موقع إخباري إيراني يهاجم الكويت: زورت اسم الخليج الفارسي!

الكاتب : FOX70 | المشاهدات : 1,437 | الردود : 7 | ‏30 مارس 2010
  1. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    قال: المسؤولون الكويتيون أغمضوا أعينهم أمام حقائق التاريخ


    موقع إخباري إيراني يهاجم الكويت: زورت اسم الخليج الفارسي!

    2010/03/29 11:55 م

    خريطة الخليج العربي (Alwatan)


    [​IMG]



    من حق إيران إبداء ردة فعل تجاه من كان شريكاً في إراقة دمائنا خلال الحرب مع صدام


    ليناظرنا الطبطبائي حول تسمية «الخليج».. الجاهلية العربية ما زالت باقية لدى البعض


    كتب أحمد زكريا:
    واصل موقع «عصر إيران» الإخباري القريب من التيار المحافظ في ايران هجومه على الكويت بدعوى تحريف اسم «الخليج الفارسي»، متسائلا: «ألم يغمض المسؤولون الكويتيون اعينهم امام حقائق التاريخ ويقومون بتزوير الخليج الفارسي»؟
    وتساءل الموقع الذي اعتاد الاساءة للكويت في افتتاحية تصدرت صفحته الالكترونية امس «هل يظن النواب الكويتيون أن الايرانيين لا يعرفون شيئا عن تعاطي السلطات الكويتية مع الامريكيين ضد ايران»؟ متابعا: «ألم تقم الكويت بوضع جزيرة بوبيان تحت تصرف جيش صدام خلال الحرب المفروضة لكي يهاجم منها القوات الايرانية وخصصت له جزءا من عائد النفط لكي يشتري القنابل والصواريخ ليسقطها على رؤوس الناس والاطفال الايرانيين العزل»؟
    وجاء هجوم موقع «عصر إيران» على الكويت في اطار هجومه على النائب الدكتور وليد الطبطبائي الذي كتب مقالا في «الوطن» بعنوان «ساسة طهران وهاجسهم المرضي»، حيث اتهم الموقع الطبطبائي بأنه «لا يملك ذاكرة تاريخية جيدة».
    وقال الموقع مخاطبا الطبطبائي: «ان ايران لم تتسبب في الاتيان بالقوات الاجنبية الى المنطقة، بل ان الكويتيين وقفوا خلال حرب الثماني سنوات التي فرضها صدام على ايران الى جانب صدام المعتدي ضد ايران وأتوا بالقوات الاجنبية الى المنطقة.
    وتمادى الموقع في ادعاءاته قائلا: «يجب ان يعرف الطبطبائي ان من حق ايران ابداء ردة فعل تجاه البلد الذي كان شريكا في اراقة دماء الشبان الايرانيين خلال الحرب مع صدام ويستقبل قوات تشكل تهديدا لإيران».
    واضاف «ان يكون اسم الخليج الكائن في جنوب ايران هو الخليج الفارسي فهذا لا يعني ان هذا الممر المائي متعلق بإيران بل ان جميع الدول المطلة عليه تملك طبقا للقوانين الدولية جزءا منه وان القسم الاوسط منه يتبع القوانين الدولية، لذلك لا يتصور السيد الطبطبائي انه من خلال تسمية هذا الخليج بالفارسي يتم تجاهل حصة بلاده فيه».
    وعرض «الموقع» على الطبطبائي ومن أسماهم بالمصابين بوهم «الخليج العربي» المشاركة في مناظرة مع ممثل «عصر ايران» حول الاسم الحقيقي لهذا الممر المائي وان يقيم الطرفان نقاشا علميا دون تعصب واستنادا الى الوثائق والخرائط التاريخية المعتمدة فحسب امام وسائل الاعلام.
    وتابع الموقع «اذا تبين أن اسم هذا الممر المائي هو «الخليج العربي» فإننا سنقبل ذلك ونستخدم هذا الاسم في وسائل اعلامنا، لكن اذا ثبت ان اسمه هو «الخليج الفارسي» فإن عليهم ان يتحلوا بالشجاعة بألا يستخدموا من الآن فصاعدا الاسماء المزورة الاخرى، وان يعلن السيد الطبطبائي في البرلمان الكويتي هذه الحقيقة وان يستخدم اسم الخليج الفارسي».
    واعتبر «الموقع» ان عدم الرد على دعوة المناظرة يعني التهرب من الحقيقة والخوف من انهيار المزاعم الواهية حول اسم الخليج الفارسي، مدعيا ان «تحريف اسم تاريخي والاصرار عليه مؤشر على الطبيعة الجاهلية والمتعنتة التي ما زالت باقية لدى بعض الاشخاص منذ الجاهلية العربية وكأنه ليس من المقرر ان تزول هذه العادات المتعنتة بعد مرور كل هذه الاعوام والسنين».
    واضاف: «اننا لن نرد على ما تحدث عنه السيد الطبطبائي حول الجزر الثلاث وكذلك القضايا الايرانية الداخلية لأن هذه قضايا لا علاقة للكويتيين بها اساسا، والشعب الايراني ليس بحاجة بطبيعة الحال الى توصيات النواب الكويتيين لحل مشاكله واذا ما اردنا الحديث عن قضايا مثل الديموقراطية فإنه سيكون لدينا الكثير لنقوله حول الكويت».

    ا لتعليق / ليس هذا بالشئ الغريب على احلام ساسة وملالئ ايران
    وسوف نسمع بين الحين والاخر مثل هذا الهذيان
    فاللهم شتت شملهم واهلك كبيرهم ودمرهم بكيدهم
    واللطف بالعباد والخلق منهم وخبثهم _ اللهم امين امين
     
  2. الخوارزمي

    الخوارزمي بـترولـي نشيط

    75
    0
    0
    كلاكيت ثانية مرة دول مجلس التعاون يدخلون حرب ثانية ( بالوكالة ) مع ايران ... حاليا اهيا حرب كلامية و نفوذ بالمطقة حرب بالوكالة مثل ما دخلنا حرب العراق و ايران و احنا لا ناقة لنا و لا جمل و ماكنت هناك ضرورة لهذه الحرب اللي راح فيها اكثر من مليون و نص انسان ....
     
  3. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    غسل أموال إيران في الخليج يفضح وجهها القبيح


    لم تعد إيران خطرا نظريا بالنسبة للعرب، ولم تعد أيضا خطرا افتراضيا، فقد كان خبر تورط وزير الدولة البحريني منصور بن رجب، في شبكة لغسل الأموال، لحساب الحرس الثوري الإيراني، مثال صارخ على أن هذا الخطر الواقف على سواحل العرب الشرقية، قد وصل إلى أعلى مستويات العدوانية.

    لقد كشفت قضية الوزير البحريني، من بين ما كشفت، مدى تغلغل الاستخبارات الإيرانية في الشرق الأوسط، وهو تغلغل يكشف أيضا أن هذا النفوذ لم يعد محصورا في سورية ولبنان أو حتى الأراضي الفلسطينية، فهو يمتد يوما بعد آخر، ليدخل في مناطق شديدة الحساسية بالنسبة للعرب، هى دول الخليج العربي، وبالأخص البحرين، التي تضم أعداد كبيرة من الشيعة.

    وربما يفتح تورط المسؤول البحريني الرفيع، في التعامل مع الحرس الإيراني، الكثير من الجروح التي لم تندمل بعد، في العلاقات بين الجانبين الإيراني والبحريني، والتي كان آخرها التصريحات الإيرانية التي انطلقت في العام الماضي، حول اعتبار البحرين إحدى محافظات إيران، وهو ما أثار استنكارا عربيا شديدا، وصل إلى حد سفر الرئيس المصري إلى المنامة، للإعلان عن وقوفه إلى جانب البحرين، ورغم أن الأزمة انتهت وقتها بتفسير الخارجية الإيرانية لهذه التصريحات، والتأكيد على احترام طهران للسيادة البحرينية، إلا أن هذه التصريحات ظلت عالقة في الأذهان، وجاءت أزمة بن رجب الأخيرة لتنكأ هذا الجرح.

    وكانت وسائل إعلام بحرينية قد كشفت في وقت سابق، أن الاتهامات الموجهة إلى الوزير، قد تتجاوز غسل الأموال، إلى التجسس على المواقع العسكرية البحرينية، لصالح الحرس الثوري الإيراني، وهو اتهام شديد الخطورة، إذا ثبتت صحته، لأنه قد يثير أزمة ثقة ما بين السنة والشيعة في البحرين، فقد أشار مصدر مسئول إلى أن النيابة العامة في البحرين تجري تحقيقاتها مع الوزير السابق، حول شريحة إلكترونية تحوي صور ومعلومات عن مواقع عسكرية، وهو ما يهدد بطرح التساؤل الممنوع حول "ولاء" الوزير، إذا ما كان لبلاده التي قلدته المنصب الرفيع، أم لإيران التي سعت للاستفادة من وجوده في رأس السلطة.

    ومن النقاط شديدة الحساسية في قضية بن رجب، هو ما فجرته تقارير صحفية، حول تورط عناصر أخرى في شبكة غسل الأموال الإيرانية، في الكويت ومصر، وهو ما يدق جرس الإنذار في كافة الدول العربية، حول الخطر الإيراني المتربص بحدودها الشرقية، والذي لا يكتفي بتكديس قواته، على الطرف الآخر من الخليج العربي، إلى الدخول بقواته وجواسيسه في العمق العربي، بدءا من توفير التدريب للحوثيين في اليمن، إلى تمويل حزب الله في لبنان، ليظل أقوى من الدولة أو بالأحرى فوقها، وأخيرا ظهرت أزمة الوزير البحريني، وشبكة غسل الأموال المتورط فيها، لتجدد المخاوف العربية من الخطر الإيراني.

    أن جهات غربية تعاونت مع البحرين في كشف هذه الشبكة، وأن التحقيقات بدأت منذ بداية عام 2009، حيث قامت إدارة تحريات الجرائم الاقتصادية في وزارة الداخلية بتعقب خيوط الشبكة، ويبدو لهذا السبب أعفي الوزير بن رجب من وزارة الشئون البلدية والزراعة، ليبقى وزيرا بدون حقيبة، حتى تاريخ إقالته، وكان مجلس النواب قد استجوب بن رجب عام 2008، بسبب جمعه بين منصبه ونشاطه التجاري.



     
  4. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    التمدد الايراني في كل الاتجاهات



    (باختصار… أعلن بكل صراحة أن (جمهورية إيران الإسلامية) باعتبارها أكبر وأقوى قاعدة في العالم الإسلامي، تستطيع بسهولة ان تسد الفراغ العقدي (الأيديولوجي) للنظام الشيوعي). (سوف لن نسمح لأي قوة أخرى سواء من هذه المنطقة او من خارجها، خاصة امريكا، لتكون حارساً لهذه المنطقة الغنية بالنفط). هذه هي ثوابت السياسة الخارجية لدولة إيران الرافضة، العبارات الأولى جزء من رسالة الخميني لغورباتشوف رئيس ما كان يسمى بالاتحاد السوفييتي. اما العبارات الثانية فهي تصريح لخامنئي (مرشد) إيران أثناء خطاب له للقوات الجوية. (جريدة وول ستريت جورنال 18/3/1992). انطلاقاً من هذه الثوابت تتصرف ايران على أنها (القوة المهيمنة في المنطقة وزعيمة المسلمين في العالم)، كما يقول جيمس بلاك أحد مساعدي الإدارة الأمريكية السابقين. تقول مجلة (تايم 4/11/1991) أن الحكومة الإيرانية ترسل الأموال والبعثات (الثقافية) إلى بلدان مثل غانا ونيجيريا، وتستقبل الطلاب المسلمين من تايلاند وبورما وأندونيسيا ليتلقوا (الدراسة) في قم (…).كما إن النظام الإيراني يولي الجمهوريات الإسلامية التي استقلت حديثاً من الاتحاد السوفييتي اهتماماً كبيراً، ويسعى لإيجاد عملاء له في تلك البلاد من خلال نشر (التشيع)، مثلما حدث في غرب افريقيا، ونيجيريا بالذات حيث أصبحت الأقلية الشيعية (…) أشد على المسلمين من النصارى. تقول صحيفة (الواشنطن بوست 2/3/1992): إن النظام الإيراني بعث بـ 1300 مبشر للمذهب الشيعي إلى الجمهوريات الإسلامية باسم (مدرسين)، كما أقيمت في كل من مدن طهران ومشهد وقم وتبريز (مراكز تدريب) لتدريب كوادر من أبناء تلك الجمهوريات ثم إعادتهم إلى بلادهم بعد تغيير دينهم. وتذكر الصحيفة أن هذه العملية قد كلفت حتى الآن بليون دولار (!!).الطموح الإيراني للزعامة، والسياسة التوسعية في مناطق النفوذ لا يحده حدود. في الخليج، تصر إيران على أن تبقى القوة المهيمنة الوحيدة بعدما تم تدمير العراق كقوة رادعة. وأمام هزال أنظمة مجلس التعاون بما فيها السعودية تتصرف إيران على أساس أن أمن الخليج هو مهمة الدول الواقعة عليه… أي هي فقط (!!) لذلك تقاوم أي دور لمصر أو سورية. وفي سبيل تثبيت هذه (الحقيقة) قامت باستكمال احتلال جزيرة (أبو موسى) التابعة لدولة الإمارات، وصرح رفسنجاني أن (أبو موسى ذات أهمية كبيرة لنا بسبب موقعها المتميز. ونحن نعتبر أهلها حماة لحدودنا، وهي أحد المواقع الحساسة من بلادنا) (جريدة الحياة 17/10/1412 – 19/4/1992). لقد كان رد دول (مجلس التعاون)، كالعادة، الصمت وعدم إثارة إيران وإغضابها (…). وردت إيران على المحاولات (الدبلوماسية) الخليجية لمناقشة التصرف الإيراني بأن قامت بمناورة ضخمة اشتركت فيها قواتها الجوية والبحرية، أعلنت فيها أن قواتها قامت بمهاجمة (موانىء عدوه) على الخليج في تلك المناورة. التمدد الإيراني شمالاً وأطماعها التوسعية في الجمهوريات الإسلامية وأفغانستان بدا واضحاً في تدخلها في شئون أفغانستان بعد سقوط النظام الشيوعي، بحجة ضمان حق الشيعة في المشاركة في الحكومة التي سيشكلها المجاهدون مستقبلاً. من غرائب الأمور أن الذين يتحدثون عن الدور الإيراني في دعم الشيعة الأفغان و(حقهم) في حكم أفغانستان لا يشيرون إلى الظلم الواقع على المسلمين السنة في إيران والذين يشكلون نسبة لا تقل عن 40% من عدد السكان، والمحرومين تماماً من أي نوع من المشاركة السياسية، بما في ذلك إدارة مناطقهم، وهو ما أشارت إليه مجلة (تايم 4/11/1991) بالأقليات العرقية التي تسعى للاستقلال عن إيران. التدخل الإيراني في أفغانستان يندرج ضمن الهامش الذي تتيحه أمريكا لبعض القوى الإقليمية في (النظام العالمي الجديد) الذي ترسم الإدارة الأمريكية حدوده. تقول صحيفة (وول ستريت جورنال 18/3/1992) إن إيران أكثر المستفيدين من النظام العالمي الجديد. في هذا السياق التقت مصالح الإدارة الأمريكية مع مصالج آيات طهران حول أفغانستان. لذلك كان هناك حرص مشترك على فرض تسوية سلمية يشرف عليها ما يسمى (الأمم المتحدة). ولما سقط الحل السلمي أمام الحل العسكري الذي فرضه المجاهدون، لم تر الإدارة الأمريكية بأساً من التدخل الإيراني شبه المباشر في الشأن الأفغاني وذلك من أجل وصول حكومة ضعيفة إلى كابول باسم دعم (المعتدلين)…! وهذا يفسر الهجمة الشرسة من إيران والإعلام الغربي على الحزب الإسلامي وزعيمه حكمتيار. تقول صحيفة (وول ستريت جورنال 18/3/1992) إن هناك مصالح مشتركة بين أمريكا وإيران، إحداها ردع نظام صدام حسين في العراق. وتضيف الصحيفة إن المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية يرى أن إيران مهمة لاستقرار المنطقة، وأمريكا أن تحسن علاقاتها معها. مجلة (الأسبوع العربي 20/4/1992) تقول إن أمريكا لا تمانع أن يكون لإيران طموح اقتصادي وثقافي في المنطقة، لكن الذي لا تريده أمريكا أن تتحول إيران إلى قوة اقليمية، وهو ما يتناقض مع ثوابت السياسة الخارجية الإيرانية وتطلعات آيات طهران. الرغبة الأمريكية في تحديد الدور الأيراني لا تتفق مع ما هو حاصل الآن، حيث تقوم إيران بعملية تسلح ضخمة مستفيدة من الانهيار الذى حصل في المعسكر الشرقي، وحاجة دول ذلك المعسكر وفي مقدمتها روسيا للعملة الصعبة مقابل ترسانة الأسلحة المكدسة لديها. ليس على صعيد التسلح فقط، بل إن تفكك الاتحاد السوفييتي أعطى النظام الإيراني مساحة أكبر للحركة والمناورة من خلال إقامة علاقات دبلوماسية و(ثقافية) مع الجمهوريات الإسلامية. بوش والإدارة الأمريكية حاولوا حث تركيا العلمانية لوقف التمدد الإيراني في الجمهوريات الإسلامية. لكن، وكما تقول جريدة (الواشنطن بوست 2/3/1992) إن تركيا عاجزة عن القيام بهذا الدور بسبب مشاكلها الداخلية، أما بالنسبة لباكستان، فإن أمريكا معنية بإيقاف برنامجها النووي، وليس دعمها للوقوف في وجه التوسع الإيراني.

    الانتخابات الإيرانية:

    أثير حول انتخابات مجلس (الشورى) الإيرانية لغط واسع، خاصة ما سمي بالصراع بين المعتدلين والمتشددين (…) وقد عمدت الدعاية الإيرانية إلى إشاعة أن ما يعرقل سياسة رافسنجاني (الواقعية)، وجود المتشددين الذين (يرفضون) أي تعاون مع أمريكا والغرب. مجلة (تايم 4/11/1991) تقول إنه لا يوجد هناك معتدلون في إيران. الكل يؤمن بإيران قوية تقود مسلمي العالم. مجلة (الأسبوع العربي 20/4/1992) ذكرت أن الإدارة الأمريكية بقيادة بوش تستخف باعتدال رافسنجاني، وتطالب النظام الإيراني مقابل انفتاح غربي على إيران بوقف التسلح الضخم والانحسار عن منطقة آسيا الوسطى، والكف عن الإرهاب، وبرامج التسلح النووي الذي تسعى طهران للجصول عليه. وتقول (الأسبوع العربي) إن الإيرانيين (قرأوا الرسالة الأمريكية فأبرموا في ما بينهم (متشددين ومعتدلين) اتفاقاً انتخابياً أفرز النتائج الأخيرة وهي… (انتصار الاعتدال…!!). الاتفاق الذي حصل هو: مزيد من التعاون للحفاظ على توجهات النظام الأساسي ومؤسساته أولاً، ثم تقاسم الحصص في المجلس النيابي الجديد. وبموافقة (المتشددين) حصل تفاهم على إدخال بعض الوجهاء وكبار التجار والملاكين. وقد طلب من هؤلاء بإلحاح تقديم ترشيحاتهم من أجل تطعيم المجلس المقبل ببعض الوجوه (المعقولة) من خارج اللعبة السياسية المباشرة. هذا الاتفاق يراه الغربيون (كما تقول الأسبوع العربي) رسوخاً في الثورة القديمة وإصراراً على الأمبراطورية الإيرانية في آسيا الوسطى. الاستنتاج الذي ذكرته (الأسبوع العربي) أكده مرشد إيران علي خامنئي قبل عام تقريباً حينما انتقد الذين يهاجمون سياسة رافسنجاني وقال: (إن هدف سياسات رافسنجاني الحفاظ على مصالح إيران والإسلام (لاحظ إنهم يعتبرون مصلحة الإسلام مرتبطة بمصلحة إيران) واستعادة المكانة المميزة التي كانت إيران تحتلها في المنطقة). الصحفي الإيراني أمير طاهري تحدث في جريدة (الشرق الأوسط 12 شوال 1412 – 14/4/1992) عن البرلمان الإيراني وملامح التغيير فيه، وفصل في الفئات التي ستدخله وتمثل فيه. المتأمل في ما قاله أمير طاهري عن هذا المجلس وأنه (ستصاغ فيه سياسات الأمة الإيرانية)، لا يملك إلا أن يتوقف ويتساءل عن المسلمين من أهل السنة في هذا البلد. مراجعة لما ذكره أمير طاهري عن المجلس تعطيك الانطباع بأنه مجلس شيعي فارسي. إن كل التحليلات التي تناولت ما يسمى بالانتخابات الايرانية عنيت مع الأسف بالصفقة التي عقدها ملالي طهران فيما بينهم في كيفية دعم الأطماع التوسعية للأمبراطورية الإيرانية. أما حقوق المسلمين المسلوبة في إيران الرافضة فالحديث عنها غير وارد، لأن أهل السنة ليس لهم دولة تتبنى قضاياهم وتطالب بحقوقهم.


    وللحديث بقية سنتناولها بدءا
    بثورة ايران وظهور الخمينى
    ونزولا الى خامنئى ؟؟؟
     
  5. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    الله يعطيك العافيه
     
  6. sha100man

    sha100man بـترولـي نشيط جدا

    263
    0
    16
    SUPVR
    KUWAIT
    ولا تزال الكلاب تعوي والقافلة تسير
     
  7. المعلمة المتميزة

    المعلمة المتميزة بـترولـي مميز

    945
    0
    0
  8. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    لماذا يصر الإيرانيون على «فارسيته» رغم الوجود العربي الكثيف في ربوعه


    موقع «انترنت» يصعد الأزمة ويطرح استفتاء حول عروبة الخليج



    2010/06/07 09:47 م



    (Alwatan)


    حمل أسماء كثيرة قبل الإسلام منها «بحر الإله» و«بحر الشروق الكبير» وسماه الأشوريون «بحر المر»




    [​IMG]




    كتب عبدالرزاق النجار وبسام البسام:

    في ضوء ما تشهده المنطقة من احتقان وغليان وتصريحات بعض الساسة الايرانيين بين الحين والاخر واصرارهم على تسمية الخليج العربي بالفارسي وما يقابلها من ردود مستنكرة في المنطقة سواء من قبل السياسيين او المواطنين العاديين الذين اعتبروا هذه التصريحات محاولات استفزازية فقد زادت احدى المواقع العالمية على «الانترنت» الطين بلة عندما اجرت استفتاءً عالمياً للمفاضلة ما بين اختيار اسم الخليج عربيا او فارسيا ما اعتبره بعض السياسيين محاولة لزيادة الاحتقان السياسي ودفع المنطقة الى المزيد من عدم الاستقرار خصوصا وان الخلاف والجدل ما زالا مستمرين حول اسم الخليج او الرقعة التي يقطنها العرب حاليا والتي تضم الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والامارات العربية المتحدة، فقد بينت معظم الموسوعات العالمية ان الخليج العربي حاليا حمل أسماء تاريخية قبل الاسلام وبعده مثل «بحر الاله» و«بحر الشروق الكبير» و«بحر الجنوب» كما اطلق عليه الاشوريون «بحر المر» الا ان الفرس انذاك اطلقوا عليه تسمية خليج فارس الذي يربط مصر وفارس بيد ان الراجح من خلال البحث في هذه المعلومات هو ان الذي اطلق عليه هذه التسمية هو الاسكندر الاكبر بعد رحلة موفده امير البحر نياركوس عام 326 قبل الميلاد حين عاد من الهند بأسطوله بمحاذاة الساحل الايراني فلم يتعرف الى الجانب العربي من الخليج الامر الذي يؤكد ان هناك رقعة كبيرة يقطنها العرب وهو الخليج العربي الحالي.
    ومعروف ان الخليج العربي يقع في جنوب غرب آسيا وهو امتداد للمحيط الهندي ويبلغ المجموع العام لطوله بنحو 3300 كم حيث يسكن العرب على ضفتي الخليج سواء بالقسم الغربي وهي الكويت والسعودية وعمان وقطر والبحرين والامارات او من الشرق من اقليم عربستان «الاحوازولنجة».




     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة