مافي ماي سنة 2012 الحاضر يبلغ الغايب

الكاتب : santafe | المشاهدات : 908 | الردود : 6 | ‏3 يوليو 2010
  1. santafe

    santafe بـترولـي مميز

    717
    3
    18
    طلب وزير الكهرباء والماء الدكتور بدر الشريعان الترشيد في استهلاك المياه حمل تحذيرات من مصادر متابعة لإنتاج المياه في الوزارة من أنه يعكس وجود أزمة مقبلة في المياه مؤكدة أن العام 2012 سيكون موعدا لتلك الازمة وفقا للمعطيات القائمة حاليا وفي ظل تأخير طرح مشروع محطة الزور الشمالية الذي تم سحبه أخيرا.
    وأكدت المصادر ان استهلاك المياه في الكويت، التي تعد ثاني افقر دولة بالمياه بعد جيبوتي، يكاد يوازي الإنتاج الذي لا يتجاوز 402 مليون غالون امبراطوري يوميا فيما كان الاستهلاك سجل في مايو الماضي 393 مليون غالون كأعلى رقم.
    وفي ذلك شرحت المصادر اسباب توقعها لازمة مياه ستواجهها البلاد في العام 2012 بان معدل الاستهلاك يزيد بنسبة %8 سنويا ما يعني ان يصل في العام 2012 إلى حوالي 424 مليون غالون امبراطوري في حين ان الإنتاج وقتها لن يتجاوز 478 مليون غالون فقط.
    فعلى صعيد المشاريع المستقبلية للمياه تشير المصادر الى ان العام المقبل 2011 سيشهد زيادة في قدرة الإنتاج بـ 75 مليون غالون امبراطوري فقط من خلال تشغيل ثلاث مقطرات في محطة الشعيبة الشمالية بقدرة إنتاج 15 مليون غالون لكل واحدة أي ما مجموعه 45 مليون غالون بالاضافة الى اضافة 30 مليون غالون تضاف بالتناضح العكسي من محطة الشويخ.
    أما عن محطة الزور التي تم سحب مشروعها، فقالت المصادر إنه كان مقدراً لها ان تضيف في صيف 2012 حجم إنتاج مئة مليون غالون امبراطوري من اصل قدرتها المقررة بمئتي مليون وذلك لو كان عقدها تم توقيعه في فبراير الماضي غير ان سحب المشروع يجعل من الصعب جدا دخول جزء من إنتاجها في صيف 2012.
    واستشهدت المصادر على ذلك بمحطة الشعيبة الشمالية التي وقع عقدها في اغسطس من العام 2008 وسيدخل اول إنتاجها قي صيف العام المقبل 2011.
    واخيرا لفتت المصادر الى ان الفارق البسيط بين الاستهلاك والإنتاج لا يعطي ضمانا بالأمان إذ من شأن تعطل أي مقطرة ان يرفع معدل الاستهلاك عن معدل الإنتاج منوهة بأن المقطرات جميعها تعمل حاليا بطاقتها القصوى.


    تعليق:

    لحد الحين ما شفتوا شي يا أهل الكويت هاذي البداية بس وبعد وبعد وبعد
     
  2. بلبل عنقريزي

    بلبل عنقريزي بـترولـي خـاص

    2,187
    0
    0
    ههههههههههههههههههههههه
    اكتفي بالضحك
     
  3. nash

    nash بـترولـي نشيط جدا

    236
    0
    0
    من زرع حصد و احنا من الغزو نزرع لا مبالاة و محاباة و غش و واسطة و ظلم و عدم جدية بالعمل و الحين قاعدين نحصد كهربا مقطوعة و الماي مهدد بالانقطاع و تعليم تعبان و عناية صحية غير موجودة و مهندسية ماهم بمهندسية و محاميين ماهم بمحامين و صيدلانيين ماهم بصيدلانيين و محاسبين ما يفهمون بجدول الضرب .... حاليا قاعدين نعيش على الله اللي سخرلنا ناس بنوا الكويت بالستينات و السبعينات و عطونا هالديموقراطية و صارلنا 20 سنة بس نهدم .
     
  4. وطنى وبس

    وطنى وبس بـترولـي نشيط

    95
    1
    0
    هذا التقرير الصادر سنة 1997 وفيه شرح لمشكلة المياة بالكويت



    وكان التقرير السنوي لوزارة الكهرباء والماء قد قال ان متوسط استهلاك الفرد في الكويت من المياه العذبة من اعلى المعدلات في العالم، حيث بلغ نحو 40 الف غالون امبراطوري في نهاية العام الماضي. وكشف التقرير الذي تضمن ارقاما ومؤشرات مهمة التطور الكمي الهائل الذي رفع سعة الانتاج خلال العقود الاربعة الماضية 64 مرة تقريبا كحصيلة للطلب المتزايد على المياه العذبة. وبين التقرير ان هناك مشاريع جديدة على الخطة لزيادة الانتاج وتلبية الاحتياجات منها مشروع مقطرات الصبية بطاقة 25 مليون غالون امبراطوري يوميا اضافة الى وحدة التحلية الاضافية في محطة الزور ناهيك عن وجود خطة لزيادة المخزون من المياه العذبة قليلة الملوحة للطوارئ. واوضح التقرير ان متوسط استهلاك الفرد قفز من 4851 غالونا امبراطوريا في عام 60 الى 39623 غالونا امبراطوريا العام الماضي وهو من اعلى المعدلات المعروفة في العالم.

    واشار التقرير الى ان السعة المركبة لمحطات التقطير العاملة تبلغ 315.6 مليون غالون امبراطوري يوميا بينما بلغ اقصى استهلاك سجل في عام 2001 293.2 مليون غالون يوميا وارتفع اجمالي انتاج المياه العذبة من 1773 مليون غالون امبراطوري في السنة نهاية الخمسينات الى 91535 مليون غالون في العام 2001 كما ارتفع نصيب الفرد من المياه العذبة من 4604 غالونات في عام 59 الى 39623 غالونا العام الماضي.

    واشار التقرير الى ان هناك مشاريع مستقبلية علي جدول الوزارة منها مشروع مقطرات الصبية وهما وحدتان سعة كل منهما 12.5 مليون غالون امبراطوري في اليوم اي بسعة قصوى 25 مليون غالون امبراطوري في اليوم، وسيتم طرحهما في بداية عام 2002 لتدخل وحدة التحلية الى الخدمة خلال ديسمبر من عام 2006 .

    وذكر التقرير انه بسبب الاحتلال العراقي للكويت انخفضت السعة المركبة لمحطات التقطير الى 216 مليون جالون امبراطوري، وبعد التصليحات التي اجريت على وحدات التقطير الثلاث في محطة الشويخ زادت السعة المركبة لبعض المقطرات في محطتي الدوحة الغربية والزور ناهيك عن اضافة 4 وحدات جديدة في محطة الزور الجنوبية.

    وبين التقرير ان مركز تنمية المياه انجز خلال العام الماضي 45 دراسة وفحص 48 مادة معدنية وغير معدنية وحلل كيميائيا 120779 عينة.

    وكشف التقرير ان الطاقة الانتاجية المركبة الحالية لآبار المياه الجوفية وصلت الى حوالي 120 مليون جالون امبراطوري في اليوم حيث بلغ اقصى استهلاك خلال صيف العام الماضي الى حوالي 115.5 مليون جالون امبراطوري يوميا.

    واوضح التقرير ان لدى الوزارة خطة لزيادة المخزون من المياه العذبة قليلة الملوحة احتياطاً للطوارئ وكذلك لمجابهة فترات الاستهلاك القصوى وذلك بانشاء خزانات بسعات مختلفة وفي مواقع متفرقة. ونوه التقرير الى ان الوزارة منذ فترة بدأت في تنفيذ الشبكات من انابيب الدكتايل بالنسبة للمياه العذبة وقليلة الملوحة في المشاريع الجديدة، كما تجرى عمليات استبدال الشبكات الرئيسية والثانوية القديمة من النوع نفسه، وفي نهاية العام الماضي بلغ مجموع اطوال الشبكات الرئيسية والفرعية اكثر من 13 الف كيلو متر، ويشير التقرير الى ان عدد المستهلكين الذين يحصلون على المياه بواسطة التناكر من محطات التعبئة يتناقص تدريجيا بسبب مد انابيب توزيع جديدة في المناطق الجديدة.

    هوزتنظيف السيارات والحنفيات (السيفون) أولى أدوات الإسراف
    ساعدت وسائل الراحة على الاسراف في المياه وهدرها من دون رقابة، فليس هناك ضوابط على ذلك الخادم الذي يستخدم «الهوز» في تنظيف السيارات بالماء الحلو، وبفعلهم هذا لم يقعوا في محظور واحد وانما في محظورات كثيرة ومنها اتلاف الطرقات وحفرها بالمياه اليومية المتدفقة من تلك «الهوزات»

    اما وسائل الراحة في داخل البيوت فيعتقد الكثير من المواطنين بان استخدام الدش والحنفيات وخلافها التي تدفع بالماء بقوة هي الافضل، وهي في حقيقة الامر زيادة طاقة في اهدار الماء وزيادة في القيمة المالية التي سيدفعونها اخر الشهر.

    ايضاً خزائن ماء المراحيض (السيفون) وما تخزنه لاكثر من غالونين اثنين او ثلاثة، وان هذا يسحب كل شيء تافه لا يستحق كل هذا الهدر، وبعضهم يستخدم انواعا تخزن اكبر كمية من المياه واسرع!. ونورد مقولة الملك فيصل بن عبد العزيز (يرحمه اللّه) عندما زار منطقة القصيم في اوائل حكمه، وقد تغيرت المنطقة وتطورت وانتشر فيها البناء الحديث، وصار في البيوت انواع مختلفة من الادوات الصحية ومنها السيفون آنف الذكر، فقال يا ابا فلان تتذكر شح الماء في الايام الماضية كيف كان الناس يحرصون عليه وعلى عدم الاسراف فيه، واليوم بجرة سيفون تندفع آلاف الغالونات» لهذا بدأت تظهر دراسات، قد تكون بعض الدول طبقتها وهي التفريق بين الماء الحلو وغيره فيصبح الماء لاماكن الخلاء هو الماء المعالج او ما يسمى الصليبي، ويجعل له مواسيره الخاصة به وللاستخدامات الآدمية الاخرى التي ليس فيها اسراف الماء الحلو وقد قامت هذه الدراسات للمجمعات الكبيرة في اميركا وغيرها من دول اوروبا، يعني رجعت البشرية الى ما نادى به الاسلام وهو النهي بل الحرمة في الاسراف «وكلوا واشربوا ولا تسرفوا»، في ماضي الكويت كان الماء يستخرج من القلبان والآبار ويجلب من البصرة بواسطة السفن، وكان يكفي البيت الواحد ذا الاسرة الكبيرة الشيء القليل من الماء، فكانت القناعة سائدة انذاك فلما شبع الناس واترفوا زاد اسرافهم في كل شيء ومنها المياه التي لا يرعونها حق رعايتها.

    وقد حذرت وزارة الكهرباء والماء من انه سيكون هناك نقص حاد في المياه وقد تتوقف جراء ذلك محطات. انها مشكلة الانسان منذ الخليقة، ولكن القناعات كانت مختلفة والصناعات كانت بدائية لا يصل بها الانسان الى المكامن العميقة للماء. ولكن انسان اليوم وصل الى كل شيء واستخدم كل ما يملك في الاسراف الذي سيقضي على ترفه، وعدم اكتراثه بمصلحته بل مصلحة البشرية جمعاء وفيما لا تقدر عليه الحكومات يقدر عليه الانسان وهو ان يبدأ بنفسه وبما يملك، وان لم يفعل ذلك فانه لم يعمل بمقتضى ما دله عليه ربه في الكتب السماوية بان لا دوام لشيء ومنه الماء.

    معهد الابحاث يطالب بسياسة مائية جديدة

    حذر معهد الكويت للابحاث العلمية من الاستنزاف المستمر لمكامن المياه قليلة الملوحة من جهة والضغوط المالية التي تواجهها المؤسسات المعنية بدراسة كميات المياه الجوفية ونوعيتها من جهة اخرى.

    وقال الباحث في المعهد د. محمود عبدالجواد الذي قام بإعداد دراسة حول الموضوع ان الدراسات تشير الى ان استكشافات جديدة للمياه الجوفية ضمن المناطق القاحلة بعد استنزافها فضلا عن الممارسات الخاطئة التي جرت العادة عليها تمثل خطرا لا يمكن الاستهانة به

    ودعت الدراسة الى البحث عن بدائل توفر الاحتياجات المائية للدولة وتواجه المعوقات التي تحول دون تحقيق الامن المائي في دولة الكويت.

    واشارت الدراسة الى ان المياه الجوفية العذبة تعتبر من الموارد المحدودة في دولة الكويت خصوصا انها تتركز في المكامن الواقعة في الجزء الشمالي للبلاد. وعزت عدم نضوب هذه المكامن المستقلة من الستينيات الى وقوعها في منخفض حيث تغذيها كميات الامطار المتساقطة سنويا على البلاد.

    وعن المياه الجوفية قليلة الملوحة قالت الدراسة انها توجد بكميات اكبر من المياه العذبة وفي مكامن متفرقة ومنها مكمن مجموعة الكويت والموجود في اماكن متفرقة من البلاد اضافة الى مكمن تكوين الدمام الموجود في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد.

    وقال د. عبدالجواد ان الدراسة تظهر ان المياه الجوفية قليلة الملوحة تعتبر مصدرا اساسيا للمياه في دولة الكويت وتستخدم بصفة رئيسية في ري المزروعات والحدائق العامة والخاصة، مشيرا الى امكان الاستفادة منها عن طريق خلطها مع المياه المقطرة لجعل الاخيرة صالحة للشرب.

    وذكرت الدراسة ان مياه الصرف الصحي المعالجة كان يتم التخلص منها وبكميات كبيرة عن طريق البحر باستثناء تلك الكميات المحدودة جدا والتي يستفاد منها في الاغراض الزراعية التي لا ترقى بطبيعة الحال الى مستوى الطموحات، مضيفة ان تلك الكميات المهدورة قد تؤثر سلبا في البيئة البحرية اضافة الى ذلك انها تشكل هدرا غير مبرر لموارد الدولة.

    ودعت الدراسة الى الاستفادة من تلك الكميات المهددة من المياه في الانشطة الزراعية والتجميلية المختلفة على نطاق واسع وصولا الى الاستفادة منها في الاستهلاك الآدمي حيث اثبتت التجارب خلو المياه المعالجة من كل ما من شأنه الاضرار بالصحة العامة للانسان.

    وقالت الدراسة ان الابحاث تطرقت الى امكان الاستفادة من المياه المعالجة وتحت ظروف تشغيل متباينة بحيث يتم تحديد معدلات التحميل لانواع مختلفة من التربة مع وضع الضوابط التي تحكم هذه العملية لتنفيذ مشاريع معالجة مياه الصرف الصحي على نطاق واسع في دولة الكويت.

    ويقوم معهد الكويت للابحاث العلمية حاليا بتنفيذ دراسة بهذا الصدد في مركز المراقبة والتحكم الواقع في منطقة الصليبية بغية التحقق من الجدوى الفنية والاقتصادية لهذه التقنية. واوصت الدراسة بايجاد سياسات واضحة لادارة المياه بطريقة سليمة لتجنب الآثار الضارة الناشئة عن استنزافها والتخلص من الممارسات التي من شأنها ارهاق مكامن المياه الجوفية الرئيسية والمحافظة على مخزونها وذلك عن طريق تقييم آثار الممارسات السيئة تلك وتحديد بدائل وفرضها اضافة الى تطوير تقنيات الشحن الاصطناعي لمكامن المياه الجوفية.

    الأزمة في الكويت اجتماعية و طبيعية

    تناولت دراسة حديثة المياه في الكويت من خلال 3 محاور هي: التطور التاريخي لمشكلة المياه في الدولة، ومصادر المياه، فضلا عن الأوضاع المائية في المستقبل، مشيرة الى ان الكويت تعتمد بشكل رئيسي على تحلية مياه الخليج بسبب عدم وجود موارد طبيعية باستثناء عدد قليل من الآبار.

    وقالت الدراسة ان نصيب الفرد سنويا من المياه المتجددة لا يزيد على 75 مترا مكعبا في العام متوقعة ان ينخفض نصيب الفرد من المياه المتجددة عام 2050 الى 59 مترا مكعبا. لافتة الى ان معدل استهلاك الفرد من المياه في الكويت يعتبر من اعلى المعدلات الاستهلاكية في المناطق الجافة بالعالم.

    واعتبرت الدراسة العامل الجيولوجي مسؤولا عن قلة المياه في الكويت، مضيفة ان التكوينات الجيولوجية التي تغطي السطح، معظمها ذات اصول بحرية مما جعل غالبية المياه الجوفية الموجودة مرتفعة الملوحة.

    واشارت الدراسة الى ان المياه الجوفية تتوافر في عدة مناطق وتتفاوت في نوعيتها من حيث نسبة الاملاح فيها، فهناك المياه الجوفية العذبة الجوفية قليلة الملوحة مشيرة الى انه «تم اكتشاف كميات محدودة من المياه الجوفية العذبة في حقلي الروضتين وام العيش. وبدأت اولى عمليات الضخ عام 1962م. ويقدر المخزون الطبيعي لهذين الحقلين بحوالي اربعين مليار غالون، وتقدر الطاقة الانتاجية للحقلين بمليون ونصف المليون غالون امبراطوري يوميا».

    اما المياه الجوفية قليلة الملوحة «يطلق عليها في الكويت المياه الصليبية» فتؤكد الدراسة انه «بدأت الاستفادة منها عام 1953 وان مشروع تزويد المشتركين بها بدأ منذ عام 1960م عن طريق شبكة انابيب منفصلة، وتأتي المياه قليلة الملوحة من عدة حقول هي حقل الصليبية وحقول الشقايا (أ، ب، ج، د، هـ) وحقل ام قدير وحقل الوفرة وحقل العبدلي.

    واشارت الدراسة الى تحلية مياه البحر بوصفه اهم مصدر صناعي للمياه في الكويت «من أولى دول العالم من حيث اعتمادها على المياه المقطرة، ولقد ساعدها على ذلك عوامل عدة منها وضعها المالي الذي مكنها من تحمل التكاليف العالية اللازمة لشراء وتركيب وصيانة وتشغيل هذه المقطرات، وتوافر مصادر الطاقة الضرورية في اراضيها من نفط وغاز طبيعي بتكلفة قليلة، وموقعها الجغرافي على الخليج العربي مما وفر لها مصدرا دائما.

    وتطرح الدراسة مشاكل المياه في دولة الكويت من خلال محورين: ارتفاع تكلفة انتاج الماء العذب، مشيرة الى ان تكاليف التحلية مازالت عالية وان الدولة «قد تصبح بعد سنوات عدة في ظل تذبذب اسعار النفط وزيادة العجز في الميزانية سنة تلو الاخرى عاجزة عن تحمل تكاليفها» والمحور الثاني - تضيف الدراسة - هو الارتفاع الكبير في نصيف الفرد من استهلاك المياه العذبة، مؤكدة ان الكويت «تعتبر من الدول الاكثر استهلاكا للمياه على مستوى العالم، حيث بلغ نصيب الفرد عام 1996م حوالي 37871 غالونا في السنة، بعدما كان نصيب الفرد عام 1956م من المياه العذبة 4604 غالونات في السنة.

    واعتبرت الدراسة ان حجم مشكلة المياه في الكويت مرتبط ليس بندرة الموارد الطبيعية فقط، ولكنها مرتبطة بالتبذير في استهلاك المياه، وارتفاع تكلفة تحلية المياه، وعدم الوعي بحجم المشكلة ومدى خطورة الوضع، خاصة انها مرتبطة ببقاء الانسان، وانها ستتحول مع الوقت من مشكلة قابلة للحل الى ازمة تستعصي على الحل ان لم يتم تداركها، في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الاوسط صراعاالموارد المائية.
     
  5. محمد المذن

    محمد المذن بـترولـي مميز

    694
    0
    0
    ما اقول الى حسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب
     
  6. سالم bj

    سالم bj بـترولـي مميز

    805
    1
    0
    مدير العلاقات العامة
    الكويت
    مشكور اخوى سنتافى على الاخبار اللى تضيق الخلق واللى بقولة الله يحفظ الكويت من شر تجارها ...
     
  7. العووود

    العووود بـترولـي مميز

    616
    1
    18
    للأسف (ضحيه) بالقطاع النفطي الخاص
    الخليج العربي

    الله يسمع منك يالغالي ,,
    والله يستر علينا وعلى ديرتنا لأنه الحال صار من 10000 > 3 > 2 > 1 >>> 0 :(

    يقول الله تعالى: " وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ " صدق الله العظيم .

    ومحد ماخذ من هالدنيا شي غير اعماله واعمال ........ واضحه !!!؟؟




     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة