تراجع تصنيف مؤسسة البترول إلى ذيل القائمة إقليمياً ودولياً

الكاتب : Workers | المشاهدات : 431 | الردود : 1 | ‏27 ابريل 2010
  1. Workers

    Workers إدارة المنتدى

    7,767
    30
    48
    ذكر
    الكويت
    تراجع تصنيف مؤسسة البترول إلى ذيل القائمة إقليمياً ودولياً
    الشال: باتت في المراتب الأخيرة

    المحرر النفطي
    قال تقرير الشال الاقتصادي الاسبوعي الاخير ان تصنيف مؤسسة البترول الكويتية في ذيل قائمة نظيراتها ومقارنة بكل الشركات والمؤسسات المماثلة في الاقليم، رابطاً ذلك بالاداء وقيم العمل السائدة.
    واضاف في معرض تناوله لموضوع الخصخصة: مستوى خدمات القطاع النفطي هبط بتصنيف مؤسسة البترول الى المرتبة الاخيرة (مع مؤسسة بترول غربية اخرى) مقارنة مع اقرانها.
    واكد ان المشروعات او القطاعات الممكن خصخصتها في قطاع النفط هي: الناقلات، التكرير، محطات الوقود، البتروكيماويات، والاستكشافات.
    ما الذي يمكن ذكره لتبرير تراجع تصنيف مؤسسة البترول وفشل قيادتها؟
    1-مشروع المصفاة الرابعة الذي أصبح قصة من لا قصة له، تلوكه الالسن منذ عدة سنوات ولا شيء تقدم على صعيده، دراسات جدوى تنجز ثم تنسف، مناقصات تطرح ثم تلغى، وعجز القطاع وقياداته عن الدفاع كما يجب عن هذا المشروع الحيوي، حتى بات صوت منتقديه اعلى بكثير من اصوات مؤيديه القلائل.
    2-نسفت الشراكة مع داو كيميكال في احد المشروعات العالمية، واثيرت شكوك كثيرة حول تلك الشراكة: كيف توقعت؟ ومن وقعها؟ وبأي ظروف؟ وبأي الدوافع؟ ثم كيف تم التراجع عن ذلك في جنح الظلام حتى باتت شراكة لقيطة لا أب لها ولا أم.
    3-في ايام القيادة الحالية تطور غريب لا عهد للقطاع به، اذ ان عددا من المشروعات باتت تحت الرقابة المسبقة، لم تكن المشروعات النفطية يوما محل شك كما هي هذه الايام، وكلنا يعلم المشروعات والمناقصات التي احيلت الى ديوان المحاسبة للنظر فيها وما نتج عن ذلك من ملاحظات.
    واكثر من ذلك هناك توجه جديد يتكرس ايضا مفاده عرض كل المشروعات الكبرى أو معظمها على مجلس الامة مسبقا.. هذا التطور اللافت ما كان ليحدث لولا قلة الثقة بالقيادة الحالية وبكيفية ادارتها للامور.
    4-تراجع أداء معظم شركات القطاع النفطي، فالارباح تتراجع، وهناك خسائر في شركات معينة، وبذلك تسقط الى الماء قصص نجاح يتحدث عنها قياديون، حتى ان المكافآت السنوية التي تسمى «توزيعات المشاركة بالنجاح» هي الآن محل أخذ ورد، وثمة من يؤكد ان لا توزيعات هذه على القياديين بالنظر الى تراجع الأداء العام وبالنظر الى الاخفاقات الكثيرة.
    5-كثر الحديث عن التوسعات الخارجية التي هي حتى الآن تراوح مكانها مثل مشروع مجمع ومصفاة في الصين. 6 سنوات مرت على هذا المشروع بين «روح وتعال» بتصريحات تتوالى من دون اي تقدم يذكر.
    كما لا تقدم يذكر في مشروع فيتنامي
    6-فشل اهل القطاع وقيادته التنفيذية في التعاطي مع الجمهور عبر الاعلام، فكثرت الانتقادات وكثر نشر المخالفات والتجاوزات، وكثر الرد والرد المضاد على قضايا أثيرت في الاعلام المحلي الناقد مقابل من يقوم بالتطبيل والتزمير لمصالح شخصية ومنافع عينية او نقدية. وبات القطاع منقطع النفس من كثرة تناول شؤونه على الملأ مما سمح لمن يعرف ومن لا يعرف بالافتاء في قضايا فنية متخصصة. وبناء على كثرة الاثارة في الاعلام زادت التدخلات في القطاع من نواب وغير نواب.. كل ذلك بسبب إخفاق المؤسسة في التمييز بين الاعلام الهادف والاعلام غير الهادف.
    7-قطاعيا، تراجع اداء قطاع التسويق على سبيل المثال، الذي خسر عقودا ذات اهمية بالغة، وانتكست نفط الكويت في وضع مناقصات تحت الفحص والمراجعة، وكثرت الانتقادات والاعتراضات على برامج تقييم القيادات التي زادت كلفتها على الملايين من دون جدوى تذكر بحسب المعنيين بها.
    8-كثرة صراعات القيادات في السنوات القليلة الماضية، مما قد يعني ان عملية التدوير التي حصلت ايام الوزير محمد العليم والطريقة التي تدار بها المؤسسة بالقيادات الحالية وفقا لذلك التدوير ليست على ما يرام.
    9-كثرت الاتهامات بالمحاباة حتى ان ليبراليين في القطاع يشيرون الى توسع حصص الاسلاميين في القيادات والترقيات، والاسلاميون يردون على ذلك بالنفي وأن لا علاقة للرئاسة التنفيذية بأي حركة سياسية اسلامية، وأن ما يشاع عن ترتيب أوضاع محازبين ليس صحيحا.
    10- في استطلاع أجري اخيرا، تبين ان نحو %50 من موظفي القطاع غير راضين ولا هم يعملون بكامل اندفاعهم، وعدم الرضا هذا يؤثر في الانتاج والانتاجية وله اسبابه في طريقة إدارة القطاع من قياداته.
    تبقى الاشارة الى ان المؤسسة هي اليوم عشية تغييرات ربما تكون للأفضل بحسب المعنيين والمراقبين المحايدين ..عساه خيرأ!.​
     
  2. zabuelrub

    zabuelrub بـترولـي جـديـد

    6
    0
    0
    مدير تطوير أعمال
    حقيقة انا من مؤيدي الخصخصة الايجابية التي التي تطور القطاع النفطي وتنقذه من براثن الروتين والبيروقراطية المكبلة للعقول... كما يجب ان نقيم اداء القطاع و نقارنه بأقرانه من القطاعات الاخرى في الدول النفطية... و حيث ان قطاع النفط الكويتي في القاع كما اشار تقرير الشال فلا اظن انه من الحكمة ان تبقى الامور كما هي عليه... فاذا كانت الخصخصة المدروسة هي احد الحلول فلا بأس.ز

    مع التحية
    د.زياد ابوالرب
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة