نظرة «مسرحية».. تكشف دراما «مؤسسة البترول»

الكاتب : محمد الشيباني | المشاهدات : 659 | الردود : 1 | ‏4 مايو 2010
  1. محمد الشيباني

    محمد الشيباني بـترولـي نشيط جدا

    306
    0
    0
    http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=26408


    - الفصل الأول: رحيل نادر السلطان.. ودخول هاني حسين وبناء العلاقة مع شركة «شل»

    - مشروع عقد اندونيسيا الملزم بمصفاة مهترئة لا تصلح للنفط الكويتي

    - الفصل الثاني: رحيل هاني حسين ودخول سعد الشويب وفوز شركة «نادر» بعقود.. وتعيين «هاني» مستشاراً

    - الدفاع المستميت عن صفقة «داو».. والتورط بعقود جزائية مخادعة حملت اسم «خطابات نوايا غير ملزمة»

    - ثيو ولتي من «داو» ورئيس «شل» للنقل يعينان بمجلس المستشارين.. و«داو» ترد التحية وتعين «هاني» في لجنة الطاقة
    الفصل الثالث: إبرام عقد بأجواء سرية مع «شل» لاستيراد الغاز

    - الشويب يتذرع بـ«السرية» في العقود.. ويشرف على المفاوضات مع «شل».. والتوقيع مع «فيتول» كاسراً التقليد المتبع بعدم التعاقد مع وسطاء

    - «فيتول» قريبة من «شل».. الكويت أهملت عرضا من الإمارات للغاز والكويت تتحمل 750 ألف دولار سنوياً عن كل مهندس أو موظف من «شل»

    - الدروس المستفادة من المسرحية:
    (1) يا وزارات الدولة.. حولوا عقودكم إلى استشارات وخدمات.. وانسوا لجنة المناقصات!
    (2) من يختلف مع الشويب في «المصفاة أو الداو أو شل أو فيتول» فليترقب الحرمان والتحقيق!
    (3) زال العجب وفهم سبب عدم رضا أكثر من %50 من العاملين بمؤسسة «البترول»



    كتبت نورة العلبان:

    ما حدث ويحدث في مؤسسة البترول خلال الـ4 أو 5 سنوات الماضية امور تدعو الى العجب العجاب، ادارات عليا في صوامع منفصلة عن الواقع والمجتمع الكويتي سياسيا واجتماعيا تتصور انها وحدها تحتكر المعرفة النفطية فلها الحق في ان تعمل ما تشاء دون حسيب او رقيب من الحكومة او مجلس الامة متذرعين بالسرية تارة أو انها معلومات ذات طبيعة تكنولوجية متقدمة لا يدركها الا القلة المرفوع عنها الحجاب.
    لذا ارتأينا لكي نرسم للقارئ الصورة الواقعية ان نروي ما حدث ويحدث عن طريق «مسرحية» من ثلاثة فصول، وفي كل فصل ستة مشاهد.

    مسرحية من ثلاثة فصول

    الفصل الأول

    -1 المشهد الاول: تنتهي ولاية نادر سلطان كرئيس تنفيذي لمؤسسة البترول فيرشح محله هاني حسين، ويعين هاني حسين رئيسا تنفيذيا.
    -2 المشهد الثاني: يبعث نادر سلطان للشركات النفطية والبنوك بانه تقاعد من المؤسسة وكون مع اخيه فوزي شركة استشارية باسم F&N.
    -3 المشهد الثالث: هاني حسين يشرك نادر سلطان في اجتماعاته مع الشركات النفطية وخاصة شل.
    -4 المشهد الرابع: رئيس شركة شل للنقل والمتاجرة Shell Transport & Trading يزور الكويت هاني يدعو نادر للمشاركة في الاجتماعات يزداد حماسة لشل فيدعو رئيسها لرحلة بحرية مع موظفي المؤسسة يتقدمهم نادر سلطان.
    -5 المشهد الخامس: هاني حسين يعرض على مجلس الادارة برئاسة وزير النفط وقتها الشيخ علي الجراح ما يسميه دراسة مبدئية عن المشاركة مع شل في مصفاة قديمة تملكها في اندونيسيا، بالتعمق في قراءة ما قدمه هاني يتضح انه ليس دراسة بل عقد ملزم للشركة بالمصفاة، يؤجل الموضوع للاستفسار من شل اذا كانت المصفاة تصلح للنفط الكويتي.
    -6 المشهد السادس: شل تجيب بأن المصفاة لا تصلح للنفط الكويتي فهي مصممة للنفط الاندونيسي الخفيف شل تغلق المصفاة لانها قديمة ومهترئة.

    ستار.. واستراحة

    الفصل الثاني

    -1 المشهد الأول: تنتهي فترة هاني حسين ويرشح محله سعد الشويب كرئيس تنفيذي يعين سعد الشويب بالمنصب.
    -2 المشهد الثاني: سعد الشويب يعطي عقودا استشارية لشركة يملكها نادر سلطان ( مع اخيه فوزي عضو مجلس ادارة المؤسسة) ولهاني حسين ويعين هاني عضو مجلس المستشارين الدوليين للرئيس التنفيذي، كما يعين رئيس شركة شل للنقل والمتاجرة Michael warwick بعد تقاعده رئيسا لمجلس المستشارين وكذلك كما قلنا سابقا لسيد ثيو ولثي من داو كميكال عضو بمجلس المستشارين للرئيس التنفيذي داو ترد التحية بمثلها فتعين هاني حسين عضوا في لجنة الطاقة التي تقدم المشورة لرئيس داو كيميكال.
    -3 المشهد الثالث: المصفاة الرابعة وطريقة طرحها للمقاولين وصفقة الداو المشبوهة. دفاع مستميت عن المصفاة الرابعة مستعملين كل الوسائل مثل الاستعانة بهاني حسين للدفاع وكأنه شخص بترولي مستقل بدون ذكر انه مستشار للرئيس التنفيذي وعنده عقد استشاري مع المؤسسة.
    -4 المشهد الرابع: الامعان في الدفاع عن طريقة طرح مناقصات المصفاة الرابعة لدرجة الوقاحة وذلك عندما قررت الحكومة بالاتفاق مع المجلس احالة عقود المصفاة الى ديوان المحاسبة قامت المؤسسة بتوقيع عقود مع المقاولين منها «خطابات نية» غير ملزمة للمؤسسة وقال ذلك علنا وزير النفط العليم في مجلس الامة واللجنة المالية «بحضور الشويب» وبمجلس البترول ولم يذكروا انهم اجبروا شركة البترول الوطنية على توقيع عقد جزائي مع المقاولين بان يدفع لهم %5 من العقد في حالة الغائه بمبالغ تصل في مجموعها الى 302 مليون دولار عدا ما تم دفعه للمعدات التي سلمت والبالغة حوالي 300 مليون وكلفة التصميم مع شركة فلور.
    -5 المشهد الخامس: يأتي بان المؤسسة لم تتبع الاصول القانونية لطرح المناقصات مجلس الوزراء بالاتفاق مع مجلس الامة بأمر بالغاء العقود «هل كان مجلس الوزراء على علم بغرامات الالغاء؟ نشك في ذلك» مما يكلف المؤسسة ما يزيد على 600 مليون دولار.
    -6 المشهد السادس: المؤسسة لاتقبل بالهزيمة ولا بقرار مجلس الوزراء واتفاقهم مع مجلس الامة وتصر على انها غير ملزمة برأي ديوان المحاسبة وتستعين بمستشار مصري تدفع له ما يزيد عن ربع مليون دولار لكي يسطر لها رأيا سقيما معتمدا على حكم محكمة التمييز الادارية خاص بالعمال محاولين توسيع نطاق الحكم لكي يشمل المناقصات متناسين قرارات مجلس الوزراء ومجلس البترول.

    ستارة.. واستراحة

    الفصل الثالث
    -1 المشهد الأول: بعد اعطاء الغاز ايكويت المصنع الأول والثاني والمصنع الجديد والاستمرار في تشغيل مصانع الأسمدة غير التجارية بأسعار الغاز الحقيقية تقوم المؤسسة بالاعداد لاستيراد الغاز الطبيعي المسال باقامة خزانات رصيف لاستعماله في ميناء الاحمدي ثم تقوم بالاتفاق مع شل وحيدة ودون غيرها وبسرية تامة بتوقيع عقد لاستيراد الغاز الطبيعي المسال بسعر 8 دولارات للألف قدم مكعبة لسنة 2009 واصل للسفينة الأم المؤجرة من قبل المؤسسة بكلفة اضافية.
    -2 المشهد الثاني: سمو رئيس مجلس الوزراء لا يتذرع بالسرية في حسابات بنكية ولكن بشفافية متناهية يعرضها على ديوان المحاسبة والنيابة العامة، معالي النائب الأول لا يتذرع بالسرية فيعرض بشفافية متناهية صفقات التسلح على اللجان المختصة في المجلس (ومن اراد الحضور من الاعضاء) وعلى ديوان المحاسبة، أما سعد الشويب فيعتذر بأن هذه العقود سرية.
    -3 المشهد الثالث: سعد الشويب يشرف على المفاوضات مع شل لاستيراد الغاز الطبيعي لمدة 4 سنوات ايضا بدون استدراج عروض من منتجين بالخليج مثل قطر والامارات وعمان وغيرهم من منتجي الغاز الطبيعي المسال كما ومع شركة فيتول (vitol) وهي شركة متاجرة بالنفط ومنتجاته وليس لديها مصانع لاسالة الغاز الطبيعي (انظر مقالة الزميلة القبس يوم الاثنين وموقع فيتول الالكتروني«www.vitol.com» وانظر كذلك الصفحة النفطية المنشورة اليوم في «الوطن» محاولة الايهام بانها اكبر من شركة متاجرة وكاسر للتقليد المتبع في المؤسسة منذ انشائها لعدم التعاقد مع متاجرين ووسطاء وهو الأمر الذي اكده الشيخ أحمد الفهد عندما كان وزيراً للنفط إلا في العقود الفورية Spot Sales ومدعين بأن هذا القرار يتعلق ببيع النفط الكويتي ومنتجاته وليس الشراء (اذا كنا نعتمد على هذا الاسلوب في بيع منتجاتنا فبالأحرى عدم الاتفاق الا مع منتجين في حال الاستيراد).
    ملاحظة أولى: شركة vitol قريبة جداً من شركة شل فرئيسها Ian Taylor واغلب موظفيها من الموظفين السابقين لشركة شل..
    ملاحظة ثانية: زار وفد من الامارات الكويت محاولاً تسويق غازه وقوبل بعدم الاهتمام واوقف الاتصال معهم.
    -4 المشهد الرابع: سعد الشويب يشرف شخصياً على المفاوضات مع شركة شل لتقديم استشارات في تطوير حقول الغاز الكويتي بمبلغ اساس 290 مليون دينار (أكثر من بليون دولار) بموجبه يدفع لشل مبلغ 750 الف دولار سنوياً عن كل مهندس وموظف ترسله شل للكويت أو يعمل في لندن لحساب المشروع ويزيد هذا المبلغ الى مضاعف 2.25 اذا حقق الهدف كل ذلك يتم.. وكل هذه المصاريف والأموال تهدر أو تدفع.. بدون العرض على لجنة المناقصات بحجة ان ذلك عقد خدمات وليس من المطلوب عرضه على اللجنة وهذا تفسير ألمعي لقانون المناقصات، وفق هذا يمكن القول: (يا وزارات الدولة حولوا عقودكم الى عقود استشارات وعقود خدمية ولا داعي ان توجعوا أدمغتكم بلجنة المناقصات)!!.
    المشهد الخامس: سعد الشويب حريص على العقد المذكور مع شل فيتصل من خارج الكويت ليتأكد بأن شركة نفط الكويت قد وقعت العقد الاستشاري مع شل.
    المشهد السادس: اي مسؤول بالمؤسسة او شركاتها يبدي وجهة نظر تختلف مع ما يراه الشويب في المصفاة او داو او العقود مع شل وفيتول يتم اعتباره نصيراً لـ «القبس» و«الوطن» ويحل به العذاب فتوقف ترقياته ويحرم من المكافآت وربما تشكل له لجنة تحقيق في اي موضوع تافه ممثلاً في قول فرعون في سورة غافر {ما أريكم الا ما ارى وما أهديكم الا سبيل الرشاد) (آية 29) وهذا الجو الديكتاتوري جعل أكثر من %50 من العاملين في المؤسسة غير راضين عن العمل فيها.

    (ستار.. ونهاية)
     
  2. acid flare

    acid flare بـترولـي نشيط

    78
    0
    0
    علشان تعرفون ليش ما يهمهم مشاركة النجاح يقرونها لان عندهم مشاركة بوق وسرقة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة