مقال الدكتور : خليفة ناصر الصباح ( يستحق الاشادة به)

الكاتب : PETRO DOLLAR | المشاهدات : 1,526 | الردود : 5 | ‏17 أغسطس 2010
  1. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    د. خليفة الناصر الصباح : شراء شركة تمتلك أصول وحقوق استكشاف وإنتاج الغاز يحل المشكلة الحالية ويخدم الكويت ومؤسسة البترول اقتصادياً وأمنياً السياسة 16/08/2010

    http://argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=172765


    بلغة الارقام التي لاتكذب ولاتتجمل, وبعقلية الباحث المتمكن من ادواته, ومن خبراته الطويلة التي ضمت احتلاله عددا من المواقع المهمة في المجال النفطي تحديداً, تمكن المسؤول المباشر عن جهاز الدراسات بالديوان الاميري الدكتور خليفة الناصر الصباح من خلال تلك الثلاثية المهمة رسم حقيقة الخريطة النفطية محليا وعالميا من محاور عدة كان ابرزها اسباب التذبذب الحالي في اسعار النفط هبوطا وصعودا محددا دور المستهلك النفطي, وفي هذا الشان كشف عن استحواذ السوق الاميركي لنحو 27% من اجمالي الطلب, وحين سئل عن توقعاته لاسعار النفط المستقبلية على غرار عشرات التقارير والدراسات اليومية التي تستشرف المستقبل كان حاسما بقوله:"ليس من السهولة توقع أسعار النفط بدقة خصوصاً على المدى الطويل, حيث يعتبر النفط أكثر أنواع الطـــاقة تغــيراً صعــوداً وهبــوطاً وعــدم إستقــرارعلى صعيد اسعاره" رؤية الشيخ الدكتور خليفة الناصرالصباح, لم يستمدها من خبراته الممتدة في القطاع النفطي ل 22 عاما فحسب بل من خلال دراسته الاولي للهندسة الميكانيكية من الولايات المتحدة ثم حصوله على الدكتوراة من المملكلة المتحدة في اقتصاديات البترول, فضلا عن حضوره دورات متخصصة في اعرق الجامعات العالمية مثل هارفارد واكسفورد, من هنا استمد الحوار اهميته, لا لكونه يمثل وجهات نظر خبير متخصص تتجاوز خبراته ال 22 عاما بل انطلاقا من كونه طرح حلولا وافكارا مهمة في اهم القطاعات الاقتصادية بالكويت.

    في الشأن المحلي حسم الدكتور خليفة الناصر الصباح والحاصل على اعلى تصنيف من ديوان الخدمة المدنية " كبير الاختصاصيين الاقتصاديين, والخبير المتمكن في القطاع النفطي من خلال تقلده لمناصب عدة منها عضو مجلس مؤسسة البترول الكويتية ودوره في المصافي حسم جدل يمتد منذ العام 2006 حول حقيقة الاحتياطي النفطي المؤكد وقال بصراحة :" شركة نفط الكويت شركة حكومية وهي غير ملزمة بالافصاح عن حجم الاحتياطيات إلا للدولة وللمسؤولين من متخذي القرارات الستراتيجية " ورغم ذلك اضاف ما يطمأن المستقبل النفطي في رده عـلى ســؤال حــول تحـديد الاحـتياطي النفـطي مـن قـبل مـركز الطـاقة الاميركي باكثر من 100 مـليار برمـيل بقوله:" نـعــم هــذا هــو الـرقـم المنشــور, إنمــا الأكــثر أهـمـيـة مــن الـرقم هـو مقـدار التنــاقـص Depletion rateس", وأن يتم تعويض الكميات المستهلكة بكميات أخرى مستكشفة, فأرقام الاحتياطي والانتاج المعلنة تشير إلى عدم نضوب النفط في الكويت قبل 100 سنة".

    في الشان المحلي ايضا وانطلاقا من تصاعد ازمة الغاز استيرادا وانتاجا قال الشيخ الدكتور خليفة انه مع الاستيراد حاليا بيد انه وفي اطار البحث عن حلول جذرية بعيدا عن المسكنات لخص الحل من خلال وجهة نظر تستحق الدرس فعليا لتكون بداية لمرحلة جديدة في القطاع النفطي ومن اجل حماية صناعة البتروكيماويات في الكويت, وفي هذا الشان قال الدكتور خليفة :" إستيراد الغاز على المدى القريب له مزايا مالية وبيئية, أما على المدى المتوسط والطويل فالقيام بشراء شركة تمتلك أصول وحقوق استكشاف وإنتاج غاز متوسطة الحجم عن طريق الشركة الكويتية للإستكشافات البترولية الخارجية يخدم دولة الكويت والمؤسسة بشكل أشمل إقتصادياً وأمنياً, خاصة أن الاستكشافات العالمية حققت نجاحات كبيرة سواء في أمريكا أو حتى في أوربا".

    في الحوار والذي اشتمل على 3 محاور رئيسية اولها الشان العالمي والاستهلاك ثم النفط الكويتي والثالث الذي دار حول امور نفطية مهمة, لم يقف الدكتور خليفة انطلاقا من خبراته الطويلة عند مجرد ابداء الراي حول العديد من التساؤلات بل طرح روىء جديدة يمكن ان تشكل استهلالا لعلاج الكثير من الامور الحالية, او تشجيعا للمضي قدما في اطلاق المشروعات النفطية العملاقة, وان كان قدم اقتراحا لحل ازمة الغاز من خلال استحواذ على شركة تنتجه, فانه اكد ان المصفاة الرابعة وان كان تاخر تنفيذها وارتفعت كلفتها الا ان الازمة المالية خفضت من الكلفة بنسبة 20% وهو ما يعني ان يتم الاطلاق باسرع وقت ممكن قبل ان تعود الاسعار الى سابقاتها قبل الازمة, وحين تناول احتمالات الوصول الى 4 ملايين برميل يوميا كان واضحا وصريحا حين قال :" قد تستطيع شركة نفط الكويت أن تصل إلى حجم إنتاج معين بمجهودات ذاتية, ولكن لكي تتمكن من استخراج النفط الثقيل ( 11 - 15 API ) وتصل إلى حجم الانتاج المستهدف, سوف تحتاج إلى نوع من أنواع المساعدة الفنية وبشروط تتوافق مع الدستور الكويتي" .

    في الحوار قال من الظلم إتهام قطاع التسويق بالتسبب بعملية التراجع مؤكدا ان عملية البيع ما هي إلا الخطوة الأخيرة من سلسلة متصلة من العمليات, وحول ما اثير حول التغييرات المرتقبة في القطاع النفطي قال: "تعيين القيادات عملية دورية تتم كل ثلاث سنوات, والأهم من عملية إعطاء الفرصة هو إرتباط التعيين بتنفيذ أو عدم تنفيذ الأهداف الرئيسية الواردة في الستراتيجية", وحول ما اثير عن سيطرة الحكومة على الكعكة النفطية دون شركات النفط الخاصة العاملة في النفط اكد ان الاقدام على أي عملية تخصيص تحتاج الى درس وفحص وبوعي والى تفاصيل الحوار:


    * تتذبذب اسعار النفط هبوطا وصعودا هل سيظل هذا التذبذب مرتبطا باداء اسواق المال العالمية واسعار العملات ام ان هناك اسباب اخرى وما هي؟
    بلغ سـعر النفـط خـلال إبريل الماضـي نحـو 85 دولاراً للبرميل, وهو أعلى سعر منذ أكتوبر 2008 وذلك بسبب عاملين هما إرتفاع (Netback Margin ) للمصافي في بعض المناطق الجغرافية, والنمو الاقتصادي المرتفع في الصين وبعض دول شرق آسيا, ولكن دخول أزمة منطقة اليورو في المشهد الاقتصادي العالمي أدى إلى إنخفاض أسعار النفط بأكثر من 10 دولارات للبرميل خلال إسبوع واحد, في شهر مايو ثم ظل منذ ذلك الحين في منتصف السبعينات, كما ان بركان أيسلندا وخلال إسبوع واحد فقط سبب بخفض أعداد رحلات الطيران بنسبة 60 بالمئة, مما أدى إلى خفض الطلب على وقود الطائرات لكمية 700 ألف برميل يوميا, لذلك إنخفاض الأسعار بالفترة الأخيرة ليس له علاقة مباشرة بإنتاج أوبك أو العوامل المذكورة, علمـاً بأن الأسعـار لاتزال أعلى من معـدلات جميع السنـوات السابقـة بإستثناء 2008.وفي الايام الاخيرة عاد سعر البرميل ليكسر حاجز ال 81 دولارا وبات يدور حول رقم 80 دولارا وعاد الى التراجع عند مستوى يحوم حول 75 دولارا حاليا.

    * لكن السعر العادل للنفط هل يعاود الاقتراب من حدود ال 100 دولار للبرميل ام ان معدل التعافي الاقتصادي البطيء لن يقفز بالسعر الى هذا المستوى؟
    أصبح السوق النفطي مقسماً إلى مناطق ولكل منطقة عواملها الاقتصادية, فالسوق الأميركي وهو اكبر مستهلك للنفط ويشكل 27 بالمئة من إجمالي الطلب, يعاني من ضعف في وتيرة النمو الاقتصادي, إذ أن إنخفاض الطلب على النفط الخام أدى إلى إرتفاع مخزون النفط في منطقة (Cushing) في إبريل الماضي خلال إسبوع واحد بمقدار 34 مليون برميل.

    وفي المقابل نجد في الصين وهي صاحبة اكبر معدل نمو سواء إقتصادي أو طلباً للنفط, نجد إرتفاع الواردات من النفط الخام خلال يونيو الماضي بمقدار 1,4 مليون برميل يومياً حيث كانت الكمية المستوردة 5,4 مليون برميل, وذلك بسبب إرتفاع الطاقة التكريرية المحلية وبسبب نمو الاقتصاد الصيني.

    إلا أن الأزمة الأخيرة أفقدت المضاربين الكثير من الثقة مما أدى إلى إعادة السوق الى أساسياته والذي سينتج عنه إنخفاض في المخزونات عند إرتفاع الطلب في الربع الثالث.

    * ازمة ديون اوروبا السيادية ومن ثم ازمة اليورو والحديث عن تقليص انفاق كبير في دول منطقة اليورو هل هذه العوامل يمكن ان تحول دون ارتفاع النفط مجددا ليصل لاعتاب الـ 80 دولارا او الـ 90 دولارا مرة ثانية؟
    تاثرت الأسواق بالمخاوف الجديدة من جراء انتشار أزمة القروض اليونانية في منطقة اليورو بعد تصريحات لوكالة تصنيف ائتماني حذرت فيها من تراجع تقييمها لقدرة البرتغال ايضا على سداد ديونها فازداد انهيار اليورو, وان كانت تلك المنطقة تعاني في الأصل من تراجع الطلب على النفط, فان ازمة ديونها وتراجع تؤثر سلبا على مستقبل اسعار النفط, كما ان الأسواق تأثرت بالمخاوف الجديدة من انتشار أزمة القروض اليونانية لتصل الى الولايات المتحدة الأميركية, وضعف البنوك جراء تلك الأزمة وهو ما يؤثر سلباً في تمويل قطاع الطاقة المتجددة في أوروبا وقطاع الاستكشاف والانتاج في الولايات المتحدة الأميركية.

    * توقع اسعار النفط محل تباين كبير بين مئات الدراسات سواء العربية او العالمية على اي اساس تنطلق الدراسات لتحديد الاسعار؟
    تختلف نتائج الدراسات بإختلاف العوامل والافتراضات التي تدخل بالدراسة, وليس من السهولة توقع أسعار النفط بدقة خصوصاً على المدى الطويل, حيث يعتبر سعر النفط أكثر أنواع الطـــاقة تغــيراً صعــوداً وهبــوطاً وعــدم إستقــرار, ويمكـن قيـاس ذلك التغــير عــن طــريق(Standard Deviation), حيث يتجـاوز مؤشر قياس النفـط في السنوات العشر الأخيرة 10, بينما يبلغ كل من الغاز والفحم 1.7 وصفر على التوالي.هذا وقد نشرت دراسة اخيراً وتنبأت بأن الطلب مستقبلا على النفط الخام سيكون بصورة أكبر من التوقعات المنشورة, وستكون بحجم 134 مليون برميل يومي بعام 2030, أي أعلى بـ 30 مليون برميل من التوقعات المنشورة, ولذلك مبرراتة بحسب الدراسة, ولو صدقت تلك الأرقام ستكون الكميات الممكن توفيرها موضع تساؤل حتى بوجـود الطاقـة البديلة, قد تكون تلك الأرقام مبالغ فيها إلا أنها تستحق التفكير كأحـد السيناريوهـات المحتملة.

    لـذا منذ بـدء فقـدان اليورو لقيمتة مقابل الـدولار, تراجع سعـر برميـل النفــط بحوالي 25 بالمئة, بينما تكون العلاقة عكسية في حالة إنخفاض قيمة الدولار, فعندما يتراجع سعر الدولار يرتفع سعر النفط متجاوزاً أساسيات السوق كما حدث في يوليو 2008 عندما وصل سعر النفط قريباً من 150 دولاراً, إلا أن تلك الأزمة وما تسببه من إنخفاض سعر النفط قد تؤدي الى عدم القدرة على تغطية تكلفة الاكتشاف وتكلفة الانتاج والتشغيل للاستكشافات الجديدة, مما يتسبب بإرتفاع اسعار النفط على المدى البعيد.

    تباين الاسعار

    * احيانا يسجل النفط الكويتي سعراً أعلى من سعر البيع في اميركا ما الاسباب وراء ذلك؟
    ارتفاع الطلب على الديزل في موسم الشتاء يزيد من الطلب على النفط الثقيل, ويمكن أن يصادف ذلك أيضا مرور مصافي أوروبا بفترة صيانة, وبذلك قـد يتجـاوز سعـر النفـط الثقيـل سعـر الخفيـف, ويمكـن مراقبـة ذلك عـبر الفـارق السعــري بين نـفطي Brent- Dubai

    النفط الكويتي..حقيقة الاحتياطي

    * ثار جدل كبير في فترة من الفترات حول حقيقة الاحتياطي النفطي المؤكد في الكويت, فكيف تنظر الى هذه الاشكالية هل يمكن اعتبار الاحتياطي المؤكد سراً سياديا فعلا? ام يجب الافصاح عنه؟
    شركة نفط الكويت شركة حكومية وهي غير ملزمة بالافصاح عن حجم الاحتياطيات إلا للدولة والمسؤولين من متخذي القرارات الستراتيجية, كما أن القضية لا تخص دولة الكويت وحدها وهي تعود إلى فترة الثمانينات عندما أعلن عن إكتشافات جديدة وإرتفاع حجم الاحتياطيات المؤكدة لأغلب دول المنطقة.

    * موقع مركز الطاقة الاميركي وكذا بعض الفصليات المعروفة مازالت تؤكد ان الاحتياطي النفطي المؤكد يتجاوز الـ 100 مليار برميل فهل هذا الرقم اصبح مبالغا فيه? ام ان الاكتشافات اصبحت تضيف بالفعل كميات تعوض ما يتم استخراجه؟
    نعـم, هـذا هـو الـرقم المنشـور, إنمـا الأكـثر أهميـة مـن الـرقم هـو مقـدار التنــاقـص ( Depletion rate ), وأن يتم تعويض الكميات المستهلكة بكميات أخرى مستكشفة, فأرقام الاحتياطي والانتاج المعلنة تشير إلى عدم نضوب النفط في الكويت قبل 100 سنة.

    حقول الشمال

    * شهدت حقول الشمال جدلا كبيرا الى حد ان الخطاب الاعلامي بشانها بات غير واضح... فما رؤيتكم حيال هذا الملف؟
    استقدام الشركات الأجنبية من أجل حقول الشمال يحمل فوائد إقتصادية وسياسية, فعلى الجانب الفني فإن استخراج النفط الثقيل في حقول الرتقة والروضتين والصابرية وبحرة ومطربة يتطلب خبرات وتكنولوجيا قد تكون غير متوفرة لدى شركة نفط الكويت, كما أن جذب تلك الشركات لن يكون أمراً محسوماً, مع الأخذ بالاعتبار أن الشكل النهائي للمساعدة الفنية ليس بالضرورة أن تكون إنتاج النفط بواسطة الشركات الأجنبية بشكل مباشر, فقد إنسحبت بعض الشركات الأجنبية اخيراً من بعض المشاريع في المنطقة, ولكن الأوضاع العالمية قد تعيد الرغبة لدى تلك الشركات بالمشاركة, فقد تسببت الأسعار المتراجعة للغاز في الولايات المتحدة الأميركية بتحول نشاط شركات الاستكشاف من الغاز إلى النفط, مما أدى إلى إرتفاع أعداد منصات الانتاج بشكل غير مسبوق منذ بدايات عام 1990 إلى 500 منصة.

    * هل تتوقع ان تتمكن الكويت من الوصول الى 4 ملايين برميل يوميا في 2020 رغم ان المهمة باتت صعبة بإيحاء من تصريحات قالها كبار المسؤولين النفطيين؟
    قد تستطيع شركة نفط الكويت أن تصل إلى حجم إنتاج معين بمجهودات ذاتية, ولكن لكي تتمكن من إستخراج النفط الثقيل ( 11 - 15 API ) وتصل إلى حجم الانتاج المستهدف, فإن الكويت ليس بلد منتج للتكنولوجيا كما هو الحال في الدول الصناعية, والتي يبلغ حجم الانفاق على مجال الأبحاث والتطوير لتلك الدول حوالي 8 مليارات دولار سنوياً, وقد تحتاج إلى نوع من أنواع المساعدة الفنية وبشروط تتوافق مع الدستور الكويتي.

    طبيعة الاستثمارات النفطية

    * الاستثمارات النفطية في الخارج من بناء المصافي هل هي حتمية ام يستوجب توجيه هذه الاموال لدعم الانتاج النفطي في الكويت؟
    لا يمكن أن توجه الاستثمارات النفطية إلى منطقة جغرافية معينة أو التركيز على الداخل وإهمال الخارج, أو التركيز على التكرير على حساب قطاعات أخرى, وإنما توجه لتحقيق خطة ستراتيجية متوازنة ومحددة.

    ملف التسويق..اتهامه ظلم

    * بعض وسائل الاعلام المحت الى وجود تراجع كبير في ملف التسويق برمته في مؤسسة البترول والبعض ذهب الى تكبد خزانة الدولة خسائر كبيرة فكيف تنظرون الى هذا الملف المتخم بالجدل والاحاديث المتناقضة احيانا؟
    من الظلم إتهام قطاع التسويق بالتسبب بعملية التراجع, فعملية البيع ما هي إلا الخطوة الأخيرة من سلسلة متصلة من العمليات, تبدأ بتكرير النفط وتحضير المنتجات في المصافي التي يجب أن تمتلك القدرة على إنتاج المواصفات المطلوبة من العملاء والأسواق العالمية, وصولاً إلى خطوة التسويق, مع وجود قطاعات أخرى تختص بتقديم الدراسات اللازمة, يفترض أنها تتم في الوقت المناسب لإجراء التطوير الفني اللازم للمصافي.

    * اثير منذ فترة حديث طويل عن تغييرات مرتقبة في القيادات النفطية انطلاقا من منح الشباب فرصة الابتكار وتحمل المسؤولية فهل انت مع هذا الاتجاة؟
    تعيين القيادات عملية دورية تتم كل ثلاث سنوات, والأهم من عملية إعطاء الفرصة هو إرتباط التعيين بتنفيذ أو عدم تنفيذ الأهداف الرئيسية الواردة في الستراتيجية وتعظيم القيمة الاقتصادية للمؤسسة وشركاتها التابعة من عدمه.

    * الملف النفطي مرتبط برمته باداء سياسي واضح وبات من المستحيل الفصل بينهما هل ترى ان هذا الارتباط يمثل عائقا فعليا امام انطلاقة نفطية سواء في الانتاج او التوسعات الاستثمارية؟
    ليس الملف النفطي فقط المرتبط بالأداء السياسي وإنما بناء وتنمية البلد بشكل أشمل, ويمكن تصنيف معوقات تنمية القطاع النفطي إلى داخلية مرتبطة بالستراتيجية والدراسات والتنفيذ وتسويق تلك المشاريع و أخرى خارجية مرتبطة بمجموعة من العوامل منها ما ذكرت وغيرها.

    داو كيمكال..اسباب قانونية

    *الغاء مشروع داو كيمكال والمصفاة الرابعة كانا ابرز ثمار الارتباط بين النفط والسياسة فهل كان طرح المشروعين غير موفق? ام ان هناك مصالح شخصية للبعض لوقف المشروعين? وما حجم الخسارة التي تكبدتها الكويت من وراء ذلك؟
    مشروع المصفاة الرابعة مختلف تماماً عن مشروع المشاركة مع شركة داو كيميكال, فمشروع المصفاة لتلبية إحتياجات محطات الكهرباء المحلية, ووجهات النظر كانت حول إسلوب تنفيذ المشروع, وكذلك يمكن إثراء النقاش عبر البحث في البدائل الممكنة لتلبية إحتياجات تلك المحطات, أما مشروع داو كيميكال فلست مؤمناً بوجود خسائر جراء عدم المضي فيه, كما اني لا أود الخوض في المشروع لأسباب قانونية.

    * في تصريح لوزير النفط اكد عودة المصفاة الرابعة ثانية لكن العودة تتم بحذر شديد الا ترى ان الكويت ستتكبد من جراء تاخير التنفيذ خسائر ارتفاع كلفة بناء مشروع من وزن مصفاة كبيرة؟
    وزير النفط هو المرجع فيما يخص التصريح عن عودة المصفاة من عدمه, ولكن مشروع المصفاة الرابعة وردت ضمن المشروعات الكبرى في خطة الدولة التي تم إعتمادها من قبل مجلس الأمة, أما فيما يخص الكلفة, لا شك بأن الكلفة قد إرتفعت على مدار السنوات السابقة منذ بداية الرغبة ببدء التنفيذ, إلا أنه من فوائد الأزمة المالية أنها قد تسببت بتراجع كلفة تنفيذ المشاريع في العام الحالي بنسبة تقدر بحوالي 20 بالمئة عن العام السابق, قد تستفيد المؤسسة منها في حالة التنفيذ.

    * هل المصافي الكويتية الحالية في حاجة الى تطوير انطلاقا من تعرض بعضها للايقاف بين الحين او الاخر ام ترى ان معدل الحوادث مقارنة بنظيرتها العالمية يعد امنا في الكويت؟
    هناك خطة لتطوير المصافي إنطلاقاً من حاجة أي مصفاة للتطوير بعد كل فترة زمنية وذلك لمواكبة ما يستجد من قوانين ومواصفات عالمية, أما فيما يخص الاستهلاك فهناك صيانة دورية للمصافي, كما يعكس التحسن في قيمة التأمين إنخفاض تقييم المخاطر.

    ملف الغاز

    * رغم ان الغاز احد اهم محاور النفط الكويتي الا ان الجدل المرافق لاستيراده فرض اهميته كموضوع مثار للنقاش فكيف تقيم هذا النقاش بداية؟
    أنا أتبنى وجهة النظر التي تؤمن بصواب عملية إستيراد الغاز وبالأخص على المدى القصير لذلك دعنا نناقش وجهة النظر الأخرى التي تعتقد بعدم جواز إستيراد دولة الكويت للغاز كونها دولة منتجة ولم يسبق لها أن قامت بالاستيراد, أولاً المواصفات المطلوبة للأنواع الأخرى من الوقود لمحطات توليد الكهرباء حالياً إختلفت عن ما كانت علية في فترة الثمانينات ولا يمكن توفيرها عن طريق المصافي المحلية في الوقت الراهن, ثانياً عملية إستيراد وإستهلاك الغاز أوفر للمؤسسة تجارياً ولا يعيبها أن تدير مواردها بالطريقة التي تحقق أكبر عائد ممكن, حيث أن نسبة الوحدة الحرارية البريطانية(BTU) 6 نفط خام إلى 1 غاز, بينما تبلغ متوسط الأسعار العالمية 10 نفط خام إلى 1 غاز, كما أن هناك في مجلس التعاون الخليجي من يستورد المنتجات, مثل إستيراد دبي للبنزين من خارج دولة الامارات.

    الاستحواذ يحل ازمة الغاز

    * ما الحل للخروج من نفق الاستيراد بكل ما يصاحبه من شائعات ومشاكل واتهامات حدت ببعض النواب تقديم عدة اسئلة لوزير النفط؟
    استيراد الغاز على المدى القريب له مزايا مالية وبيئية, أما على المدى المتوسط والطويل فالقيام بشراء شركة تمتلك أصول وحقوق استكشاف وإنتاج غاز متوسطة الحجم عن طريق الشركة الكويتية للإستكشافات البترولية الخارجية يخدم دولة الكويت والمؤسسة بشكل أشمل إقتصادياً وأمنياً, خاصة أن الاستكشافات العالمية حققت نجاحات كبيرة سواء في أميركا أو حتى في أوروبا.

    أما الأمر الآخر هو عملية ترشيد الاستهلاك, حيث يعتبر معدل إستهلاك الكهرباء في الكـويت مـن أعلى المعـدلات العالميـة ويتـطلب الأمر قـرارات تسـاهم إلى تقليـل ذلك الاستهلاك, مثل تطبيق نظام التوقيت الصيفي والشتوي مع مراعاة أن لا يؤثر ذلك على حجم التبادل التجاري مع الشرق أو الغرب.

    تعزيز الصناعات التحويلية

    * هل انت مع قيام مؤسسة البترول باعادة بيع الغاز المستورد بسعرين الاول مدعم او منخفض لشركات البتروكيماويات مثل ايكويت والاخر بالسعر العالمي لوزارة الكهرباء لتشغيل المحطات؟
    الصناعات التحويلية هي أحد أعمدة تنويع إيرادات الاقتصاد الكويتي كما أنها توفر فرص وظيفية تقضي على معدلات البطالة التي تؤدي إلى تبعات سلبية على المجتمع لا تقاس بالمادة, لذلك أنا مع سعر يعزز من الصناعات التحويلية في البلد وكذلك يسمح بقياس سليم لأداء الشركات النفطية.

    المعلومات السرية نشرت

    * لماذا فرضت السرية على حجم الاستيراد الفعلي وكذا حجم استهلاك الكويت من الغاز. حتى الانتاج بات غير واضح المعالم في الوقت الاتي ومستقبلا فهل انت مع هذه السرية? وما حقيقة حجم الاستهلاك? وحجم الاستيراد? وخريطة الانتاج سواء الحالية أو المستقبلية؟
    مؤسسة البترول الكويتية تقوم بالعديد من العمليات التجارية بشكل يومي, والشركات النفطية على مستوى العالم لا تعلن عن كل صفقة تبرمها, أما تفاصيل الاستهلاك والاستيراد والانتاج المستقبلي فمتروكه للإدارة التنفيذية علماً بأن World Gas Intelligence قد نشــرت اخيراً تفـاصيـل الاستـيراد وكميـاته والشـركات المتعـاقدة, وكـذلك نشـرت Argus Petroleum حول مشروع إنتاج الغاز في الكويت وكمياته في عام 2016, أما حجم الاستهلاك الحالي والمستقبلي فإن ذلك مرتبط بعاملين, أولاً النمط الاستهلاكي السائد في الكويت وإمكانية تغييره, ثانياً حجم الطاقة الكهربائية المطلوب توفيرها للمشاريع المختلفة الواردة بخطة التنمية.

    الانتاج النفطي العراقي

    *هناك انطلاقة عراقية غير طبيعية سواء في الانتاج ورفعه الى معدلات تفوق الانتاج السعودي الحالي وهو الاكبر في اوبك, او من ناحية اطلاق بناء مصافي عملاقة اخرها ما اعلنه وزير النفط اخيراً من تخطيط العراق لبناء 4 مصافي تتكلف 20 مليار دولار.... فاين الكويت من ذلك؟ وهل يستوجب الامر تحركا محليا بشكل اخر؟وهل وصول النفط العراقي الى معدلات 10 ملايين برميل يوميا يمكن ان يؤثر في الخريطة النفطية العالمية؟وهل الانتاج العراقي الغزير من الجنوب لن يؤثر على الانتاج الكويتي انطلاقا من ميل التربة في المنطقة لصالح العراق؟
    تبلغ طاقة إنتاج العراق القصوى الحالية 2,6 مليون برميل يومياً ويهدف الوصول إلى إنتاج 12 مليون برميل في عام 2017, كما أن العراق لازال يواجه متاعب في البنية التحتية والنقل وليس من المتوقع تحقيق الهدف بسهولة ويسر, أما في الجانب التسويقي فبعض أنواع النفط العراقي مقارب لخصائص النفط الكويتي من ناحية الكثافة والمحتوى الكبريتي وذلك يعني أن هناك تنافس على الحصة السوقية, وفي المقابل فإن دولة الكويت لديها توجهاتها الستراتيجية أيضاً والتي تشمل رفع الانتاج والتوسع في الطاقة التكريرية داخلياً وخارجياً.

    البتروكيماويات في الكويت

    * رغم وجود شركات محلية لانتاج البتروكيماويات واطلاق مشاريع حديثة الا ان الكويت مازالت تحتل مرتبة متأخرة في هذا المضمار مقارنة بانتاج البتروكيماويات في السعودية او قطر؟
    الغاز متوفر لدى قطر بكميات تجارية حيث يبلغ الاحتياطي حوالي 25 تريليون متر مكعب ومن المتوقع استمرارة لمدة 200 عام, فالغاز في قطر هو المصدر الرئيسي للدخل وليس النفط, وتلك الكميات من الغاز أتاحت لقطر الدخول في مشاريع داخلية وخارجية مثل مشروع محطة كهرباء لتوليد 1,000 ميغا وات في اليونان, كما أن الكمية الموجودة في السعودية أتاحت لها التوسع في مجال البتروكيماويات بدرجة أكبر من الكويت, بينما تلك الموجودة في الكويت فلا زالت أقل من الكمية الكافية للإستهلاك المحلي, كما أن الاستكشافات التي تجري في المنطقة في كل من الكويت والسعودية والامارات وعمان سوف توجه كمياتها إلى محطات الكهرباء ومصانع البتروكيماويات.

    اهمية الدراسات النفطية

    * يخلو الخطاب الاعلامي النفطي المحلي من الدراسات العملية التي ترسم او تتوقع المستقبل فهل ان الاوان لتكريس هذا المحور؟ وما مدى الاستفادة منه؟
    القطاع النفطي الذي تشكل إيراداتة أكثر من 90 بالمئة من إيرادات الدولة من الأهمية بمكان أن تتم الاستفادة من الدراسات سواء تلك التي تتم تنجز من قبل المؤسسة أو كبرى البيوت الاستشارية المتخصصة في رسم وتنفيذ الستراتيجية والمشاريع التي تتطلبها, وأما ما يخص الخطاب الاعلامي فهناك إدراك بأهمية تطويرة لمواكبة أهمية القطاع النفطي لذا توجد مجموعة من التوصيات تصب في هذا الجانب ستحدث نقله نوعية عند تنفيذها.

    * هل تتوقع تعافيا اقتصاديا عاما وهل يمكن ان يفرز التخفيف من حدة الركود الحالي و الى اي مدى يمكن ان تتاثر اسعار النفط؟
    تراجعت أرباح شركة هاليبرتون خلال الربع الأول من هذا العام بنسبة 46 بالمئة مقارنة مع نفس الربع من العام السابق, وذلك يعود بشكل رئيسي إلى تراجع النمو الاقتصادي في أميركا اللاتينية وكذلك الخسائر بسبب سعر صرف العملة الفنزولية, بينما يشهد النمو إرتفاعاً بشكل أكبر في الصين والهند, إذ يبلغ في العام الحالي 9 و 7 بالمئة على التوالي, ذلك أدى إلى إستمرار نمو الطلب على النفط في الربع الثاني من هذا العام بمقدار 2,9 بالمئة, وفي عام 2011 فإن من المتوقع أن يبلغ حجم النمو الاقتصادي العالمي 4,6 بالمئة وأن تتخطى الأسعار حاجز التسعين دولار.

    درس ملف التخصيص بعناية

    * حصة الشركات النفطية الخاصة في الكويت مازالت محدودة للغاية عكس حصتها في الخارج فهل من المصلحة العامة ان تظل الحكومة تسيطر علي الجانب الاكبر من القطاع النفطي؟
    النفط من الثروات الطبيعية التي اوجب الدستور طريقة معينة لكيفية التعامل معها كم وردت في نص المادة 21 منه, لذا مشاركة القطاع الخاص يمكن لها أن تتم في مرحلة الصناعات التحويلية دون الانتاج كما هو حاصل في صناعات البتروكيماويات, كما أن كون النفط يشكل أكثر من 90 بالمئة من إيرادات الدولة, وكون أعداد كبيرة من موظفي القطاع من الكويتيين, يؤكد وجوب دراسة ملف التخصيص بعناية. :rolleyes:

    3 ارقام من الحوار

    - 25 تريليون متر مكعب احتياطي قطر من الغاز ومن المتوقع استمرار انتاجه لمدة 200 عام.
    - تبلغ طاقة إنتاج العراق القصوى الحالية 2,6 مليون برميل يومياً ويهدف الوصول إلى إنتاج 12 مليون برميل في عام 2017.
    - تستطيع الكويت توفير 20 بالمئة من كلفة المصفاة الرابعة حال البدء في تنفيذها استفادة من تراجع الاسعار عالميا.


    حل مشكلة الغاز

    توصل الشيخ الدكتور خليفة الناصر الصباح الى حل جذري لازمة الغاز المثيرة للجدل منذ فترة وقال يجب ان يتم الاستحواذ على شركة تقوم بانتاج الغاز خلال الفترة المقبلة وهو الامر الذي سيعني حماية الصناعات التحويلية التي تجد منتجاتها منافسة كبيرة في الاسواق العالمية.


    شروط القيادة

    راى الدكتور خليفة في موضوع القيادات النفطية والتغييرات التي تحدث دوريا اهمية الاستقادة ممن يحمل الرؤية والقادر على تنفيذ الستراتيجية الخاصة بالقطاع ومشروعاته من دون الخوض في مسميات الاشخاص او انتمئاتهم.


    كيف نحقق الامل?

    ان كان انتاج 4 ملايين برميل حلم يسعى القطاع النفطي لتحقيقه في 2020, فان العراق بصدد 12 مليون برميل في 2017, وعلى ضوء تلك المفارقة فان جهودا مضنية يحتاجها القطاع لتحقيق الحلم وفي هذا الشان يرى الدكتور خليفة اننا نحتاج إلى نوع من أنواع المساعدة الفنية وبشروط تتوافق مع الدستور الكويتي لكي نصل الى المستهدف.
     
  2. cool_engineer

    cool_engineer بـترولـي نشيط جدا

    191
    1
    0
    مهندس
    الكويت
    والله ربعنا نايمين في سبات عميق
    الشركات النفطيه الضخمه تعمل مشاريع ضخمه لان ادارتها ناجحه
    اما ربعنا فمكانك راوح
     
  3. سالم الخالدي

    سالم الخالدي رئيس اللجنة الإعلامية فريق الإعلام

    5,139
    1
    38
    مشغل غرفة تحكم - مصفاة ميناء عبدالله
    الكويت
    مقال موفق

    مشكور أخوي عالنقل

    نتفق مع الدكتور خليفة
    لكن الموضوع يحتاج دراسة عميقة وحساب التكلفة والعوائد وقيادات تعمل و تنتهج منهج الشفافية
     
  4. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    أتمنى يا دكتور \ خليفه الصباح ان تمسك زمام الامور بالقطاع النفطي

    وان نرى منهج علمي ورؤيا صحيحه بمثل ماتفضلت لأن هذا المورد

    بأعناقنا وأعناقكم انه للكويت ولايجب ان يفرط به لشخصانيات خارجيه

    لهم مصالح وليست لهم شفافيه نريد ان نطور من انفسنا وان نرتقي كما ترتقي الأمم

    الدول المجاورة وصلت من العلم ما لم نوصل له بهذا القطاع النفطي المتهالك من سياسات اشخاص بوظيفة مسؤولين

    لايفقهون بالعمل النفطي الا ما قل منهم وندر وليس هنالك جدول زمني للتطوير ماشيين عالبركه وكل واحد يغطي عن الثاني لمصالحهم

    ان أرشحك لتمسك زمام الامور والله الموفق
     
  5. PETRO DOLLAR

    PETRO DOLLAR موقوف

    456
    0
    0
    14-10-2010

    [​IMG]


    لقد تم ما كنا نتمنى والله يعينك ويوفقك يا دكتور \ خليفه الصباح
     
  6. API 18

    API 18 بـترولـي مميز

    513
    0
    0
    اولا: القطاع النفطي يعيش بتناقض واضح. يبون شركات اجنبيه تساعد على استكشاف و تطوير حقولنا و عندنا كوفبيك تستكشف و تطور حقول خارج الكويت..ممكن احد يشرحلنا يمكن ما نكون فاهميين.
    ثانيا: يتكلمون عن النفط الثقيل كانه شي جديد بالكويت معا انه حقول الوفره كلها نفوط ثقيله و تنتج من قبل خمسيين سنه..هل تحتاجون اكثر من جذي خبره.
    ثالثا: اللي يحدد احتياطيات النفط مو بس الdepletion rate ال recorovable oil ايضا وهذا يمكن تحسينه لزيادة الاحتياطيات
    رابعا:ياريت تكون في استراتيجيه لتكويت القطاع النفطي والاستغناء عن الاجانب اللي هدفه بس تجديد عقده
    خامسا: عندنا ثلاث شركات استكشاف و ثلاث شركات بتروكيماويات و كل شركه تشتغل بروحها وهذا يسبب خساير كبيره للقطاع
    سادسا:هذا الميدان
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة