في ذكرى وفاة بطل التحرير الشيخ سعد العبدالله

الكاتب : aL- raSy | المشاهدات : 1,460 | الردود : 6 | ‏12 مايو 2010
  1. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    في ذكرى وفاة بطل التحرير
    لن ننسى شجاعة الشيخ سعد العبدالله، ومواقفه وحنكته



    [​IMG]


    تحل غدا الذكرى السنوية الثانية لوفاة سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح اذ ودعت الكويت في ذلك اليوم رجلا كانت حياته حافلة بالعطاء والتضحية والايثار والاخلاص لوطنه.
    وسموه رحمه الله هو الأمير الرابع منذ الاستقلال الذي تم على يد والده الشيخ عبدالله السالم الصباح في يونيو 1961 معلنا بذلك دخول الكويت عهدا جديدا من الحرية والتنمية والتقدم.
    ويسجل تاريخ الكويت صفحات مشرقة من عطاء سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله منذ اللحظات الأولى لاستقلال دولة الكويت حيث شارك رحمه الله في لجنة صياغة الدستور وواكب مسيرة النهضة الحديثة من خلال دوره المشهود في صناعة القرار السياسي في مجالي الأمن والدفاع وكان أول وزير للداخلية وثاني وزير للدفاع في ظل الدستور.
    وكان سمو الأمير الوالد يحرص دائما على وحدة الصف والكلمة وتماسك الجبهة الداخلية لتكريس الوحدة الوطنية في البلاد قولا وفعلا حيث لن ينسى أهل الكويت كلمات سموه الخالدة التي ألقاها في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي التاسع لمجلس الأمة في 15 أكتوبر 2001 حين قال ان 'الكويت أولا .. الكويت أولا .. الكويت أولا ..'.
    وكيف لا تكون الكويت أولا عند سموه وهو الذي حملها دائما في قلبه وعقله حيث يستذكر الكويتيون جميعهم موقفه العظيم في الساعات الأولى من الغزو العراقي الغادر للكويت عندما أصر سموه على مغادرة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الى السعودية فكان نعم القرار الصائب والحكيم الذي حفظ للكويت سلطتها الشرعية أمام العالم ودفع بالمقاومة الى التحرك في الداخل والخارج.
    ولم يقتصر دور سمو الشيخ سعد العبدالله على التصدي للعدوان وتحرير البلاد والذي كان مدركا بأنه قادم لا محالة وانما كانت نظرة سموه الشمولية أبعد من ذلك حيث تهيأ لمرحلة ما بعد التحرير ألا وهي مرحلة اعادة اعمار الكويت الحبيبة.

    وباشر رحمه الله منذ اللحظات الأولى لدخوله البلاد مهام عمله كرئيس للحكومة والجهاز الاداري في الدولة وتولى مسؤولية اعادة مرافق الدولة الى العمل بكل كفاءة وسرعة وفرض الأمن والنظام ومعالجة المشاكل التي خلفها الاحتلال وعلى رأسها اطفاء آبار النفط التي أشعلها النظام العراقي البائد عند اندحاره من الكويت.
    وللأمن عند سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله مكانة خاصة ودور مهم في تكوين ملامح شخصيته وبخاصة العملية منها فبعد تلقيه تعليمه العام في الكويت سافر سموه الى بريطانيا حيث التحق بكلية هاندن العسكرية ثم نال دورات متخصصة في شؤون الأمن والشرطة وعاد ليتدرج في مختلف المناصب الأمنية في البلاد حتى عين نائبا لرئيس الشرطة العامة.
    واستمر في هذا المنصب الى أن انضمت الشرطة للأمن العام حيث تولى سموه منصب رئيس الشرطة والأمن العام وفي أول تشكيل وزاري في ظل الدستور تم تعيينه وزيرا للداخلية في 17 يناير 1962 ثم أسندت اليه وزارة الدفاع اضافة الى الداخلية عام 1964.
    وهذه الخبرات التي امتلكها سموه في المجالين الأمني والعسكري منحته المقدرة على قيادة دفة الأمن في البلاد بكل اقتدار وهذا ما تأكد من خلال تصدي سموه لكل التحديات الأمنية التي مرت بها الكويت في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
    وحرص سمو الشيخ سعد العبد الله على تدعيم علاقات الكويت الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة منذ تولي سموه ولاية العهد عام 1978 من خلال التواصل مع مختلف دول العالم وبناء علاقات متينة قائمة على أساس التعاون المشترك ودعم الجهود الرامية الى السلم والأمن الدوليين.
    ان الكويت لن تنسى عطاءات سمو الأمير الوالد المغفور له باذن الله الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح ولن تنسى مواقفه وحنكته وشجاعته من أجل رفعة شأن الكويت وشعبها في جميع المجالات.
     
  2. كويتيه ماركه

    كويتيه ماركه بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    اللّهمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ وعافِهِ واعفُ عنْهُ

    رحمة الله عليك، ،
     
  3. الصايغ

    الصايغ بـترولـي خـاص

    ,,,,,,,,,

    اللّهمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ
     
  4. PPA

    PPA بـترولـي نشيط

    91
    0
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الله يرحمه ويغمد روحه الجنة
     
  5. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    [​IMG]

    كونا - في مثل هذا اليوم قبل عامين ودعت الكويت رجلا كانت حياته حافلة بالعطاء والتضحية والايثار والاخلاص لوطنه... انه سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، الأمير الرابع منذ الاستقلال الذي تم على يد والده الشيخ عبدالله السالم في يونيو 1961 معلنا دخول الكويت عهدا جديدا من الحرية والتنمية والتقدم.
    ويسجل تاريخ الكويت صفحات مشرقة من عطاء سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله منذ اللحظات الأولى لاستقلال الكويت، حيث شارك رحمه الله في لجنة صياغة الدستور وواكب مسيرة النهضة الحديثة من خلال دوره المشهود في صناعة القرار السياسي في مجالي الأمن والدفاع وكان أول وزير للداخلية وثاني وزير للدفاع في ظل الدستور.
    وكان سمو الأمير الوالد يحرص دائما على وحدة الصف والكلمة وتماسك الجبهة الداخلية لتكريس الوحدة الوطنية في البلاد قولا وفعلا حيث لن ينسى أهل الكويت كلمات سموه الخالدة التي ألقاها في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي التاسع لمجلس الأمة في 15 أكتوبر 2001 حين قال ان «الكويت أولا... الكويت أولا... الكويت أولا...»، وكيف لا تكون الكويت أولا عند سموه وهو الذي حملها دائما في قلبه وعقله حيث يستذكر الكويتيون جميعهم موقفه العظيم في الساعات الأولى من الغزو العراقي الغادر للكويت عندما أصر سموه على مغادرة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الى السعودية فكان نعم القرار الصائب والحكيم الذي حفظ للكويت سلطتها الشرعية أمام العالم ودفع بالمقاومة الى التحرك في الداخل والخارج.
    ولم يقتصر دور سمو الشيخ سعد العبدالله على التصدي للعدوان وتحرير البلاد والذي كان مدركا بأنه قادم لا محالة وانما كانت نظرة سموه الشمولية أبعد من ذلك حيث تهيأ لمرحلة ما بعد التحرير ألا وهي مرحلة اعادة اعمار الكويت الحبيبة.
    وباشر رحمه الله منذ اللحظات الأولى لدخوله البلاد مهام عمله كرئيس للحكومة والجهاز الاداري في الدولة وتولى مسؤولية اعادة مرافق الدولة الى العمل بكل كفاءة وسرعة وفرض الأمن والنظام ومعالجة المشاكل التي خلفها الاحتلال وعلى رأسها اطفاء آبار النفط التي أشعلها النظام العراقي البائد عند اندحاره من الكويت.
    وللأمن عند سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله مكانة خاصة ودور مهم في تكوين ملامح شخصيته وبخاصة العملية منها، فبعد تلقيه تعليـــمه الـــعام في الكـــويت سافر سموه الى بريطانيا حيث التحق بكلية هاندن العســـكرية ثم نال دورات متخـــصــصة في شؤون الأمن والـــشرطة وعـــاد ليتدرج في مختلف المناصب الأمنية في البلاد حتى عين نائبا لرئيس الشرطة العامة، واستمر في هذا المنصب الى أن انضمت الشرطة للأمن العام حيث تــولى سموه منصب رئيس الشرطة والأمن العام، وفي أول تشكيل وزاري في ظل الدستور تم تعيينه وزيرا للداخلية في 17 يناير 1962 ثم أسندت اليه وزارة الدفاع اضافة الى الداخلية عام 1964.
    هذه الخبرات التي امتلكها سموه في المجالين الأمني والعسكري منحته المقدرة على قيادة دفة الأمن في البلاد بكل اقتدار وهذا ما تأكد من خلال تصدي سموه لكل التحديات الأمنية التي مرت بها الكويت في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.
    وحرص سمو الشيخ سعد العبدالله على تدعيم علاقات الكويت الخارجية مع الدول الشقيقة والصديقة منذ تولي سموه ولاية العهد عام 1978 من خلال التواصل مع مخـــتلف دول العالم وبناء علاقات متـــينة قــــائمة على أساس التعاون المشترك ودعم الجــهود الرامية الى السلم والأمن الدوليين.
    ان الكويت لن تنسى عطاءات سمو الأمير الوالد المغفور له الشيخ سعد العبدالله ولن تنسى مواقفه وحنكته وشجاعته من أجل رفعة شأن الكويت وشعبها في جميع المجالات.
     
  6. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    رحمة الله على الشيخ سعد العبدالله
     
  7. رهش العازمي

    رهش العازمي بـترولـي نشيط

    60
    0
    0
    الله يرحمه ويغفر له ويرحم اموات المسلمين
    ويرحم والدي ويسكنه فسيح جناته
    يعطييك الف عافيه اخوي
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة