برنامج ايران التجسسى على الخليج

الكاتب : FOX70 | المشاهدات : 46,701 | الردود : 199 | ‏13 ابريل 2010
  1. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    جزء أساسي من منظومة التسلح الإيرانية الهجومية



    مشروع إيران الفضائي صنع خصيصاً للتجسس على العرب ولتهديد أمنهم القومي




    طائرات مراقبة من دون طيار وأجهزة دقيقة للتجسس وأسلحة نووية صغيرة الحجم


    · مقدمة :
    تهدف مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية من وضع هذه الدراسة المستندة على حقائق علمية وموثقة إلى تحذير العرب من نوايا إيران وطموحاتها التوسعية العسكرية الجديدة المتمثلة بثلاثة محاور حيوية ، مترابطة وخطيرة في مشروع هيمنتها العسكرية على المنطقة العربية حيث يرتكزان المحوران الأول والثاني على تطوير دائم ومستمر لمشاريع تصنيع الصواريخ بعيدة المدى وتطوير قدراتها التدميرية التقليدية والبيولوجية - الكيميائية وحتى النووية بالتزامن مع تطوير مكوكي لمشروعها النووي السري مع تسريبات الغارديان البريطانية في تشرين الثاني 2009م عن قرب الكيان الإيراني من تجربة رؤوس نووية ثم كشف ذي تايمز اللندنية قبل فترة عن وثيقة سرية الإيرانية تشير إلى نية طهران اختبار رأس نووي عام 2011 م وهو العام ذاته الذي يرتكز عليه المحور الثالث بشكل كبير وهذا ما سنبينه في الدراسة هذا مع تأكيدات مختلفة من منشقين إيرانيين على وجود ترابط وثيق بين المشروعين الصاروخي والنووي الإيرانيين وهذا ما يفند إدعاءات طهران بسلمية مشروعها الذري.



    المشروع الفضائي الإيراني (حقيقته)


    · تمهيد :
    المحور الثالث والأهم استراتيجياً لطموحات إيران التوسعية والذي نود تسليط الضوء عليه هو مشروع الغزو الفضائي الجاسوسي الإيراني وتهديده الجدي للأمن القومي العربي وهو المشروع الذي وصل لمراحل متقدمة ونهائية وينذر بفتح معركة إيرانية جديدة مع العرب لم يتهيأ لها الدفاع العربي بعد. إن ما توصلت إليه مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية هو إن المشروع النووي والفضائي الإيراني جزء أساسي من منظومة التسلح الإيرانية الهجومية وإن إيران تحاول نقل المعارك للفضاء في حين لا يوجد للعرب حتى الآن مشروع موحد للوقوف بوجهه الأطماع الإيرانية في هذا الجانب. يقول اللواء الدكتور محمد جمال محفوظ في دراسة منشورة له بإن إيران تتطلع من خلال هذا البرنامج بالأساس إلى التجسس على دول الجوار العربي وخاصة دول الخليج العربي.

    [​IMG]


    هذا ويؤكد الباحث البارز في شؤون الفضاء "تل عنبر" وهو نائب رئيس جمعية الفضاء الإسرائيلية ومدير مركز أبحاث الفضاء في معهد فيشر للطيران والفضاء والدراسات الإستراتيجية الإسرائيلي بإن المشروع الفضائي الإيراني على رغم من إتاحته لإيران إمكانية مراقبة المنشئات العسكرية في الشرق الأوسط سيمكنها كذلك من الحصول على نظام تكنولوجيا الصواريخ والمراقبة الذي يسمح لها بتصنيع طائرات مراقبة دون طيار قادرة على حمل حمولة أكثر من 500 كيلو غرام لمسافات أكثر من 300 كيلومتر وهذا سيشكل تهديد أمني خطير على موازين القوى في المنطقة كما ستسمح هذه التكنولوجيا لإيران بتطوير صناعات إلكترونية دقيقة للتجسس وكذلك تطوير أسلحة نووية صغيرة الحجم ومحدودة تتناسب وإمكانيات النسخ المطورة من صواريخ شهاب الإيرانية. لهذا نرى بإن المخاطر ممكن أن تتضاعف عند حصول أي جماعة موالية لإيران عليها.





    إن ضلوع الأجهزة العسكرية الإيرانية في هذا المشروع تدعمه الكثير من الحقائق كتطوير وإطلاق الصواريخ الحاملة لهذه الأقمار كصواريخ كاوشغر وسفير وغيرهما حيث يتم الإطلاق من خلال إعلان رسمي لما يسمى (ستاد كل نيروهاي مسلح) وهي قيادة القوات المسلحة الإيرانية كما يتم ذلك عادتاً بحضور كلن من وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري وأحمدي نجاد.

    إيران البوليسية لا يهمها بأي حال من الأحوال تطوير الاتصالات المدنية البتة بل هي على العكس من ذلك ترى بإن تطوير الإتصالات قد يشكل خطر كبير على إستقرار كيانها فهي تقطع وتضعف شبكتها الثابتة والمتنقلة بإستمرار خاصة بعد حزيران 2009 م وفي حين إن وزير إتصالات حكومة نجاد الأخيرة محمد سليماني قطع شبكة اللاسلكي لمدة 40 يوماً عن مناطق كثيرة في بلاده وخفض سرعة شبكة الإنترنت المنزلي إلى 34 كيلو بايت في الثانية، فأي رغبة إيرانية لتطوير إتصالاتها وهي التي تخشى على نفسها منها ؟!

    ومن جانب آخر فإن أغلب عناصر وزارة الاتصالات الإيرانية هم من حرس الثورة وأفراد الاستخبارات كالوزير الحالي سليماني والذي كان مسئول للصناعات الحربية في أحد قطاعات الجيش الإيراني وكذلك وزير حكومة رفسنجاني الأولى محمد غرضي وكذلك أحمد معتمدي وزير حكومة خاتمي. وبخصوص قلب التوازن الإستراتيجي في المنطقة فالبرنامج الإيراني هذا سيتيح لإيران نقل المعلومات بسرعة ودقة عالية من ساحات المواجهة في حال نشوب أي صراع عسكري مع دول الخليج العربي وهو ما يشكل تهديد جدي آخر للأمن القومي العربي.

    · نبذة عن المشروع الإيراني هذا وبعض ركائزه الهامة :
    هو مشروع عسكري كما تشير كافة المؤشرات بدأ العمل الفعلي فيه في عهد الشاه في عام 1959م وقد توقف بعد الثورة وعاد كمشروع قومي ضخم في عام 1996م. يرأس اليوم الجنرال مهدي فرحي منظمة الصناعات الجوية والفضائية بوزارة الدفاع الإيرانية وهي المنظمة الفعلية التي تدير وتطور المشروع الفضائي الإيراني العسكري. وقد ذكرت مجلة جينز انتليجنس الأسبوعية العسكرية البريطانية بأن المشروع الفضائي الإيراني بالإضافة إلى مشروعها النووي والصاروخي موجهه بالأساس ضد من أسمتهم خصومها (العرب)، علاوة على ذلك يقول مركز جلوريا للبحث في الشئون الدولية إن لوزارة الدفاع الإيرانية إضافة إلى الحرس الثوري الدور الكبير في إدارة وتشكيل برنامج الفضاء الإيراني والجدير بالذكر يدير الحرس الثوري كذلك مشروع تطوير صواريخ شهاب العابرة للقارات، وهنا علامة إستفهام كافية لجعل الباحث يشك في برنامج الفضاء الإيراني وتذكر مجلة ميريا الدولية الإسرائيلية بإن من أهداف هذا المشروع الذي يعول عليه خامنئي هو توحيد الإيرانيين حوله وإضفاء بعض الشرعية لنظامه بجعل البلاد قوة فضائية!

    [​IMG]



    من جانب آخر رصدت إيران ميزانية ضخمة للغاية لهذا المشروع الطموح حيث تعمل طهران على تطوير عدد غير قليل من الأقمار معاً بالتزامن مع تطوير قدراتها الصاروخية لدعم المشروع وتوسيعه. بينما هنالك دعم روسي واضح له وتتواجد بعض العناصر الصينية فيه مع وجود شق سري لم تطلع إيران عليه روسيا ولا الصين. وقد ذكرت أسبوعية الملاحة وتقنية الفضاء الأمريكية في كانون الثاني 2007 م بأن مشروع الفضاء الإيراني له آثار أمنية واسعة للمنطقة. من جانب آخر ممكن إن نأخذ كلام وزير الدفاع الإيراني السابق علي شمخاني لأول مره عام 1998 م ثم مجدداً في 2003 م عن إن عزم إيران على تطوير صاروخ شهاب 4 هو لإطلاق أقمار صناعية على إنه خير دليل بإن المؤسسة العسكرية الإيرانية متورطة عميقاً لتطوير واستغلال مشروعها الفضائي لأغراض عسكرية.

    يقول موقع (الفضاء للنقاش) الأمريكي المتخصص بإن برنامج الفضاء الإيراني هو بمثابة تهديد جدي للأمن العالمي ذلك بإمتلاك إيران كم هائل من الرؤوس الحربية والصواريخ بعيدة المدى التي تعمل على تطوريها بإستمرار وكذلك وجود برنامج نووي كبير وربما قريباً تمتلك السلاح النووي، وهي راعية لجماعات إرهابية حول العالم ومن مخاطر هذا البرنامج كذلك إنه بإمكان إيران اليوم التأثير والسيطرة على قيادة الأقمار الصناعية في الفضاء وقد أثبتت ذلك من خلال موجات تشويش تجريبه ضد بعض الأقمار. ونرى كذلك بإنه ليس من البعيد على إيران الحالية إستهداف الأقمار الصناعية العربية المدنية أو أي مشروع فضائي عربي خاصة في حالة تطوريها لشهاب 5 و6 بعيدات المدى.

    وما هو واضح لدينا اليوم بإن دعاية إيران بإرسال رائد إلى الفضاء الخارجي خلال العقد القادم ما هي إلا تغطية لمشاريع صواريخ شهاب بعيدة المدى، فصاروخ شهاب 4 مثلاً قادر على إستهداف ثلثي الوطن العربي ويعتقد الخبراء بإن مشاريع إيران بهذا الشأن تشمل سلسلة صواريخ شهاب 5 و6 وقد تكون هنالك مشاريع سرية أخرى لصواريخ أبعد مدى وأشد فتكاً.



    الأقمار الصناعية الإيرانية



    [​IMG]


    · سينا :
    سينا 1 – تشير الكثير من التقارير إلى إن هذا القمر لديه قدرة على إستخدامات مزدوجة كالتجسس لاسيما وقد أكدت التقارير الإسرائيلية بإن هذا القمر يتيح لإيران مراقبة منشئات عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وكذلك يفتح المجال لإيران في المستقبل لإطلاق أقمار صناعية أكثر تطوراً في هذا المجال كما يوفر لها الغطاء لتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية أكثر تقدماً مما لديها الآن وقد صاحب إطلاق القمر في تشرين الأول 2005 م دعاية كبيرة للحرس الثوري حوله. وسينا 1 الذي تم إطلاق من روسيا يعتبر أول قمر صناعي لطهران وقد أعلنت إيران عن نيتها إطلاق نسخته الثانية الذي أسمته (فارس) قريباً وأشارت التقارير الغربية بوضوح إلى إن هذا القمر يرسل صور فضائية دقيقة نسبياً لإيران وهو قد يستخدم للتجسس على المنطقة العربية. من جانب آخر فقد أعترف رئيس برنامج الفضاء الإيراني أحمد طالب زاده بإن القمر الصناعي (سينا) قادر على التجسس والتقاط صور دقيقه حتى إرتفاعات 50 متر في حين أكد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ورئيس لجنة الدفاع في الكنيست بإن هذا البرنامج هو جزء من إستراتيجية خامنئي العسكرية.

    [​IMG]



    · أميد :
    هو القمر الصناعي الإيراني الأخطر حتى الآن على الأمن القومي العربي حيث تغلب عليه طابع الأقمار الصناعية الجاسوسية فهو يعمل الإتصالات العسكرية لخدمة الحرس الثوري الإيراني وقد أعترف رفسنجاني بإن العمل على تصنيعه كان قد بدأ أبان الحرب العراقية الإيرانية مما يؤكد بإن المشروع غير سلمي وقد أطلق في شباط 2009م ويزن 160 كيلوغراماً. موقع دبكة للمخابرات العسكرية الإسرائيلي ومقره القدس والحاصل على جائزة أفضل موقع عسكري إستخباراتي من مجلة فوربس الأمريكية والذي تنبأ عام 2000م بضرب تنظيم القاعدة لمركز التجارة العالمي وكذلك حذر قبيل حرب لبنان 2006 م من إن حزب الله جمع أكثر من 12 ألف صاروخ كاتيوشا، حذر هذا المصدر الموثوق مؤخراً من إن القمر الصناعي الإيراني (أميد) هو قمر تجسس وإن إطلاقه يبين وجود صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية في اليد.


    [​IMG]


    · طلوع :هو مشروع لتدشين قمر صناعي عسكري كما اعتراف بذلك وزير الدفاع الإيراني العميد وحيدي في نهاية كانون الأول 2009م.


    [​IMG]


    · سلسلة أقمار مصباح :
    مصباح 1 و2 و3 هي أقمار صناعية لا تتوفر الكثير من المعلومات حولها غير إن ما يثير القلق إن مصباح 1 قد أخذ 10 سنوات من العمل حتى الآن ومن المتوقع إن يطلق قريباً أما عن مصباح 2 فمن المتوقع أن يطلق 2011 وما لدينا من معلومات أعترف بها مسئول الإيراني بإن مصباح 1على الأقل الذي بدأ العمل به 1997م قادر على خدمة الجيش والحرس من خلال تزويدهم بالمعلومات والصور اللازمة لبناء منشئاتهم في الأماكن الأنسب. علاوة على معلومات كشفتها المؤسسات الغربية إلى أن مصباح 1 قمر متطور للتجسس وتحكي كذلك الكثير من التقارير الغربية والإسرائيلية بأن هذا القمر الذي سيطلق في المدار الأرضي المنخفض هدفه الأول جمع البيانات العسكرية والإستخباراتية بالمنطقة وحسب الأرقام المعلنة فإن هذه الأقمار الثلاث كلفت إيران 4 مليارات دولار حتى الآن وهي تكلفة باهظة جداً وتمسك إيران أكثر بهذه المشاريع تشير إلى عسكرة مشاريعها السرية هذه فالأقمار الصناعية المدنية تكلف أقل من ذلك بكثير مع وجود استعداد روسي وغيره لأن تشيده وتطلقه كما أطلقت لإيران قمر زهرة وغيره للأغراض المدنية والإعلامية.



    بعض المخاطر للمشروع الفضائي الإيراني


    [​IMG]



    · ارتباط خامنئي والقيادة العسكرية الإيرانية بالمشروع :
    ارتبطت المشاريع الثلاث (النووي – الفضاء – الصواريخ) بما يسمى مجلس الأمن القومي الإيراني وبالتالي بخامنئي وساسة الكيان الإيراني. في كانون الأول 2003م أنشئت إيران المجلس الأعلى لشؤون الفضاء الذي يترأسه رئيس الدولة بالإضافة إلى الوزراء المعنيين وعلى رأسهم وزير الدفاع مما يزيد من الشكوك حول طابع البرنامج العسكري فإذا كان البرنامج الفضائي الإيراني مشروع مدني وغير مرتبط بوزارات الحرب والاستخبارات الإيرانية فلماذا إذا يشرف الحرس ومجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع واطلاعات الإيرانية عليه، فكان من الأجدى لوزير الاتصالات وحده أن يكون المسئول الأول والأخير عن أي مشروع مدني يخص هذه الوزارة وهنا تكون المحاور الثلاث مرتبطة بأجهزة الأمن والقيادة والتجسس الإيرانية.


    [​IMG]


    · مشروع فضائي جاسوسي :
    تطوير المشروع الفضائي العسكري الإيراني بالتزامن مع تطوير قدرة ومدى صواريخها مضاعفة لهذه المخاطر حيث توسع المنطقة التي قد تغطيها الأقمار الجاسوسية لدعم وتسهيل التدخل العسكري الإيراني في المنطقة ومن المهم أن نشير إلى إن إسرائيل قد انتبهت سريعاً إلى إن المشروع الإيراني الفضائي الذي هو موجهه بالأساس ضد العرب، مشروع عسكري فقد أعلن الرئيس السابق لمنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلي الدكتور عوزي روبين وهو مصمم نظام آرو الدفاعي بأن هدف المشروع الفضائي الإيراني هو لتقليد سلسلة أقمار (أفق) الصناعية العسكرية الإسرائيلية. وأضاف بإن القمر المثالي للتجسس يزن 300 كيلو غرام، وهو ما يتيح التجسس على أي نقطة في العالم وإن إيران تسعى بقوة للحصول على هذه التقنية لإطلاق قمر بهذه المواصفات وإن عام 2015 م هو العام الذي ستكون إيران فيه قادرة على إطلاق قمر صناعي إستخباراتي متطور. وما يثير الشكوك من عسكرة المشروع الإيراني وتدخل الاستخبارات العسكرية في سير أموره هو أن أب البرنامج الصاروخي والفضائي الإيراني العقيد المهندس علي محمودي ميمند قضى في ظروف غامضة بمكتبه في طهران في تموز 2001 م (الشرق الأوسط اللندنية) وتكتمت إيران على الخبر حينها بشكل كبير، ومن المهم الذكر بإن ميمند هذا كان المسئول عن مجمع همت الصناعي الكبير جنوبي طهران، وهو المجمع الأوسع المحمي من الحرس الثوري في إيران ويعمل فيه أكثر من 400 مهندس وعامل عسكري وقد طور فيه برنامج الفضاء وكذلك أنظمة الصواريخ العابرة للقارات والقوة الجوية الإيرانية.

    · تزويد الإرهابيين بالمعلومات الحساسة :
    من المخاطر المطروحة بقوة كما نراها إمكانية إستخدام هذه الأقمار في تمرير معلومات حساسة للإرهابيين الإيرانيين والمرتزقة الموالين لها في الوطن العربي وخاصة في جنوب لبنان والخليج العربي والعراق عبر فيلق القدس والاستخبارات الإيرانية وغيرها من الأجهزة الإيرانية التي تستهدف الأمن القومي العربي وهذا سيشكل خطر كبير وغير محسوب العواقب مع وجود ترابط وتواصل وثيق بين الاستخبارات الإيرانية وهذه الحركات الإيرانية والمدعومة إيرانياً والموالية بشكل كبير لأوامرها كحزب الله والحوثيين ومنظمة بدر وغيرها وحتى حماس باعتراف خالد مشعل في ال24 من كانون الأول 2009 بعد مطالبته بتنظيم العلاقات بين الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني والحركة.

    · ربط الاتصالات العسكرية بالأقمار الصناعية :
    إيران تعمل على مشروع تحكم وربط لاسلكي لقواتها وصواريخها وطياراتها الاستطلاعية بدون طيار خاصة في الخليج العربي ولهذا تعمل إيران بالتزامن مع ذلك عبر إطلاق أكبر عدد ممكن من الأقمار الصناعية الجاسوسية وذات الطابع العسكري إلى الفضاء لقلب موازين القوى لصالحها. والجدير بالذكر بإن خطورة المشروع الإيراني الفضائي تكمن كذلك بحجمه حيث أعلن مهران مير شمس نائب رئيس وكالة الفضاء لكيان الاحتلال الإيراني بإنهم سيطلقون خمسة أقمار صناعية على الأقل في العام القادم فقط.

    · تحذير :
    لهذا ينبه المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية الحكومات العربية وخاصة في المشرق العربي على أهمية وجود تحرك أمني عربي لمراقبة هذه النشاطات الإيرانية العدوانية بتزامن مع إطلاق مشروع فضائي عربي أمني طموح واحترازي حتى نكون أكفاء في أي معركة قد تحاول إيران جر العرب لها والسؤال المطروح هنا أين الموقف العربي الموحد والحازم لمواجهة هذه المشاريع العدوانية الإيرانية التي لا تقل خطورة عن الخلايا والعيون الإيرانية في الوطن العربي في حين إن المتضرر الأول والأخير منها العرب ؟.



    مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية
    المنظمة الإسلامية السنية الأحـوازية



    لقراءة التقرير بصيغة " PDF"
    لقراءة التقرير في نسخة جريدة السياسة بصيغة PDF

    تنويه – مؤسسة الدراسات : يرجى الإشارة إلى المصدر , كما يشار بأن التقرير في الأعلى صدر عن مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية (كانون الثاني – يناير , 2010) وإنفردت صحيفة السياسة بنشره (لقراءة ما نشرته الصحيفة يرجى الضغط هنا).

    المصدر

    http://www.sonnaalahwaz.org/Central-Archives/Al-Q/20100106-01.html

    _________________________

    التعليق،
    هذا الموضوع الهام جداً للأمن القومي العربي بشكل عام والأمن الجماعي الخليجي (الخليج العربي) بشكل خاص، تم تجاهله بشكل أو بآخر من قبل الساسة العرب وراسمي السياسات الدفاعية العربية، فمثلاً بعض خطورة هذا المشروع المطروحة اليوم بقوة برأيي (مع) إحتدام المعارك الإيرانية بالوكالة عبر عملائها، مع بعض الدول العربية في اليمن (صعده) والعراق وفلسطين (غزة)، وغيرها من البلاد العربية وكيف نحسن الظن بإيران وهي لا هاجس لها عملياً (إلا) إرسال العملاء والمرتزقة والإرهابيين للوطن العربي، لهذا أرى بإن من المهم اليوم الإنتباه بشد جاد إلى هذا الخطر الإيراني الجديد المتمثل بـ النووي السري الإيراني، ومشروع أو برنامج الفضاء الإيراني (العسكري الإستخباراتي)، وبطبيعة الحال إلى دعامته الأساسية وغطاءه ألا وهو برنامج التسلم الصاروخي الهجومي، والثلاث ركائز هذه يشكلون منظومة واحدة تخدم هدف واحد ألا وهو "مشـــروع هيـــمنة دولة الفـــرس على المنطقة العربية بقيادة وليهم الفقيــــه" !!!


    وسوف تكون لنا وقفة مع هذا الموضوع الهام وكشف خفايا ذلك النظام عبر حلقات ؟؟
     
  2. محمد المذن

    محمد المذن بـترولـي مميز

    694
    0
    0
    سؤال : من وين لها ايران كل هالفلوس خصوصا انه هالدراسات تكلف مليارات ؟؟؟؟
     
  3. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36
    هذه " نيران " إذا جا منها شر ولا ماراح يجي منها خير أبد
     
  4. bo-saleh

    bo-saleh بـترولـي مميز

    موضوع خطير يا خوي فوكس تشكر عليه ونتمنى من العرب التحرص من ايران

    بالامس القريب كان هناك تهديد مباشر لدولة الكويت وعرض على صفحات الجرايد في البلد وتم التشديد على الامن


    وايران لها كل يوم قصه تطلع فيها


    الله يحفظ بلاد المسلمين
     
  5. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    صاحي

    واحنا بس بققين عيونا ليش ما نسوي مثلهم واحسن اعتقد العرب لازم ينهضون من سباتهم وبس فالحين شجب واستنكار اسرائيل من صوب وايران من صوب واحنا شنو موقعناا من الاعراب .
     
  6. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    عندنا صديقتنا الكبيره أمريكا :)
     
  7. محمد المذن

    محمد المذن بـترولـي مميز

    694
    0
    0
    يخوفك يطلعون ربع واحنا نروح جفي
    وله من وين لهم فلوس
    الايرانين متنتفين منتشر بينهم الفقر والايدز من الزنا اعوذ بالله
    الشعب مو قادر ياكل والحكومة تسوي لها مشاريع نووويه
     
  8. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    الله يكفينا شرهم قول آمين ​
     
  9. المنجنيقي

    المنجنيقي بـترولـي خـاص

    1,966
    0
    36


    الله لا يبلانا

    والله يهديهم ان شاء الله :)
     
  10. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    [​IMG]



    الاستخباراتية الألمانية: إيران لها 3000 جاسوس في الخليج

    قالت مصادر استخباراتية ألمانية إن عدد جواسيس إيران في دول مجلس التعاون الخليجي الست وحدها يتراوح بين 2000 و3000 جاسوس.
    ونقلت صحيفة "السياسية" عن المصادر الاستخبارية تقديرها عدد عملاء إيران من عناصر عربية ومجموعات محلية إما متطرفة أو هي في حروب مع دولها, أو عناصر إيرانية في الدول العربية غير الخليجية, بـ 2000 إلى 3000.
    وأضافت المصادر أن "غالبية عملاء إيران من شيعة الدول العربية وخصوصًا من "حزب الله" اللبناني".
    وأوضحت أن "النظام الإيراني يمتلك نحو 800 عميل معظمهم يعمل في السفارات والقنصليات الإيرانية في الخليج تحت حصانات ديبلوماسية", مشيرةً إلى أن "هؤلاء يشرفون على تمويل الخلايا الإيرانية النائمة وتزويدها بالسلاح والمتفجرات والخطط المطلوب تنفيذها, في حال تعرضت إيران لحرب خارجية تعتقد أن دول مجلس التعاون ستكون جزءًا منها".
    "]امبراطورية الجاسوسية الإيرانية]
    وأكدت معلومات الاستخبارات الغربية في برلين أن "الثقل التجسسي في الخليج العربي يستهدف بشكل خاص المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت".
    وأضافت أن "تركيز إيران الأكبر في العالم العربي هو على عملائها في لبنان والعراق حيث هناك نحو أربعة ملايين عراقي ولبناني منتشرين فيه بسبب ظروف بلديهم القاسية أمنيًا واقتصاديًا"، موضحةً أن "عملاء إيران مثل "حزب الله" اللبناني و"التيار الصدري" و"فيلق بدر" يتسللون إلى قلب هذه الموجات المهاجرة المستقرة في دول الخليج بشكل أوسع وفي أرجاء الوطن العربي عمومًا, لبناء امبراطورية الجاسوسية الإيرانية فيها".
    وأشارت إلى أن "الإيرانيين عبر شبكة جواسيسهم الواسعة تمكنوا من اختراق أكثر المواقع الحكومية والعسكرية والأمنية حساسية, لا في دول الخليج فحسب, بل في دول عربية أخرى مثل العراق وسوريا ولبنان والأردن وبعض العواصم المغاربية, كما تمكنوا خلال السنوات الخمس الماضية من إحداث "اختراق خطير" للنظام المصري وبالأخص ما يتعلق فيه بالجانب النووي, بعدما أنشأوا ما يمكن تسميتها "جسورًا مترابطة" بين تلك الدول لمراقبة كل شاردة أو واردة فيها".

    شبكات اقتصادية تجسسية:
    وفي سياقٍ متصل، قالت المصادر الاستخباراتية الألمانية أن "عملاء إيران أنشأوا "شبكات اقتصادية تجسسية" لمراقبة أوضاع الخليج الاقتصادية ووضع السوق النفطية وعمليات التصدير ومواقع المنشآت من آبار ومصاف, وذلك تحت رقابة دقيقة تحصي انفاس هذا المرفق الأكثر حيوية للمنطقة والعالم".
    وأضافت المصادر أن "هناك رجال أعمال إيرانيين أو من أصل إيراني يديرون مؤسسات اقتصادية وتجارية ومالية في تلك الدول ويجمعون معلومات من شخصيات خليجية مسؤولة سياسيًا أو اقتصاديًا بوسائل غير مباشرة, خصوصًا عن الترسانات العسكرية الخليجية وأنواع الأسلحة المتطورة فيها مثل الطائرات المقاتلة وطائرات الأنذار المبكر وأعدادها, وأنواع الصواريخ المضادة للصواريخ والطائرات, وأعداد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وسواها والقواعد العسكرية الغربية فيها".

    الدور الأكثر تقدمًا لجواسيس "حزب الله":
    هذا، وأكدت المصادر أن "الدور الأكثر تقدمًا في جمع المعلومات واختراق المؤسسات الحكومية الرسمية الخليجية بما فيها قيادات الجيوش والاستخبارات والأجهزة الأمنية الأخرى وشعبات مشتريات الأسلحة وأماكن تخزينها يعود إلى جواسيس "حزب الله" اللبناني وبعض المجموعات المحلية في الخليج".
    وأوضحت أن ""حزب الله" مدرب وخبير في عمليات التجسس والاختراق في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الجنوبية وحتى الولايات المتحدة نفسها ويشكل عيون إيران الإقليمية والدولية".


    وللحديث بقية سنتناولها لاحقا
     
  11. محمد المذن

    محمد المذن بـترولـي مميز

    694
    0
    0
    اخ fox70 طبعاا ماكو اثنين يختلفون على انه ايران خطر على الخليج
    لاكن من وين لك هالمعلومات ؟؟
    هل اهي نقل ام انت تكتب الكلام ؟؟؟
     
  12. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    دبلوماسي ايراني منشق يكشف أسرار ونوايا إيران اتجاه دول الخليج العربي
    كشف القنصل الإيراني السابق في دبي، عادل الأسدي، في حديث نادر ومثير مع "العربية.نت"، أسرارا وتفاصيل جديدة بخصوص "الخلايا الإيرانية" النائمة في دول الخليج العربي والأرصفة السرية التابعة للحرس الثوري التي عبرها عناصر هذه الخلايا باتجاه دول الخليج، لافتا إلى أنهم من الشيعة والسنة على حد سواء.

    ويتزامن نشر "العربية.نت" لهذا الحوار الخاص مع الأسدي، تصعيد إيراني جديد تجاه دول الخليج، حيث حذّر مسؤول رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني الاثنين 29-10-2007، من أن الميليشيا الاسلامية (بسيج) يمكن أن تشن عمليات انتحارية في الخليج، مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

    وقال الجنرال علي فداوي قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري "عند الضرورة يمكن أن نستخدم عناصر على استعداد للشهادة".

    وقال "إن منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز في وضع يجعل عملية صغيرة ذات انعكاسات كبيرة".

    ويميط عادل الأسدي في حديثه للعربية.نت اللثام عن لغز تشدد وزير الدفاع الإيراني السابق علي شمخاني تجاه دول الخليج، منذ عمله في قوات الحرس الثوري حيث كان يتولى قيادة مجموعة خاصة تعمل في مجال تخطيط وتنفيذ أعمال إرهابية في دولة الكويت.

    ورجّح الأسدي أن المرشد القادم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد رحيل خامنئي، سيكون رئيس السلطة القضائية هاشمي شاهرودي، كاشفاً تفاصيل مثيرة حول صناعة السياسية الخارجية الإيرانية.

    ويُعتبر الأسدي (52 عاما)، القنصل العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دبي حتى عام 2003 تاريخ انشقاقه، علماً بأنه أول مسؤول مدني ينشق عن النظام الإيراني قبل أن يطلب اللجوء السياسي في السويد. كما كان سفيرا لبلاده في البرتغال ثم مستشارا لوزير الخارجية، قبل أن يصبح عام 2001 قنصلا عاما لبلاده في دبي.

    حركات تحرر.. خلايا نائمة
    وأكد عادل الأسدي أن "الخلايا النائمة منتشرة في كافة الدول الخليجية دون استثناء"، سارداً لـ "العربية.نت" المراحل التي قادت نشوء هذه الخلايا في الخليج.

    فقال: بعد قيام الثورة الإيرانية أصبح لقوات الحرس الثوري قسم خاص سمي بـ(حركات التحرر) والذي كان يتولى مهمة تمويل وتدريب العناصر الإسلامية المتشددة الموالية للثورة الإيرانية في مختلف الدول الإسلامية على العمليات العسكرية.

    وكان يترأس القسم مهدي هاشمي، الذي جرى إعدامه بسبب دوره في كشف تفاصيل اللقاء السري الذي جمع هاشمي رفسنجاني بمبعوث الرئيس الأمريكي الأسبق إلى طهران مك فرلين، إبان الحرب الإيرانية العراقية، وهو الأمر الذي اشتهر بـ "فضيحة إيران غيت". وتواصل قوات الحرس الثوري هذه المهمة حتى يومنا هذا بالتنسيق مع الأجهزة الاستخباراتية، والديبلوماسية الإيرانية.

    وأوضح: "في الدول العربية والخليجية، تعمل الأجهزة الاستخباراتية في السفارات والممثليات الإيرانية على استقطاب وتجنيد العناصر الشيعية المتطرفة التي تدين بالولاء إلى النظام الإيراني على حساب ولائها لأوطانها. ومن ثم يتم إرسال هذه العناصر إلى إيران عبر دولة ثالثة، دون أن تختم جوزات سفرهم. وهناك ينظم لهم دورات تدريب عسكرية واستخباراتية وسياسية وأيديولوجية.

    وتابع "بعد عودتهم إلى أوطانهم يتم تنظيمهم بحيث يتحول كل منهم إلى عنصر ناشط في خدمة أجهزة الاستخبارات الإيرانية في هذه الدول، والذي سيقوم بدوره بتجنيد عناصر جديدة لصالح شبكاتهم السرية التي تنفذ أوامر وتعليمات طهران".

    وزاد "إن رجال الاستخبارات المتواجدين في السفارات والممثليات والمراكز الثقافية والتجارية والمدارس والمستشفيات والنوادي والمؤسسات التابعة للنظام الإيراني في الخارج يضطلعون بدور اساسي في هذا الخصوص".

    أرصفة سرية.. وعناصر شيعية وسنية

    وردا على سؤال "العربية.نت" عن الطريقة التي يتم فيها "إيصال السلاح الإيراني إلى هذه الخلايا في دول الخليج ونقل العناصر"، أجاب الأسدي: هناك أرصفة سرية تابعة لقوات الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات الإيرانية، والتي لا تخضع لأي إشراف من قبل الحكومة أو الجمارك الإيرانية. وربما تستخدم هذه الأرصفة التي تطل بعضها على الخليج لإرسال الأسلحة إلى الخلايا النائمة في الدول الخليجية.

    وقال "ليس بالضروة أن تكون كل عناصر هذه الخلايا من الشيعة، لأن أجهزة الامن والاستخبارات الإيرانية تتغلغل بأساليب بالغة التعقيد والسرية داخل بعض التنظيمات السنية المتطرفة، وتؤثر في توجهاتها وقراراتها دون علم من قادة هذه التنظيمات".

    وعن الفترة التي يعتقد أن الخلايا ستستيقظ فيها، قال "عندما تقتضي مغامرات النظام الإيراني، ولا أقول مصالحه، لأن تشكيل مثل هذه الخلايا أساسا لا تتلاءم مع المصالح الحقيقة لإيران".

    سر عداء "شمخاني" لدول الخليج
    وفي سياق الحوار، سألت "العربية.نت" القنصل المنشق الأسدي "عن سر تصريحات وزير الدفاع الإيراني السابق علي شمخاني المتشدد إزاء الخليج عندما هددها، ومن ثم تراجعه عن هذه التصريحات، فأجاب: شمخاني ليس الوحيد من المسؤولين في النظام الذي اطلق مثل هذه التهديدات. فمسؤلون آخرون، مثل العميد علي رضا أفشار (القائد السابق لقوات التعبئة التابعة للحرس الثوري)، كانوا قد اطلقوا تهديدات مماثلة ضد الدول الخليجية. ولكن تهديدات شمخاني قد أخذت على محل الجد بشكل اكبر لأنه كان له دور مؤثر في القلاقل التي حصلت في بعض الدول الخليجية.

    وأوضح "ان السيد شمخاني عندما كان في قوات الحرس الثوري كان يتولى قيادة مجموعة خاصة تعمل في مجال تخطيط وتنفيذ أعمال إرهابية في دولة الكويت. وكان لشمخاني خطة إرهابية بالغة الخطورة في البحرين أيضا، ولكن لحسن الحظ تم الكشف عنها. حينها كنت نائبا لرئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) فابلغت بأنه جرى كشف باخرة مليئة بالمتفجرات كانت متوجهة إلى البحرين".

    وتابع "وعندما استفسرت لجنتنا الأمر من السيد بشارتي، الذي كان نائب وزير الخارجية آنذاك، فإنه قال لنا إن جهازا من قوات الحرس الثوري يترأسه شمخاني يقف وراء تلك المحاولة الإرهابية. ومن هنا يتضح بأن تورط شمخاني في الأعمال الإرهابية لا يقتصر على التصريحات، وإنما هو عمليا متورط في تخطيط وتنفيذ بعض الخطط والمحاولات الإرهابية في المنطقة".

    الولي الفقيه القادم؟

    وعلى صعيد آخر، سألته "العربية.نت" عن شخصية "الرجل القوي في إيران الآن"، فقال: حسب دستور الجمهورية الإسلامية، فإن كافة الصلاحيات في البلاد تقع بيد شخص واحد وهو الولي الفقيه أو المرشد الاعلى للجمهورية.

    وأضاف: تنص المادة 57 من الدستور على أن السلطات الثلاث (التشريعية والتنفيذية والقضائية) تخضع لإشراف صاحب الولاية المطلقة أي القائد أوالمرشد الاعلى. كما تمنح المادة 110 من الدستور كافة الصلاحيات لإدارة البلاد إلى الولي الفقيه أيضا.

    ولذلك فإن دور كل من رئيس الجمهورية والبرلمان والسلطة القضائية في إدارة شؤون الحكم لا يتجاوز كونه دورا شكليا وهامشيا. في السابق كان الخميني هو الرجل الأقوى في النظام واليوم حل محله خامنئي. وكل من تسول له نفسه أن يعارض المرشد الأعلى، سيُتهم فورا بالكفر ومحاربة الله.

    وردا على سؤال "من هو الولي الفقيه القادم في إيران" بعد رحيل خامنئي ، أجاب الأسدي: يبدو أن خامنئي يفضل رئيس السلطة هاشمي شاهرودي كخليفة له. وبما أن معظم أعضاء مجلس الخبراء الذي يتولى مهمة تعيين وعزل القائد أو الولي الفقيه هم من المحسوبين على خامنئي، فلا استبعد أن يقوموا بتعيين هاشمي شاهرودي خلفا لخامنئي في المستقبل، على الرغم من أن شاهرودي ظل لسنوات يطرح نفسه كمعارض عراقي.

    وأضاف: على كل فإن الأمر لايمكن أن يتم بهذه البساطة. لأن سياسات خامنئي وممارساته خلال السنوات الأخيرة قد ساهمت بدور ملحوظ في تصعيد المعارضة ضد النظام في الداخل، وحطت من مكانته السياسية والدينية على الصعيدين الشعبي والحكومي، لدرجة صار بعض المسؤولين في النظام أيضا يطالبون سرا بتنحيته من منصبه. وهذا ما دفع خامنئي إلى أن يستقوى أكثر وأكثر بالحرس الثوري لفرض سيطرته على السلطات الثلاث وكافة أجهزة الدولة.

    سألته "العربية.نت": بصفتك مستشارا سابقا في وزارة الخارجية، ومن ثم قنصلا سابقا، ماذا تخبرنا عن صناعة السياسية الخارجية الإيرانية، ومن يتخذ القرار في السياسية الخارجية رئيس الجمهورية أم المرشد أم الحرس الثوري؟

    أجاب: أود هنا التأكيد على أن تعيين وزير الخارجية لايمكن أن يتم دون موافقة المرشد الاعلى، وذلك نظرا لأهمية وحساسية هذا المنصب. صحيح أنه يوجد في إيران وزارة خارجية ولجنة برلمانية لشؤون الخارجية، ومجلس أعلى للأمن القومي، إلا أن كافة القرارات الخاصة بالسياسة الخارجية يتم اتخاذها من قبل القائد أو المرشد الاعلى للجمهورية.

    كما أن القرارات الصادرة عن المجلس الأعلى للأمن القومي لايمكن تنفيذها دون مصادقة القائد. وهذا لايقتصر على السياسة الخارجية بل يشمل كافة القرارات الهامة والأساسية التي تصدر في مجالات كالسياسة الداخلية والدفاعية


    وللحديث بقية
     
  13. ANACONDA

    ANACONDA بـترولـي مميز

    687
    0
    0
    إيران جار مهم لكنها ليست شريكاً

    كتب د.وليد الطبطبائى


    2010/04/17 10:36 م
    كثرت في الآونة الأخيرة الوفود الكويتية الى طهران مع حديث عن شراكات سياسية واقتصادية بل وحتى اعلامية تلفزيونية، وسمعنا كلاماً عن مشاريع مياه واتفاقات تجارية وتوسع في العلاقات الثقافية وارتفاع في مستوى الوفود الزائرة للعاصمة الايرانية، وان البعض يرى الكويت «جسراً» للتقارب الايراني الخليجي!.
    يتزامن ذلك مع اتسام الخطاب الدبلوماسي الكويتي بالمجاملة الزائدة للايرانيين سواء من خلال تصريحات متكررة لوزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح والذي ناله ما ناله من تطاول وتجريح من الايرانيين لمجرد انه قال ان تسمية الخليج بـ «فارسي» أو «عربي» هو امر اختياري لكل طرف - والشيء نفسه لسفيرنا النشط في طهران السيد مجدي الظفيري الذي قال شيئاً مشابهاً قبل ذلك مما يشير الى ان التوجه نحو معانقة طهران وترضيتها هو سياسة تتبناها الحكومة الكويتية الحالية.
    وقد يرى البعض ان المجاملات الكلامية «لا تكلف شيئاً ولا تضر» مع اننا رأينا كثيرا كيف ان ساسة ايران يردون على كل تصريح مجامل بمزيد من التعنت والتجبر، غير ان ما هو أخطر وأهم هو ما يحاول البعض من المحيطين بمركز القرار الكويتي تسويقه من شراكات سياسية واقتصادية مع طهران خصوصا واننا لا نرى ان اشقاءَنا في دول مجلس التعاون يشاركوننا هذا التوجه، واننا كنا جربنا شيئاً مشابها مع نظام صدام حسين لـ «احتوائه» ونعلم كيف رد الطاغية العراقي على المجاملات الكويتية.
    ان الاقتراب الحالي من طهران والتوجه نحو شراكات معها امر لا تبرره جميع حقائق المشهد السياسي العام:
    -1 فطبيعة النظام الايراني وايدولجيته المعلنة والتي بنيت عليها مشاريع تدخل وتغلغل ضخمة في المشرق العربي ينبغي ان تثير حذر اي عاقل خصوصا وان الكويت كانت وما تزال هدفا اولا لهذه المشاريع، وان البعض عندنا في الكويت - للأسف - يظهر تعاطفاً واضحاً مع اغراض ذلك النظام.
    -2 هذا النظام لديه مشاكل داخلية كبيرة - سياسية واقتصادية - ستؤدي ولو بعد سنوات اما الى تغيير في النظام او الى حالة مستمرة من عدم الاستقرار الداخلي، مما لا يجعله شريكاً ملائما في اي رابط سياسي او مشاريع اقتصادية استراتيجية.
    -3 ايران لديها معضلات كبيرة في مجال التنمية وتطوير البنية التحتية، فهي مثلا تستورد نصف حاجتها من وقود السيارات من الخارج وهناك حظر عليها من استيراد التكنولوجيا الصناعية المتقدمة والبطالة بين الشباب الايراني تجاوزت السبعة ملايين عاطل، ولديها مشكلة مياه متفاقمة دفعتها - على سبيل المثال - الى حبس مياه نهر الكارون عن شط العرب مما سبب جفافا كبيرا في منطقة البصرة وجنوب العراق، لذا من المستغرب جدا ان نسمع الآن عن مشاريع لاستيراد المياه العذبة من ايران.
    -4 ايران تتحرك في مسار مواجهة وصدام مع الغرب بسبب الموضوع النووي وبسبب طموحاتها الاقليمية، وواقع الحال اننا في الكويت ومنذ التحرير عام 1991 نرتبط بعلاقات تحالف مع ثلاث دول كبرى تتبنى المواجهة مع طهران، ومن مستلزمات الابتعاد عن هذا الصدام الا نبالغ في اقترابنا من طهران وان نلزم الحياد.
    -5 معظم اشقائنا في دول الخليج لديه مواقف متحفظة ومعلنة على سياسات الهيمنة الايرانية خصوصا مع تتابع المؤشرات على خطط ايرانية للتغلغل في الخليج كان آخرها ما كشف عن تورط وزير بحريني في غسيل أموال للحري الثوري الايراني، ويجب الا نشذ عن الموقف الخليجي العام، ولا أظن ان اقترابنا الحالي من طهران هو من باب «توزيع الأدوار» لأن هناك معلومات عن عتب خليجي كبير على مجاملاتنا الزائدة لطهران؟.

    د. وليد الطبطبائي
    www.altabtabae.com
     
  14. sha100man

    sha100man بـترولـي نشيط جدا

    263
    0
    16
    SUPVR
    KUWAIT
    أطماع قديمة متوارثة
     
  15. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    الحرس الثوري الإيراني





    إعداد: آنثوني هـ. كوردسمان
    Anthony H. Cordesman

    ترجمة: رشا حاتم


    الحرس الثوري الإسلامي
    القوات البرية للحرس الثوري الإيراني
    القوة الجوية للحرس الثوري الإيراني
    القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني
    العمليات البيولوجية والنووية والعمليات السرية
    قوات (القدس)
    قوة "الباسيج" (قوة المقاومة ورفع الظلم)
    دور الحرس الثوري الإيراني في الصناعات الإيرانية
    القوات شبه العسكرية والأمن الداخلي والاستخبارات
    وزارة الاستخبارات والأمن
    فرع الاستخبارات التابع الحرس الثوري الإيراني



    أولا- الحرس الثوري الإسلامي




    الحرس الثوري الإسلامي هو نتاج الثورة الإيرانية عام 1979، لقد أنشأه آية الله الخميني بغرض حماية نظام الحكومة الإيرانية الجديدة الإسلامي. وقد تطور منذ ذلك الحين إلى أن أصبح يمثل القوة الرئيسة السياسية والعسكرية والاقتصادية في إيران. ومن المعتقد أن لهذه القوة علاقات وثيقة مع كبار القواد، ولكن لديها فصائلها الخاصة والتي يدين بعضها بالولاء للرئيس محمود أحمدي نجاد - وهو من المحاربين القدماء في الحرس.

    وقد أسهم الحرس الثوري الإيراني (الباسداران) في إدخال حوالي 125.000 رجل في القوات الإيرانية في السنوات الأخيرة، كما أن لديه قدرات كبيرة في خوض الحروب غير التقليدية وتنفيذ العمليات السرية.

    وهذا يشمل قوة (القدس) وغيرها من العناصر التي تعمل سرا أو علنا في الخارج مع حزب الله في لبنان، والمليشيات الشيعية في العراق والشيعة في أفغانستان.

    الجدير بالذكر أن الحرس الثوري الإيراني يستخدم معظم صواريخ إيران أرض-أرض ويعتقد أنه يتحكم في نشر الأسلحة النووية، ومعظم أو جميع الأسلحة الأخرى الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية.

    إن الصلات بين الحرس الثوري الإيراني والبرنامج النووي الإيراني صلات وثيقة، بحيث إن قادته أدرجت في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي صدر في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2006 ، و24 مارس/ آذار 2007، كما جمدت أصولهم.

    قرار مجلس الأمن 1747 الذي صدر في 24 مارس/ آذار 2007 شمل طائفة واسعة من المسؤولين الإيرانيين المشاركين في الأنشطة النووية أو الصواريخ الباليستية، بما في ذلك أعضاء هيكل قيادة الحرس الثوري الإيراني التالية أسماؤهم:

    فريدون عباسي دافاني (وزارة الدفاع والقوات المسلحة)، عالم ذو صلات بمعهد الفيزياء التطبيقية, ويعمل عن كثب مع محسن فخرزادي محبتي, المذكور أدناه.
    محسن فخرزادي محبتي, من كبار العلماء ورئيس سابق لمركز البحوث الفيزيائية. وقد طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إجراء مقابلة معه حول أنشطة المركز في الفترة التي كان فيها رئيسا له، ولكن إيران رفضت.
    سيد جابر سفداري، مدير منشآت تخصيب ناتانز.
    أمير رحيمي، رئيس مركز أبحاث أصفهان لإنتاج الوقود النووي, الذي يعد جزءا من شركة وكالة الطاقة الذرية الإيرانية لإنتاج الوقود النووي وشرائه.
    التي تشارك في أنشطة متصلة بالتخصيب.

    محسن حجتي, رئيس مجموعة فجر الصناعية، المذكورة بموجب القرار 1737 (2006) لدورها في برنامج الصواريخ البالستية.
    مهرادا أخلاقي كيتباشي, رئيس مجموعة شهيد بغيري الصناعية (SBIG)، المذكورة بموجب القرار 1737 (2006) لدورها في برنامج الصواريخ البالستية.
    ناصر مالكي, رئيس SHIG، المعينة بموجب القرار 1737 (2006) لدورها في برنامج الصواريخ البالستية. ناصر مالكي أيضا المسؤول عن الإشراف على العمل في برنامج الصواريخ البالستية, شهاب 3 وهي الصواريخ البعيدة المدى المستخدمة حاليا.
    أحمد ديرغاندي, الرئيس والمدير الإداري لبنك صباح الذي يوفر الدعم والتأمين لمجموعة شهيد همت الصناعية (SHIG) ومجموعة شهيد بغيري (SBIG), اللذين تم تعيينهما بموجب القرار 1737 (2006).



    الشخصيات الرئيسة في الحرس الثوري الإيراني:


    العميد مرتضى رضائي, نائب قائد الحرس الثوري الإيراني.
    نائب الأميرال علي أكبر أحمديان, رئيس هيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري الإيراني.
    العميد محمد رضا زهدي, قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني.
    الأدميرال مرتضى سفاري, قائد البحرية.
    العميد محمد حجازي, قائد قوة مقاومة (الباسيج).
    العميد قاسم سليماني, قائد قوة (القدس).
    العميد محمد بكر ذوالقادر, ضابط في الحرس الثوري الإيراني ونائب وزير الداخلية لشؤون الأمن.



    القوات البرية للحرس الثوري الإيراني.

    "
    تسيطر القوات البرية للحرس الثوري الإيراني على قوة مقاومة (الباسيج) وغيرها من القوات شبه العسكرية إذا ما حشدت من أجل الحرب
    "
    للحرس الثوري الإيراني وحدات صغيرة مزودة بالدروع تعادل الوحدات التقليدية للجيش. ويتم تدريب بعض الوحدات السرية للبعثات والحرب غير المتناظرة، ولكن معظمها قوات مشاة خفيفة مدربة ومجهزة لمهمات الأمن الداخلي. وتشير التقارير إلى أن هذه القوات تضم ما بين 12000 و13000 جندي، ولكن هذه الأعداد ليست مؤكدة.

    عامة, تسيطر القوات البرية للحرس الثوري الإيراني على قوة مقاومة (الباسيج) وغيرها من القوات شبه العسكرية إذا ما حشدت من أجل الحرب.

    في كثير من الأحيان يطالب الحرس الثوري الإيراني بإجراء مناورات ضخمة جدا، يشترك فيها أحيانا 100.000 مقاتل أو أكثر. وما عدا عددا محدودا من عناصر النخبة فإن التدريبات محدودة إلى حد كبير ومناسبة لأغراض الأمن الداخلي.

    ومهما يكن الأمر, فإن الحرس الثوري الإيراني يبدو محور اهتمام إيران في إطار الجهود الرامية إلى تطوير تكتيكات الحرب غير المتناظرة لمواجهة الغزو الأميركي.

    وقد أشار تقرير كتب بواسطة "مايكل كونيل" من مركز التحليل التابع للبحرية أن الحرس الثوري الإيراني قد تم تجهيزه منهجيا، كما تم تنظيم وإعادة تدريب قواته لمكافحة اللامركزية الحزبية وحرب العصابات. وقد تم دعمه بالأسلحة المضادة للدبابات والمضادة للطائرات الهليكوبتر, كما شكلت العديد من كتائب العمليات التي يمكن أن تستمر في القتال مع قدر كبير من الاستقلال, حتى لو فقدت إيران الكثير من التماسك في قيادتها أو السيطرة على اتصالاتها واستخباراتها.

    وقد شملت تدريبات هذه القوات محاكاة اعتداءات على أميركا, باستخدام مروحيات هجومية مزودة بأحدث الصواريخ الإيرانية المحمولة جوا, وباستخدام الألغام وباستخدام مواد متفجرة مرتجلة (تشغيل جهاز التفجير المرتجل), كنظم وأساليب للهجوم على أكثر القوات المسلحة تقدما.

    ومثل الجيش وقوات (الباسيج)، فإن الحرس الثوري الإيراني قد حاول تطوير وممارسة أساليب الخداع والإخفاء والتمويه وغيرها من صور التغطية الحديثة، بما في ذلك التشتيت إلى فرق صغيرة وتجنب استخدام القوات النظامية للأفراد والمركبات العسكرية, للحد من فعالية الولايات المتحدة. وبما أن مصداقية وفعالية هذه الأساليب غير مؤكدة، فإن الحرس الثوري الإيراني بصدد تبني تكتيكات خاصة لتفادي أجهزة الرادار والأقمار الاصطناعية الخاصة بالعدو.

    كما أن كلا من الجيش والحرس الثوري الإيراني قد حاولا التعامل مع قدرات جمع المعلومات والتقاط الإشارات والاتصالات الاستخباراتية الأميركية عن طريق الاستخدام واسع النطاق للألياف البصرية المدفونة ومحاولة إيجاد سبل أكثر أمنا لاستخدام الإنترنت والخطوط الأرضية التجارية. كما تدعي إيران أنها تعمل على تهيئة نظم اتصالات آمنة نسبيا، ولكن نجاحها غير مؤكد.

    "
    أحد التكتيكات التي تنظمها وتمارسها القوات البرية استخدام المدن المشيدة المأهولة مناطق دفاعية, حيث تتوفر فيها الفرص لإخفاء الكمائن ولاستخدام الضربات التكتيكية
    "

    لاحظ كونيل أن الحرس الثوري الإيراني يعمل على تنمية مثل هذه الأساليب التي يمكن أن تشكل طبقات دفاع مع الجيش والقوات الجوية، وذكر أنه في حال انهزام الجيش الإيراني, وانتقال مهاجم مثل الولايات المتحدة إلى المدن الرئيسة في إيران، فإن الحرس الثوري الإيراني، الجيش الإيراني، وقوات (الباسيج) منظمة ومدربة الآن على خوض حرب استنزاف تعتمد فيها العناصر على التفريق والتبعثر والاضطلاع في هجمات متسلسلة على القوات الأميركية أينما نشرت, كما يمكنها شن هجمات ضد خطوط الاتصال والإمدادات. هذه العناصر ستعتمد على استقلالية العمل بدلا من الاعتماد على مركزية القيادة.

    ويبدو أن الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني قد يعتبران بالنجاحات المحدودة لفدائيي صدام ضد الولايات المتحدة مقارنة بالجهود الناجحة للمتمردين والمليشيات العراقية في شن هجمات على الولايات المتحدة وغيرها من قوات التحالف في أعقاب سقوط بغداد.

    أحد التكتيكات التي تنظمها وتمارسها مثل هذه القوات استخدام المدن المشيدة المأهولة مناطق دفاعية, حيث تتوفر فيها الفرص لإخفاء الكمائن ولاستخدام الضربات التكتيكية، ما يفرض على المهاجم نشر أعداد كبيرة من القوات في محاولة لتمشيط وتأمين المناطق المجاورة أيضا.

    ورغم بقاء الحرس الثوري الإيراني أهم قوات إيران الدفاعية، أصبح أكثر بيروقراطية وأقل فعالية قوة تقليدية منذ انتهاء الحرب بين إيران والعراق في العام 1988. ويعد الفساد والتجاوزات المالية من المشاكل المتنامية داخل الحرس الثوري الإيراني. وفي هذه المرحلة من الزمن، أصبحت عناصر النخبة هي التي تعطيه معنى حقيقيا بخدمتها لحاجة النظام في إبقاء السيطرة على سكانه.

    ويؤكد أحد المصادر على أنه في نهاية المطاف سيصبح الجيش النظامي أكثر تقدما من الناحية التكنولوجية. ووفقا لهذا التقرير, فإن الحرس الثوري الإيراني في المقابل سيركز على "الواجبات الدفاعية غير التقليدية", مثل فرض الأمن على الحدود والإشراف على الصواريخ البالستية وأسلحة الدمار الشامل المحتملة والتحضير لإغلاق مضيق هرمز كإجراء عسكري.



    القوة الجوية للحرس الثوري الإيراني


    يعتقد أن القوة الجوية للحرس الثوري الإيراني تستخدم وحدات إيران الثلاثة للصواريخ البالستية "شهاب-3" متوسطة المدى (الوضع التشغيلي الحقيقي لا يزال غير مؤكد)، وربما كانت تسيطر على أسلحتها الكيميائية والبيولوجية. وفي حين أن الوضع التشغيلي الفعلي لشهاب-3 لا يزال غير مؤكد، أعلن القائد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي في العام 2003 أن صواريخ شهاب-3 قد سلمت للحرس الثوري الإيراني. وإضافة إلى ذلك، ظهرت ستة صواريخ شهاب -3 في طهران باستعراض عسكري في سبتمبر/ أيلول 2003.

    ورغم عدم وضوح التشكيلات القتالية الموجودة داخل الحرس الثوري الإيراني، يبدو أنه يستخدم صواريخ توكانو EMB-312 العشرة التي تمتلكها إيران.

    ويبدو أيضا أنه يستخدم العديد من طائرات التدريب الإيرانية الـ45 PC-7، بالإضافة إلى بعض طائرات التدريب الباكستانية الصنع في مدرسة تدريب قرب "موشاك". ولكن يبدو أن هذه المدرسة تحت إدارة القوات الجوية العادية. وقد زعمت أيضا أنها تقوم بتصنيع الطائرات الشراعية لاستخدامها في التموين للحروب غير التقليدية. ورغم أنها لا تعد منصات صالحة لإيصال المؤن بإمكانها حمل كميات قليلة من الأسلحة.



    القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني
    "
    تتركز قواعد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني في الخليج، قرب العديد من القنوات الرئيسة للنقل البحري, كما يتمركز بعضها قرب مضيق هرمز كما أنها تتحكم أيضا في قوات الدفاع الساحلي
    "
    للحرس الثوري الإيراني فرع بحري به 20.000 مقاتل، بما في ذلك وحدات بحرية تضم 5.000 مقاتل. هذه القوة يمكنها تسليم الأسلحة التقليدية، والقنابل والألغام، والأسلحة البيولوجية إلى الموانئ وبعض منشآت النفط ومحطات تحلية المياه. بإمكان هذه القوات تنفيذ عملياتها في الخليج وخليج عمان أو في أماكن أخرى إذا ما توفرت لها وسيلة نقل مناسبة.

    تتركز قواعد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني في الخليج، قرب العديد من القنوات الرئيسة للنقل البحري, كما يتمركز بعضها قرب مضيق هرمز.

    ويتضمن ذلك بعض المنشآت في الفارسية, حالول (منصة لنقل النفط) وسيري وأبوموسى وبندري عباس وخورامشهر ولاراك. كما أنها تتحكم أيضا في قوات الدفاع الساحلي، بما في ذلك الأسلحة البحرية من البنادق وقذائف HY-2 ووحدات الصواريخ البرية المضادة للسفن المنتشرة في خمسة إلى سبعة مواقع على طول ساحل الخليج.

    وتستطيع قواتها الاضطلاع بغارات واسعة النطاق ضد عمليات النقل البحري في الخليج، والقيام بتدريبات برمائية بمساعدة فرع القوات البرية للحرس الثوري الإيراني ضد أهداف مثل الجزر في الخليج.

    كما يمكنها شن هجمات ضد المملكة العربية السعودية أو غيرها من البلدان على الساحل الجنوبي للخليج. وتعطي هذه القوات البحرية إيران قدرة رئيسة على الحرب غير المتناظرة.

    كما يبدو أن الحراس المتواجدين بشكل غير رسمي في بعض السفارات وغيرها من الجبهات الخارجية ومكاتب الشراء والأعمال التجارية الإيرانية يعملون على نحو وثيق مع المخابرات الإيرانية.

    الجدير بالذكر, أن القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني تمتلك على الأقل 40 زورق دورية مزودة بالأضواء، 10 زوارق دورية مزودة بصواريخ موجهة مضادة للسفن (C-802)، إضافة إلى قذائف HY-2 البرية المضادة للسفن. بعض هذه النظم يمكن أن يعدل ليحمل رؤوسا نووية صغيرة، ولكن من الصعب الاعتماد عليها منصات إطلاق بسبب محدودية المدى والحمولة وعدم ملاءمة منابر الاستشعار/ الإرشاد للمهمة.



    العمليات البيولوجية والنووية والعمليات السرية (الحرب بالوكالة)


    "
    وفرت إيران الأسلحة والتدريب والتكنولوجيا العسكرية لمليشيات شيعية في العراق وربما تكون قد قدمت مثل هذا الدعم إلى السنة المتطرفين أيضا ما ساعد على شن الهجمات على الولايات المتحدة وقوات التحالف
    "
    للحرس الثوري الإيراني هيكل معقد يشمل كل الوحدات العسكرية والسياسية، كما يمتلك عناصر منظمة منفصلة لوحداته الأرضية والبحرية والجوية, التي تشمل كلا من الوحدات العسكرية وشبه العسكرية. كما تربطه علاقات وثيقة مع فرع العمليات الخارجية في وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية, لا سيما من خلال قوة (القدس) التابعة له.

    أنشئت وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية في العام 1983 ولها شبكة واسعة من المكاتب في السفارات الإيرانية. ومن الصعب في كثير من الأحيان فصل أنشطة الحرس الثوري الإيراني ووزارة الخارجية ووزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية. ويبدو أن العديد من هذه العمليات المتداخلة تديرها لجنة وزارية تسمى "مجلس العمليات الخاصة", تضم زعيم الثورة الإسلامية, الرئيس, وزير الاستخبارات والأمن وبعض أعضاء المجلس الأعلى للأمن الوطني.

    كما توجد عناصر أخرى في الحرس الثوري الإيراني يمكنها دعم الاستخدام السري للأسلحة النووية. وهي تدير معسكرات تدريب داخل إيران للمتطوعين. بعض عناصر الحرس الثوري الإيراني لا يزال, كما يبدو, منتشرا في لبنان, ويشارك في نشاط تدريب وتسليح حزب الله وغيره من المجموعات المعادية لإسرائيل.

    وقد كان الحرس الثوري الإيراني مسؤولا عن إرسال شحنات أسلحة ضخمة لحزب الله تحتوي أعدادا كبيرة من صواريخ الـAT-3 المضادة للدبابات والصواريخ بعيدة المدى، وبعض السيارات إيرانية الصنع من طراز "مهاجر". يذكر أن إيران قد قامت بتصدير الآلاف من الصواريخ من نوع 122-mm وفجر-4 وفجر-5 وصواريخ بعيدة المدى إلى حزب الله في لبنان.

    وتشير التقارير إلى أن إيران, على ما يبدو, قد أرسلت مثل هذه الأسلحة إلى حزب الله وبعض الحركات الفلسطينية المختلفة، بما في ذلك بعض السفن المحملة بالأسلحة إلى الحكومة الفلسطينية. كما وفرت الأسلحة والتدريب والتكنولوجيا العسكرية لمليشيات شيعية في العراق، وربما تكون قد قدمت مثل هذا الدعم إلى السنة المتطرفين أيضا، ما ساعد على شن الهجمات على الولايات المتحدة وقوات التحالف. كما أن هناك مؤشرات متزايدة على أن تدريبا مماثلا، أسلحة ووسائل دعم أخرى تم تقديمها للقوات الشيعية وعناصر طالبان في أفغانستان في العام 2007.



    قوات (القدس)

    "
    لعبت قوة القدس الخاصة دورا رئيسا في إعطاء إيران القدرة على مجابهة الحرب غير التقليدية باستخدام حركات أجنبية مختلفة كمحاربين بالوكالة
    "
    للحرس الثوري الإيراني فرع ضخم خاص بالعمليات الاستخباراتية والحرب غير التقليدية. وينضم لمثل هذه المهمات 5.000 مقاتل تقريبا من الحرس الثوري الإيراني. ويشكل هذا الفرع ما يعادل شعبة من القوات الخاصة، إضافة إلى بعض الفرق الصغيرة التي تعطى أولوية خاصة فيما يتعلق بالتدريب والمعدات.

    وقد لعبت قوة القدس الخاصة دورا رئيسا في إعطاء إيران القدرة على مجابهة الحرب غير التقليدية باستخدام حركات أجنبية مختلفة كمحاربين بالوكالة. في يناير/ كانون الثاني قرر المجلس الإيراني الأعلى للأمن الوطني إخضاع جميع العمليات الإيرانية في العراق لقيادة قوات (القدس). وفى الوقت نفسه، قرر المجلس زيادة أفراد قوة القدس إلى 15.000مقاتل (قوام القوة الحالية للقدس غير متاح بعد). قوة (القدس) تحت قيادة العميد قاسم سليماني ولها جهات فاعلة داعمة غير حكومية في العديد من البلدان الأجنبية, ويشمل ذلك حزب الله في لبنان، وحماس ومنظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، والمليشيات الشيعية في العراق، والشيعة في أفغانستان. كما أن هناك إفادات بوجود صلات مع بعض المجموعات السنية المتطرفة مثل القاعدة, إلا أنها لم تؤكد قط.

    العديد من الخبراء الأميركيين يعتقدون أن قوات (القدس) قد قدمت عمليات نقل أسلحة كبيرة للشيعة (وربما بعض العناصر السنية) في العراق. وقد تشمل هذه العمليات نقل بعض المكونات المتقدمة لصنع أجهزة التفجير المرتجلة في العراق أو المكونات المستخدمة في صنع المتفجرات, بما فيها قطع تجميع الأسلحة والوصلات اللاسلكية المستخدمة لتفعيل هذه الأجهزة وتحريك الآليات العاملة بالأشعة تحت الحمراء. وهذه الأجهزة شبيهة جدا بتلك التي تستخدم في لبنان، ويبدو أن بعضها يعمل على نفس موجة الترددات. الجدير بالذكر أن أجهزة التفجير المرتجلة بدأت تظهر في العراق في أغسطس/ آب 2003، ولكنها أصبحت تشكل تهديدا خطيرا في العام 2005.

    وفي 11 يناير/ كانون الثاني 2007، ذكر مدير مكتب وكالة استخبارات الدفاع في شهادة أمام لجنة الاستخبارات المعينة من قبل مجلس الشيوخ الأميركي أن قوة (القدس) التابعة لفيلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني تقود الأنشطة الإرهابية العابرة للحدود، جنبا إلى جنب مع حزب الله اللبناني ووزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية. كما تعتقد مصادر أخرى أن المهمة الرئيسة لقوة (القدس) هي دعم الحركات الشيعية والمليشيات. ويبدو أن هذه المساعدات وعمليات نقل الأسلحة قد ازدادت كثيرا في ربيع العام 2007.

    كما يعتقد أيضا أن قوة (القدس) تلعب دورا مستمرا في تدريب وتسليح وتمويل حزب الله في لبنان، كما شرعت في تقديم الدعم للمليشيات الشيعية وأنشطة طالبان في أفغانستان.

    طبيعة العلاقة بين قوة (القدس) وحماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني غير واضحة, ولكن تم تقديم بعض شحنات الأسلحة الإيرانية بشكل واضح لمساعدة العناصر المعادية للسلام مع إسرائيل في قطاع غزة. وهناك بعض الأدلة على تقديم المساعدة في التدريب والتسليح والتمويل لعناصر فلسطينية معادية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية.

    "
    تسيطر قوات (القدس) على العديد من معسكرات التدريب لمواجهة الحرب غير التقليدية، في بلدان مثل إيران والسودان ولبنان، ويعتقد أنها تدير معسكرا تدريبيا ذا طبيعة غير محددة في السودان ولها ما لا يقل عن أربعة مرافق تدريب رئيسة في إيران
    "
    وتشير بعض التقارير إلى أن الميزانية المخصصة لقوة (القدس) هي ميزانية سرية يتحكم فيها الزعيم الأعلى "خامنئى"، وهي لا تظهر في الميزانية الإيرانية العامة.

    العناصر النشطة من قوة (القدس) هي التي تعمل أساسا خارج حدود إيران، رغم أن قواعدها توجد داخل إيران وخارجها. قوات (القدس) مقسمة إلى فئات محددة من الجماعات أو "الهيئات" لكل بلد أو منطقة يعملون فيها. فهناك مديريات للعراق ولبنان وفلسطين والأردن وأفغانستان وباكستان والهند وتركيا والجزيرة العربية والبلدان الآسيوية والاتحاد السوفياتي السابق والدول الغربية (أوروبا وأميركا الشمالية) وشمال أفريقيا (مصر وتونس والجزائر والسودان والمغرب). لقوة (القدس) مكاتب أو "قطاعات" في العديد من السفارات الإيرانية، وهي غير مسموح بدخولها لمعظم الموظفين في السفارة.

    ومن غير الواضح ما إذا كانت العمليات التي يديرها موظفو تلك المكاتب متكاملة مع المخابرات الإيرانية أو أن السفير في كل سفارة هو الذي يسيطر أو يضطلع على تفاصيلها. على أي حال، هناك دلائل تشير إلى أن معظم عمليات (القدس) تتم بالتنسيق بين الحرس الثوري الإيراني ومكاتب داخل وزارة الخارجية الإيرانية ووزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية. وهناك مكاتب عمليات منفصلة في لبنان وتركيا وباكستان والعديد من بلدان شمال أفريقيا.

    وهناك أيضا مؤشرات تدل على أن هذه العناصر قد تكون مشاركة في تفجير السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين في 1992 ومركز الجالية اليهودية في بيونس إيرس في 1994, رغم أن إيران نفت بشدة تورط أي جهة تابعة لها.

    ويبدو أن (القدس) تسيطر على العديد من معسكرات التدريب لمواجهة الحرب غير التقليدية، في بلدان مثل إيران والسودان ولبنان. كما يعتقد أنها تدير معسكرا تدريبيا ذا طبيعة غير محددة في السودان, ولها ما لا يقل عن أربعة مرافق تدريب رئيسة في إيران.

    (للقدس) أيضا مركز تدريب رئيس في جامعة الإمام في قصر سعد أباد بشمال طهران, حيث يتدرب الجنود على القيام بالعمليات العسكرية والإرهابية ويتم تلقينهم بأيديولوجية محددة.

    وهناك أيضا معسكرات تدريب في "كوم" و"تبريز" و"مشهد" وفي لبنان والسودان. ومن هذه المعسكرات أيضا معسكر "النصر" لتدريب العراقيين الشيعة والأكراد الترك والعراقيين في شمال غرب إيران, ومخيم تدريب قرب "مشهد" لتدريب الأفغان والثوار الطاجيين. كما يبدو أن (القدس) تسهم في تشغيل معسكر "منزاريا" للتدريب قرب "كوم"، وهو من المعسكرات التي تعمل على تجنيد الطلاب الأجانب في المدارس الدينية، والذي يبدو أنه قد درب بعض البحرينيين.

    وقد أفاد بعض الأجانب أنهم قد تلقوا التدريب في الهدم والتخريب في مرفق تابع للحرس الثوري الإيراني قرب أصفهان، وفي التسلل للمطارات في مرفق قرب "مشهد" و"شيراز"، وفي الحرب تحت الماء في مرفق تابع للحرس الثوري الإيراني في "بندر عباس".

    وفي 11 يناير/ كانون الثاني 2007، اعتقلت القوات الأميركية في العراق خمسة رجال متهمين بتوفير الأموال والمعدات للمتمردين العراقيين. ووفقا لمصادر عسكرية أميركية، كان لهؤلاء الرجال صلات بالقدس.

    وفي 20 يناير/ كانون الثاني 2007، اقتحم مسلحون يرتدون زي الجنود الأميركيين مركز التنسيق بين المقاطعات في كربلاء وقتلوا وجرحوا عدة جنود أميركيين. ووفقا لبعض المصادر، بما فيها المخابرات العسكرية الأميركية، كان المسلحون من عناصر (القدس). وقد جعل التخطيط والتنفيذ المتطور لهذا الهجوم من غير المرجح أن تكون أي جماعة عراقية أخرى مشاركة فيه.

    وقد شدد العميد ديفد بترايوس, قائد القوات الأميركية في العراق, في شهادته أمام الكونغرس في أبريل/ نيسان 2007, على الدور المتنامي لقوة (القدس) وللحرس الثوري الإيراني في العراق. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تمكنت من القبض على بعض عملاء (القدس) في العراق وصادرت أجهزة كمبيوتر تضمنت أقراصها الصلبة على وثيقة من 22 صفحة تحتوي على التخطيط, وعملية الموافقة على تصريف هجوم أدى إلى مقتل خمسة جنود أميركيين في كربلاء.

    خبراء الدفاع الإسرائيلي يعتقدون أن الحرس الثوري الإيراني وقوة (القدس) لم يلعبوا دورا رئيسا في تدريب وتجهيز حزب الله فقط، بل في مساعدته أيضا أثناء حرب إسرائيل-حزب الله في العام 2006. وقد أوضح ضباط المخابرات الإسرائيلية أنهم عثروا على مراكز قيادة ومراكز تحكم في إطلاق الصواريخ والقذائف ذات تصميم إيراني.

    وهم يشعرون أن قوة القدس لعبت دورا رئيسا في تزويد حزب الله بالصواريخ المضادة للسفن التي استخدمت في الهجوم على زورق الدورية التابع للأسطول الإسرائيلي "Sa'ar-class"، وأن الإيرانيين والسوريين قد زودوا حزب الله بالمعلومات من خلال بعض المرافق في سوريا أثناء القتال.



    قوة "الباسيج" (قوة المقاومة ورفع الظلم)

    "
    الباسيج قوة احتياط شعبي مكونة من حوالي تسعين ألف رجل مع قوة نشطة واحتياطية تصل إلى ثلاثمائة والقدرة على تعبئة ما يقرب من مليون رجل
    "
    مثل الحرس الثوري الإيراني, انبثقت قوة (الباسيج) من ثورة 1979 عن طريق التدخل المباشر لآية الله الخميني. وفي يناير/ كانون الثاني 1981، وضعت (الباسيج) تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني.

    (الباسيج) هي قوة احتياط شعبي مكونة من حوالي 90.000 رجل، مع قوة نشطة واحتياطية تصل إلى 300.000 والقدرة على تعبئة ما يقرب من 1.000.000 رجل.

    ولديها ما يقرب من 740 كتيبة إقليمية, تتألف كل منها من 300-350 فردا. ويسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني وتتألف في معظمها من الشباب والرجال الذين أتموا الخدمة العسكرية والمسنين.

    ويبدو أن (الباسيج) قد بدأ بالتركيز على مكافحة الشغب والأمن الداخلي في منتصف التسعينيات. ولذلك، أوجد نظام كتائب خاصة رسمية ذات طراز عسكري لمهمات الأمن الداخلي (عاشوراء). وعلى كل حال, تم توسيع نطاق مهماتها لتزويد الحرس الثوري الإيراني بالاحتياطي والعناصر الصغيرة في الدفاع ضد الغزو الأميركي, فتكون بمنزلة قاعدة تعبئة له, فضلا عن توفير كوادر وحدات صغيرة مستقلة للعمل ضد القوات الغازية.

    ومن شأنها أيضا أن تعمل على تأمين الغطاء للقوات الرئيسة ومهاجمة الوحدات الأميركية المعزولة في المناطق الخلفية في الوقت نفسه. ووفقا لكونيل، شكل الحرس الثوري الإيراني في زمن الحرب خطة للتعبئة سميت "معن الخطة"، حيث كان من شأن كتائب (الباسيج) أن تندمج في الحرس الثوري الإيراني كجزء من قوات الدفاع الإقليمية. ومن الواضح هنا مدى فعالية (الباسيج) في مهمات كهذه.

    الجدير بالذكر, أنه قد أنشئت قوات مماثلة لها في عدد من البلدان، بما فيها العراق, ولكنها في كثير من الحالات لم يتحقق لها مجد كقوة مقاومة فعالة. ولكن بالرجوع إلى حرب إيران-العراق والقتال الدائر في العراق منذ العام 2003, سيتضح أن لإيران خبرة واسعة في إنشاء واستخدام مثل هذه القوات, وقد أظهرت أنه يمكن لكوادر صغيرة من الناشطين باستخدام الأجهزة والسيارات المفخخة والقنابل الانتحارية أن تلعب دورا سياسيا وعسكريا مهما.


    دور الحرس الثوري الإيراني في الصناعات الإيرانية

    يلعب الحرس الثوري الإيراني دورا كبيرا في صناعات إيران العسكرية، فدوره الريادي في محاولات إيران للحصول على صواريخ أرض-أرض وأسلحة الدمار الشامل يعطيه خبرة متزايدة في التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.

    ونتيجة لذلك، يعتقد أن الحرس الثوري الإيراني هو فرع القوات المسلحة الذي يلعب الدور الرئيس في صناعات إيران العسكرية. كما أنه يسيطر على جميع صواريخ "أسكود" ومعظم أسلحة إيران الكيميائية والبيولوجية ويوفر القيادة العسكرية من أجل إنتاج الصواريخ وإنتاج جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل.

    ويعد الحرس الثوري الإيراني قوة اقتصادية قوية تسيطر على العناصر الرئيسة في صناعة العراق الدفاعية. ويبدو أنه يعمل كجزء من شبكة إيران التجارية السرية، وهي الشبكة التي أنشئت, بعد سقوط نظام الشاه, لشراء الأسلحة والمعدات العسكرية من خلال التخفي خلف منظمات وهمية.

    غير أنه من غير المعلوم مقدار قوة سيطرة الحرس الثوري الإيراني على هذه الشبكة مقابل سيطرة وزارة الدفاع.


    القوات شبه العسكرية وقوات الأمن الداخلي والاستخبارات
    "
    المعلومات المتعلقة بجميع قوات الأمن والاستخبارات الإيرانية محدودة للغاية وتخضع في الغالب لتلاعب سياسي
    "
    إيران لا تواجه تهديدا جديا من الإرهاب، لذا تتركز أعمال قوات الأمن على مواجهة المعارضة السياسية. وقد حافظت إيران منذ1990 على نفس هيكل قواتها شبه العسكرية وقوات الأمن الداخلي, كما لم تتغير تشكيلة فروعها الرئيسة منذ السنوات الأولى للثورة.

    إيران تمتلك شبكة واسعة من قوات الأمن الداخلي والاستخبارات. وتتكون الأجزاء الرئيسة لجهاز الأمن الداخلي من وزارة الاستخبارات والأمن, قوة مقاومة (الباسيج)، وحدة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، وقانون إنفاذ القوات من داخل وزارة الداخلية, الذي يعد مسؤولا إلى حد كبير عن توفير الشرطة ومراقبة الحدود.

    ويبدو أن قيادة كل من هذه المنظمات مجزأة ومشتتة بين عدة فصائل سياسية متنافسة في الغالب. الجدير بالذكر أن المعلومات المتعلقة بجميع قوات الأمن والاستخبارات الإيرانية محدودة للغاية وتخضع في الغالب لتلاعب سياسي.

    مفتاح معظم القوات شبه العسكرية والاستخباراتية في إيران هو الحرس الثوري الإيراني، حيث يستحوذ ويسيطر على عدة منظمات أخرى أو أجزاء منها. وترفع جميع الأجهزة الأمنية, من دون استثناء, تقاريرها للمجلس الأعلى للأمن الوطني، باعتباره أعلى هيئة سياسية في سلسلة القيادة. وتبدو ظاهرة تجزئة قيادات الأجهزة الأمنية جلية في علاقتها بالمجلس الأعلى للأمن الوطني, بحيث تحتفظ بعض تلك المنظمات بروابط خاصة مع عناصر معينة فيه.

    وقد قام المرشد الأعلى، علي خامنئي، بتكوين هيئة استشارية في مايو/ أيار 2006, سميت بالمجلس الإستراتيجي للسياسة الخارجية. ويفترض بهذه الهيئة أن تقوم بتقديم المشورة للمرشد الأعلى في طائفة واسعة من المسائل المتعلقة بالسياسة الخارجية. ورغم أنه لا يسعنا التكهن بالآثار المترتبة على هذه الهيئة، أرسل إنشاؤها تحذيرا للمراقبين باحتمال وجود توتر كبير بين بعض العناصر الأمنية في إيران.



    وزارة الاستخبارات والأمن

    "
    لوزارة الاستخبارات والأمن ميزانية كبيرة نسبيا تصرف في ظل توجيهات القائد الأعلى علي خامئنى في التسعينيات، اتهم أفرادها بقتل المعارضين السياسيين في إيران وقد تم التستر على التحقيقات بشكل منتظم
    "
    أنشئت وزارة الاستخبارات والأمن في أعقاب الثورة لتحل محل المنظمة الوطنية للاستخبارات والأمن (سافاك) المنحلة حاليا، التي أنشئت تحت قيادة ضباط أميركيين وإسرائيليين في العام 1957. وقد سقط (سافاك) ضحية صراع قيادات سياسية في جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني, أثناء الحرب بين إيران والعراق. وكحل إرضائي تم إنشاء وزارة الاستخبارات والأمن في 1984.

    في 2006، استخدمت وزارة الاستخبارات والأمن ما لا يقل عن 15.000 موظف مدني. وتشمل مهامها الرئيسة الاستخبارات عن الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والاستخبارات الداخلية ومراقبة ورصد بعض الموظفين الحكوميين, فضلا عن العمل على منع المؤامرات ضد الجمهورية الإسلامية. ولذلك يمكن افتراض أن هذه الوزارة تمتلك شبكة خدمات داخلية.

    يفترض في موظفي وزارة الاستخبارات والأمن الحفاظ على المهنية والولاء، وبالتالي من الصعب تعبئتهم بواسطة قوى عسكرية، ورجال الدين أو أي قوى سياسية أخرى. ومع ذلك يري البعض أنه أثناء فترة حكم الرئيس السابق محمد خاتمي، سعت وزارة الاستخبارات والأمن للتخليص من بعض الموظفين المتشددين.

    ويلاحظ أن هناك حجة ثابتة داخل نظام إيران السياسي تقضي بالحد من الرقابة البرلمانية على وزارة الاستخبارات والأمن، مشيرة إلى أن السيطرة على تلك الوزارة يمكن أن تستخدم أداة سياسية قوية.

    وفي الآونة الأخيرة كانت هناك جهود في إيران لاستخلاص وحدات الاستخبارات المضادة من وزارة الاستخبارات والأمن وجعلها كيانا قائما بذاته. ويبدو أن هذا الاقتراح قد أثار إعجاب الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي وبعض المشرعين المتشددين.

    وقد ظلت هذه المنظمة حتى الآن تعمل بشكل غير معلن في التسعينيات، اتهم أفراد هذه الوزارة بقتل المعارضين السياسيين في إيران. وقد تم التستر على التحقيقات بشكل منتظم. ويبدو أن لوزارة الاستخبارات والأمن ميزانية كبيرة نسبيا تصرف في ظل توجيهات القائد الأعلى علي خامئنى. كما أن تفاصيل موارد هذه الوزارة لم يكشف عنها حتى لكبار المسؤولين السياسيين الإيرانيين.



    فرع الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني


    كجزء من فيلق حرس الثورة الإسلامية، فإن ما يقرب من 2.000 موظف في فرع الاستخبارات يعد قوة سياسية كبيرة. ووفقا لبعض المصادر، فإن طاعتهم وولاءهم للنظام أمر غير مشكوك به.

    وتتمثل المهمة الرئيسة لفرع الاستخبارات في جمع المعلومات في العالم الإسلامي. أما فيما يتعلق بالأمن الداخلي فيستهدف القبض على أعداء الثورة الإسلامية, ويشارك أيضا في تمثيل الادعاء في محاكماتهم.

    وبالإضافة إلى ذلك، يعمل فرع الاستخبارات بالتنسيق مع فيلق (القدس) التابع للحرس الثوري الإيراني الذي يعمل أيضا في الخفاء خارج إيران.


    قوة مقاومة (الباسيج)

    سبق ذكر قوة الباسيج في مقدمة هذا التقرير, ولكنها تؤدي مهام أوسع نطاقا من مجرد وصفها احتياطيا للحرس الثوري الإيراني. فقد أشرف الحرس الثوري الإيراني في العام 1980 على إنشاء نظام المليشيا الشعبية، وهو فريق من المتطوعين سمي بقوة مقاومة (الباسيج) (حشد المقهورين). وتستمد قوة (الباسيج) صفة الشرعية من المادة 151 من الدستور الإيراني، الذي يدعو الحكومة للوفاء بواجباتها وفقا للقرآن الذي يدعو لتزويد المواطنين بجميع الوسائل للدفاع عن أنفسهم.

    وقد نظمت هذه القوة في إطار إقليمي وهيكل قيادة لا مركزية. وتضم 740 كتيبة إقليمية تتكون كل منها من ثلاث إلى أربع وحدات فرعية. وتضم كل كتيبة ما بين 300 و350 مجندا. ووفقا لأحد المصادر، فقد عرض حوالي 20.000 مجند في قوة (الباسيج) في أربعة ألوية أثناء تدريب في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006. وتحتفظ (الباسيج) بعدد صغير نسبيا من الموظفين (90.000) ولكنها تعتمد على التعبئة في حالة الطوارئ.

    لقوات (الباسيج) تاريخ في أسلوب الهجمات الانتحارية يعود لفترة الحرب العراقية-الإيرانية, 1980-1988، وتتمثل مهمتها الرئيسة اليوم في المساعدة في الدفاع محليا ضد الهجمات العسكرية التقليدية بالإضافة إلى إخماد الانتفاضات المدنية.

    وبالإضافة إلى ذلك، يتمثل أحد الأدوار الرئيسة لهذه القوة في الحفاظ على الأمن الداخلي، بما في ذلك رصد التهديدات الداخلية من مواطنين إيرانيين، والعمل بمنزلة "قوة مليشيات ساكنة". الجدير بالذكر أن جاهزية التدريب والمعدات الخاصة بقوة (الباسيج) منخفضة, كما لم يبلغ عن أي تجديد خاص بمنظومات الأسلحة في مخزونها.

    يفرض الحرس الثوري الإيراني رقابة مشددة على قيادة (الباسيج)، كما يلزم أعضاءها بقواعد إسلامية صارمة. التعليقات الأخيرة من جانب زعماء إيرانيين تشير إلى أن مهمة (الباسيج) قد بدأت في التحول من مهمات دفاع داخلية تقليدية إلى "الدفاع ضد مهددات الأمن الإيراني". وعلاوة على ذلك هناك تقارير عن اهتمام متزايد في تحسين (الباسيج) تحت قيادة الرئيس محمود أحمدي نجاد. ويلاحظ, في الوقت نفسه، أن قيادة الحرس الثوري الإيراني قد بدأت في التشكك من فعالية (الباسيج) وربما تخفف من روابطها مع هذه القوة.

    في 1993، أنشئ لواء (عاشوراء) من وحدات المليشيا التابعة لقوة (الباسيج) وللحرس الثوري الإيراني وسيلة للتصدي لأعمال الشغب المناهضة للحكومة. هذه الوحدة مؤلفة من حوالي 17.000 مجند من الرجال والنساء، ودورها الرئيس هو إبقاء الاضطرابات المدنية تحت السيطرة والقضاء عليها. وكان هناك بعض الاستياء الذي أعرب عنه كبار زعماء الحرس الثوري الإيراني بشأن استخدام الوحدات التابعة له في الاضطرابات الداخلية.


    الدور غير الواضح لوزارة الداخلية


    تشارك قوات الشرطة، التي تضم حوالي 40.000 شرطي وتتبع وزارة الداخلية في الأمن الداخلي، فضلا عن حماية الحدود. كما أن هناك وحدة الشرطة-110 المتخصصة في الاستجابة السريعة في المناطق الحضرية لتفريق الأنشطة والتجمعات العامة التي يحتمل أن تشكل خطرا. أما الشرطة البحرية فتمتلك 90 زورق دورية خاصة بالسواحل و40 زورق دورية خاصة بالمرافئ. في العام 2003، أصبحت حوالي 400 امرأة أعضاء في قوة الشرطة لأول مرة منذ الثورة 1978-1979.

    دور وزارة الداخلية الإيرانية غير واضح، ومصادر المعلومات المتاحة عن هيكلها والقوات النابعة لها محدودة. وينطبق الشيء نفسه على منظمات أخرى في إيران تابعة لجهاز الأمن الداخلي.

    أما "أنصار حزب الله" فهي القوة شبه العسكرية التي اكتسبت سمعة سيئة مشكوكا فيها. ويبقى من غير الواضح إلى أي مدى يمكن ربط هذه القوة ببعض الأجهزة الحكومية. وأفادت التقارير, بأن الجهات السياسية اليمينية في الحكومة قد أفادت من هذه القوة مرارا وتكرارا لمكافحة وتخويف القوى الليبرالية في المجتمع. ووفقا للتقارير فإن مستوى التدريب العسكري لمجموعة أنصار حزب الله يبدو في غاية الضعف.
    ______________
    مدير المركز الأميركي للدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن السابق في وزارة الدفاع الأميركية.
    مركز الجزيرة للدراسات.
    صدر هذا التقرير عن مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن في 16 أغسطس/ آب 2007، والتقرير يعبر عن وجهة نظر الجهة التي أصدرته، ولا يعبر بالضرورة عن رأي أو موقف لمركز الجزيرة للدراسات. والتقرير منشور على الرابط التالي: www.csis.org/burke. وتمت ترجمته بتاريخ 11 فبراير/ شباط 2008.


    المصدر: الجزيرة



    وللحديث بقية
     
  16. ziena

    ziena طبيبة أعضاء الشرف

    746
    0
    0
    الاحاديث كلها هامة وجديرة بالاحترام لما تحتويه لحقائق هامة

    ولنحذر مما يدس في اوساط الحقائق من دسائس لهز الانفس والاحساس بالضعف

    فلنراجع انفسنا

    الجميع يلهس من حولنا ويجمع النقود ليتسلح ويدفعون بالملايين للتسلح المشروع المعلوم علي الملا

    والتسلح الغير مشروع والغير معلوم علي الملا

    ولا نجهله

    ولا نريد ان نكون مجرد ناقلين للاخبار التي يعلم معظمنا ما هو افظع منها

    لابد من توحيد الصفوف والرجوع الي سبب قوتنا نحن المسلمين حقيقة

    لابد وان نعلم ان قوتنا تكمن في ديننا

    في تمسكنا بتعاليمه والعمل بها

    فلا ننظر من شباك ضيق لنري مافي ايدي غيرنا كبير

    ولكن

    ننظر من شباك كبير لنستطيع ان نري الحقائق كما هي

    فلا شجب يرجع حقوق

    ولااستنكار سيوقف عدو عما يخطط له

    قوتنا الحقيقية لابد وان تنمو وتترعرع وتصان

    فلنتسلح كما نشاء

    ولكن قبل ان اشتري الدبابة او الطائرة او الصاروخ اؤهل من سيستخدمه

    فلقدسمعنا عن معدات كثيرة بالمخازن اكلها الصدا او خربت لانها اشتريت بالاف او ملايين

    ولا يوجد الايدي المدربة التي تشغلها

    من قبل ان انظر مامع جاري فلانظر الي من عندي من منهم يستطيع ان يفعل ما يفعله جاري

    فنحن يلزمنا الكثير لنستطيع ان نتحدي

    يلزمنا الايمان اولا

    يلزمنا التعليم الجاد

    يلزمنا التاهيل والتدريب وفك شفرات كل ماهو جديد

    تحت ايدينا شباب تكتظ بهم الاسواق والساحات

    فلنزرع بداخلهم حب العلم والتعلم والابتكار وننمي مواهبهم بالشيئ الكثير المفيد

    نحن نحطم الكثير لنصل الي القليل

    فلننمي الكثير لاخذ الكل وليس الكثير فقط

    اليوم نجد ان معظم الشباب والبنات تتعلم فقط لمجرد التعليم بلاهدف

    فلنزرع داخلهم الاهداف زرعا منذ الصغر ولا ننتظر كبرهم علي ها الحالة

    فلنستثمر ابنائنا الاستئمار الصحيح

    فلا يكفي ان اشتري لابني ولا لابنتي بلاك بيري

    ولكن اعلمهم ان يحصلوا عليه ولكن بكد وتعب

    فلنستثمر ابنائنا من قبل ان تهب رياح عاتية تاخذ الصالح والطايح

    فلنستثمر عقولهم فهي من ذهب بالفعل ولكنهم يفتقدون الي القدوة التي تدلهم الي الطريق الصحيح

    من الجيد ان اجمع المعلومات من هنا وهناك ولكن الاجدي بي كيف اوظف هذه المعلومات لمصلحتنا كعرب

    فلا يكفيني ان اعلم عن عدوي كل شيئ

    ولكن الاجدر ان اتهيا لما هو اكبر مما علمت

    فلنهيئ انفسنا ليوم لايعلمه الا الله سبحانه وتعالي

    فما نعلمه اليوم لابد وان نعلم انه ليس وليد اليوم

    ولذلك لابد وان اتعلم انه يوجد كل يوم وليد من علم لااعلمه عن هؤلاء البشر

    فلنهيئ اولادنا لما نعلمه ونعلمه لهم

    والا سنجد انفسنا شيوخا امام التحديات بلا براعم تساند وتتحدي

    اللهم اجعل هذا بلد اامن وسائر بلاد المسلمين

    اللهم سدد ارائنا ورمينا

    اللهم اااااااااااااااااامين
     
  17. diners

    diners بـترولـي نشيط جدا

  18. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    اللهم إحفظ الكويت من كيد الكائدين

    أقتبس من كلام الأخت الفاضلة زينة مقالها و أضيف عليه

    بأننا لم نهتم ببناء الإنسان كما ينبغي حتى

    يكون مهيأ للأسوأ لا قدر الله

    اللهم لا تسلط علينا من لا يخافك و لا يرحمنا

    و إحفظنا بحفظك و رد كيد الكائدين في نحورهم

    يجب أن نتسلح بالعلم و العمل الجاد لا اللعب و الغفلة التي لا تبني الأوطان

    هل شجعنا العلماء ؟ هل شجعنا المتفوقين هل ميزناهم هل وضعنا الشخص المناسب في المكان المناسب ؟

    هل حللنا مشاكل العمالة الزائدة في البلاد حتى لا تنقلب علينا ؟ أم كنا عونا لتجار الإقامات و الشركات الوهمية ؟

    هل إهتممنا بالروح الوطنية و حب الأوطان أم إهتممنا بالطرب و الفوضى و الموضة ؟

    هل وضعنا حلولا شاملة لمشاكل البلاد التي ربيناها حتى غدت كبيرة ككرة الثلج الجارفة التي يصعب إيقافها ؟

    لنتعاضد نحل مشاكلنا سريعا و نقف صفا واحدا ضد من يريد بنا سوءا

    فالمسألة مسألة وجود

    لا بارك الله في إيران أو أي كان إن كانت تريد بنا سوءا و رد الله كيدها في نحرها إن أضمرت لنا شرا

    حسبي الله على كل من يريد بالكويت الآمنة المطمئنة سوءا
     
  19. لا حول الله خلصنا من صدام طلعت لنا إيران الله يحفظ الكويت من كل مكروه الكل طمعان فيها
    المفروض من الحين نفكر شلون نتعامل معاهم في المستقبل
     
  20. محمد المذن

    محمد المذن بـترولـي مميز

    694
    0
    0
    أرصفة سرية.. وعناصر شيعية وسنية
    اقول للربع مامنهم امان ومن زمان اقولهم هالمواضيع سياسية مو طائفيه هاذا اثبات
    انه هالمواضيع ضد سياسة ايران مو ضد اخوانا الشيعه
    حسبي الله ونعم الوكيل عليهم
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة