قانون الخصخصة.. نظرة إلى نصف الكوب الممتلئ

الكاتب : Workers | المشاهدات : 553 | الردود : 1 | ‏25 مايو 2010
  1. Workers

    Workers إدارة المنتدى

    7,767
    30
    48
    ذكر
    الكويت
    قانون الخصخصة.. نظرة إلى نصف الكوب الممتلئ

    بعد تمرير قانون الخصخصة من قبل البرلمان الكويتي دعونا لا ننظر إلى نصف الكوب الفارغ، فهذا قد فات أوانه بعد جلسة التصويت على القانون، فما عاد للتشاؤم من الخصخصة ولا للتخوف منها أي مكان بعدما باتت واقعًا اقتصاديًا انتهجته الحكومة الكويتية، ولكن دعونا ننظر الى نصف الكوب الممتلئ لنلمح بعض المزايا، ومن خلال النصف الممتلئ بالمزايا ستتكشف لنا بعض الأبعاد السلبية.

    أولًا: نص القانون على استثناء النفط والغاز الطبيعي والتعليم والصحة من الخصخصة، وقد كان القيد المقلق قبل ذلك (إلا بقانون) وقد زال هذا الشرط المقلق من نص القانون في مادته الرابعة، وزال معه التخوف من وقوع تلك المرافق الاستراتيجية الحساسة في يد المستثمرين.

    ثانيًا: النص على حق العامل الذي يرغب في الانتقال إلى الشركة الجديدة في الاحتفاظ بعمله في الشركة المخصخصة وعدم المساس بمرتبه ولا بمزاياه المالية والمعنوية، لكن ما يعكر صفاء هذا النص تحديده بمدة خمس سنوات، مما يعني انه بعد مرور خمس سنوات مهدَّد بالتسريح، والثمرة المرة لذلك أن تستعد الكويت بعد خمس سنوات من مشروع الخصخصة لطوابير من المسرَّحين حسب حجم وأعداد الشركات التي يتم تخصيصها، وهذا صداع مزمن سيظل يؤرق مضاجع العمال الكويتيين، والمجتمع الكويتي بأسره في حال اتخذ المستثمرون خطوات تسريحية للعمال بعد السنوات الخمس الضامنة لحق العامل، وفي ذات الوقت نشيد بنص القانون الملزم للحكومة بتوفير فرصة عمل بذات الراتب والمزايا لكل عامل في الشركة العامة لا يرغب في الانتقال إلى الشركة الجديدة، لأننا اتفقنا أن ننظر الى النصف الممتلئ من كوب الخصخصة.

    ثالثًا: السهم الذهبي الذي يضمن سيادة القرار الحكومي وحق الفيتو على قرارات مجالس إدارات الشركات المخصخصة يعد صمام أمان لحماية السوق والسلع والمواطن الكويتي من قبضة المستثمرين تفاديًا لأي مظاهر لصلصة أو متاجرة بالمصالح الاقتصادية والتي كانت في الأساس مركز القلق من مشروعات الخصخصة، كما أن السهم الذهبي يفعِّل المادة العشرين من الدستور والتي تنص على أنّ الاقتصاد الوطني أساسه العدالة الاجتماعية وقوامه التعاون العادل بين النشاط العام والنشاط الخاص… على أن التخوف الحقيقيَّ أن تأكل القطة أبناءها وتسلم الحكومة شعبها للمستثمرين على طبق من المكاسب الذاتية والمصالح التربُّحيَّة، وهذا ليس تشكيكًا في نزاهة الحكومة بقدر ما هو لفت نظر لها قبل انطلاق القطار استفادة من دروس دول كثيرة غرقت في الخصخصة حتى الأذنين، وأصبح مسؤولو حكومتها كلهم من رجال الأعمال والمستثمرين، فزواج الحكومة من القطاع الخاص على حساب المواطن إن حدث يومًا ما كما حدث مع غيرنا سيكون باطلاً باطلاً باطلاً.

    رابعًا: خضوع كافة معاملات وعقود وإجراءات الخصخصة لمبادئ الشريعة الإسلامية يحفظ للكويت هويتها وقيمها الشرعية الراسخة التي تستمد جذورها من دينها وعروبتها، وفي حال التنفيذ الصحيح والراقي لتلك المبادئ فلا شك من توفير مظلة من عدالة السماء على جهود التعمير والتنمية في الأرض.

    سدد الله الكويت حكومة ونوابًا وشعبًا على خطى الحق والتنمية والتقدم تحت راية سمو اميرنا المفدَّى حفظه الله.

    الرؤية
     
  2. سالم bj

    سالم bj بـترولـي مميز

    805
    1
    0
    مدير العلاقات العامة
    الكويت
    اللة يعينكم على الخصخصة ويكفيكم شرها وبلاويها يقول المثل (اسأل مجرب ولا تسأل طبيب )
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة