مقاله روعه ابعنوان موضي علف

الكاتب : WAFRAWEY_Q8 | المشاهدات : 422 | الردود : 0 | ‏19 مايو 2010
  1. WAFRAWEY_Q8

    WAFRAWEY_Q8 بـترولـي نشيط جدا

    317
    0
    0
    بالاصبخه والصحرا المشمسه
    kuwait
    للكاتب جعفر رجب

    هل تذكرون «موضي علف»، رغم قصر مشاهده في مسلسل الحيالة إلا أنه سرق الكاميرا من الجميع، لما يملك من حضور على الشاشة... جميل أن تسرق الكاميرا أو تسرق الأضواء، وقبيح أن تسرق الوزارات، وتنهب المؤسسات، وتوزع تركتها على الاخوان والخلان والأصدقاء والأحباب والأقارب... وتترك الفُتات لمن يعملون ويضحون ويسهرون إخلاصاً لهذا البلد!
    انهم لصوص لا يوجد وصف آخر أستطيع أن أصفهم، هؤلاء الذين يرفعون على الرماح القرآن، ومن يحمل تعاليم ماركس، أو آراء فولتير... جميعهم لصوص يستخدمون الرماح، ويرفعون شعاراتهم، ليُسكتوا من يعارضهم، وليتلبسوا بلباس يُخفي مهنتهم الحقيقية!
    انهم لصوص نعم، ولكن شجعان، بعكس حرامية الليل الصاعدين على المواسير، ومن ينطون الأسطح، ومن ينشلون حقائب النساء في الأسواق، هؤلاء «عينهم قوية»، يسرقون نهاراً ويلهون مساءً، تحميهم العساكر، وتُلمعهم الأقلام، وتُقام لهم الاحتفالات...يلعنون ويسبون ويشتمون من يقول عنهم حرامي، ويردون عليه بكل ثقة «انت وأهلك حرامية نحن مختلسون»!
    لصوص موجودون في كل مكان وزمان، انهم أشبه برجال التعذيب في السجون! تحدث الانقلابات ويتغير الرؤساء، إلا أن السجان يبقى كما هو، والجزار في مكانه، والعشماوي الذي يعدم معارضي الرئيس قد يعدم الرئيس المخلوع، وهكذا تمشي الأمور، وهكذا الأمور عند لصوصنا الشرفاء، بالقطاع العام يصبحون مسؤولين فيها ويسرقون، يصبح قطاعاً خاصاً فيُعينون في مجالس إداراتها ويسرقون، لا فرق، نسرق من الحكومة أو من الناس... المهم أن نسرق وحرام ألا نسرق هذا المال الحلال، عمعموها نسرق، خصخصوها نسرق، كشكشوها نسرق، فشفشوها أيضاً نسرق!
    انهم لصوص لا يسرقون من أجل أن يزدادوا ثراءً، بل لأنها هواية يستمتع فيها بعدد المرات التي يسرق، لذة ما بعدها لذة، ومرات يسرق حتى لا يسرق غيره، وكما تعرفون «ابن كارك عدوك» وهؤلاء أصدقاء مادام لم يختلفوا في السرقة!
    والله العظيم تعبنا...
    الموظف يسرق من الصندوق!
    رئيس القسم يسرق الطوابع!
    المدير يسرق المكافآت!
    المراقب يسرق الفواتير!
    المدير العام يسرق من المناقصات!
    عضوالجمعية التعاونية يسرق المساهمين!
    المهندس يسرق من المشاريع!
    الطبيب يسرق من الادوية!
    التاجر يسرق الفقير!
    المطرب يسرق الألحان!
    الطالب يسرق الامتحانات!
    المواطن يسرق من الشؤون والصحة والأشغال والكهرباء... وما ملكت أيمانه!
    الكل أصبح يتفنن في اللصوصية... عدا الوزراء والنواب والوكلاء والمسشارين، فهم شرفاء وأمناء الأمة، والحامون لأموالنا، اللهم احفظهم فرداً فرداً، واحفظ موضي علف!
    *
    ريما فقيه فازت بمسابقة ملكة جمال أميركا، وهي من الجنوب من أب شيعي، وعلى طريقة تحليلات د. عبدالله النفيسي، أقول:ان هذا يعني وبوضوح نوعاً من الرسائل المتبادلة بين إيران وأميركا عن طريق حزب الله، وانهم اختاروها في مقابل تفكيك صواريخ سكود في الجنوب، ومن جانب آخر، نلاحظ أن اسم عائلتها «فقيه»، وهذا يعني أن لها علاقة بـ «ولاية الفقيه» وهو بالضرورة يعني تأييداً ضمنياً للمحافظين في إيران... اكتشفت أنه على طريقة النفيسي، أي واحد يقدر يصير محللاً سياسياً!
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة