واحة برقان + فيديو

الكاتب : Workers | المشاهدات : 3,452 | الردود : 2 | ‏28 مارس 2010
  1. Workers

    Workers إدارة المنتدى

    7,767
    30
    48
    ذكر
    الكويت
    [​IMG]
    [​IMG]


     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏16 فبراير 2015
  2. Workers

    Workers إدارة المنتدى

    7,767
    30
    48
    ذكر
    الكويت
    تحقيق / واحة للبيئة والأعمال أنشأتها «نفط الكويت» داخل حقل برقان باستخدام معدات قديمة
    «كويت» أخرى على الخريطة ... خضراء


    [​IMG]

    خريطة الكويت كما تظهر داخل واحة الكويت وسط الصحراء (تصوير نور هنداوي)



    كتب إيهاب حشيش |

    عندما تبحث عن الكويت على خرائط «غوغل»، لا تتفاجأ إذا وجدتها خضراء ومزروعة بـ1837 نوعاً مختلفاً من الأشجار، ولا تستغرب إذا وجدت جزيرتي فيلكا والأحمدي مزروعتين بالخضرة. قد تجد أيضاً أن الكويت تحولت إلى جزيرة محاطة بالمياه من كل جانب. ما تراه حقيقيا، إنها «واحة الكويت»، الجزيرة الاصطناعية التي تشكل أجمل بقعة على الإطلاق داخل حقل برقان.
    قبل خمس سنوات، عقد اجتماع في مكاتب شركة نفط الكويت بين عدد من المهندسين لبحث كيفية التصرف بـ«الخردة» الهائلة التي خرجت من الخدمة في مركز التجميع رقم 2 في حقل برقان الشهير، مثل المواسير والمضخات والمحولات. كانت هناك أفكار تقليدية معتادة للتعامل مع «النفايات» من هذا النوع أو إعادة تدويرها.
    خرجت فكرة مجنونة. لماذا لا يعاد تأهيل تلك الخردة لاستخدامها في مشروع مفيد؟ واحة خضراء مثلاً؟ أخذت الأفكار تتجمع من هنا وهناك، وتم اختيار الأرض، وبدأ إعداد الدراسات. الآن هناك في الموقع بوابة على الطراز الكويتي التراثي، مستنسخة تماماً عن «بوابة الشامية». داخلها كويت مختلفة تماماً بمساحة 50 الف متر مربع، لا صحراء فيها ولا مداخن تنبعث منها الروائح النفطية، بل «واحة الكويت»، المنتجع الذي تتبلور فيه بعض الأفكار الأكثر أهمية في إدارة القطاع النفطي.
    في وسط الواحة، بحيرة اصطناعية تحيط بجزيرة تأخذ شكل خريطة الكويت، وجزيرتان قبالتها تماثلان جزيرة فيلكا وجزيرة الأحمدي. هناك باتت تعقد اجتماعات مهمة للقيادات النفطية من وزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت والشركات الأخرى الحكومية.
    لكن المشروع لا ترتبط أهميته فقط بالاجتماعات، بل إن الأهمية البيئية تبقى في المقام الأول. يقول رئيس فريق عمل الصيانة بشرق الكويت في شركة نفط الكويت والمسؤول عن المشروع منذ أن كانت فكرة المهندس محمد الرشيدي أن للواحة «أهمية خاصة في الحفاظ على التنوع الأحيائي في مناطق الحقول في ظل هجرة الحيوانات وهجرة الطيور لهذه المناطق بسبب عمليات الحفر والتنقيب». يضيف «ان (واحة الكويت) تأتي متماشية مع أهداف الشركة للمحافظة على البيئة وضمن التراث الطبيعي للدولة للمحافظة على الطبيعة».
    تتلخص فكرة الواحة في استخدام الموارد التي لم يعد للكثير منها حاجة. فالمياه المحيطة بالجزيرة تم توصيلها إلى البحيرة بطول نصف كيلومتر من خلال عين المياه القديمة التي كانت تستخدم في مركز التجميع رقم «2» توقف استخدامها. أما المواد المستخدمة فليست الا 100 طن من المخلفات.
    يقول الرشيدي إن «تنفيذ هذه الواحة لم يكلف الشركة شيئاً عدا صيانة المعدات المستخرجة من مشاريع الشركة وإعادة توظيفها سواء الأنابيب النفطية القديمة أو القضبان الحديدية أو المضخات أو مولدات الطاقة أو القواعد الخراسانية هذا بالإضافة إلى العمالة
    الموجودة بالشركة والتي تم استثمارها وتوظيفها بشكل جيد ومفيد».
    ومع توفر المياه، تمكن مصممو المشروع من إنشاء بيئة مائية لتكون ملاذاً آمناً للسمك البلطي النيلي، من خلال توفير 12 حاضنة اسمنتية وانزالها بالبحيرة. وتحتوي تلك الحاضنات على ثقوب تشكل ممرات مائية مناسبة للأسماك.
    استغرق حفر تلك البحيرة أشهراً من العمل، ونتيجة لعمليات الحفر تكونت أكوام رمل شكلت تلاً مخروطيا بارتفاع 18 متراً وبقطر 95 متراً، تم تشجيره بنظام الري الأوتوماتيكي ليشكل واحة مخضرة لتضفي على الجزيرة بعداً آخر من الجمال.
    ولحماية البحيرة من تآكل التربة بسبب تكسر الأمواج على الحواف الرملية، أحيطت البحيرة بالصخور من مختلف الأحجام.
    هذا في «البحيرة»، أما في البر المحيط بها، فقد تم إنشاء ساتر ترابي خارجي حول الموقع لحمايته من أي تسرب نفطي وتمت زراعة 1000 نخلة لتسوير الموقع وتمت زراعة 1837 نوعاً مختلفا من الأشجار. كما تم استغلال مضخات المياه القديمة والتي تم إصلاحها في ورشة المقوع للاستفادة منها في عمليات الري الداخلية بالواحة.
    كما تم تشجير الواحة بالنباتات الحولية ذات الطابع الملائم للموقع وتم إنشاء سياج يتكون من عدة خطوط من الاشجار كحماية طبيعية للموقع.
    ولتسهيل الوصول إلى الموقع، قام فريق عمل المرافق (قسم الطرق) بتعبيد الطريق المؤدي إلى الموقع وتوفير الآليات والجرافات وآليات النقل.
    المرافق
    عندما تبلورت فكرة المشروع، كان الاتفاق على الجمع بين الأهداف البيئية للموقع، والوظيفة العملية. بحيث تقدم الواحة فرصة للاستجمام لشريحة من العاملين في القطاع، وتوفر في الوقت نفسه مكاناً للاجتماعات في أجواء طبيعية ملائمة وبعيدة عن الضوضاء.
    ولهذه الوظيفة، أنشئت على الجزيرة مبانٍ تتماشى مع التراث الكويتي الأصيل تمتاز بالبساطة والجمال الكويتي والفخامة العالية والتصميم البسيط غير المكلف ليتواكب مع البيئة المحيطة بالموقع.
    نتيجة العمل تبدو مبهرة، فالقياديون في المؤسسة بات الموقع يجتذبهم لعقد بعض الاجتماعات فيه. ويراهن الرشيدي على أن نجاح المشروع يعطي دفعاً لتحقيق الأهداف الإستراتيجية لشركة نفط الكويت على صعيد نظم الصحة والسلامة والبيئة.
    أما على الصعيد البيئي، فيقول الرشيدي إن المشروع «خطوة مهمة لإعادة الحياة إلى منطقة برقان التي تتوسط أحد أكبر حقول النفط في العالم». ويضيف ان هذه الواحة تمثل استمرار التوازن الطبيعي لبيئة الحقول وتعكس الحالة الطبيعية والحيوية لبيئة المنطقة بالإضافة إلى ما تشكله من منظر رائع بديع داخل الحقول النفطية وسط الصحراء».​

    «الواحة» اليوم على تلفزيون «الراي»

    يعرض تلفزيون «الراي» اليوم تحقيقاً موسعاً عن «واحة الكويت» ضمن برنامج «مسائي» الساعة 9.30 مساء.

    [​IMG]
    ممر يؤدي لأحد الأكواخ وسط الواحة


    [​IMG]

    بيئة ملائمة لعودة الطيور المهاجرة


    [​IMG]
    طبيعة ساحرة تجمع الخضرة والمياه

    [​IMG]
    الرشيدي في قاعة الاجتماعات المجهزة يشرح طبيعة المشروع

    [​IMG]
    هكذا أعيد استخدام المخلفات: جسر من الأنابيب القديمة تم استخدامها كجسر لكوخ داخل البحيرة

    [​IMG]
    أنابيب قديمة أعيد استخدامها كشلالات

    [​IMG]
     
  3. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    صور لـ واحة برقان


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
    آخر تعديل: ‏29 مارس 2010
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة