوطن»: بعد التأكد والاطلاع على ما نشر من عبارات مسيئة عبر قناتي وصال وصفا ترجع الى مشاركات المسجات اسفل الشاشة وهذه المسجات وان كانت القناتان غير مسؤولتين عنها الا انه كان من واجب القناتين غربلة هذه المسجات وعدم غياب رقابتهما الذاتية عليها.
    واضاف: ان من حق هذه القنوات الدفاع عن معتقد اهل السنة والجماعة وبيان ما يرونه صحيحا ونحن مع حق حرية الرأي والفكر ولكن في حدود المنطق والعقل والاخلاق، ولا اجد فيها حرجا يستدعي كل هذه الحملة ضدها اذا كانت تلتزم الطرح الخلافي من دون تجريح بالطرف الآخر على اساس احترام الرموز وامانة النقل والدقة في اعتماد الادلة من خلال آلية استدلالية اصولية مدار الحوارات.
    واكد: انه لا داعي لسحب حادثة الجاني ياسر وتعميمها على المذهب والطائفة الشيعية كون الطائفة بكبار علمائها ومفكريها ومؤسساتها المرجعية والحزبية والفكرية والدينية اكدوا براءة المذهب من اباطيل ما يمعمع به هذا الشخص المسيء من خلال توجيه إدانة صريحة وشديدة اللهجة الى الجاني ياسر.
    وختم كلامه بدعوة: انه لا يمانع من دعوته للمشاركة في برامج هذه القنوات في مناقشة المسائل الخلافية فيما يشد على اواصر التآلف والاتفاق بين المذاهب الاسلامية سنة وشيعة ومعالجة الخلافات التاريخية ووضع حد لها يرضي جميع الاطراف.


    ===== شكـــــرا لك أيها الشيخ راضي الحبيب ==== فلقد أحسنت المقال والمواجهه بهذا الوقت
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة