بالامس محمد عبدالقادر الجاسم.. و اليوم خالد سند الفضاله..

الكاتب : aL- raSy | المشاهدات : 5,658 | الردود : 34 | ‏4 يوليو 2010
  1. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    حبس الفضالة ثلاثة أشهر بدعوى رئيس الوزراء
    التحالف: نؤيد ونتضامن مع الأمين العام، وسنفتح المقر للمتضامنين اليوم

    [​IMG]

    قضت محكمة الجنح صباح يوم الاربعاء 30 - 6 - 2010 بحبس أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة ثلاثة أشهر مع النفاذ، وغرامة قدرها 150 دينار، وإحالة الدعوى المدنية في الدعوى المرفوعة من رئيس الوزراء.

    وكان رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قد وجه دعوى للفضالة يتهمه فيها بسبه وقذفه خلال مهرجان خطابي بساحة الإرادة تحت عنوان 'ارحل تستحق الأفضل' بإتهام ناصر المحمد بغسيل الأموال حسب ادعاء فريق دفاع رئيس مجلس الوزراء.


    وأصدر التحالف الوطني الديمقراطي البيان التالي:

    يؤكد التحالف الوطني الديمقراطي تأييده الكامل وتضامنه مع الأمين العام خالد الفضالة ضد ما يتعرض له من ملاحقات سياسية نتيجة تعبيره عن آراءه التي كفلها الدستور ونصوصه مع احترامه لكافة الأحكام القضائية، كما قرر فتح مقره على مدار الساعة ابتداءا من مساء اليوم لاستقبال المتضامنين مع الأمين العام بعد صدور حكم درجة أولى بحبس أمين عام التحالف الوطني خالد الفضالة ثلاثة شهور مع النفاذ وغرامة 150 دينار في القضية المرفوعة من رئيس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح.

    إن التحالف الوطني الديمقراطي, ومنذ تأسيسه وهو يضع قضايا الدفاع عن الدستور والحريات والمال العام أساسا لمنهجيته، وقد تعرض –ومازال يتعرض - لحملات شرسه اعلامية وسياسية من قبل قوى الفساد بكافة أشكالها للنيل منه، إلا أن تمسكه بمبادئ الدستور تجعل من تلك الهجمات دافعا له للاستمرار في ملاحقة المعتدين على المكتسبات الدستورية.


    ومن جهتها أصدرت لجنة الدفاع عن حرية التعبير في جمعية الخريجين البيان التالي:

    تأسف لجنة الدفاع عن حرية التعبير في جمعية الخريجين لصدور حكم بالحبس مدة 3 أشهر على الناشط السياسي وأمين عام التحالف الوطني الديمقراطي خالد سند الفضالة، فلجوء سمو رئيس الوزراء وبعض الوزراء إلى رفع قضايا ضد خصومهم السياسيين، يمثل ردَّة في السلوك الديمقراطي، ويشير إلى توجه سياسي غير محمود يتمثل في ضيق السياسيين بمواقف وآراء من يختلف معهم لدرجة التعسف في استخدام حق التقاضي، بينما المفترض أن تتسع صدورهم لأعلى درجات النقد، كما بينت ذلك المذكرة التفسيرية للدستور، وكما هو العرف السياسي في الدول الديمقراطية، إذ تعتبر حتى القسوة والتجريح السياسي في النقد لمن يتولى منصباً في الشأن العام، أمراً مباحاً ولا يستدعي اللجوء الى التقاضي.

    إن المنصب العام ومنصب رئيس الوزراء بشكل خاص يعني أن من يتولاه لابد أن يتعرض لأشد حالات النقد والتجريح السياسي سواء من قبل نواب البرلمان أو السياسيين أو الصحافة. فلكل إنسان مواقفه التي يختلف معه فيها الآخرون الذين لهم الحق الدستوري في الاعتراض على تلك المواقف والعمل ضدها ونقد من يتخذها، وهذا الحراك السياسي هو ما يميز الدول الديمقراطية عن تلك التي لا يتحمل السياسيون فيها أقل درجات النقد والاختلاف.

    إننا في لجنة الدفاع عن حرية التعبير إذ لا نختلف مع حق أي من كان في الدفاع عن نفسه أمام القضاء، فإننا في الوقت نفسه نرى في استخدام هذا الحق من قبل السياسيين تعسفاً غير محمود يدعونا إلى القلق على مجتمعنا ومستقبل الحريات العامة والخاصة فيه.

    كما تدعو اللجنة جميع الأطراف السياسية إلى التحلي بسعة الصدر وقبول النقد والاختلاف مهما كان قاسياً، وأن يكون الحوار السياسي وسيلة الجميع للتعبير عن هذا الاختلاف، بدلاً من اللجوء الى التقاضي وما يمكن أن يصدر عنه من أحكام حبس تحيل وطننا الى دولة يدخل أصحاب الرأي فيها السجون من بوابات القوانين وثغراتها، كما تدعو نواب الأمة الى الاستعجال في تعديل كل التشريعات التي تتضمن أحكاماً سالبة للحرية في القضايا المتعلقة بحرية التعبير عن الرأي، إضافة الى سد الثغرات التشريعية التي تتيح اللجوء إلى قوانين أخرى غير قانون المطبوعات لمحاكمة أصحاب الرأي.


    ومن جهتها أعربت لجنة الحريات في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عن بالغ أسفها لصدور حكم بحبس أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة على خلفية القضية المرفوعة من رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد، مؤكدة في الوقت ذاته كامل احترامها لما يصدر من القضاء الكويتي من أحكام.

    وقالت اللجنة في بيان أصدرته اليوم، أن الملاحقات القضائية التي تحمل طابعاً سياسياً ضد حرية التعبير والرأي خطوة الى الوراء في المسيرة الديمقراطية، وانتكاسه دستورية قد تمهد لمرحلة جديدة في انتهاك حريات الأفراد بشكل عام والسياسيين بشكل خاص في التعبير عن مواقفهم وآرائهم تجاه السلطة.

    وأوضحت اللجنة أن عقوبة السجن لأصحاب الرأي لا وجود لها في الدول الديمقراطية، مطالبة في الوقت ذاته أعضاء مجلس الأمة بالسعي الى الغاء عقوبة السجن لمن يبدي رأيا.
     
    آخر تعديل: ‏4 يوليو 2010
  2. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    اصدر مجموعة من النواب والإعلاميين والسياسيين والأدباء بيانا تضامنيا مع قضية الأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة المرفوعة من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد.

    و فيما يلي نص البيان:

    نحن المتضامنون أدناه وإذ نفخر بالنظام الديمقراطي الكويتي القائم على الحكم العادل وعلى الرقابة الشعبية التي تتجسد في مجلس الأمة وفي الجماعات السياسية و كتاب الرأي والصحافة النزيهة و الإعلام الحر وعلى قضاء شامخ نزيه ينتصر دوما للحريات العامة التي كرسها الدستور، ندعو إلى تجذير الممارسات الديمقراطية عبر عدم القيام بتفسير التعابير السياسية التي يستخدمها السياسيون والكتاب بأكثر مما تحتمل وبحصرها في إطارها القانوني الصحيح.

    وفي هذا الصدد نعلن ثقتنا بالقضاء الكويتي الشامخ وبقدرته على كبح جماح أي محاولة للملاحقات السياسية و تصفية الحسابات على كل من استخدم حقوقه الدستورية بحماية المال العام وحرية الرأي والتعبير و النقد المباح للشخصيات العامة كما هي الحال في القضية المرفوعة من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء ضد الأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة.

    كما نذكر بأن الاتجاه العالمي في مجال حقوق الإنسان وفي كل الدول الديمقراطية لا يفهم الحكم بسجن السياسيين والكتاب بسبب آراء سياسية تضمنت تعابير تتيحها رقابة الرأي العام سوى أن ذلك يتعارض مع القيم الديمقراطية الحقيقية. كما نذكر الجميع بأن رقابة الرأي تتطلب تفهما من أعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية فالمسؤولية بقدر السلطة وحق المواطنين في النقد العام ليس سوى تجسيد للمبدأ الدستوري الذي ينص على أن نظام الحكم ديمقراطي السيادة فيه للأمة وهي مصدر السلطات جميعا.


    الموقعون:

    1. جاسم القامس
    2. د. محمد الفيلي
    3. محمد احمد الخميس
    4. د. جاسم الربيعان
    5. حامد مبارك المبارك
    6. طارق بدر سالم المطوع
    7. عمر الغنام
    8 . دانة طارق بدر المطوع
    9. عبدالله عبدالحميد العوضي
    10. خميس المطيري
    11. فهد سامي الرشيد
    12. أنور جمعة
    13. عبدالرحمن الطويل
    14. بدر ناصر ششتري
    15. عبدالعزيز بدر الطريجي
    16. صالح عبدالله الملحم
    17. بشار الصايغ
    18. عبد الوهاب سامي الضبيب
    19. د. ابتهال الخطيب
    20. طارق احمد الربعي
    21. علي سامي العلي
    22. أحمد ديين
    23. عبداللطيف النصف
    24. ابراهيم المليفي
    25. فهد راشد المطيري
    26. داهم القحطاني
    27. علي محمود أشكناني
    28. سعد بن طفله
    29. آلاء العمر
    30. ناصر العبدلي
    31. لمى العثمان
    32. فيصل اليحيي
    33. طالب المولي
    34. عبدالمحسن جمعه
    35. د. سليمان الخضاري
    36. صالح السعيدي
    37. علي محمود خاجة
    38. راشد سند الفضالة
    39. شروق مظفر
    40. زايد الزيد
    41. حنان عبدالجليل الغربللي
    42. محمد الدوسري
    43. رانيا ناصر السعد
    44. حسن العرجاني
    45. غادة الغانم
    46. د. فيحان العتيبي
    47. ثامر النصف
    48. غانم النجار
    49. خالد طارق البراك
    50. أيمن العلي
    51. أمل علي البداح
    52. انور الرشيد
    53. رواء سعود الجارالله
    54. ناصر الشليمي
    55. مريم حسن السالم العبيدلي
    56. سعود العنزي
    57. د. أنور الشريعان
    58. محمد جوهر حيات
    59. فاطمة مسعود حيات
    60. د. عبيد الوسمي
    61. د. ثقل العجمي
    62. سعود العصفور
    63. د. تركي سطام
    64. د. وليد الفليج
    65. ديمة الشرهان
    66. سعد العجمي
    67، خالد جمال السويفان
    69. د.بدر الديحاني
    70. باسل الزير
    71. سعد السعيدي
     
  3. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    خالد الفضاله قبيل سجنه : نعيش في سجن بلا جدران
    البراك : قاعة عبدالله السالم ضاقت بيننا وبين قامع الحريات



    [​IMG]

    في الاجتماع الحاشد الذي شهده مقر التحالف الوطني الديمقراطي في منطقة النزهة وبعد وصول المسيرة التي انطلقت من ديوان المرحوم محمد البراك في منطقة الاندلس بمشاركة شباب من ابناء مناطق الدائرة الرابعة ومن حضر من باقي مناطق الكويت وهي المسيرة التي شارك فيها ايضا نواب وكتاب منهم النائب مسلم البراك والكاتب محمد عبدالقادر الجاسم والكاتب أحمد الديين وغيرهم قال الامين العام للتحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة ' أن من يعتقد بأن هذا اليوم يوم حزن فهو مخطيء ومن يعتقد أنني هزمت فهو مخطيء ولكن ما حصل اليوم يحقق ما قلته في تجمع العقيلة حين قلت شكرا يا سمو الرئيس على رفع هذه القضية لأنني سأعلمك درسا في الوحدة الوطنية وبالفعل اليوم أشعر بأنني نجحت حينما أرى أمامي الآن مسلم البراك المطيري وصالح الملا الوطني ومرزوق الغانم الوطني واسيل العوضي المرأة وجمعان الحربش الاسلامي وحسن جوهر الشيعي ووليد الطبطبائي الاسلامي كلهم يجتمعون في قاعة واحدة لقضية واحدة .

    واوضح انني وطوال اليوم كنت انتظر في بيتي فلست من يهرب وجئت الى هذا المكان لأوجه بعض الرسائل فلمن يعتقد أن خالد الفضالة يتراجع أو يسحب كلامه اقول له انك ' غلطان ' ولو سنحت الفرصة لي لأن اعيد كلامي لقلته ألف مره اما من يطرح الاعتذار مقابل التنازل فليس خالد الفضالة الذي يتنازل أما من يطرح مسألة انهاء القضية على طريقة تنازل الأب عن أبنه فاقول لا يشرفني أن يكون والدي فأنا ليس لي سوى والد واحد هو سند الفضالة الذي اتشرف به '

    وذكر أما لأمن الدولة وللمباحث ولوزارة الداخلية فأقول أنني لا أتخفى وسأردد ما قلته سابقا في ساحة الارادة بأنني خالد سند الفضالة واسكن في منطقة مشرف في قطعه 2 ولست ممن يتهرب '

    واضاف ' الحكم بحبسي لا يمكن ان يغير من مواقفي أو مواقف شباب الكويت ومن يعتقد بغير ذلك فهو واهم وهذا الكلام أستمده من الدستور الكويتي ومن قناعتي ولهذا لا ولن يهزنا اي اي شخص أو شخصية فأنا كما أي كويتي مخلص مستعد أن يحبس طالما كان ذلك لفعل يصب في مصلحة الكويت فالكويتي يضحي بحريته من أجل وطنه ورغم ان كل انسان لا يتقبل تقييد حريته ولو لثوان ولكن 'كل شي عشان الكويت يهون ... وكل شي عشان سند خالد سند الفضالة يهون ... فكل تحرك يكون لوطننا ومن أجل مستقبل الأجيال القادمة '

    وقال الفضالة ' اذا كنتم تريدون تتفاوضون فليس لدينا مانع ولن نكلفكم شيئا فنحن لا نريد مناقصات ومعاملات وترقيات ووظائف وإذا كانت يدكم ' تحككم ' من اجل الصفقات فنحن لا نريد سوى الإلتزام بتطبيق الدستور وإحترامه والدفاع عن المال العام '

    وأضاف ' أما من يطلب منا أن نقبل الايادي فالظاهر أنه لا يعرف من هو خالد الفضاله ومن هم أجداده ولهذا أقول سأعرفك على أجدادي فجدي سليمان المسلم استشهد في معركة الجهراء وجدي محمد البراك الفضالة كان أول من قام بإعتصام في تاريخ الكويت تصديا للفاسدين '

    وذكر ' اقول لعائلتي ولوالدي ولزوجتي وكل شخص يهمه أمري ان هذه هي مواقفنا واذا القوات الخاصة القت القبض علي الآن فأقسم بالله أنني مرتاح إلى درجة لا يشعر فيها أحد فراسي مرفوع وشعوري لا يوصف فالسجن المركزي ليس أقسى ولا أمر من سجن بلا جدران نعيش فيه الآن '

    وبين ' السجن بمرارته أهون الف مرة من التخاذل والخضوع للفساد '

    واختتم حديثه بشكر الجميع على وقفتهم معه والطلب منهم أن تكون هذه الوقفة من أجل الكويت

    يذكر ان مقر التحالف الوطني الديمقراطي جمع في الاجتماع الحاشد المتضامن البدوي بالحضري بالشيعي بالسني رفضا للملاحقة السياسية

    الكاتب محمد عبدالقادر الجاسم الذي قوبل في مقر التحالف بترحيب شديد قال وقال الجاسم ان من يدير الحكومة استفرد في القبائل ثم الشيعة ثم في الباقي، وهم لا يريدون ان يأتي شباب من منطقة الاندلس لدعم الفضالة في مظهر للوحدة الوطنية.

    وبين الجاسم ان القضية المقبلة ستكون ضد النائب مسلم البراك، مضيفا بقوله: انهم ظنوا انهم نجحوا لانهم اعتقدوا ان البدو سيبقون بدو، وان الحضر حضر لكن ذلك سقط وظهر التلاحم الوطني.

    وقال الجاسم لخالد الفضالة 'ستحطمهم بمعنوياتك فإدخل وانت مرفوع الرأس'، وأضاف 'اعلم ان هناك اصدقاء لناصر المحمد لكن اعذروني فلك كل الفخر يا خالد اذا كان خصمك ناصر المحمد' وستجد في السجن انصار لك من خيطان والأندلس وكافة المناطق الخارجية.

    وبين الجاسم بقوله 'اعلم ان هناك من ظلمني في التحالف الوطني الديمقراطي، ولكني سأتجاوز كل ذلك فاتركوا العنصرية والطبقية ومناطق خارجية وداخلية فهم زرعوا عملاء للتفرقة'.

    وقال ان ناصر المحمد عرض علي في السابق ان اعمل مستشارا له فقلت اوافق لكن 'ببلاش كي لا ألوث يدي بمالك'، وفي مشروعي 'جسور المعرفة' حولوني إلى مؤسسة الكويت التقدم العلمي وهناك عرضوا علي ١٠ ملايين يورو فسحبت المشروع.

    وخاطب الجاسم النائب د.أسيل العوضي قائلا: 'نريد منك موقف حاسم لصالح الفضالة كصديقة للحكومة فلندافع عن خالد الفضالة فهي قضية الكويت'.

    واكد الجاسم ان البعض لم يسانده ولم يساند عائلته ومع ذلك ادعو للتوحد من اجل الكويت فهم فرقونا فسادوا و زادوا في الفساد.


    وقال النائب مسلم البراك قلت في تجمع العقيلة ان خالد الفضالة اذا تعرض لأي اذى فسنعتبره أمينا عاما لكتلة العمل الشعبي وسنقف معه ونتضامن معه .

    وبين ان البعض يقول أننا ناسف لما يحصل وأقول أنا أتوقع إذا استمر ناصر المحمد فسنرى أسوأ الأوضاع وخصوصا فيما يتعلق في الحريات العامة .

    وأضاف نقول لمن يتحالف من النواب مع قامع الحريات أن قاعة عبدالله السالم ضاقت بيننا وبين ناصر المحمد .

    ووجه حديثه لخالد الفضالة وذكر ' يا بو سند انت تحصد ما زرعته فلا أنسى فزعتك الحقيقية لشريحة مهمة من الشعب الكويتي فأنت لم تتقوقع على فئتك فجئت فازعا لأنك كنت ترى خطورة ما يحصل ولهذا نتشرف يا خالد في الدفاع عنك '

    وبين البراك ' الله رزقك يا خالد باب مثلك وابرك واذا كانوا يفاوضونك فأنت لن تكون خالد الفضالة إذا تفاوضت مع ناصر المحمد وثق تماما أن كتلة العمل الشعبي ستكون معك لأبعد مدى وأنا شخصيا كناطق رسمي للكتلة أؤكد لك أننا سنتواجد في الاندلس والعقيلة وكل مكان في المناطق الخارجية رغم أنني لا أحب مثل هذه المسميات وسنتواجد طالما كانت أبواب التحالف الوطني مفتوحه .

    وأوضح اننا بالفعل نعيش في زمن مجلس الحكومة فناصر المحمد خطف إرادة الأمة بسبب نواب انبطاحيين سلموا مقاليد الأمة لناصر المحمد ولهذا فالألم ليس لوجود حكومة خربانه بل لوجود مجلس خربان وتالف والذي أتمنى عدم استمراره لانه إذا استمر فسترون العجب العجاب طالما استهوت ناصر المحمد الرغبة في الملاحقة السياسية .

    وبين' فنحن سنساند الفضالة لانه انطلق من مقر التحالف الى الاندلس فالعقيلة فساحة الارادة فزعة لنا ونحن نقوم بذلك ليس من باب رد الجميل بل تصديا لمن يريدون خطف الوحدة الوطنية '

    وقال البراك ' يا خالد حكومة ناصر المحمد تريد ان تهزمك أمام نفسك ولكني أعرف ان ارادتك قوية ... يا خالد ستحظى بشرف القبض عليك اذا خرجت من المقر وأنت محاط بقلوب محبيك من البدو والحضر والشيعة والسنة وهذا سيحصل رغما عن نف حكومة ناصر المحمد ولهذا سيظل راسك كما كان دائما مرفوعا فأنت صاحب ضمير حي وجيب نظيف ولسان جريء ولهذا يحق لوالدك سند أن يفتخر بأن لديه ابن اسمه سند '

    وبين انك ستجد أن الاندلس والعقيلة وساحة الارادة ستنتصر لك وستردد الكلمات المدوية نصرة لك فأنت قد انتصرت في السابق حينما حذفت عقالك عاليا دعما للنواب الوطنيين واليوم تنتصر لك الكويت

    وقال البراك ان وجود في السجن وان كان يزعجنا الا اننا سنظل مفتخرين فيك

    وتساءل ' هل تقبلون يا نواب وانتم من رشحكم الناخبين في يوم حار ان تخطف ارادتكم من هذه الحكومة المتهالكة ومن رئيس وزراء تفرغ لملاحقة منتقديه من الكتاب والنشطاء '


    وقال النائب علي الدقباسي الذي كان متعرضا لوعكة صحية ان الكويت لم تمر بمثل ما تمر به من قمع للحريات خلال السنوات الاخيرة لهذا من المهم التصدي لاي محاولة لمصادرة الراي الآخر ولهذا نقف وندعم أخينا خالد الفضالة ونتواجد في مقر التحالف دعما للحريات

    وقالت النائبة أسيل العوضي أنه لا يجوز على الاطلاق حبس اي انسان بسبب رأي أدلى به فهذا الأمر لم يعد مقبولا .

    وبينت علينا ان نحرك ملف اصلاح القضاء ولهذا من المهم وبدلا من تكرار الحديث أن نعدل التشريعات وعلى رأسها قانون مخاصمة القضاء .


    وقال النائب صالح الملا ' لن اتحفظ في كلامي عن القضاء فلماذا التحفظ فالقضاة بشر ونحن لم نصل الى سجن الفضالة الا بعد ان لم نتصدى لحكم الناقلات فنحن وان كنا نجل القضاء علينا ايضا الا ندع قلة فاسدة تنشر فسادها '

    وتساءل ' كيف يجمع قاض منصب قضائي وتنفيذي فكيف يحاكم في قضية رفعها مسؤول مسؤوله '

    واوضح ' سكوتنا عن حكم الناقلات دفعنا ثمنه في القضايا الرياضية وفي اعتقال الجاسم والفضالة .


    وقال النائب جمعان الحربش ' هذه السنة كبيسة فالكويت التي تستنشق الحرية اصبح لديها سجناء رأي والسلطة للأسف نخر فيها الفساد حتى النخاع وللأسف حينما كشفنا الفساد في صفقة الطائرات وكان بالمليارات تصدى لنا زملاء نواب وحينما اعترضنا على رصد 50 مليون للاحتفال باليوبيل الذهبي لاستقلال الكويت وهو مبلغ ضخم ومبالغ فيه تصدى لنا نواب يدافعون عن الحكومة '

    وبين ' آن لنا أن نفتح هذا الملف فالبلد يغرق '

    وقال ' لم أتوقع أنني سآتي يوما من الايام الى مقر التحالف الوطني ولكنني أتيت دفاعا عن الحرية والرأي ودفاعا عن مستقبلنا لأنه إذا وطئت رؤوسنا اليوم فسيلعننا أبناؤنا لاحقا .

    وقال الحربش لدينا الاستعداد لدفع الثمن كي نستحق الحرية فالكرامة والرفعه لا تأت بالمعاملات والصفقات كما أن الاهم من كل ذلك أن تبقى الكويت الحرة هي المنتصرة


    وقال النائب حسن جوهر أنني أتيت نصرة لأخي وصديقي خالد الفضالة وهو من شباب الديمقراطية الواعد والحقيقة أنك يا خالد مستهدف منذ تجمعات ساحة الارادة حينما عرفت بشجاعه بإسمك وعنوانك لهذا كانت هذه القضية مجرد المصيدة لهدف قديم .

    وبين يجب علينا عدم السكوت عن ما يتعرض له كل من يدافع عن الاصلاح حتى لو غضطررنا لتفعيل أدواتنا الدستورية .

    وذكر علينا التصدي لاصلاح مرفق القضاء فهذا الملف موجود منذ 3 فصول تشريعية ومن ذلك قانون مخاصمة القضاء .

    وتساءل أن كل المجتمعات تقدم التضحيات من أجل الحصول على الحرية ولكن في الكويت يجري العكس فبعد نحو 50 سنة من الاستقلال واصدار دستور نجد الاوضاع تتجه الى القمع ولهذا ليس فينا خير غذا لم نتصدى لذلك فنحن نعم نحترم الاحكام ولكن يجوز ان ننتقدها ونقول عن هذا الحكم سياسي وعن ذاك قاس والمهم الا نركع أو نخضع لأي قمع .


    وقال النائب وليد الطبطبائي انني دافعت عن خالد الفضالة ثلاث مرات هذا اليوم احداها تحت قبة عبدالله السالم حينما وصلنا الخبر المؤسف والاخرى في ديوان النائب مسلم البراك والثالثة الآن ولهذا علينا ان نكون محددين وواضحين في التصدي لاي قمع للحريات .

    وبين على القضاء ان ينتفض وان يرفض هيمنة الحكومة عليه
     
  4. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    لأول مرة في تاريخ الكويت
    رئيس حكومة دولة الكويت ينجح في سجن مواطن كويتي بحكم قضائي


    [​IMG]

    اعتقل رجال مباحث التنفيذ في وزارة الداخلية ظهر الجمعه الماضي أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة من مقر التحالف بالنزهة حيث كان متواجداً مع عدد غفير من أهله ومحبيه، وامتثل الفضالة للقوة الكبيرة التي حضرت (ستة سيارات و 10 رجال أمن) بكل رحابة صدر.

    وألقى كلمة للمجتمعين قال فيها:

    عند اتصال حضرة الملازم لتنفيذ الحكم، قلت له إن شاء الله، ولبست غترتي وأتيت بكل فخر إلى هذا المكان الذي تواعدنا فيه معهم.

    صدقوني أن قوتي من قوتكم، وقوتكم من قوتي، أنا ما سويت إلا الحق، وما قمت إلا بالواجب عشان بلدي وعشانكم وعشان عيالنا بالمستقبل.

    رجال الداخلية إخواننا.. أطلبكم طلب إذا تعزوني أن محد يجرح ولا أحد يجيب أي كلمة على رجال الداخلية.. هم بالنهاية إخواننا قاعد يأدون واجبهم، وإحنا هذا اللي تعودنا عليه.

    هالله هالله بأهلي.. مثل ما دافعت عن أهل الكويت ووقفت وياكم وقفة.. هالله هالله بأهلي.. وآخر كلمة بقول لكم اياها.. وهذي الكلمة أبي كل الكويت تسمعها.. 'ولي وطن آليت ألا أبيعه'.

    وعانق بعدها الفضالة المجتمعين مودعاً إياهم، ومودعاً أهله وأسرته، وقبل دخوله لسيارة الشرطة (سوبربان) رفع يده مبتسماً ومحيياً الحضور وقائلاً 'نشوفكم على خير.. ترى كل شي عشان الكويت يهون.. كل شي عشان الكويت يهون'.

    ودخل إلى السيارة وانطلق موكب سيارات المباحث إلى إدارة التنفيذ.
     
  5. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    أسرة الفضالة لإبنها خالد: آثرت السجن على الحرية بسبب حبك لوطنك
    أسيل العوضي: نقول للشيخ ناصر المحمد اذا كان دفاعكم يقول انكم حاكم المستقبل 'فالحكم لا يأتي الا بالمحبة لا بمحاربة الشباب الوطني'


    نظم التحالف الوطني الديمقراطي يوم السبت الماضي مؤتمرا صحافيا حضره عدد كبير من أعضاءه حول تداعيات قضية سجين الرأي الامين العام للتحالف الوطني خالد الفضاله.

    وقال الامين العام للتحالف الوطني بالانابه صلاح المضف ان ما يتعرض له الفضالة ملاحقة باطنها سياسي وظاهرها قانوني وهو استمرار لما تمارسه السلطة من اعتقال اعضاء التيار الوطني الذي قدم التضحيات منذ العام ١٩٣٨ حينما عذب محمد البراك واستشهد محمد المنيس مرورا بدواوين الاثنين ومحاولتي اغتيال حمد الجوعان وعبدالله النيباري، وقال ان اعضاء التيار الوطني قدموا تضحيات كثيرة وهم على استعداد لتقديم التضحيات كافة وبين ان التجمع الذي حصل اول من امس دعما للفضالة في مقر التحالف حيث ذابت الخلافات وتوحد الجميع في موقف وطني واحد يشكر عليه النواب الذين شاركوا والتيارات السياسية التي شاركت ولهذا نشكر كل من دعم قضية الفضالة خصوصا المنبر الديمقراطي الذي قدم الدعم الكثير.

    وقال محامي الفضالة الاستاذ حسين الغريب ان القضاء سلطة لا تذم ولا تمدح فهي سلطة تحمل احترامها في ذاتها ونحن بإنتظار الاطلاع على الحكم بشكل مفصل لنرى ما اذا الحكم الابعاد السياسية والاجتماعية كافة والتي تضمنها خطابه وبين اننا سنتقدم بطلب لرئيس المحكمة الكلية لتحديد جلسة سريعه جدا لنظر الاستئناف المقدم ضد الحكم وحينها سنطلب اطلاق سراح الفضالة واستعادة حريته وقال ان الفضالة في تقديرنا لم يرتكب اي مخالفة انما أبدى كأمين عام للتحالف رأيه بالتجاوزات التي تضمنها تقرير مصاريف ديوان رئيس مجلس الوزراء والذي اطلعنا عليه جميعا ومن ضمنها صرف ٤ ملايين في يوم واحد من دون سند وهذا الامر سيجعل كل منا يعبر عن رأيه كما الفضالة لبيان الخلل الذي تضمنه الديوان فالقانون يتيح حق النقد للجميع ومن حق اي مواطن كشف الخلل بحسن النية وحسن النية كافي لاثبات ان الواقعه صحيحه،

    وذكر ان الفضالة سيكون متواجد بينا قريبا واتمنى من السلطة القضائية ان تصحح مسار الاجرءات القضائية التي تمت بحق الفضالة حتى يشعر الجميع بإطمنان.

    وبدوره قال النائب عبدالرحمن العنجري حين صدر الحكم الخميس الماضي ومع احترامي للسلطه القضائية فهو الملاذ الاخير للمواطن الذي يشعر بالظلم لذلك بالتأكيد نجل القضاء و لانشكك بالرغم من انها مهنة كما اي مهنة اخرى لا قدسية لها فهي سلطة تعتبر صمام الامان فالامام علي يقول 'اذا فسد القضاء فسدت الامة' ولله الحمد قضاءنا عادل ، وبين اعرف الفضالة منذ سنين طويلة فهو رجل وطني وكان له دور قوي مع شباب آخرين في التحالف في تغيير النظام الانتخابي كما ان خالد في الانتخابات كان يدعو لخطاب وطني يدعو لتوحد المجتمع وعدم تفريقهوبين انه ومنذ ايام الشيخ جابر والشيخ سعد والشيخ صباح قبل ان يصبح اميرا فالمعارضة الوطنية كان تتحدث ولم يرفع احدا قضية فالحديث في الندوات يتطلب الاسترشاد بتقرير رسمي كما حصل مع خالد فلماذا كانت الأحكام تصدر سابقا بالشق المدني أو مع وقف التنفيذ، الله أكبر شمعنى خالد.

    وقال ارجو الا يكون هذا الأمر نهج حكم واذا كان كذلك فأقول ان هذا بداية النهاية.

    وقالت النائبة أسيل العوضي انه امر محزن ان نتكلم عن خالد وهو مقطوط بالسجن مع المجرمين ولكنه بالسجن لانه يمتثل للحكم القضائي الذي لا نملك الا ان نحترمه واولنا خالد الذي قدم نموذجا لاحترام القضاء وعدم التعرض لرجال الداخلية،

    وبينت 'يا شيخ ناصر شنو استفدت فهل تساءلت شفيهم الناس علي وشفيهم الشباب علي، وشنو اللي يخلي شاب متعلم مهذب كالفضالة يقول عنك هذا الكلام وماذا يقصد فيه،

    وأضافت 'يمكن يا شيخ ناصر ما تعرف خالد كشخص فمعزته في قلبي لا توصف وانت في هالمرحلة ما راح تستوعبها لكن لابد ان تعرف ان خالد ينتمي لتيار وطني منذ تأسيس الدولة له مواقف يقف ضد الفساد وتنطبق عليه مقولة صديقك من صدقك لا من صدقك ولا من يطبل لنفسه، ونقول يا شيخ ناصر صدرك يجب ان يتسع للنقد فنحن لا نريد الاساءة لك فنحن في زمن متردي بشكل غير مسبوق وفي ظل حكومتك اللي ترعى احيانا الفساد،

    وقالت يا شيخ ناصر اذا كنت تعتقد ان سجن خالد سيخيف التيار الوطني أو سيخيف الشباب الوطني فأنت غلطان ، فالاحترام لك يكون بمحاربتك للفساد لا بمحاربة الشباب الوطني،

    ولفتت 'كما قال محاميك انك حاكم المستقبل فالحكم لا يأتي الا بالمحبة لا بمحاربة الشباب الوطني' وختمت كلمتها قائلة 'يا خالد من الواضح انك لن تكون آخر واحد يدفع الثمن'.

    وتجمعت اسرة خالد الفضالة امام منصة الحديث والقى الدكتور سند الفضالة كلمة غلبته فيها الدموع وقال في نهايتها اعرف ان بعض وسائل الاعلام ستقول لماذا يبكي واقول لهم اننا نبكي فخرا بخالد، وفيما يلي نص الكلمة:

    [​IMG]

    'ومن المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه '....نحن أسرة خالد سند الفضالة نقدر ونحترم أحكام القضاء ونجلها وإذ نعرب عن خيبة أملنا لما آلت إليه الامور في القضية المرفوعه من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح ضد ابننا خالد وبقدر الألم الذي نعيشه اليوم بغياب حبيبنا خالد الذي يعيش أياما من حياته خلف قضبان السجن فأننا وبذات القدر نفخر بخالد كل فخر ويحذونا الشعور بالاعتزاز والكرامة لعلمنا الاكيد ان دخول خالد السجن لم يكن يوما بسبب كونه فاسدا أو سارقا أو مرتشيا أو مجرما كما انه لم يهرب من تطبيق حكم قضائي بل دخل سجنه مرفوع الرأس ايمانا منه بأن حب الوطن هو خدمة الوطن وليس مجرد كلمات تقال لا معنى لها دخل سجنه رافعا راية وطنه الذي أحبه واخلص اليه دافعا ضريبة دفاعه المستمر عن مكتسبات الوطن ودستوره وحاضر اخوانه واخواته ومستقبل ابناءهاننا نرى ان الحكم الصادر بحث ابننا خالد قد جاء قاسيا جدا ومشمولا بالنفاذ وبدون كفالة، وقد لاحظنا جميعا ان الاحكام السابقة بقضايا مشابهه لقضية ابننا خالد جاء بمنطوق حكمها وجود كفالة لايقاف النفاذ وهذا ما يجعلنا نطالب قضاءنا
    العادل بتحديد جلسة مستعجلة لنظر الاستئناف ونظر طلب وقف تنفيذ الحكم ولو بكفالة مالية لاطلاق سراحه حتى صدور حكم الاستئناف، كما نطالب بأن يتاح لنا استخدام كل ما يبيحه القانون من وسائل الدفاع المشروعه وبلا استثناء كما ينص على ذلك القانون بأن من واجب المحكمة أن تساعد المتهم على اثبات براءته وان تحقق جميع مطالبه في سبيل الوصول الى ذلك.

    ونقول لك يا خالد:

    ان كانت كلماتنا هذه يصل صداها لك اليوم اليك وانت سجين فأقول لك كأب اشتقت لك يا ابني واشتاقت لك اسرتك وزوجتك وابنك الذي يسأل عنك دائما وانت بعيد عنه وانا على يقين يا ابني انه سيأتي اليوم الذي ستروي له ولأبناء جيله ما يحدث الآن وان تقول لهم بكل فخر واعتزاز انك آثرت السجن على الحرية بسبب تهمتك الحقيقية وهي حبك لوطنك، وان تؤكد لهم بأن الحق قد ينام قليلا لكنه لا يموت ابدا وتخبرهم كم جميل ان يحيا الانسان من اجل وطنه، وتأكد يا خالد ان محبيك كثر ولا تقلق علينا فنحن في عناية الله واهل الكويت معنا يغمروننا بحبهم وبتعاطفهم الصادق مؤكدين لنا أن وطننا الكويت ما زال جميلا ما زال قلبه نابضا بكل خير واناسه طيبون وانت معنا في كل لحظه ندعو لك بكل بصلواتنا نسأل الله العلي القدير ان يخفف عنك وطأة السجن وان تبقى رمزا شامخا للحرية بمعنوياتك الصلبة وروحك المثابره والقوية ونعدك يا خالد بأننا بعون الله لن نتوقف عن مساعينا في سبيل ضمان حريتك وعودتك الى احضان عائلتك ولا تخشى وطنك فأهله لم ينسوك.

    اسرة خالد سند الفضاله.
     
  6. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    تحديد جلسة غدا للنظر باستئناف محامي الفضالة
    الغريب: سنطلب من المحكمة اطلاق سراحه واستعادة حريته


    تقدم الأستاذ حسين الغريب محامي الأمين العام للتحالف الوطني خالد الفضالة بطلب لرئيس المحكمة الكلية لتحديد جلسة عاجلة للنظر بالاستئناف المقدم ضد الحكم بحبس موكله ثلاثة أشهر مع النفاذ، وتغريمه 150 دينار، وإحالة الدعوى المدنية في الدعوى المرفوعة من رئيس الوزراء، وحددت المحكة جلسة غدا الاثنين للنظر في طلب الاستئناف، وذلك بعد أن قام الفضالة يوم الجمعة بتسليم نفسه لرجال المباحث، وتم اقتياده لتطبيق حكم الحبس الصادر بحقه.
    وكان رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد قد وجه دعوى للفضالة يتهمه فيها بسبه وقذفه خلال مهرجان خطابي بساحة الإرادة تحت عنوان 'ارحل تستحق الأفضل' بإتهام ناصر المحمد بغسيل الأموال حسب ادعاء فريق دفاع رئيس مجلس الوزراء.
    ومن جهته قال المحامي حسين الغريب خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر التحالف أنه سيطلب من المحكمة اطلاق سراح الفضالة واستعادة حريته، وقال ان الفضالة في تقديرنا لم يرتكب اي مخالفة انما أبدى كأمين عام للتحالف رأيه بالتجاوزات التي تضمنها تقرير مصاريف ديوان رئيس مجلس الوزراء والذي اطلعنا عليه جميعا ومن ضمنها صرف ٤ ملايين في يوم واحد من دون سند، وهذا الأمر سيجعل كل منا يعبر عن رأيه كما الفضالة لبيان الخلل الذي تضمنه الديوان لأن القانون يتيح حق النقد للجميع ومن حق اي مواطن كشف الخلل بحسن النية وحسن النية كافي لاثبات ان الواقعه صحيحة.
     
  7. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    رسالة اسرة الفضاله للشعب الكويتي الحر

     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 فبراير 2015
  8. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    أما بعد
    نحن جرأنا الحكومة علينا


    كتب طارق نافع المطيري

    الأخ العزيز خالد الفضالة أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي ليس أول من يلاحق سياسيا ولن يكون الأخير، فنهج الملاحقة السياسية هو نهج حكومي بامتياز تختص به حكومات العالم الثالث المتخلفة والمستبدة ولا أستثني من ذلك دولتنا الكويت، التي انضمت لركب التخلف في مجال التضييق على الحريات مؤخرا.

    إن إعلان التضامن مع الأخ العزيز خالد سند الفضالة ليس كافيا، كما أن إعلان تضامننا مع الأستاذ العزيز بوعمر محمد عبد القادر الجاسم لم يكن كافيا وإن خرج من معتقله، كما أن الأسف والحزن والأسى على الحال التي وصلت لها كويتنا في ظل هذه الحكومة ليس هو المطلوب اليوم أبدا.

    إننا اليوم مطالبون بخطوات محددة وضرورية وأكثر عملية، أقول علينا كشعب أن نحدد ما نريد بالضبط، هل نريد دولة حضارية ورائدة وحرة؟ أم نريد دولة تسير على غير هدى ويقودها في العماء للمجهول حكومة تسرع في انهيارنا ومجلس أمة لديه 36 نائبا ممثلا على الأمة صوتوا لاستمرار هذه الحكومة.

    إن الحكومة استهترت بكل شيء ولم تجد من يردعها، وقد فتح مجلس الأمة المؤيد لها الشهية للاستمرار في التعسف والتضييق على حريات الناس بل حتى معاشهم من سوء تعليم وصحة وبنية تحتية ومرافق، هذا الاستهتار بلغ بالحكومة أن تواصل منجزاتها الفاشلة وكان آخرها تدشين عهد حبس النشطاء السياسيين، بل قادة ومسؤولي القوى السياسية، في تحد صارخ للمجتمع المدني وديمقراطية الدولة، وكل ذلك لأننا نحن من جرأ الحكومة علينا.

    إن ملاحقة الأخ العزيز خالد الفضالة أمين عام التحالف الوطني هو رسالة لكل القوى السياسية مفادها أن وجودكم غير محترم ولا مقدر وليس له أي صفة، وسماح الحكومة له هو تفضل منها تسحبه وتنزعه متى شاءت، وهذه الرسالة لم تكن لتوجه من حكومة فاشلة وضعيفة وعاجزة لولا أن القوى السياسية هي أكثر فشلا وضعفا وعجزا.

    إن ما يحدث يحتاج لوقفة شعب بأكمله ليعيد النظر في ممارسة قواعده السياسية ويسعى لتغيير تلك القواعد وفق الأطر الدستورية التي ضمنت لنا حقوقا ومكاسب بتهاوننا بدأنا نفقدها لصالح حكومة سيئة الأداء شديدة الضعف.

    في السياق

    - أحيي بكل فخر كل الاتصالات الجارية اليوم على الساحة السياسية خاصة من شباب الكويت الحر الساعية لتحريك حملة تبدأ اليوم وتنتهي برحيل هذه الحكومة لأننا نستحق الأفضل منها، وأنا على ثقة بأن هذه الاتصالات ستتوج بتحرك جاد ومتواصل لتحقيق غاياته الوطنية.
     
  9. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    سجن خالد الفضالة قضية سياسية

    د. بدر الديحاني

    من المعروف أن الحكومات في الدول الديمقراطية لا تستخدم القضاء ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو للرد على الانتقادات السياسية مهما بلغت حدتها أو قسوتها، حتى لو وصل الأمر، في بعض الأحيان، إلى تعبير المعارضة السياسية عن وجهة نظرها بشيء من القسوة في الرأي، أو استخدمت التجريح السياسي للشخصيات العامة، لأن الحكومات الديمقراطية تدرك تماما أن ذلك هو جزء من 'المعركة' السياسية المشروعة ديمقراطيا، إذ لا يقصد به إطلاقا، من الناحية السياسية، المساس بالأشخاص بقدر ما يكون نوعا من أنواع التعبير الحاد عن الرفض الشديد للسياسات الحكومية التي إما أن تكون سياسات غير مقنعة من وجهة نظر المعارضة، وإما أنها سياسات غير واضحة ويحيط بها الغموض من كل جانب، ما يدعو المعارضة إلى رفضها بكلمات قاسية وعبارات حادة نوعا ما لكي تستفز الشخصيات المسؤولة للإفصاح عن فحوى السياسات المعمول بها وتفسير مضمونها ومقاصدها أو دفع المسؤولين الحكوميين إلى تغييرها والتوقف عن الاستمرار بها.

    خذ مثلا ما يطرحه بعض المتظاهرين في الدول الديمقراطية من شعارات سياسية ورسومات كاريكاتيرية للشخصيات العامة، بعضها ساخرة جدا، وبعضها قاسية ومؤذية نوعا ما، مثل وصف بعض المتظاهرين للرئيس الأميركي أو لرئيس الوزراء البريطاني بأنهما 'مجرما حرب' أو 'مصاصا دماء' أو تجسيد شخصيتيهما في صور ودمى مثيرة للضحك، أو تشبيههما بالأجناس غير البشرية للتعبير عن درجة السخط الشعبي من سياستهما الخارجية في بلدان الشرق الأوسط (أفغانستان، إيران، العراق، فلسطين وغيرها)، بل إن الزائر إلى لندن سيلاحظ أن هنالك 'معرضا دائما' في ميدان البرلمان المقابل لمجلس العموم البريطاني للصور الكاريكاتيرية والشعارات السياسية الحادة المناهضة لسياسات الحكومة البريطانية.

    ومن الملاحظ في الدول الديمقراطية أنه كلما ازدادت حدة وقسوة اللغة التي تستخدمها المعارضة في وصف السياسات الحكومية لجأت حكومات هذه الدول إلى المزيد من الشفافية والعلانية ومصارحة الرأي العام من خلال توضيح وجهات نظرها حتى تسحب البساط من تحت أقدام المعارضة، فلا تجدي اللغة القاسية التي تستخدمها نفعا في إقناع الرأي العام وكسب تأييده، لأن منع المعارضة من استخدام حق الانتقاد وإبداء الرأي علانية بما فيه لغة الانتقاد الحادة سيكون أكثر ضررا، من الناحية السياسة، من السماح لها بذلك.

    لذلك فإنه من المؤسف أن تكون ساحة القضاء هي الميدان الذي يحتكم إليه سياسيونا لأن ذلك يعبر عن انحسار حرية إبداء الرأي وضيق صدور السياسيين من الانتقاد، وهو ما يعكسه العدد الكبير من القضايا المرفوعة من قبل أعضاء السلطتين ضد بعضهما بعضا، والقضايا التي يرفعها أعضاء المجلس ضد الصحافة وكتاب الرأي.

    على أن التطور اللافت والمزعج حقا هو ملاحقة الحكومة لمعارضيها في ساحات القضاء وصدور أحكام لمصلحتها في قضايا رأي كان آخرها الحكم القضائي الصادر بحق الأخ خالد الفضالة الأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي في القضية المرفوعة ضده من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء، إذ إن سجن الأخ خالد الفضالة يعتبر قضية سياسية، مع كامل الاحترام للحكم القضائي الواجب التنفيذ، لأن طرفي القضية هما طرفان سياسيان، بل إن التحالف الوطني الديمقراطي الذي يرأس أمانته الأخ خالد الفضالة المحبوس على ذمة القضية هو طرف سياسي فاعل ومعارض بشكل علني للسياسات الحكومية.

    لذا فإننا نتمنى أن تتوقف الحكومة عن ملاحقة معارضيها من السياسيين وكتاب الرأي الذين لا يهدفون إلا المصلحة الوطنية وتقدم البلد، كما نتمنى أن تقوم بسحب القضايا التي رفعتها ضدهم والتنازل عن القضايا الصادرة فيها أحكام لمصلحتها لأن في استمرار لجوئها إلى القضاء ضد منتقديها ومعارضيها ضررا سياسيا، وأيما ضرر سواء في الداخل أو على سمعة الكويت الخارجية.

    إن على الحكومة، بدلا من مقاضاة معارضيها، أن تعمل على تحسين أدائها العام وتطويره، بحيث تؤدي أعمالها كافة بشفافية عالية و ديمقراطية حقة ولا تجزع من الرأي الآخر أو تغضب من الانتقاد مهما كان حادا وقاسيا، وعليها أيضا أن تقارع الحجة بالحجة والرأي بالرأي بدلا من اللجوء إلى القضاء في قضايا وخلافات سياسية.
     
  10. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    التركه الفاسده

    سعود عبدالعزيز العصفور

    بالأمس محمد الجاسم، ولا يزال مهدداً بالعودة إلى السجن في سبتمبر المقبل، واليوم الأمين العام للتحالف الوطني الديموقراطي خالد الفضالة، ذلك الشاب الكويتي الوطني الذي طبق على أرض الواقع مبادئ الوحدة الوطنية واثبت صدقه مع ما ينادي به، وغداً ذلك الكاتب الثالث وبعد غد كاتبٌ رابع وهكذا حتى ينقسم أصحاب الرأي في الكويت إلى قسمين، قسمٌ يسبّح صباح مساء بجلالة الحكومة وعظمتها وانجازاتها، وقسمٌ آخر يتوزع ما بين عنبر 2 وعنبر 3 وعنبر التوقيف والحبس الاحتياطي.
    إلى أين تريدون أن تذهبوا بالكويت وبنا؟ إلى الهاوية؟ إلى الوراء؟ إلى الانغلاق؟ إلى التعسف؟ إلى القمع؟ إلى تحويلنا إلى طوابير طويلة من المنافقين والمطبلين؟ لماذا كل هذه القضايا ضد أصحاب الرأي والمعارضين؟ هل هي نتيجة طبيعية لانعدام الثقة في الأداء والقدرة على إقناع الآخرين بالحقائق فكان البديل الأوحد هو إرهابهم بقوة القانون و«الجرجرة» بالمحاكم و«الرمي» في السجون؟ إذا كنتم تعتقدون أنكم بذلك تقللون من النقد الذي تتلقونه كسلطة تنفيذية وتمنعون الآخرين من «تشويه» صورتكم كما تعتقدون، فأنتم مخطئون بالثلاثة، وما عليكم إلا تكليف احدى جهات البحث الجادة لمعرفة كيف هي شعبية الحكومة قبل بدئها برفع القضايا على الكتاب والناشطين وبعد ذلك، وستصدمون بمقدار أمتعاض الشارع الكويتي من سياسة الملاحقة والتهديد بالملاحقات القانونية، وستجدون ما لا يسركم من نتائج.
    ثم تعالوا معنا نسأل المواطنين في الشارع، من منكم يتذكر أسما واحداً فقط من أسماء محامي الحكومات السابقة؟ لقد كانوا يعملون، ومن يعمل لا بد أن يخطئ، فهل كانوا بلا منتقدين أو معارضين؟ كيف استطاعوا أن يقطعوا كل تلك السنوات الطويلة والحافلة بالأحداث والمصاعب من دون أن يرفعوا قضية واحدة ضد كاتب أو ناشط أو صاحب رأي؟ لماذا لم نر محاميهم يخرجون علينا ما بين لحظة وأخرى مهددين بالويل والثبور وعظائم الأمور؟ بينما نحن الآن، وحتى أطفالنا في مدارسهم، يعرفون من هو محامي الحكومة، الذي أصبح ينافس الفنانين والسياسيين في ظهوره الإعلامي. أدعوكم إلى طرح هذه الأسئلة والإجابة عنها لتعرفوا أنكم تؤسسون لمرحلة سيعتبرها التاريخ أسوأ مراحل الحريات في الكويت. فهل هذه هي التركة التي تريدون أن يتذكركم بها الشعب الكويتي؟

    سؤال طرحه كثير من المدوّنين في الإنترنت: «لماذا خالد الفضالة؟». ببساطة لأنه يمثل بنهجه وخطه الوطني تهديداً جدياً لقوى الفساد والإفساد، ولم يكن ممكناً لهم «التفاهم» معه، لذلك كان ولا بد أن يحاولوا قتل ذلك النهج والخط في المهد، ولكن من رأى ما حدث في الأندلس والنزهة قبل أيام، يجب أن يتأكد من أن ما يهدفون إليه لن يصلوه ولو بالإحلام. لماذا خالد الفضالة؟ لأنه خالد الفضالة.
     
  11. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    الاستئناف تؤجل قضية الفضالة للاسبوع المقبل



    رفضت محكمة الجنح المستأنفة طلب هيئة الدفاع عن الأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة للإفراج عنه.

    وأجلت القضية إلى الاثنين المقبل الموافق 12 يوليو الجاري للاطلاع والمرافعة
    .
     
  12. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    الحرية مسؤولية

    الحرية مسؤلية والطعن في الناس واثارة الفتن والنعرات والتطاول علي اولي الامر والمسؤولين لايمت للحرية بصلة انظروا الي الدول حولكم واذكروا ما انتم علية من نعم الحرية بمسؤلية وتذكروا ان للكويت فضل عليكم ولاياخذكم حلم اولي الامر في التمادي لانة قد بلغ الامر ما لا يطاق من الاسفاف والتجريح في رموز البلد حتي وصل الامر الي التشكيك بالقضاء الذي هو ملاذنا الاخير بعداللة واللة المستعان.
     
  13. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    أصدرت اللجنة الشعبية لدعم حرية التعبير البيان التالي:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان من اللجنة الشعبية لدعم حرية التعبير

    لقد آلت اللجنة الشعبية لدعم حرية التعبير على نفسها دعم حرية التعبير والدفاع عن كل صاحب رأي بغض النظر عن انتمائه ومرجعيته وفكره وذلك إيمانا منّا بأهمية الحرية في حفظ المجتمع ونظامه الديمقراطي والتزاما بمبادئ دستورنا الذي ينص في مادته الـ36 على أن : ' حرية الرأي والبحث العلمي مكفولة, ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما, وذلك وفقا للشروط التي يبينها القانون ' .

    إننا نستنكر وندين بأقصى عبارات الاستنكار والإدانة سلوك الحكومة السياسي وممارسات رئيسها رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح في ملاحقة المعارضة السياسية وتحديدا أصحاب الرأي والكلمة والقلم ، ونعتبر بشكل واضح وصريح السيد خالد سند الفضالة معتقلا سياسيا بسبب رأيه المعارض لسياسات وسلوك الحكومة ورئيسها ، تلك السياسات وذلك السلوك الذي سجل أولى حالات الاعتقال السياسي وسجناء الرأي في الكويت مما أساء لوجه الكويت الحضاري الحر الباقي لها بعد تدهور مختلف الواجهات الكويتية في كل الميادين في هذا العهد الحكومي المليء بالفشل .

    إننا في ( اللجنة الشعبية لدعم حرية التعبير ) نميز بين الاستغلال السياسي البشع والمتعسف للقانون ونصوصه ، وبين قضائنا الذي نكن له كامل الاحترام والتقدير ، فالأحكام الصادرة من قبل محاكمنا المحترمة ما كانت لتصدر لولا الملاحقة السياسية للنشطاء السياسيين وأصحاب الرأي .

    إننا في ( اللجنة الشعبية لدعم حرية التعبير ) نهيب بالشعب الكويتي للعمل على الدفع بتبني ممثلي الأمة لقوانين تحمي الحريات لاسيما حرية التعبير والرأي ، وقوانين تؤكد مبدأ فصل السلطات وتحديدا قوانين استقلال القضاء ودعم نزاهته ، كما أننا نحث الشعب الكويتي على مراقبة الأداء النيابي وفق معايير تبني تلك القوانين وتشريعها .

    كما نعلن استعدادنا الكامل للعمل مع جميع الأطراف والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني على تأكيد مبدأ الحرية وقيمتها السامية والحفاظ عليها وحمايتها ، فالحريات هي ضمانة المجتمع وسبيله لمقاومة الاستبداد والفساد السياسي .

    وفقنا الله تعالى لما فيه خير وصلاح الكويت وشعبها الحر ، آمين

    22 رجب الأول سنة 1431هـ الموافق الأحد 4 يوليو 2010م

    ( اللجنة الشعبية لدعم حرية التعبير )
     
  14. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    خلال مهرجان تضامني بمقر التحالف


    نظم التحالف الوطني الديمقراطي مهرجانا تضامنيا مع سجين الرأي خالد الفضالة شارك فيه النواب مسلم البراك وعبدالرحمن العنجري واسيل العوضي وخالد الطاحوس وحسن جوهر، وقال خالد الفضالة في رسالة شفهية نقلها عريف الحفل عنه انه يطالب بإستمرار الدعم لأن القضية لا تتعلق بالاشخاص بل بالكويت كلها، وكان لافتا مشاركة القوى الطلابية حيث شارك ممثلون عن قائمة الوسط الديمقراطي والقائمة المستقله وتجمع القوى الطلابية، بدعوات الى حماية الحريات العامه والدفاع عنها بشكل مباشر.

    وفي البداية قال النائب الطاحوس الذي قطع اجازته وحضر للمهرجان خصيصا من بيروت ، 'نقول لجميعات النفع العام اننا نحترم القضاء قبل بيانكم وقد قدمنا مقترحات بقوانين لضمان استقلالية القضاء ماليا واداريا'وبين 'انني قلت لخالد الفضالة قبل تجمع العقيلة اذا كان يا بو سند هناك حرج فلا تأتي فقال انني سآتي لتجمع العقيلة لأن لدي مشروع ترسيخ الوحدة الوطنية وهو مشروعي ومشروع التحالف الوطني' وقال الطاحوس ان الفضالة نجح في مشروعه وهاهو في السجن ولكن رأسه مرفوع ويكفي كلمته الشهيرة التي هزت الكويت وهي 'ولي وطن آليت الا ابيعه' واضاف 'ان خالد الفضاله يمثل شباب التيار الوطني الذي كانت له ادوار تاريخية في الدفاع عن الكويت ويبدو أن خالد يدفع ثمن هذه المواقف فها هو يقضي الصيف في السجن في الصليبية وبعضهم في سويسرا وجنيف'، وقال الطاحوس 'يا سمو رئيس مجلس الوزراء لو تابعت المدونات خلال اليومين الماضيين لعرفت مشاعر الشباب الكويتي في الإجراءات التي اتبعتها' وبين 'ان الاعلام الفاسد هو من يضر رئيس الوزراء فلا ينفع الاعلام الفاسد ولا النواب القباضة، فهذا الاعلام لا يبني وطن' ولفت 'اقول لاسرة سند الفضالة الشعب الكويتي كله اهل لكم فخالد في السجن يمثل الكويت كلها فلا يهمكم شيء'.

    ومن جهته قال خليفه الخرافي عضو المجلس البلدي السابق انه يتعاطف مع اسره الفضالة ويدعو أهل الكويت الى معرفة المخطط الشرير الذي يقف وراءه اناس شريرون يهدفون الى منع توحد الكويت وتمزيق الوحدة الوطنية.

    واعلن الدكتور احمد الخطيب الذي اعتذر عن عدم الحضور لأسباب صحية انه يثمن رأيه عن قضية الفضالة في مقال بجريدة الطليعة خلال يومين، ونقل في رسالة شفهية قالها عنه النائب السابق محمد العبدالجادر دعمه للفضاله كونه من الشباب الوطني، وقال العبدالجادر 'اننا نحترم القضاء ونجله ولا نسمح بالتدخل فيه ولكن من الضروري احترام الدستور وحرية الرأي فلا يمكن التفريط بحقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم'.

    وقال النائب د. حسن جوهر ان موضوع القضاء اهم من الكل بما في ذلك الاخ العزيز خالد الفضاله في ظل محاولات اقحام القضاء في اتون السياسة، فهذه جريمة بحد ذاتها يجب التصدي لها، وأكد 'للقضاء كل تقدير واحترام ولا يمكن ان نعترض له، ولكن لنا الحق الكامل في انتقاد الأحكام التي تصدر فالحكم الذي صدر بحق الفضالة حكم قاس وظالم ولن اتردد في النقد لانه يفتح المجال امام محاسبة الناس على أرائهم وحقهم في التعبير' وتساءل جوهر 'كيف يمكن ونحن وفي ظل وجود رئيس الحكومة اصدرنا قانونين لدعم الحريات ولم ينصا على عقوبة الحبس، فكيف يتم القفز من النافذه لحبس من يعبر عن رأيه؟!' وقال جوهر 'ان الفضالة نجح في توحيد المعارضة الوطنية ونجح فيما عجزت عنه التيارات السياسية، وأضاف 'ان هناك من ردد ان القبائل اصبحت معارضة ولهذا يا اهل الديرة يا حضر لنحاربهم فجاء الفضالة (ليقول لا) وينهي مشروع تمزيق الوحدة الوطنية'، وقال لنا الحق في انتقاد احكام القضاء لهذا من المهم ان ننجز قانون مخاصمة القضاء، وذكر ان الفضالة اصبح رمز لتوحيد الكويت ولرفض مقولة ان المعارضة الكويتية انتهت بعد حملة نبيها خمس وكل ما سجن الفضالة كل ما تجددت شعلة الوطنية لدى الشباب.

    وقال المحامي والكاتب محمد عبدالقادر الجاسم ان بيان جمعية المحامين بيان انتهازي ولا يليق بدورها، وقد عرفنا ان مجلس ادارة الجمعية لا يعلم عنه شيئا وقد ارسل بالفاكس وتم وضع ختم الجمعية عليه وقد ينتج عنه استقالات، وبين اننا نحترم القضاء ولكن ذلك لا يعني النفاق فنحن ننبه القضاء فهناك قواعد ونصوص تتيح نقد القضاء، وطوال الفترة الماضية لم يمس القضاء سوى الحكومة حينما ساومت على كادر القضاء، أليس القضاة من هدد برفع دعاوى ضد الحكومة؟ وبين الجاسم 'ان حكومة ناصر المحمد هي من هدم مجلس الامة وهي الآن تسعى لهدم القضاء عبر محاولات اقناع المجلس الأعلى للقضاء برفع دعاوى ضد وليد الطبطبائي ومسلم البراك' لهذا ندعو مجلس القضاء الأعلى ان يجعل له مسافة بينه وبين الحكومة، فهي مثل خيشة الفحم التي تدمر كل من يقترب منها، وقال ان هناك معلومات حول تلبيس احمد الديين قضية امن دولة، والحقيقة ان رفع دعاوى ضد محمد الجاسم وخالد الفضاله والديين لها رابط مشترك ان هناك شخص يكتب مقالات يكره هؤلاء جميعا فهو شخص تافه أصبح يتحكم بتوجهات رئيس الوزراء للاسف، وقال الجاسم 'الاثنين المقبل سأحاكم انا وخالد الفضاله عند القاضي نفسه والشاكي نفس الشاكي، وهو رئيس الوزراء عند نفس القاضي الذي حكم ضد الفضالة، ولهذا فإما أخرج لأسجن مع الفضالة، أو سيكون الاثنين المقبل يوما حاسما للكويت كلها، وانا متأكد ان نفوذ ناصر المحمد لن يتعدى عتبة محكمة الرقعي' وبين 'اقول للقضاة الذين يعرفونني جيدا وطالما دافعت عنهم ان الشخص الذي دمر مجلس الأمة هو من يسعى لتدمير القضاء' وقال الجاسم 'ان هناك سجين اشتبه احد الضباط بوضعه فابعده للسجن لأنه متعاطي وثبت ذلك في المستشفى وقد حوكم وقيل في الحكم ان الضابط ليس كافيا ان يجبر السجين على تحليل عينة من دمه لانه سجين وله حقوق قانونية' واشار إلى ان هذا المبدأ ترسخ في الكويت وفي المحكمة العليا في اميركا، وهذا دليل على رقي القضاء الكويتي الذي نثق فيه دوما.

    وفي مداخلته قال الدكتور غانم النجار انني سألت نفسي لماذا سلم خالد نفسه في مقر التحالف الوطني وهذا المكان مقر التحالف هو نفسه كنا جالسين مع يوسف المشاري وكان فيه المنيس ودخل لمقاومة الغزو، وعبدالوهاب المزين كان عائدا للتو من السعودية، وقد هاجمنا العراقيين في هذا البيت ففرننا انا واللواء محمد البدر، وقبض على الباقي ولكن من غير المعقول وبعد عشرين سنة ان يقبض على احد الوطنيين والأحرار في المكان نفسه، فهذا امر 'يضيق الخلق' وتفاعل الجمهور مع كلمة النجار القصيرة جدا والمعبرة جدا.

    وقال الدكتور عبيد الوسمي أن الشيخ ناصر المحمد مواطن ولأنه مواطن يحمي سلامته وكرامته، ولكن الحرية ليست نسبية فكما للشعب ايضا كرامة فهناك انتقائية للهجمة على من يعارض السياسات العامة، واحيانا عبارات النقد قد تكون قاسية بحيث تشكل مساسا بسمعته ، ولكن القضاء الدستوري في دول مجاورة ذكر ان ذلك هو الحد الذي قد يشكل فيه النقد السياسي مسا بالسمعة، وقال ان العبارات التي وجهت من الفضالة قد تحمل قدرا من القذف لكن سؤالي 'اين الشيخ ناصر عندما يوجه اتهاما من وزير بأن هناك أموالا دفعت لتخريب الديمقراطية؟ اليس في هذا مس بكرامة الشعب الكويتي؟' وقال ان وزير سابق ورئيس سابق لأمن الدولة بأن هناك اموالا دفعت لتخريب الديمقراطية، لهذا اقول ان كرامة الشعب الكويتي اهم من كرامة سموك مع احترامي لسموك.

    ومن جانبه قال النائب مسلم البراك انني اتشرف بالوقوف في مقر التحالف دفاعا عن خالد، وللأسف بعض النواب يعملون بشعار يخالف شعار خالد وهو'لي وطن عزمت ان ابيعه' للأسف، أما خالد الفضالة فهو نتيجة لمخاض الحركة الوطنية وهو يحمل مشروع وطني نحن بحاجة له وهو الوحدة الوطنية، وقال ان المفارقة التي ذكرها الدكتور غانم النجار مهمه فكيف يقبض على احد اهم رموز العمل الشبابي في نفس المكان الذي قبض فيه النظام العراقي على افراد المقاومه الكويتية، وقال البراك ان هناك رسالة من
    سجن الجاسم والفضالة وهي ان هذا الوطن يستوعب الجميع البدو منهم والحضر والسنة والشيعة، كي نقف ضد من يعتقد ان سياسة فرق تسد هي من ستتيح الفساد لذا يقولون للبدو احذروا من الحضر ويقولون للحضر احذروا البدو ويحذرون السنة من الشيعة والشيعة من السنة بأساليب قذرة كي يبقى من يريد سرقة المال العام، واضاف 'ان البعض يتقلدون اعلى المناصب التشريعية وهم في ١٩٨٦ اين كانوا هل كانوا في خندق الدفاع عن الدستور؟' وقال لنتساءل 'من دافع عن الكويت طوال تاريخها اليس البدو والحاضرة واذا كان من السهل التفرقة بيننا فالأصعب التصدي لهم والحفاظ على الكويت، كما حافظنا على الكويت ايام الغز' ونوه 'اننا جميعا نحترم القضاء ولكنه بالفعل حكم متعسف على الفضالة حين يحكم بالسجن والنفاذ وهو له الحق بالإستئناف ، فلماذا تم ذلك هل سيهرب خالد مثلا (لا والف لا) فهو بطل ورجل وطني حقيقي' وقال ان المشكلة في هذا البلد هي بالاربع سنوات العجاف التي مرت في الكويت خلال فترة رئاسة ناصر المحمد، وليقل لنا اعلامهم الفاسد والخربان ما هي الانجازات غير التفرغ لمهاجمة خصومه، وقال البراك 'نعم وجهت انتقادات قاسية لسمو الأمير الوالد الشيح سعد العبدالله وانتقد سمو الامير الحالي حينما كان رئيسا للوزراء، ولم يرفعا اي قضية ضد الكويتيين، في حين لم يترك الشيخ ناصر المحمد احدا لم يرفع عليه قضية في ظل دعم من المطبلين والمحامين الذين فرح بعضهم بمئة وخمسين دينار ربحها رئيس الوزراء ضد النائب فيصل المسلم' وقال أحدهم ان رئيس الوزراء قرر التبرع بها للمعاقين وقانون المعاقين للاسف الحكومة تعطله منذ ٤ اشهر، وقال ان من حق خالد ان يفتخر بجده محمد البراك الزعيم والذي نقول له
    ونعم بشاربك وانت تحت التراب الذي نظم اول اضراب لاصحاب التاكسي في الكويت، والذي نفوه للهند.
    ووجه البراك رسالة لأسرة خالد الفضالة قال فيها 'والله لو لم تقوموا بأي شيء سوى انجاب خالد فلكم كل الفخر، وقال ان خالد دخل للسجن بمنصبين أحدهما الأمين العام لكتلة العمل الشعبي'.

    وبدوره قال النائب د. فيصل المسلم ان خالد بطل وطني تفخر الكويت كلها فيه، ويا خالد اعتذر لك لأننا لو حاسبنا رئيس الوزراء على ما فعل لما حصل لك ما حصل، وبين 'مع الأسف لم يحاسب رئيس الوزراء وهو من اعترف في الجلسة السرية امام ٥٠ نائبا وفي ظل اعتراف اجهزة الاعلام الفاسد' وأكد المسلم قائلا 'لم نأت لدعم فرد بل لتغيير نهج فنحن نعيش أسوأ العهود الدستورية منذ استقلال الكويت، ومن سمات هذا العهد الاعتداء على المال العام وعدم تطبيق الدستور فنحن في زمن تنشأ فيه الحكومات وفق المحاصصة لا العمل الوطني ونحن في زمن يقول اما ان تكون معي فتفتح لك كل الابواب والاعلام الموالي او تكون ضدي فتتم محاربتك واقصاءك' وقال 'اعجبني الدكتور محمد المقاطع حينما تساءل لماذا يرفع القضايا في الجانب الجنائي لا المدني، ولهذا نقول لهاتف العملة الذي يقول انك ستكون حاكم المستقبل أن الإجراءات الدستورية حينما تأت ستعرف موقفنا منك فنحن نقول لن نرضى ان يحكم الكويت من يزج بالكويتيين بالسجون' وأضاف المسلم 'اقول لك يا شيخ ناصر المحمد ارحل نعم فالكويت تستحق الأفضل وهذا من اجل الشعب والدولة فأنت فشلت في هذا المنصب وعلينا ان نواجه هذا النهج الذي يتم الدعوة له في الاعلام وعبر جمعيات النفع العام'. وأشار 'اننا في التيارات السياسية علينا اعداد من هيئة تنسيقية تجمع التيارات السياسية والناشطين لمواجهة هذا النهج الذي يريد اسقاط الدولة، كما اننا نراهن على الكتاب الأحرار وهيئة من المحامين، كي يتم التصدي للفساد بشكل منهجي حتى لا يكون تحركنا على حالات فردية'.

    وقالت النائبة د. اسيل العوضي 'اننا وفي كل مرة نؤكد على استقلالية القضاء، ومع ذلك نسمع من ينتقدنا، فنحن نرفض أي وصاية والقضاء نرفض المساس به'. وقالت 'يا سمو رئيس مجلس الوزراء لست ممن يتحدثون عن امانة المجالس ولكني اذكر انني اجتمعت بك في بداية الفصل الجديد كنائبة جديدة، وقلت عن قضية فساد احدهم وطالبت بعزله فقلت لي بطريقة يا أسيل الناس لهم كرامات ... الله أكبر الفاسدين لهم كرامات وخالد الفضاله ماله كرامه ؟ الله أكبر الفاسدين تدافعون عنهم وخالد الفضالة يسجن؟!!' متسائلة 'يا سمو الرئيس من أخطر على الدولة ملاحقة الفاسدين ام ملاحقة خالد الفضالة، ويا سمو رئيس الوزراء أريد ان اعرف أولوياتك حتى نعرف كم خالد الفضالة نقدم لك؟!' وأضافت 'ان الكلمة ممكن تكون جارحة لكن أذاها لا يتعدى الأذى النفسي ، واسمح لنا اذا كلمة الفضالة آذت نفسيتك ولكن السجن يتعدى الأذى نفسي، وهنا ندين
    بعض نواب الأمة الذين طالبوا بقوانين تتضمن عقوبة السجن'، وأكدت العوضي ان هناك اتفاق على تعديل القوانين بحيث لا تتعدى الحق المدني، كما انه من الضروري تشريع
    قانون مخاصمة القضاء، اما خالد الفضالة فأقول له 'ستخرج ورأسك مرفوع، وسنحتفل فيك في هذا المكان'.

    أما النائب عبدالرحمن العنجري فقال 'ان من يعتقد ان الكويت فيها ديمقراطية فهو مخطئ، فالديمقراطية الحقيقية لا تكون بإنتخاب النواب بل بإنتخاب السلطة التنفيذية، فرئيس الوزراء يكون معينا وفق الدستور، وهذا أمر لا ينسجم مع الديمقراطية الحقيقية فالأغلبية هي التي تشكل الحكومة، وتساءل العنجري 'ما هي الرسالة التي يريدون توجيهها للشباب عبر قضية الفضالة؟' فنحن لسنا في زمن السبعينيات فالمدرسة القديمة في الحكم ولت وفي زمن الانترنت يجب ان يستع صدر الجميع للنقد، ففي اوروبا شبه الرؤساء بمصاصي
    الدماء ولم يحصل شيء، كما أن جورج الأب وصف غريمه جون كلينتون قائلا 'ان كلبي يفهم بالسياسية الخارجية افضل منك' فلم يرفع الأخير اي قضية، فهل يعني ذلك أن ليس لهم كرامات!! وختم قائلا 'يا رئيس الوزراء لا تقحم القضاء في اتون السياسية فالفكر يواجه بالفكر لا بالسجون'.
     
  15. free kuwait

    free kuwait بـترولـي نشيط

    116
    0
    0
    الله يفك قيدك يا الفضاله ، مستعدين كلنا ننسجن من أجل الحريه واستمرار الديمقراطيه في الكويت
    ولي الفخر ان اكون مكانك

    ومشكور اخوي على الموضوع الرائع
     
  16. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    هلابك اخوي.. free kuwait..

    ما تفضلت به.. هو الحس الوطني للشباب الكويتي الحر..
    و لن تثنينا المحاولات العبثيه لقمع الحريات..


    العفو يا بعد راسي.. واجبنا طال عمرك..
     
  17. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    مفارقة محزنة

    د. غانم النجار

    بقدر موقفي الواضح من قضية حرية التعبير، واعتراضي الكامل على قيام سمو رئيس الوزراء برفع دعاوى قضائية ضد منتقديه، إلا أن المفارقة التي حدثت مساء الاثنين ببعدها الرمزي ذهبت بي إلى أبعد من ذلك بكثير. كان موقفاً تجلى فيه الزمان والمكان والتاريخ والصورة. كان الحدث في منطقة النزهة في مقر التحالف الوطني الديمقراطي للتضامن مع سجين الرأي خالد الفضالة الذي تم سجنه بسبب دعوى رفعها سمو رئيس الوزراء بزعم أن ما قاله كان يمثل سباً وقذفاً.

    الحضور كان حاشداً ومتنوعاً بكل معنى الكلمة، اتجاهات، أعمار، رؤى. كان تجمعاً عاكساً بحق تشكيلة المجتمع، وكانت الكلمات التي قيلت بشكل عام موزونة ومركزة.

    طلب مني الصديق القديم الدكتور سند الفضالة الحديث، ولم أكن أدري عمَّ سأتكلم، فقد شعرت بأننا نكرر أنفسنا، إلا أن المكان والزمان فرضا نفسيهما على الحدث. ولذلك حكاية جعلتني ربما لا أدخل مقر التحالف منذ أن استأجروه قبل فترة من الزمن، حيث كنت أسترجع ضحكات وآمال الأصدقاء الذين اختطفتهم يد الغدر قبل عشرين سنة.

    ففي ذات المنزل قبل عشرين عاماً بالتمام والكمال وأثناء الاحتلال العراقي للكويت اجتمعنا في ذات المبنى، كنا مجموعة من الكويتيين الصامدين، كما كان يطلق علينا حينئذ، كان ذلك في شهر أكتوبر. قيادة المقاومة من الأسرى الشهداء: يوسف المشاري الذي كان يقضي إجازته خارج الكويت فأبى إلا أن يدخل الكويت كأي إنسان وطني مخلص، وعبدالوهاب المزين الذي كان قد عاد للتو ودخل تهريباً من السعودية، ومحمد البدر أطال الله في عمره... وغيرهم. وأثناء الحديث نبهنا محمد البدر إلى ضرورة الخروج من المنزل لاستشعاره الخطر، ولذلك تفاصيل كثيرة قد نرويها لاحقاً. وهكذا بدأنا بالخروج، محمد البدر ومحمد القديري وأنا إلى المنزل المجاور، وبدأ الآخرون في التأهب للحاق بنا. ولكن خلال دقائق تم تطويق المنزل واعتقال جميع مَن فيه، وتمكنَّا نحن الثلاثة من الفرار بعد أن تسورنا السور الخلفي للمنزل المجاور. عاد من المجموعة ثلاثة هم عبدالله الجيران وعبدالله السبت وعبدالسلام السميط، أما الباقون فنحتسبهم عند الله شهداء والحمد لله على كل حال.

    لو كان خالد الفضالة قد سلَّم نفسه في سكنه في مشرف لما كان هناك رابط رمزي بين الحدثين. لأمر ما، ربما كان إلهاماً، سلم خالد نفسه في ذات المكان ولربما كان يهدف إلى تسليم نفسه لرجال الأمن في مقره السياسي الذي يشغل منصب أمينه العام... 'الربمات' كثيرة، ولكن النتيجة التي لا يمكن أن تفوت دون أن تهزني، هي أنه كيف بعد عشرين سنة، وفي ذات المكان الذي تم فيه القبض على قيادة المقاومة الكويتية، في ذات المنزل، يتم فيه اعتقال شاب كويتي وطني مثل خالد الفضالة من رجال الأمن الكويتي بسبب دعوى من سمو رئيس الوزراء.

    مفارقة محزنة، بل مفزعة، مرت بخاطري، وتحدثت فيها بإيجاز شديد، وحيث إنني كنت شاهداً على الحدثين، كانت الإشارة إليهما واجبة دون إفراط أو تفريط أو مقارنة، ولكن البعد الرمزي يفرض علينا أن نتمعن في أين كنا وكيف أصبحنا، وإلى أين نحن سائرون؟
     
  18. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    ولي وطن... آليت ألا أبيعه


    سعد العجمي

    نعم يا خالد اكتشفت فيك النقاء الذي لم تدنسه السياسة، والطهر الذي لم تلوثه التقسيمات الاجتماعية والفئوية البغيضة، وقبل ذلك وبعده عرفت المساحة التي يحتلها حب هذا الوطن بين أضلعك.

    أخي وصديقي وحبيبي خالد سند الفضالة، لم يعد الزمن هو الزمن، ولا الناس هم الناس، ولا النفوس هي النفوس، في هذا الزمن الأغبر الغريب العجيب الذي تحول فيه الحق إلى باطل والكذب إلى صدق والناصح إلى عدو والمحب إلى حاقد، وإلا لما كنت يا خالد سجينا خلف القضبان مع المجرمين وتجار المخدرات.

    لو كانوا يعلمون مقدار ما يحمله قلبك من حب لهذا الوطن لما سجنوك، ولو كانوا يدركون حجم محبتك لأهل الكويت بمختلف أطيافهم لما اعتقلوك، لكنه زمن الأهرامات المقلوبة والمفاهيم المعكوسة، حتى بعض رفاق تيارك- لا تحالفك- نالهم من زمن 'التحولات' الشيء الكثير، فبدا بعضهم وكأنه يبرر لاعتقالك وحبسك، وناصرك البعض الآخر من باب إبراء الذمة وتسجيل المواقف ليس إلا!

    خالد: أتذكر جلسات السمر التي كنا نقضي ساعاتها إلى قبيل الفجر، لم تكن ليلة أو ليلتين، بل كانت ليالي وأياما، أتذكر تفاصيل أحاديثنا عن الوطن وشجونه وهمومه، آه يا خالد، ما أطهر قلبك!! وما أصفى سريرتك!! وما أجمل ذلك الحس الوطني المسؤول الذي تحمله بين جنباتك!!

    نعم يا خالد اكتشفت فيك النقاء الذي لم تدنسه السياسة، والطهر الذي لم تلوثه التقسيمات الاجتماعية والفئوية البغيضة، وقبل ذلك وبعده عرفت المساحة التي يحتلها حب هذا الوطن بين أضلعك، مهما عزفت تلك الأصوات النشاز، وتدفق حبر أقلام الزور والبهتان ليصورا الوضع على غير حقائقه.

    لا تحزن يا خالد ولا تجزع، ولا تكفر بمبادئك وقناعتك، فالوطن يستحق التضحية وأنت أهلٌ لها، فيكفيك وقوف البدوي قبل الحضري معك، والشيعي قبل السني، والإسلامي قبل الليبرالي، فلو لم تكن تستحق ذلك لانفضوا من حولك كما فعلوا مع غيرك، لكنك تبقى خالد الفضالة الذي صدع بالحق في الأندلس، وانتصر للمبادئ في العقيلة، ليأتي اليوم الذي تحصد فيه ما زرعت يا أبا سند.

    أخي خالد: قلتها مرارا وتكرارا، في أكثر من مقال، وفي كذا مقابلة تلفزيونية، إن شعوري بالإحباط من جراء مواقف التيار الوطني من بعض القضايا الوطنية، بددته مواقف أمين عام التحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة، فأنت نقطة ضوء مشرقة يسطع نورها في نفق مظلم، وأنت ومجموعة من شباب التحالف، الوجه الجميل للتيار الوطني مهما اختلفت مسمياته وواجهاته.

    أصدقك القول يا أبا سند، أحيانا كنت أسأل نفسي: ما مصدر القوة لدى خالد ليقف تلك المواقف التي قد تخالف توجه المحيطين به؟ وما الذي يجعله يختلف عن غيره؟ ترى من أين له كل هذه القدرة على تقييم الأمور واتخاذ القرار المناسب رغم صغر سنه؟ كل هذه التساؤلات تبخرت عندما تعرفت على والدك سند الفضالة عن قرب، فمن له أب كسند، فإنه سيقول كلمة الحق ولن يخشى أحدا، وكما قال الزميل الوشيحي قبل أيام 'هذا الخالد من ذاك السند'.

    شكرا لك يا خالد، وشكرا للظروف التي عرفتنا على والدك وأسرتك وشباب التحالف المحبين لك، شكرا للظروف التي جعلت بعض الأقنعة تتساقط تباعا، وكل الشكر لقضائنا العادل والشامخ الذي لا نشكك في نزاهته واستقلاله حتى إن كانت بعض أحكامها قد صدرت على غير ما نريد، فهذه هي طبيعة الأحكام كونها تصدر لفريقين متضادين كل يرى الحق إلى جانبه.
     
  19. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    هل مثّل العنجري وأسيل، أم أنهما صدما برئيس وقفا معه؟

    داهم القحطاني

    لولا تأخر التحالف الوطني الديمقراطي في عرض قضية أمينه العام خالد الفضالة لكان بالإمكان التعليق على تفاصيل هذه القضية المرفوعه من سمو رئيس مجلس الوزراء ضده, ولكن وبعد أن صدر حكم القضاء الإبتدائي فإن البحث في هذه التفاصيل القانونية قد يتضمن بالفعل مساسا بالقضاء ولهذا من الحكمة ترك بحث هذه التفاصيل لفريق الدفاع عن الفضالة ولفريق الدفاع عن سمو رئيس مجلس الوزراء وقبل ذلك وبعده لضمير هيئة محكمة الإستئناف التي ستبحث القضية يوم الاثنين المقبل .

    الفرق بين قضية محمد الجاسم التي رفعت ضده من قبل وزير الديوان الأميري وبين قضية الفضالة أن الحكم في قضية الجاسم لم يصدر بعد لهذا يعتبر الحديث عن التفاصيل من باب خلق الرأي العام الذي لابد أن يكون حاضرا في ذهن قاضي المحكمة الإبتدائية أما حين يصدر الحكم الإبتدائي فإن التعاطي مع القضية يجب أن يأخذ في عين الإعتبار هذا الحكم فيكون الإنتقاد وفق البعد السياسي للقضية لا وفق وقائع القضية وحيثياتها .

    ولكن هل يعتبر هذا التفكير من باب التراجع عن الدفاع عن الحريات ؟ بالتأكيد لا , لكنه يأتي من باب النأي بالقضاء عن الأهواء التي لا تخلو منها أي قضية مهما كان الإنسان متأكدا من عدالة قضيته .

    هذا عن الشق القانوني البحت من القضية أما عن الشق السياسي فلكل سياسي وكاتب وصاحب رأي أن يتحدث بما يشاء فالكويت بلد ديمقراطي للرأي العام المستنير فيه دور أساسي لا يمكن تغييبه مهما كانت لدى البعض 'التافه', ممن يحسب ظلما على كتاب الرأي, من خطط جهنمية لإستغلال المعاني المطاطية في مواد قانون أمن الدولة الداخلي والخارجي , وفي قانون الجزاء والتحريض على أصحاب الرأي في الكويت لإرهابهم واشغالهم في قضاياهم الشخصية عن القضايا العامة التي تتعلق بالفساد وحماية الأموال العامة .

    ولهذا تبرز تساؤلات عده في قضية الأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة :

    - هل طرفا القضية هما المواطن الشيخ ناصر المحمد الصباح والمواطن خالد الفضالة أم هما رئيس مجلس الوزراء في الكويت الشيخ ناصر المحمد والأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي خالد الفضالة ؟

    - هل اكتفى المدعي في هذه القضية بطلب إدانة المدعى عليه في الشق المدني المتعلق بالتعويض الأدبي الذي يتم عبر هذه الإدانة ولاحقا التعويض المالي أم أن المدعي طلب سجن المدعى عليه ؟

    - هل تمت الواقعه التي أسندت للفضالة في مكان عام وكانت شبيهه بآلاف قضايا الاتهام بالقذف والسب التي تتم يوميا , أم تم أنها تمت في مهرجان سياسي في ساحة الإرادة حضرته قوى سياسية ونيابية أخرى وكانت ضمن سياق عام ينتقد الأداء العام لرئيس مجلس الوزراء ؟

    - سياسيا هل سيكسب المدعي في هذه القضية من الحكم بسجن المدعى عليه مزيدا من التأييد الشعبي والبرلماني أم أن هذا التأييد الذي حققه خلال الأشهر الماضية والذي تجاوز به استجوابات كبيرة سينحسر وسيتحول بدلا من ذلك إلى مزيد من التصادم السياسي والشعبي مع قوى سياسية بعينها؟

    - هل من مصلحة المدعي أن يستعدي خصوما جدد يتميزون بالعمل الشبابي الحركي الذي لا يخلو من التجدد والإصرار والفاعلية كما هو الحال في حركة نبيها خمسة التي قادها المدعى عليه وزملائه في التحالف الوطني الديمقراطي وهي الحركة التي نتج عنها حل مجلس الأمة وبالتبعية إستقالة أولى حكومات الشيخ ناصر المحمد ؟


    من يتفحص حديث النائبة أسيل العوضي وحديث النائب عبدالرحمن العنجري في التجمع الذي تم قبل سجن الفضالة بليلة وفي تجمع الاثنين الماضي يدرك أن هذه النائبة وهذا النائب وهما من تعاون إلى أبعد حد مع حكومة الشيخ ناصر المحمد الحالية إما أنهما يمثلان على الحضور, وهذا ما لا نتوقعه , وإما أنهما في حالة صدمة شديدة مما يتعرض له الفضالة ربما ستحولهما إلى أشرس معارضي هذه الحكومة في دور الإنعقاد المقبل والذي يتوقع كثيرون أنه سيكون من أكثر أدوار الإنعقاد سخونة وتداعيات ربما في تاريخ الحياة البرلمانية في الكويت .
     
  20. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    هيبة الحكم تخلق بالحب لا الحديد .. وهكذا سيحاكم الخرافي والسعدون لو تم التطرف بمنهج الملاحقة السياسية

    داهم القحطاني

    ليس هناك أسهل من استخدام النظام الأمني لإدارة البلد فهذا النهج تتبعه أنظمة الحكم التي لا تحظي بالشرعية والشعبية والشرعية الدستورية أما في الكويت ولله الحمد فالأسرة الحاكمة تحظى بالشرعية والشعبية والشرعية الدستورية وفوق ذلك تحظى بالحب الفطري من كل شرائح الشعب الكويتي بما في ذلك الشخصيات السياسية التي تتهم بالتشدد في المعارضة .

    لهذا فإن مصطلح هيبة الحكم الذي يحاول البعض من خارج أسرة الحكم حملة كقميص عثمان بهدف الإنتقام من الخصوم السياسيين لا يمكن أن يشكك فيه في الكويت فللحكم هيبة لم تفقد لدى الشعب الكويتي على الإطلاق حتى حينما كان الحكم يتعرض لاشرس غزو عرفه العصر الحديث خلال الإحتلال العراقي الآثم فهي هيبة يخلقها الحب وينميها الولاء , ولكن وفي الوقت نفسه يجب عدم التوسع في مصطلح الهيبة ليمتد ليشمل الشخصيات العامة كافة وفي شؤون ممارسة السلطة التشريعية والرقابية فهنا لا يكون الحديث عن الهيبة سوى محاولة لتغييب السلطة التي أتاحها الدستور الكويتي لأعضاء مجلس الأمة وللرأي العام الكويتي.

    وما يحصل اليوم من محاولة للتحريض على بعض أعضاء مجلس الأمة بإسم الدفاع عن الأسرة الحاكمة ليس سوى إساءة لهيبة الحكم بطريقة مباشرة وغير مباشرة وذلك عبر اقحام أسرة الحكم في 'الطالعه والنازله' وتصوير بعض الإستجوابات البرلمانية وكأنها حرب على أسرة الحكم كما حصل في إستجواب النائب الدكتور فيصل المسلم لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد فهذا التحريض بحد ذاته يعتبر أكبر إساءة لاسرة الحكم وهو ما لا يقبله أفراد الاسرة وهو ما أشرنا إليه في مقال في حينه فالأزمة لم تكن وليدة اليوم .

    هيبة الحكم لم تمنع مؤسس الكويت الحديثة أسد الجزيرة الشيخ مبارك بن صباح (مبارك الكبير) رحمه الله من الذهاب إلى البحرين من أجل استرضاء التاجر هلال المطيري والطلب منه العودة إلى الكويت على إثر خلاف بينهما وتجار آخرين أدى إلى هجرة هلال و التاجرين شملان بن علي الرومي وابراهيم المضف رغم أن الشيخ مبارك كان قد بعث أبنه الشيخ سالم المبارك لهلال ورفض الأخير العودة فالشيخ مبارك لم يقبل بهجرة هؤلاء التجار في وقت كانت تحتاج فيه الكويت كل طاقة وطنية للبقاء مستقرة ومستقلة في زمن كانت الدول الصغيرة تتهاوى فيه بلا رحمة .

    وهيبة الحكم لم تمنع حاكم الكويت الشيخ أحمد الجابر من القبول بوجود مجلس تشريعي يدير السلطة التنفيذية ويشارك فيه المجلسيين حين رأى رحمه الله أن استقرار الكويت أهم من كل آراء رافضة لوجود المجلس .

    وهيبة الحكم لم تمنع أبو الدستور الشيخ عبدالله السالم من توقيع مسودة الدستور حين قدمت إليه فورا ومن دون أي تعديل بالرغم من حقه كحاكم في رفض أي مادة كما أن هذه الهيبة لم تمنعه من التنازل عن صلاحيات الحكم المطلق لصالح الشعب ليسجل بذلك حالة نادرة لا تتكرر لدى دول أخرى حيث يقوم فيها حاكم ما بالتنازل بالإتفاق مع جمعية وطنية تأسيسية ( المجلس التأسيسي ) عن بعض السلطات التي كان يتمتع بها قبل الدستور .

    وهيبة الحكم لم تمنع امير الكويت الشيخ جابر الأحمد رحمه الله من البدء بعهد جديد مع المعارضة الوطنية حينما طلب منها في خطاب شهير العام 1971 المشاركة في إدارة الشأن العام بعد إنسحاب بعضقوى المعارضة الوطنية من مجلس الأمة على إثر تزوير الإنتخابات البرلمانية العام 1967 , ولم تمنعه الهيبة رحمه الله من الطلب من المعارضة البدء بعد تحرير الكويت بمرحلة جديدة من العمل السياسي بدأها هو بتشكيل الحكومة بالتناغم مع الرغبة الشعبية بحيث ضمت 6 وزراء منتخبين .

    وهيبة الحكم لم تمنع سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله أواسط التسعينات من القرن الماضي من القبول بحل وسط فيما عرف في حينه بأزمة المادة 71 من الدستور والمتعلقة بالمراسيم التي صدرت خلال فترة الحل غير الدستوري ,وقيامه بإستقبال أبرز خصومه في قصر الشعب من أجل الاتفاق على هذا الحل الوسط وهما رئيس مجلس الأمة آنذاك أحمد السعدون والذي داعبه الشيخ سعد حينها بعد التوصل إلى الحل بالقول وبروحه المرحه رحمه الله ' صافي يا لبن ؟ ' , والنائب السابق أحمد الشريعان الذي كان أحد القلائل الذين ينتقدون الشيخ سعد في مجلس الأمة.

    وهيبة الحكم لم تمنع سمو الأمير الحالي الشيخ صباح الأحمد حفظه الله من قبول إستقالة رئيس مجلس الوزراء بدلا من حل مجلس الأمة في أكثر من أزمة سياسية كبيرة , كما أن هيبة الحكم لم تمنع سموه من توجيه خطاب غير إعتيادي في ديسمبر2009 طلب فيه التهدئة ورفض فيه المساس بالوحدة الوطنية على إثر فتنة قناة السور وتجمع نحو 10 آلاف مواطن في منطقة العقيلة رفضا لهذه الفتنة .

    لهذا كله فهيبة الحكم لا تعني على الإطلاق تجاهل الرغبة الشعبية ولا تعني على الإطلاق الضرب بيد من حديد كما يحاول البعض المحرض تصوير ذلك بل تعني ضمن ما تعنيه الإقتراب من هموم الشعب وتفهم أسباب احباطه وهو ما نحمد الله على توفره في أسرة الحكم الكويت .

    ولهذا فإن قيام قناة فضائية معينة بإعادة بث مقطع معين لما تعتقد أنه مساس بالذات الأميرية فهو أمر يتضمن بحد ذاته شبهة المساس بالذات الأميرية , ولهذا يجب على السلطة المختصة وهي وزارة الإعلام تطبيق مواد قانون المرئي والمسموع بهذا الشأن فجزاء هذا التحريض يفترض أن يكون من جنس العمل نفسه فالإدعاء بأن مفردة ما تتضمن مساسا بالذات الأميرية من دون دليل واضح ومباشر ومحدد يعتبر نوعا من إقحام الذات الأميرية في الخلافات السياسية .

    منهج الملاحقة السياسية لا يمكن له أن يحول القانون في الكويت لأن يكون مجرد أداة تمارس وفقا للخصومة السياسية لهذا فإن مجرد رفع دعوى ضد نائب أو كاتب معين وفق قانون أمن الدولة أو قانون الجزاء لاطلاقه مفردات معينة وتجاهل نائب أو كاتب آخر قام بعمل مشابه فإن ذلك يعتبر بمثابة ملاحقة سياسية من الطراز الأول يتم فيها اقحام القضاء واشغاله في قضايا تتضمن مفردات سياسية يحسم الخلاف حولها في ساحات السياسة والبرلمان والإعلام لا في ساحة القضاء وهذا لا يعني الإقرار برفع هذا النوع من الدعاوى فقضايا النشر والرأي يجب أن يحصر تطبيقها في قانوني المطبوعات , والمرئي والمسموع فقط لا قانون الجزاء أو قانون أمن الدولة .

    ولو طبقنا منهج الملاحقة السياسية بشكل انتقائي ومتطرف لتم على سبيل المثال تقديم النائب أحمد السعدون للمحاكمة بحجة تحريضية وهي أنه قال يوما في تصريح في ندوة اقيمت في مقر التحالف الوطني الديمقراطي في 9 ابريل 2007 الآتي 'قسماً بالله سينتهي نظامهم إذا لعبوا بالدستور ,التعديل انقلاب على نظام الحكم وهذا الانقلاب سنواجهه من أول لحظة, هذا تخريب لنظامهم' فوفقا للمنهج التحريضي يمكن القول أن السعدون قد تطاول بمثل هذا الحديث على مسند الإمارة وفقا للمادة 25 من قانون أمن الدولة الداخلي فمن يقبل مثل هذا التطرف في تفسير التعابير السياسية ؟

    ولو طبقنا منهج الملاحقة السياسية بصورة خاطئة وعبثية لتم تقديم رئيس مجلس الأمة الحالي جاسم الخرافي للمحاكمة بحجة تحريضية وهي أن الخرافي انتقد وبشده في مقابلة مع قناة العربية بثت في 2 نوفمبر 2007 سمو رئيس مجلس الوزراء وشكك في قدراته وهو من اختاره سمو الأمير رئيسا للوزراء وهو ما جعل سمو رئيس مجلس الوزراء يقول بما نصه 'محاولاته للتدخل في تشكيل الحكومة وتوجيه قرارات مجلس الوزراء هي من قبيل تجاوز الحدود الدستورية لصلاحياته كرئيس لمجلس الأمة، كما أنها تتخطى بكثير نطاق مسؤولياته السياسية' ووفقا للمنهج التحريضي يمكن القول أن الخرافي عاب على سمو الامير إختياره لرئيس الوزراء وفقا للمادة 25 من قانون أمن الدولة الداخلي وهو ما لا يعقل بالطبع ,وأنه بما أن اللقاء بث في قناة فضائية مقرها خارج الكويت قد أذاع عمدا في الخارج أخبارا مغرضة حول الأوضاع الداخلية من شأنها اضعاف هيبة الدولة وفقا للمادة 15 من قانون من أمن الدولة الخارجي فمن يقبل هذا العبث التحريضي ؟ .

    هذا المنهج التحريضي من الممكن نظريا أن يمارس بسهولة ضد شخصيات بوزن رئيس مجلس الأمة الحالي جاسم الخرافي والسابق أحمد السعدون فما بالنا بنواب أقل وزنا من حيث التراتبية البرلمانية كمسلم البراك ووليد الطبطبائي أو على كتاب كمحمد عبدالقادر الجاسم وأحمد الديين أو على سياسيين كخالد الفضالة .

    هذا العبث يجب ألا يستمر ونتمنى من أسرة الحكم التي ضحا الكويتيون طوال قرون بالروح والدم والمال من أجل استمرار الكويت دولة مستقلة تحت حكم آل الصباح بأن تمنع هذا العبث من الإستمرار مع التأكيد على أن يستمر حق أي مسؤول حكومي في التقاضي ضد من يعتقد أنه مس كرامته الشخصية لا أدائه العام , أما قيام بعض العابثين من الطارئين على العمل السياسي وكتاب البذاءة بإستغلال ثغرات قانون الإجراءات وتقديم الشكاوى التحريضية بحق أعضاء مجلس الأمة لمجرد الإنتقام الشخصي منهم فهذا نهج يجب التصدي له عبر تغيير التشريعات وعبر ترسيخ المباديء القضائية التي تحمي النظام الديمقراطي .

    الكويت متسامحة صبورة ذات صدر ' وسيع ' ولا يمكن لها أن تكون بأي حال من الأحوال بلدا تقمع فيه حرية الرأي والتعبير وفق تفسيرات متطرفة للتعبيرات السياسية والأدبية .

    والكويت أيضا دولة مؤسسات أو هكذا يفترض أن تكون ولا يقبل أحد لأي موظف عام بدءا من أصغر موظف ووصولا لمنصب رئيس مجلس الوزراء أن يتعرض لأي مس بكرامته الشخصية ولهذا كان من الضروري وجود قانون عصري يعاقب بالغرامة المالية لا الحبس فسجن السياسيين وكتاب الرأي لا يمكن أن ينسجم مع أبسط مفاهيم الديمقراطية .

    ولمعرفة مدى خطورة إقحام المقام السامي ومسند الإمارة في القضايا السياسية نورد نص المادة 25 من قانون أمن الدولة الداخلي ونص المادة 15 من قانون من الدولة الخارجي لمعرفة الفرق بين ما قصده المشرع وبين ما يقوم به المحرضين من لي عنق النص لينطبق على حديث نواب بعينهم .

    المادة 15 :يعاقب بالحبس المؤقت الذي لا تقل مدته عن ثلاث سنوات كل كويتي او مستوطن في الكويت اذاع عمدا في الخارج اخبارا او بيانات او إشاعات كاذبة او مغرضة حول الاوضاع الداخلية للبلاد وكان من شأن ذلك اضعاف الثقة المالية بالدولة او هيبتها واعتبارها او باشر بأية طريقة كانت نشاطا من شأنه الاضرار بالمصالح القومية للبلاد.

    المادة 25: 'يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز خمس سنوات كل من طعن علنا او في مكان عام ، او في مكان يستطيع فيه سماعه او رؤيته من كان في مكان عام عن طريق القول او الصياح او الكتابة او الرسوم او الصور او اية وسيلة اخرى من وسائل التعبير عن الفكر ، في حقوق الامير وسلطته ، او عاب في ذلك الامير ، او تطاول على مسند الامارة.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة