المراهقات وتجاهل الامهات

الكاتب : حنان | المشاهدات : 454 | الردود : 7 | ‏3 ديسمبر 2007
حالة الموضوع:
مغلق
  1. حنان

    حنان بـترولـي خـاص

    2,196
    1
    38
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    من الامور الشائعة في مجتمعتنا قلة الحوار بين الام وابنتها المراهقة و

    حين طُلب من مراهقات وضع لائحة عن الأشخاص الذين يفضلن الحديث معهم،

    كانت المفاجأة أن الأم جاءت أخيراً. وأشارت هذه النتيجة «غير المتوقعة»

    لدراسة قام بها خبراء اجتماعيون إلى اختلال العلاقة بين الأم والابنة.

    وبرّر العديد من المراهقات ذلك في كون «الأمهات لا ينصتن»، ما يجعل الأصدقاء ـ

    وحتى العالم الافتراضي الذي تنسجه خيوط الشبكة العنكبوتيةـ «الملاذ الأفضل»

    لتفريغ الشحنات والتعبير عما يراودهن.

    ورأى أستاذ علم الاجتماع حسين العثمان الذي اشرف على الدراسة أنّ عدم إنصات

    الأمهات لبناتهن المراهقات يفسّر خشيتهن من أن يعرفن أشياء لا يرغبن بمعرفتها

    كتورط بناتهن في علاقات عاطفية، أو أن يضطررن للإجابة عن أسئلة ما زالت تعدّ

    من المحرمات

    ويضيف العثمان بأنّ هذا الأمر أشبه بـ «دفن الرأس في الرمال».

    فهو لا يفيد بل يزيد المشكلات تعقيداً مشيراً إلى أنّ «الحوار الإيجابي مع المراهقات

    يحميهن من الانزلاق في أتون الانحراف، لا سيما أنّ شلة الرفاق التي ستصبح مرجعيتهن

    غير مؤهلة أصلا للقيام بتلك المهمة التي تحتاج إلى خبرة وحكمة».
    السؤال


    كيف كانت علاقتك مع امك في فترة المراهقة بصراحة ؟؟

    او كيف هي الان ؟؟

    عندما تصبحين اما كيف ستتصرفين مع ابنتك المراهقة ؟؟
     
  2. SOS_KW

    SOS_KW بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    2,252
    0
    0
    اختي الحبيبة حنان .. فعلا طرح في قمة الأهمية والأولويات .. فكيف لنا أن ننشئ جيلا صالحا من غير حوار مفتوح معه أو مصارحة .. فليكن حضن الأم هو مرسى الأمان لا النار التي تحرق أبناءها بالتهجم والصراخ والوعيد من أخطاء يرتكبها وارتكبها الجميع

    ودمتي عزيزتي
     
  3. حنان

    حنان بـترولـي خـاص

    2,196
    1
    38
  4. Blue angel

    Blue angel بـترولـي خـاص

  5. حنان

    حنان بـترولـي خـاص

    2,196
    1
    38
  6. Mr. Engineer

    Mr. Engineer بـترولـي مميز

    662
    0
    0
    و الله أنا أعتقد أن التربية الحسنة هي التربية القائمة على الحوار،

    فالأب و الأم يجب أن يتقربا إلى أبنائهم، و لا مانع من مشاركة الأب مع الأم في الحوار مع البنت، و الأم مع الأب في الحوار مع الإبن، إلا في الأمور التي تأخذ طابع الحياء.

    فإذا أردنا أن نعود الأبناء على عدم الكذب مثلاً، فلا يجب أن نعنفهم، و نجعلهم يحسون بعدم الأمان، و إلا فلن يتواصلوا معنا و لن يجدي معهم الحوار. يجب علينا أن نكلمهم بلطف و بهدوء عن مساوئ الكذب و آثاره على المجتمع و على شخصية الفرد، كما يجب أن نحاول أن نستعين بقصص من سيرة الرسول صلى الله عليه و آله لتعزيز المفاهيم و تأكيدها. و أيضاً يجب أن نبين لهم و نرسخ في بالهم أن الله يرانا في كل الأوقات و الأماكن و أنه لا يحب الكاذبين، و أنه إذا أردنا أن ننال حب الله عز و جل و رضاه، فيجب علينا البعد عما يسخطه.

    و مثل هذا النوع من الحوارات يحقق عدة أهداف، منها:
    الصراحة المستقبلية من الأبناء إذا أخطأوا و عدم محاولة إخفاء مشاكلهم.
    الإحساس بالقرب من الأب و الأم و نمو الحب المتبادل.
    إعطاء الموعظة و النصح في قالب جميل محبب إلى الأبناء.
    تعلم سيرة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم عن طريق القصص المسلية ذات الفائدة و العبرة.
    تعلق الأبناء بالله عز و جل و الابتعاد عن ما يغضبه.


    تحياتي​
     
  7. المتمكن

    المتمكن بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    1,350
    0
    0
    يعطيك
    العافيه
    اختى
    الفاضـــله
    حنان
    على
    طرح
    هذا
    الموضوع
    المهـــم
    للغايه
    لرب البيت
    الام
    والاب
     
  8. حنان

    حنان بـترولـي خـاص

    2,196
    1
    38
    يعافيكم شكرا للمرور
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة