القطاع النفطي يتعرض لضغوط إعلامية وسياسية

الكاتب : brilliant | المشاهدات : 702 | الردود : 1 | ‏9 مايو 2010
  1. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    القطاع النفطي يتعرض لضغوط إعلامية وسياسية بسبب مصالح تتعارض مع خطة تطويره
    النتائج المالية المعلنة لشركة داو حققت عوائد مالية جيدة
    مصانع البتروكيماويات وفَّرت فرص عمل وتكنولوجيا متطورة
    معلومات مغلوطة عن تسعير الغاز
    المعلومات التي تشوه القطاع تُختلَق وتُبَث عن عمد


    عبدالمحسن جمعة



    كشفت مصادر رفيعة في القطاع النفطي لـ'الجريدة' عن تعرض مؤسسة البترول الكويتية، والشركات التابعة والزميلة لها، لحملة منظمة من قِبَل وسائل إعلامية وشخصيات سياسية وعامة، للضغط عليها بسبب تضرر مصالحها مع بداية خطة شاملة وضخمة لتحديث القطاع النفطي وزيادة كفاءته للتماشي مع مستجدات الاكتشافات والإنتاج العالمية الحديثة، والحفاظ على نصيب الكويت في السوق العالمي للنفط ومشتقاته والصناعات الملحقة به، في سوق تتعاظم فيه المنافسة والاستحواذ على الحصص.

    وأوضحت المصادر أن جميع أعمال خطة التطوير تتم بمهنية عالية وشفافية، ووفقاً للقوانين واللوائح التي تنظم أعمال القطاع النفطي، مضيفة أن مغالطات ومعلومات كثيرة تشوه القطاع النفطي العريق في البلاد تُختلَق وتُبَث عن عمد.

    وأشارت في هذا الصدد إلى موضوع الشراكة مع شركة «داو» ومؤسسة البترول الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية (ك- داو) التي تم إلغاؤها، إذ قالت إنه تم الإيضاح منذ البداية أن الصفقة لم تكن شراء أسهم، وإنما لشراء أصول المواد البلاستيكية الأساسية (Basic Plastics) وبعض المواد التخصصية (Specialty Products) وليس الكيماويات الأساسية (Basic Chemicals)، وقد كان للمواد البلاستيكية الأساسية دور رئيسي في الأداء الجيد لشركة «داو» خلال سنة 2009 والربع الأول من 2010.

    وأضافت أن قطاع الأصول المتضمن أصول «ك - داو» حقق خلال الربع الأول من 2010 عائداً، قبل الضريبة والفائدة والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، بلغ 718 مليون دولار، مقارنة بالربع الأول من 2009، والذي بلغ 122 مليون دولار أميركي، علماً بأن «EBITDA» لشركة داو خلال الربع الأول من 2010 بلغ 1.781 مليون دولار، مقارنة بالربع الأول من 2009، الذي بلغ فيه 766 مليون دولار.

    وبلغت مبيعات قطاع البلاستيك الأساسية خلال الربع الأول ثلاثة مليارات دولار، بارتفاع بلغ 49 في المئة من الفترة ذاتها من العام الماضي، بحيث بلغت نسبة مشاركة القطاع في «EBITDA» من مجموع أداء شركة داو 40 في المئة، كما بلغت نسبة مشاركة القطاع في العائد على حقوق المساهمين 21.4 في المئة من مجموع أداء شركة «داو» خلال الربع الأول من 2010.

    وذكرت المصادر أنه في سنة 1995 تشاركت شركة صناعة الكيماويات البترولية مع شركة يونين كاربايد للكيماويات (Union Carbide) في مشروع «إيكويت»، وفي سنة 1999 اشترت داوكيمكال شركة يونين كاربايد، فدخلت عبر هذا الطريق إلى مشروع «إيكويت» وبدأت العلاقة مع الكويت، ولم تأخذ مصانع المشاركة أفضلية على وزارة الكهرباء والماء، إذ إنه يتم تحديد كميات توريد الغاز حسب متطلبات المستهلكين والخطط الإنتاجية للمؤسسة، ويتم أيضا التفاوض على بنود محفزة للاستثمار في الصناعة داخل الكويت، أخذاً في الاعتبار ما يملكه الشريك من تكنولوجيا وخبرات تشغيلية وفنية وتسويقية.

    وشركة صناعة الكيماويات البترولية تلتزم بالحفاظ على تعهداتها تجاه المساهمين، ممثلين بمؤسسة البترول الكويتية، وكذلك بالتزامها الاتفاقيات ضمن المشاركات القائمة. وفي ما يتعلق بالمعلومات الخاصة بموضوع الغاز الطبيعي، قالت المصادر إن 'الغاز ينتج في دولة الكويت مع النفط بصورة أساسية، كما تم إنتاج الغاز غير المصاحب في الفترة الأخيرة'.

    وأوضحت أن 'هذا الغاز عبارة عن خليط من مجموعة من الغازات المختلفة التي تختلف استخداماتها، والصناعات التي تقوم عليها، فمثلاً غاز الميثان، يستخدم كوقود، كما يستخدم في إنتاج الأسمدة الكيماوية وبعض المنتجات الأخرى، بينما يعتبر غاز الإيثان من مواد اللقيم الأساسية في صناعة البتروكيماويات، وكان هذا الغاز - في الماضي - يحرق دون الاستفادة منه في الصناعة البتروكيماوية، وفي عام 1994 قررت مؤسسة البترول الكويتية الاستفادة من هذا الغاز في إقامة صناعة للبتروكيماويات في دولة الكويت، وقامت شركة صناعة الكيماويات البترولية نيابة عن المؤسسة بدراسة هذا الموضوع، والاتفاق مع الشركات المحلية والعالمية على المشاركة في هذه المشاريع والاستفادة من هذا الغاز في هذه الصناعة'.

    وأضافت أن 'كل دول الخليج العربي، التي يتوفر لديها هذا الغاز، أقامت صناعات بتروكيماوية تعتمد بصورة أساسية على غاز الإيثان، إذ إن انتاج الغاز في المنطقة يوفر موقعاً تنافسياً متقدماً للصناعة الخليجية، مقارنة بالصناعات البتروكيماوية التي تعتمد على مواد أخرى للقيم في الصناعة، وقد نجحت الشركة في تحقيق أسعار للغاز المستخدم في الصناعة أفضل بكثير مما هو سائد في المنطقة'. وأكدت المصادر أن 'تسعير غاز الإيثان يعتمد بصورة كبيرة على المفاوضات التي تتم بين الشركاء، وما يقدمه كل طرف للمشاركة، كما أن صناعة البتروكيماويات في الكويت حققت نتائج جيدة على المستوى المحلي تمثلت في توفير فرص عمل للكويتيين، إضافة إلى فرص تدريب وتطوير للعمالة الكويتية، والمساهمة في تنشيط القطاع الخاص المحلي والخدمات الفنية والخدمية التي يقدمها إلى الصناعة'.

    وبينت أنه تم أيضاً 'تحقيق عوائد مالية كبيرة لشركة صناعة الكيماويات البترولية ومؤسسة البترول الكويتية، كما أتاحت فرصة للمواطنين للمشاركة في الصناعة البتروكيماوية من خلال المساهمة في شركتي بوبيان والقرين للبتروكيماويات، ونقل تكنولوجيا التصنيع لهذه الصناعات وتطوير وتدريب العنصر البشري من خلال التعرف على أنماط وطرائق عمل مختلفة في عدة مجالات فنية وإدارية، ودخول الأسواق العالمية لتسويق المنتجات والتعرف على الخبرات التسويقية المختلفة'.



    http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=158775
     
  2. Civil

    Civil بـترولـي جـديـد

    26
    0
    0
    فماذا انتم فاعلون ؟

    تستاهلون .. طالما كنتم ولازلتم ملتزمون بخطة التطوير اللي تتم بمهنية عالية فما الداعي اذاً لخصخصة بعض القطاعات !
    القطاعات التي ذكرتموها في مقالكم بانها ناجحة وارباحها عالية جداً !

    وزد على تلك الضغوط .. جميع المهندسين في القطاع النفطي هم في حالة عدم الرضا الأن
    وجميع الموظفين في جميع الشركات النفطية التابعة ايضاً هم في حالة عدم الرضا لأسباب كثيرة
    قد عرفتموها في استبيانكم الاخير .. الرضا الوظيفي .. وزدتم الطين بله ( بحرمانهم مشاركة النجاح )
    حسبنا الله ونعم الوكيل ..
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    7,552
  2. رأي آخر
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    257
  3. رأي آخر
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    7,471
  4. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,319
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    2
    المشاهدات:
    1,904

مشاركة هذه الصفحة