والآن مع «فيتول»: من «يضحك» على من؟ (رد على نورة العلبان جريدة الوطن)

الكاتب : brilliant | المشاهدات : 1,476 | الردود : 8 | ‏19 مايو 2010
  1. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    [​IMG]



    «مؤسسة البترول» لا تملك حظر التعامل مع شركة لديها صفقات مع الكويت منذ التسعينات

    ... والآن مع «فيتول»: من «يضحك» على من؟

    بعد أن انكشف بهتان الحملة ضد الشراكة مع «داو» بالمختصر المفيد الذي نشرته «الراي»، تركز الصراخ والعويل على عقدي استيراد الغاز مع «شل» و«فيتول»، وخصوصاً العقد الموقع مع «فيتول».
    «الشرفاء» من حماة مصالح الوطن يركزون حملتهم على نقاط عدة يعيدون فيها ويزيدون ويستشيرون الخبراء الحريصين على البلاد والعباد فيها فينقلبون على ظهرهم من الضحك.
    فلندع الضحك والهزل والعويل والكلام الشعبوي جانباً، ولنأت إلى الكلام الواضح بلا تضليل أو «بروباغندا» زائفة، لتظهر حقيقة الحملات ودوافعها، والمصالح التي تدافع عنها.

    1 كيف اتخذ القرار؟
    من يقرأ «للشرفاء» يظن أن من وقعوا العقد مع «فيتول» جماعة من المتنفعين من أصحاب السوابق، لهم مصالح شخصية مع الشركة تتناقض مع الصالح العام. والحقيقة أن قرار استيراد الغاز المسال من قبل مؤسسة البترول الكويتية لصالح وزارة الكهرباء والماء، تم اتخاذه بعد الزيادة الكبيرة في الطلب ودخول التوربينات الغازية في الخدمة، والتي تسهلك كميات كبيرة من الغاز. وتبين من خلال دراسة اقتصادية مجردة أن استيراد الغاز المسال خيار أفضل وأنظف من حرق زيت الغاز (الوقود البديل) في مولدات الكهرباء.
    وفي أبريل 2007، كلف الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول العضو المنتدب للتسويق العالمي بتشكيل فريق من المؤسسة لاستيراد الغاز المسال، ونجح الفريق في استيراد الغاز العام الماضي. إلى أن تم خلال الأسابيع الماضية توقيع عقدين مع «شل» و«فيتول» لاستيراد الغاز على مدى أربع سنوات (2010-2013).
    وبحسب دراسات الجدوى، فإن هذا القرار يوفر على المال العام نحو 350 مليون دينار، وعدم الأخذ بعرض «فيتول» كان سيكلف خزينة الدولة نحو 54 مليون دينار في مقابل العروض البديلة.

    2 الخيارات التي كانت متاحة
    ما يجري التضليل وذر الرماد في العيون في شأنه الآن هما العقدان مع «شل» و«فيتول» لاستيراد ما متوسطه خمس شحنات شهرياً لأربع سنوات خلال الصيف.
    في يناير الماضي، عرض على مجلس إدارة «مؤسسة البترول» ما حصلت عليه اللجنة المكلفة من عروض في يلي تفصيلها:
    - «شل»: عرضت توفير 3 شحنات شهرياً خلال الفترات المطلوبة.
    - «بي بي» و«توتال»: عرضت 3 إلى 5 شحنات شهرياً.
    - «ستريم»: شحنة واحدة شهرياً في 2010 وشحنتان بين 2011 و2013.
    - «فيتول»: شحنتان شهرياً.
    وإضافة إلى تلك العروض عرضت ثلاث شركات بيع الغاز المسال للكويت بعقود فورية فقط، من دون أي التزام للسنوات الأربع. وهذه الشركات هي شركة «آد غاز»، وشركة Excelerate»»، وشركة «Oman LNG».
    الواضح إذاً أن التعاقد مع قطر أو الإمارات أو عمان بعقود طويلة الأجل لم يكن متاحاً. وهكذا ينكشف زيف مزاعم من يدعون إلى استيراد الغاز من الأشقاء.
    وفي ضوء الخيارات المتاحة، فوضت مؤسسة البترول قطاع التسويق العالمي التوصل إلى أفضل توليفة ممكنة من بين العروض المتاحة لسد احتياجات الكويت من الغاز الطبيعي المسال، وتم تفويض العضو المنتدب للتسويق العالمي التوقيع على عقود الاستيراد. ووقع الاختيار على «فيتول» و«شل».

    3 «فيتول» و«جزار المسلمين»
    قامت الدنيا ولم تقعد على التعاقد مع «فيتول». بدعاوى عديدة، منها أن في سجلها تجاوزات في عقود «النفط مقابل الغذاء»، ورشاوى «لجزار المسلمين» في البوسنة سلوبودان ميلوسوفيتش. وحاول البعض استثارة حمية النواب الإسلاميين وصاروا حماة الإسلام والمسلمين.
    والواضح أن هذه القضايا تتعامل معها السلطة السياسية، ومؤسسة البترول ليست وزارة للخارجية ولا للأمن القومي. وليس لمؤسسة البترول صلاحية اتخاذ قرار مقاطعة أي شركة لأنها تعاملت مع شخص أو نظام ما لم يكن هناك قرار من وزارة الخارجية أو من القيادة السياسية.
    ولتنكشف الدوافع الشخصية وراء هذه المزاعم، يمكن طرح سؤال واحد: هل تعلمون أن «فيتول» لديها تعاملات سنوية مع القطاع النفطي الكويتي بمئات ملايين الدولارات سنوياً منذ التسعينات، وفي عهد مختلف وزراء النفط، ومختلف الرؤساء التنفيذيين، ومختلف الأعضاء المنتدبين للتسويق. فهل كان ميلوسوفيتش صديقاً للمسلمين في عهد نادر السلطان أو هاني حين، وصار جزاراً في عهد سعد الشويب؟ ما الذي اختلف الآن إلا اختلاف المصالح؟ ويمكن للمنصف أن يطرح السؤال بطريقة أخرى، هل لمؤسسة البترول الحق في استبعاد «فيتول» لأسباب دينية أو سياسية من تلقاء نفسها إذا كان عرضها أفضل؟

    4 «فيتول» شركة متاجرة؟
    إحدى الشبهات الساذجة التي تطرح أن «فيتول» شركة متاجرة، وشركات المتاجرة ممنوع التعامل معها بالعقود طويلة الأجل، كما يقولون. هاكم حجة أخرى دامغة تكشف الزيف والتضليل.
    صحيح أن العقود طويلة الأجل مع شركات المتاجرة ممنوعة. واتخذ القرار بذلك الشيخ أحمد الفهد حين كان وزيراً للنفط في العام 2003. لكن القرار كان متعلقاً فقط «ببيع المنتجات البترولية لبعض الشركات التجارية الوسيطة»، وليس بالشراء منها. والقرار الذي جاء في سبعة أسطر تكررت كلمة «البيع» فيه خمس مرات.
    ثم إن «فيتول» تأهلت للتعاقد مع «مؤسسة البترول» بعد استيفائها ستة شروط، تظهر أنها ليست مجرد شركة متاجرة. فالمفهوم العام للشركات الوسيطة أنها تلك الشركات التي تقوم بشراء المنتجات النفطية وبيعها مرة أخرى من دون أن يكون لديها أصول ثابتة، كالمصافي وأماكن التخزين وغيرها. والأكيد أن «فيتول» لديها ثلاث مصاف، ولديها منشآت تخزين بطاقة تصل إلى 7.5 مليون متر مكعب من المنتجات النفطية.

    5 الغاز عماني... و«فيتول» سمسار؟
    من المزاعم أيضاً أن «فيتول» تزود الكويت بغاز عماني، وليست إلا وسيطاً سيقدمه بسعر أعلى ليضع الفارق في جيبه. والحقيقة أن «فيتول» تملك 49 في المئة من مصفاة التكرير في عمان، وما تبيعه للكويت هو من حصتها في المصفاة. والثابت أن الشركة العمانية «Oman LNG» لم تقدم أي عرض لتزويد الكويت بالغاز على المدى الطويل، إما بسبب سياستها التسويقية، وإما لأن كمياتها محجوزة، فعن أي وساطة يتحدثون؟

    6 لماذا لم توقع مع «Excelerate»؟إحدى الشبهات التي يتم تضليل الرأي العام بها أن «مؤسسة البترول» وقعت عقداً مع شركة «Excelerate» لاستيراد حمولة ناقلتين من الغاز خلال هذا الصيف بسعر يقل عن سعر التعاقد مع «شل» و«فيتول» بما يتراوح بين 1.5 دولار ودولارين لكل مليون وحدة حرارية. وهذا حق يراد به التضليل. وهناك من يزعم أن عدم التعاقد مع «Excelerate» فوت على المال العام وفراً لا يقل عن مليار دولار سنوياً.
    ما أخفاه المضللون أن العقد ما «Excelerate» هو عقد فوري (spot) وليس عقداً طويل المدى (term). وإن كان المضللون لا يعرفون الفرق بين العقدين فهي مصيبة ابتلي بها الرأي العام أن يتنطح من لا يفقه في الأمر ليفتي به. وإن كانوا يعلمون فالمصيبة أعظم، لأنهم يخفون ما يعلمون.
    الخلاصة أن الزعم بأنه من الممكن التعاقد مع «Excelerate» على الكميات التي تم التعاقد عليها مع «شل» و«فيتول» لأربع سنوات وتوفير 5 مليارات على المال العام، ليس إلا جهلاً مطبقاً أو تضليلاً.
    (ملاحظة: الخبراء المتفلسفون ذكروا اسم «Excelerate» هكذا: «EXCELER»، فتأمل يرعاك الله!)

    7 ما الفرق بين الـ«spot» والـ«term»؟الفرق بين العقود الفورية والعقود الطويلة الأمد ان الأولى يكون سعرها ثابتاً،فيما الثانية يتحدد السعر فيها بموجب معادلة سعرية معينة، بحيث تكون مرتبطة بمتغير (أو متغيرات معينة)، مثل سعر برنت أو سعر الغاز الدولي أو غير ذلك. وليس هناك ضمان لأن يكون سعر الـ«spot» أدنى من سعر الـ«term». فمثلاً قبل عامين، كان السعر الفوري أعلى من سعر الـ«term» بأربعة دولارات. ولذلك فإن من المناسب توقيع عقد طويل الأجل حين تكون الأسعار منخفضة الآن (تقارب الآن نصف ما كانت عليه قبل عامين)، وضمان استمرار الإمدادات.

    8 لماذا عقد الـ «term» ضروري؟أما لماذا توقع المؤسسة عقودها للمدى الطويل، وليس القصير، فهذا يفهمه من لديهم الحد الادنى من المعرفة بقطاع النفط والغاز. فالكويت تحتاج لما بين خمس وسبع شحنات شهريا من الغاز المسال في فترة الصيف، ومثل هذه الكميات لا يمكن المراهنة على توافرها من السوق الفورية، خصوصاً وأن الأمر حساس جداً ويتعلق بأمن إمدادات الطاقة، ولا يمكن تركه لمفاجآت السوق أو لتقلباته.
    والمفاجأة هنا لمن لا يفقهون، أو يفقهون ويضللون، أن العقدين مع «شل» و«فيتول» فيهما من المرونة ما يتيح للكويت الشراء من السوق الفورية عندما تتوافر أسعار أفضل.

    9 على من يضحكون بقصة السرية؟الحديث عن بند السرية في العقد يكشف وجهاً آخر من وجوه التعمية. والحقيقة البسيطة أن عقود الغاز الطويلة الأجل تختلف بطبيعتها عن العقود الأخرى. فالمعايير الفنية التي تتضمنها تجعل من اللازم أن يطلع الطرف المزود على منشآت الطرف المشتري، ليكون الغاز الذي سيصدره ملائماً «للسيستم» في الكويت.
    وكما أن الشركات توقع عقداً لسرية المعلومات حين تتفق مع طرف آخر على إجراء فحص ناف للجهالة تحضيراً لصفقة ما، فإن القطاع النفطي الكويتي لا يمكن أن يطلع أي شركة على «السيستم» لديه، ومواصفات الأنابيب والتمديدات والوحدات.
    ومن المؤكد أن «فيتول» جاءت واطلعت على المنشآت والمقاييس الكويتية ليكون الغاز الذي ستزود به الكويت مطابقاً لها. فهل تريد جوقة الجهل والتضليل أن تكون المعلومات عنها متاحة لكل من هب ودب؟
    الأكيد أن للكويت، باعتبارها الطرف الشاري، مصلحة في السرية أكثر من الطرف البائع.

    10 أخيراً... من هم الخبراء الذين يضحكون؟أخيراً، يقال إن «الخبراء» يقرأون بنداً من الاتفاقية فينطلقون في الضحك المتواصل. وحبذا لو تكشف أسماء أولئك الخبراء الأذكياء الذين لم تنجب الكويت مثلاً، لتتضح مصالحهم وارتباطاتهم، ووظائفهم السابقة التي كانوا فيها والتي عزلوا منها، لعلنا نعرف عن مصالح من يدافعون، وما إذا كانوا يضحكون على الاتفاقية أم على الرأي العام!
    صدق من قال «يضحك كثيراً من يضحك أخيراً».
     
  2. فيصل العجمي

    فيصل العجمي مؤسس المنتدى أعضاء الشرف

    6,420
    1
    36
    شي جميل
    بس ودنا نعرف سبب هجوم الوطن ودفاع الراي ؟
     
  3. AD-01

    AD-01 بـترولـي خـاص

    1,040
    2
    38
    اي بالله شي جميل


    الوطن ما وراها خير .. وجريدة فتنه


    وبعدين اسئلتك مالت دوانية مو مالت منتدى يا الشيخ ... :)
     
  4. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    سبب هجوم الوطن واضح وهو والله اعلم لان الشويب مع الوزير العليم اول من اثار موضوع الناقلات
    وتجديد الشويب في شهر 7

    اما دفاع الرأي مادري عنه يمكن سبق صحفي لهم*
     
  5. سالم الخالدي

    سالم الخالدي رئيس اللجنة الإعلامية فريق الإعلام

    5,139
    1
    38
    مشغل غرفة تحكم - مصفاة ميناء عبدالله
    الكويت
    والله حملة الوطن عالمؤسسة أنا عارف سرها
    الموضوع كبير .... ونفط الوطن للأسف بدأنا نفقد مصداقيتها الصحفية بسب الدعايات والفقاعات الاعلامية
    نتمنى من نفط الوطن أن تكتب عن المشاكل التي تواجه القطاع النفطي
    آين دور نفط الوطن من الخصخصة ؟؟
    أين دور نفط الوطن من خصم الخدمة المدنية لموظفين القطاع النفطي ؟؟
    آين دور نفط الوطن من صحة العاملين في القطاع النفطي ؟؟
    ندعوا الأخت نورة لزيارة واحدة في شهر 7 لموظفي المصافي آو الحقول النفطية لتبرز الجانب الايجابي للمموظفين الكويتيين ؟؟ وماهي الصعوبات التي تواجههم وضغوط العمل التي يتعرضون لها ؟؟

    والله يانفط الوطن لو نظرتي للموظفين البسطاء لما كفت صفحتك الأسبوعية المشاكل التي يتعرض لها الموظفين فالمؤسسة ليست شركة واحدة

    هناك 9 شركات فيها مافيها من المشاكل ؟؟؟

    خدمات القطاع النفطي لماذا تغافلت نفط الوطن عن هذا الموضوع ؟؟؟

    التدريب وما أدراك مالتدريب ؟؟؟
     
  6. Safety First

    Safety First بـترولـي خـاص أعضاء الشرف






    كرهاً بجريدة الوطن :)
     
  7. فيصل العجمي

    فيصل العجمي مؤسس المنتدى أعضاء الشرف

    6,420
    1
    36
    صاير تحرش واجد ترى :)

    بس حنا تعودنا من صحافتنا العريقه ان كل هجوم لابد وان يكون هناك هدف له
    سواء لإزاحة شخص او تشويه صورته حتى لا يتم التجديد له
    او تلقاه انتقام على سالفه
    يعني مافيه شي اسمه امانه صحفيه للأسف
     
  8. كويتي بسيط

    كويتي بسيط بـترولـي نشيط

    112
    0
    0
    للامانه افضل ما قرات علي الاطلاق في موضوع فيتول ...

    الموضوع صار اوضح و انكشفت نوايا جريده الوطن و الكاتبه الماجوره " نوره العلبان "

    و اعتقد الهجوم علي الرئيس التنفيذي الهدف منه واضح و هو عدم التجديد له ...

    لاكن الغير واضح ..لماذا توقف الشيخه شذي العذبي الصباح " ابنه عم خليفه الصباح " مالك جريده الوطن وراء هذا الهجوم

    الشيخه شذي لاتملك اي فرصه لمنصب الرئيس التنفيذي ..." كبير الكرسي عليها و قدارتها " بالاضافه انها لازالت متهمه بسرقه 54 مليون دينار من مركز التدريب البترولي علي شكل دورات وهميه ...و القضيه المرفوعه ضدها لازالت تنظر عند النائب العام ..

    للاسف مانراه من محاوله تحطيم ابناء قطاع التسويق العالمي المسؤولين عند 91% من مدخول البلد ...

    قطاع التسويق العالمي اصابه الشلل ...و ابناءه اصابهم الاحباط من كثر التهم اليوميه بالسرقه تاره والتحايل و الي اخره ...

    عندي سؤال واحد الي الاخت نوره العلبان ...

    من 2003 الي الان ...كم تهمه اتهمتي ابناء قطاع التسويق ؟

    الوسطاء ... " براءه "

    اختلاس مكتب اليابان ..." براءه "

    فيررل ...." براءه "

    اكمل و لاكافي ؟؟؟

    كفايه ...يانوره العلبان من 2003 الي الان كل الاتهامات التي اثرتيها كذب و افتراء و لم تثبت تهمه واحد ؟؟؟

    انتي فاقده للمصداقيه و مصادرك ...جدا " سكه " ...بسك تبربس !!
     
  9. jamabdulla

    jamabdulla بـترولـي نشيط جدا

    الاقتصاد ( جريدة الوطن اليوم 25/5/2010 )







    سؤال من يملك إجابته؟ القياديون من نواب العضو المنتدب.. كم واحداً منهم يعلم تفاصيل عقد «شل»؟!


    أسلوب سعد الشويب: سرية.. وترغيب.. .. وترهيب!!


    الترغيب

    أما بالنسبة للترغيب فان سعد الشويب يعطي لنفسه صلاحيات لتحديد نسبة البونص (المكافأة السنوية للأعضاء المنتدبين ونوابهم).. وتكون من 4 إلى 12 مرة ضعف الراتب، ويستعمل لجاناً يسيطر عليها ودراسات متفق عليها مسبقاً لاعطاء القرار صفة الحيدة وبالطبع يعطي لنفسه ولمن يفضل 12 مرة ضعف الراتب ومقارنة المضاعف لكل عضو منتدب تجد مقدار قربه وطاعته للشويب وليس الكفاءة.
    وفي هذه الايام نجد مثالا صارخا لذلك: منذ ما يزيد على شهر عند اجتماع مجلس الإدارة طرح فوزي حمد السلطان عضو مجلس الإدارة والذي أعطى الشويب لشركته مع أخيه «نادر» عقداً استشارياً مع المؤسسة، طرح فوزي فكرة تقييم القياديين بحجة قرب تجديد مجلس الإدارة لكي لا يكون هناك فراغ في القيادات، ولكن الفكرة تم رفضها بالحجة المنطقية بأن ذلك سيكون من اختصاصات الرئيس التنفيذي الجديد «للشويب أو سواه» الذي يعين في الشهر السابع وعنده حينئذ متسع من الوقت لتقييم القياديين وتقديم النصح للوزير بالنسبة للمناصب القيادية التي سيكون اختيارها في شهر أكتوبر. لكن الشويب لا يقبل الهزيمة فهو قد كلف لجنة من مجلس الإدارة «طبعاً بها فوزي السلطان» وقد كان قد اتفق مسبقاً منذ نهاية عام 2008 مع شل وpdi للقيام بدراسة تتماشى مع توجهاته في دعم من يحب ومعاقبة من لا يتماشى مع توجهاته، وذلك من باب أنه إذا أعيد ترشيحه فإن الفريق المختار سيكون ممن يطيعونه طاعة عمياء.!!
    وإن لم يجدد له فسيكون الفريق المختار ممن يمكنه الاعتماد عليه لتغطية مخالفاته، لا بل اجبر هذه الشركة على الإسراع وانتهاء دراستهم مع اللجنة قبل تاريخ 27 مايو 2010 لعرضها على مجلس الإدارة يوم الخميس المقبل.

    الترهيب

    أما الترهيب فالشويب استاذ في هذا المضمار وإن كان في اكثر الحالات يمارسها بسذاجة، حيث يتغاضى عن مخالفات مؤيديه ويحاول أن يجد أخطاء لمن لهم أفكار مستقلة أو ممن يمكن ان يكونوا في يوم من الأيام منافسين له، فترى لجان التحقيق تشكل في مخالفات مزعومة يُعرف مسبقاً أن نتيجتها ستكون في صالح هؤلاء الأشخاص ولكن الهدف ليس للإدانة بقدر الاضرار بالسمعة.


    إقحام النقابة!!

    نما إلى علمنا ان سعد الشويب طلب من نقابة العمال اصدار بيان تأييد لخطوات قطاع «التسويق» في عقد «فيتول».
    وبدورنا نقول انه بعد الانتهاء من «التسريبات» الى الصحافيين.. وصلنا الى اقحام «النقابة» في الاعمال الفنية للمؤسسة، رغم ان دورها الاساسي يتمثل في الدفاع عن حقوق العاملين.. وليس غير ذلك!!


    الصفحة الرئيسية
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة