نكسة النائبات

الكاتب : بن عامر | المشاهدات : 421 | الردود : 1 | ‏14 سبتمبر 2010
  1. بن عامر

    بن عامر بـترولـي خـاص

    1,159
    0
    0
    k.o.c
    kuwait
    الله بالخير
    نكسة النائبات

    كتب محمد مساعد الصالح :


    روى الإمام أحمد رضوان الله عليه في مسنده: استعمل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، رجلاً من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة، فجاء فقال: «هذا لكم، وهذا أهدي إلي»، فقام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على المنبر، فقال: «ما بال العامل! نبعثه على عمل، فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي إلي؟ أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى إليه أم لا، والذي نفس محمد بيده، لا يأتي أحدكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيراً له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة لها ثغاء، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه، ثم قال: الله هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟»، قالها صلى الله عليه وسلم ثلاثاً، انتهى.
    وتعليقي على ما يحدث في بلدنا يجعلني أعيد النظر في النائبات والنواب إذ من النادر أن يخرج الوزير من الوزارة أو النائب أو النائبة كما دخلوها. ان الحكومة قادرة على اختراق حيدة ونزاهة الوزراء أو النواب، ووصل الأمر إلى النائبات حيث تحمسنا لانتخابهن. يقال والله أعلم انه تم تجنيس زوج نائبة ويستاهل إذا كان مستوفياً الشروط ولكن ما سبب استيفاء الشروط؟ أليست رشوة مبطنة ينطبق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم «أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى إليه أم لا..»، ونائبة أخرى منحت بضعة ملايين يقال انها لبناء مقر للجمعية من دون سائر الجمعيات، وثالثة عيّن زوجها في منصب رفيع لأن زوجته نائبة، ونائبة منحت منزلاً في إحدى المناطق السكنية النموذجية. هذه الهدايا أكانت النائبات يحصلن عليها لو لم يكنّ نائبات؟.. مؤسف جداً ان تكون تجربتنا النيابية مع المرأة بهذا الشكل الذي يعتبر نكسة أو وكسة لمسيرتها، والله من وراء القصد.

    * * *
    آخر العمود:
    شراء مسلسل «اخوان مريم» كلف الدولة 450000 دينار ومسلسل «باب الحارة» كلفها 26144 دينارا.. يستاهلون أهل الكويت!!

    محمد مساعد الصالح


    http://http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=635829&date=13092010
     
  2. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36

    أسيل العوضي... وأخواتها!

    سعد العجمي

    تميزت العوضي عن قريناتها الثلاث بأنها كانت بعيدة عن دائرة الاستفادة، ومع قليل من حزم الأمر، واستشارة المخلصين لا المطبلين أو قليلي الخبرة ممن هم حولها، فإن الدكتورة أسيل بالتأكيد ستكون الوجه النسائي الوحيد من الأربع التي ستعود مجدداً إلى «قاعة عبدالله السالم» في أي انتخابات مقبلة.

    لأن 'البدايات نهايات'، وكون 'ليالي العيد تبين من عصاريها'، فإن سنة برلمانية ونصف السنة تقريباً انقضت على تجربة المرأة الكويتية كنائبة، كفيلة بأن نقول إنها تجربة فاشلة بكل المقاييس، وإنها أساءت- أي التجربة- للمرأة قبل غيرها، بل وقد تجعل من وصول أي امرأة إلى قبة البرلمان مرة أخرى مسألة صعبة إن لم تكن مستحيلة.

    سلوى الجسار: قد تكون الوحيدة من النائبات التي لم تتوقع النجاح، وجاء وصولها إلى مجلس الأمة عن طريق 'ضربة حظ'، وأدركت فيما بعد أن المستحيلات لم تعد ثلاثاً بل أربعاً، الغول، والعنقاء، والخل الوفي، ونجاح سلوى الجسار مرة أخرى، لذلك كيّفت أداءها البرلماني على هذا الأساس الذي ينضح بـ'الأنانية' دون التفكير فيما سيلحق من ضرر بالتجربة النسائية جراء هذا النهج.

    'الفساد ظاهرة صحية'، 'لا تسيسوا السياسة'، 'زوجي أفضل دكتور في الجامعة'، نماذج من التصريحات أطلقتها الجسار في أول سنة برلمان كفيلة بأن نقول إن من نكد الدنيا على الحرّ أن يسقط عبدالله النيباري ومحمد عبدالجادر وحمد المطر، وتنجح سلوى!

    رولا دشتي: قبل نجاحها سجلت حضوراً سياسياً واقتصادياً على الساحة المحلية، وبعد حصولها على عضوية مجلس الأمة شكل أداؤها صدمة لجميع المراقبين. أثير حولها الكثير من 'الاتهامات' بالتنفع، وورد اسمها في بعض لجان التحقيق البرلمانية، وكانت الوثيقة التي سربت حول طلب ثلاثة ملايين لبناء مقر جديد للجمعية الاقتصادية بمنزلة 'القشة' التي قصمت ظهر بعيرها وجعلته يئن تحت وطأة الاتهامات، يتزامن ذلك مع سؤال يردده كثيرون مفاده، إن نظرت إلى أسماء أعضاء مجلس إدارة 'بنك وربة'، فإنك ستكتشف سر قول رولا دشتي عن بدر السعد في إحدى الجلسات 'بدر ما في زيّه'؟!

    معصومه المبارك: أكاديمية متمرسة، تجربتها عندما كانت وزيرة أكسبتها الكثير من الاحترام والتقدير، لكن أداءها البرلماني لم يواكب خبرتها السياسية وانتماءها للتيار الوطني، فأصبحت تناقض نفسها بنفسها، وانحازت للأسف في بعض الأحيان إلى مواقف أقرب إلى المذهبية منها إلى الوطنية. أداؤها النيابي بلا لون ولا طعم ولا رائحة، وإن صدق الحديث عن حصولها على منافع مادية أيا كانت فإن ذلك يثير علامات استفهام.

    أسيل العوضي: رغم ترددها في بعض المواقف، فإنها حتى الآن مازالت تمثل الوجه المشرق للتجربة النسائية. بالنسبة لي على الأقل، وقفت آسيل مواقف من بعض القضايا لا يستطيع أن يقفها زملاء لها من الرجال ارتعدت فرائصهم ووهنت أرجلهم فلم تعد تستطيع حملهم، فانحنت ظهورهم أمام الترهيب تارة، والترغيب تارة أخرى. تميزت العوضي عن قريناتها الثلاث بأنها كانت بعيدة عن دائرة الاستفادة، ومع قليل من حزم الأمر، واستشارة المخلصين لا المطبلين أو قليلي الخبرة ممن هم حولها، فإن الدكتورة أسيل بالتأكيد ستكون الوجه النسائي الوحيد من الأربع التي ستعود مجدداً إلى 'قاعة عبدالله السالم' في أي انتخابات مقبلة.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة