بكل صراحة

الكاتب : صدى العمال | المشاهدات : 418 | الردود : 3 | ‏18 مايو 2010
  1. صدى العمال

    صدى العمال بـترولـي نشيط جدا



    *************************
    *************************
    *************************
    *************************
    *************************
    *************************
    *************************

    أخي في الله هذا حكم الله اي حكم هذا الدين الذي قال الله تعالى
    (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ) المائدة
    ماذا تقول اذا واجهة الله وتقول له لم استطع ان اترك التدخين
    ماذا تقول لله وانت قد آذيت أخوانك المسلمين برائحة التدخين وآذيت الملائكة
    ماذا تقول لله وهو الذي انعم عليك بالصحة والمال وانت لم تحافظ عليها بسبب التدخين
    ماذا تقول لله وانت اتبعت هواك والشيطان والله أمرك بطاعته واجتناب معصيته
    ماذا تقول لله وانت قد سمعت قول العلماء في حكم التدخين بأنها حرام وانت تقول لا بل هي مكروة
    قال تعالى ( فسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون)

    فاذا عزمت فتوكل على الله
    ان الله يحب المتوكلين

    حكم التدخين في الإسلام؟

    إن الإسلام دين قد حرم كل ما يضر بالجسم والعقل والمال والمجتمع والدين نفسه. والدخان يحمل كل هذه الأضرار فلا يمكن أن يكون حلالا، أي مسموحا بشربه. ونجمل أضراره هذه في الأسطر التالية:

    1- ضرر على الجسم: والجسم أمانة من الله تعالى في يد الإنسان تجب المحافظة عليه على أحسن وجه ثم إعادته إلى صاحبه كما سُلِّم. فكان لا يحق لأي إنسان أن يتصرف في جسمه بما يشاء بغير حدود كأن يقطع يده أو رجله، وكذلك شرب الدخان لا يحق له أن يتعاطاه لما يلحقه من ضرر بسببه. وقد أثبت الطب الحديث أضراره حتى صار أمرا معلوما لدى كل الناس في العالم بما لا يدع مجالا للشك. بل لقد أثبت البحوث العلمية بأن نسبة 90 % من أسباب السرطان ترجع إلى شرب الدخان.

    2- ضرر على المال: وذلك أن الدخان الذي يستهلك يحتاج إلى مال لشرائه. وذاك المال يدفع لما فيه الضرر وليس ما فيه النفع. وزيادةً على هذا فإن المال المدفوع مقتطَع في الحقيقة من حق أفراد العائلة أكلا وشربا وملبسا ومسكنا ودواءا وغيره. ولو أن شارب الدخان وفَّر ماله كل يوم عوض إنفاقه في الدخان لجمع مالا يستطيع أن يستغله في مشاريع خيرية كبيرة ترجع بالفائدة على المساكين والمحتاجين أو على نفسه وعائلته. وإذا أردنا أن نترجم كلامنا بالأرقام قلنا: لنفترض أن علبة الدخان بدولارين، وأنها تستهلك كل يوم، يكون المجموع الشهري ستين دولارا، الومجموع السنوي 720 دولارا، ومجموع سنتين 1440 دولارا. وهذا مبلغ جيد لعله يستطيع أن ينفقه في الحج.

    3- ضرر على المجتمع: بل هو اعتداء على حقوق الناس الذين يعيشون معه في مجتمع واحد. وأول من يتضرر بعد الشارب هم أقرب الناس إليه كزوجه وأولاده، ثم أصدقاؤه، ثم الراكبون والواقفون والماشون إلى جنبه. وقد أثبت الأطباء أن الممتنع عن شرب الدخان إذا جالس من يشربه لمدة أربع ساعات فإنه يتضرر بمقدار ما لو شرب عشر سجائر.

    4- ضرر على البيئة: ومثلما أن تلويث الماء ممنوع فكذلك تلويث الهواء إذ هما عنصران لا غناء عنهما لحياة وصحة الإنسان. وانظر ما تفعله مجرفة من سَماد إذا ألقيت في حوض، فكذلك قد يفعل الدخان حين يشربه كل يوم الآلاف المؤلفة من الناس. وزد على هذا ما ينبعث من الدخان من رائحة كريهة تلطخ الملابس وتلوث الهواء.

    وإليك الآن بعض الآيات في هذا الموضوع:
    · {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} (الأعراف 7/157). وإذا لم يكن هذا الدخان المشروب من الطيبات فهو من الخبائث. والخبائث حرمها الله تعالى نصا.

    · {وآت ذا القربى حقه والمسكين وبن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان للإنسان كفورا} (الإسراء 17/26-27). وشرب الدخان لا تجنى منه أدنى فائدة، بل هو كله ضرر. وأي شك يبقى في تحريم ما لا نفع فيه، بل هو كله ضرر وتبذير.

    وإليك هذه الأحاديث في الموضوع:
    · عن يحيى المازني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ضرر ولا ضِرار.[1] وإلحاق شارب الدخان الضرر بنفسه وبمن حواليه ظاهر بيّن.
    · عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيُكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو لِيصمت.[2] وشارب الدخان يؤذي من حواليه من الناس وهو يروح برائحته وسط الناس في الشارع وفي المراكب والأماكن العامة وفي الصلاة في المساجد، بل إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم. فكيف إذا شربه والناس يجدون ريحه من عن يمينه وشماله؟!
    · عن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكُرّاث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها فقال من أكل من هذه الشجرة المُنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تَأَذّى مما يتأذى منه الإنس.[3]
    · عن أبي بَرْزةَ الأَسلَمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه: فيمَ فعل؟ وعن ماله:/ من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه: فيم أبلاه؟[4]
    وزد أنت من عندك ما تعرفه من أضرار جسيمة لم أذكرها هنا، وانظر هل يبقى عند عاقل شك في حرمته. وإياك أن تلتفت إلى ما يقوله بعض من يظنه الناس على علم وتقوى فإننا في زمان الأهواء التي تتلاعب بنا.
    ——————————————————————————–
    [1] رواه مالك في الموطأ، كتاب الأقضية، باب القضاء في المَرفِق؛ ورواه ابن ماجه في سننه عن عبادة بن الصامت وابن عباس رضي الله عنهما؛ ورواه أحمد.
    [2] روه البخاري، كتاب الأدب وفي أبوبا أخرى؛ ورواه أبو داود في سننه؛ وأحمد.
    [3] رواه مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب نهي من أكل ثوما أو بصلا أو كراثا أو نحوها مما له رائحة كريهة عن حضور المسجد حتى تذهب تلك الريح وإخراجه من المسجد؛ والنسائي؛ وابن ماجه، وأحمد.
    [4] رواه الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب ما جاء في شأن الحساب والقصاص. وقال: هذا حديث حسن صحيح
     
  2. كويتيه ماركه

    كويتيه ماركه بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    يعطيك العافيه عسى الله يبعدكم ويبعد اخواني عن التدخين ويهدي الجمييييع
     
  3. رهش العازمي

    رهش العازمي بـترولـي نشيط

    60
    0
    0
    جزااك الله اخووي صدي
    ويعطييك الف عافيه
     
  4. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة