تظاهروا تصحّوا!

الكاتب : Workers | المشاهدات : 566 | الردود : 3 | ‏12 مايو 2010
  1. Workers

    Workers إدارة المنتدى

    7,767
    30
    48
    ذكر
    الكويت
    تظاهروا تصحّوا!

    كتب عبدالهادي الجميل
    يقال بأن أول إضراب عمّالي وقع في التاريخ كان قبل 3000 سنة، وقام به بناة الأهرام والمقابر الفرعونية في مصر، احتجاجا على امتناع”الحكومة” الفرعونية عن تزويدهم بالثوم المفيد في خفض ضغط دمائهم، وفي تحمّلهم أعمال الحفر والنحت والبناء الشاقة.
    بعد 3000 سنة من تلك الممارسة الديمقراطية المبكرة، تعالت في الكويت-قبل أيام- بعض الأصوات”الأحفورية” التي تنادي بعدم قانونية الإضرابات والاعتصامات الشعبية والعمّالية بحجة أنها مخالفة للديمقراطية الكويتية الفريدة!
    أي ديمقراطية هذه التي نتعامل معها وكأنها”دشداشة” جميلة أو قميص فاخر نرتديه ساعة نشاء ونحرص على أن يكون مكويا جيدا ومعطّرا، كي نحظى بإعجاب الناس ونتلذذ بنظرات الغيرة والحسد التي تلاحقنا في كل مكان. وعندما نصبح داخل بيوتنا نقوم بتعليق هذا القميص على أقرب شماعة ملابس، لنرتدي بدلا منه ملابسنا المهترئة التي لم نتخلص منها رغم مرور عشرات السنين على شرائنا ملابسنا الزاهية الجديدة.
    تقام في بريطانيا والسويد والنرويج وفرنسا-سنويا- عشرات، بل مئات المظاهرات والاضرابات، وخصوصا عند عقد المؤتمرات الدولية التي تهتم بالخصخصة والعولمة، فيتنادى الناس من كل أنحاء العالم ليشاركوا في التظاهر والاعتصام أمام مقر المؤتمر احتجاجا على السياسات الحكومية تجاه الشعوب. هذا الحراك الشعبي الحضاري، يحظى-هناك- باحترام الحكومة والبرلمان والإعلام ولا تجد من يصف هؤلاء المتظاهرين بالغوغاء أو الفوضويين.

    أما في الكويت الديمقراطية، فنجد الحكومة وبعض النوّاب وبعض وسائل الإعلام، يصفون التحركات الشعبية المعارضة لسياسات الحكومة، بالأعمال الغوغائية المخالفة للقانون، على الرغم من علم هؤلاء بأن الدستور قد كفل “حرية تكوين الجمعيات والنقابات” كي تدافع عن مصالح العمّال ومكتسباتهم عبر الطرق السلمية التي من بينها حق الإضراب الذي نصّت عليه اتفاقيات العمل الدولية والتي صادقت عليها الكويت بكونها عضو فاعل في معظم المنظمات العمّالية والنقابية الدولية.
    يرى هؤلاء بأن دور الشعب، ينتهي باختيار النوّاب عبر صناديق الانتخابات، وكأن النائب قد حصل على وكالة شعبية عامة ومطلقة وغير قابلة للنقض. ولو أن لي سلطة تعديل الدستور، لمنحت الشعب حق إرجاع النائب أو استبداله خلال 6 أشهر من تاريخ الانتخاب، مثله مثل الأجهزة الصينية السريعة العطب.
    أستثني-طبعا- حامي حمى الدستور، والمدافع الأول عن الحريات العامة، والمنافح الشرس عن الديمقراطية، ابتداءً بموقفه الوطني المشهود في ديوانيات الاثنين، ومرورا بجلب قوات مكافحة الشغب لطرد أبناء الشعب من بيت الشعب، ووصولا الى وصف النوّاب والشعب بالشوارعية.
    وعلى الرغم من اقتناعي بعدم جدوى الإضرابات والمظاهرات وغيرها من التحركات الشعبية الحضارية التي لن تلقى صدىّ لدى الحكومة، إلاّ أنني أحث أبناء الشعب على مواصلة التظاهر والاعتصام، فقد تفيد هذه التحركات-على الأقل- في تخفيض ضغط دم الشعب المرتفع الذي لم يعد يستجب للأدوية


     
  2. Area-2

    Area-2 بـترولـي جـديـد

    2
    0
    0
    ياعمي من صجكم رادين على هالحكومه ؟؟

    حكومه تخاف من ضلها ماتبونها تخاف من الاضرابات ؟؟

    بس هي محاوله لتخويف العمال والحمدلله انها مكشوفه
     
  3. محمد المذن

    محمد المذن بـترولـي مميز

    694
    0
    0
    اقسم بالله العظيم لو ان الشارع الكويتي يبين قوته ولو لمره وحده
    ماراح تشوف هالمهازل الي قاعد تصير ولا تشوف استخفاف بالعقول وغيره وغيره
    لاكن اتق شر الحليم اذا غضب
    اي نعم هاذا تهديد على لسان الشعب الكويتي للسلطه كافة
    طبعا خل الشله الحقيره الي ملتمه تحت الحكومة
    لاكن الاغلبيه راح تثور بيوم من الايام
    واحترمو وقدرو البشر
     
  4. بدوي عامل

    بدوي عامل بـترولـي نشيط

    59
    0
    0
    هذا الكاتب اكيد بدوي .. وعنده حاسة البدو .. بس لازم يقول لنا متى نهج من الديره ..

    الياس بكلامة واضح .. ومرر القانون .. وبعدين نكسر مواتيرنا ..ويمكن يضربونا مكافحة الشغب ..وين الصحة ..ويمكن امن الدولة تلغي الغبض علينا بتمهة تآمر على نظام الحكم ..
     

مشاركة هذه الصفحة