وزيرا النفط الكويتي والسعودي يدشنان تطوير حقل الخفجي

الكاتب : سالم الخالدي | المشاهدات : 1,373 | الردود : 0 | ‏3 مارس 2010
  1. سالم الخالدي

    سالم الخالدي رئيس اللجنة الإعلامية فريق الإعلام

    5,139
    1
    38
    مشغل غرفة تحكم - مصفاة ميناء عبدالله
    الكويت
    [​IMG]



    النعيمي والصباح يدشنان تطوير حقل الخفجي

    قدِّرَ انتاج غاز الحقل حسب الدراسات ب 120 مليون متر مكعب يومياً.

    يهدف المشروع إلى التعامل مع زيت خام حقل الخفجي بطاقة إنتاجية للحقل لتكون 300,000 برميل يومياً

    وقع الطرفان اتفاقية عمليات الخفجي المشتركة المتعلقة بإنتاج النفط والغاز في المنطقة المقسومة المغمورة

    استقبلت لجنة عمليات الخفجي المشتركة يوم الأربعاء الثالث من مارس الجاري كلا من معالي وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي ومعالي وزير النفط ووزير الأعلام الشيخ أحمد العبدالله الصباح وذلك لتدشين مشروع تطوير حقل الخفجي وقد رافق معالي وزير البترول والثروة المعدنية وفد رفيع المستوى من وزارة البترول والثروة المعدنية كان في مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشئون البترول، ومعالي الأستاذ عبدالرحمن عبدالكريم المستشار لشئون الشركات كماضم مدير عام فرع الوزارة في المنطقة الشرقية يحي شيناوي والأستاذ محمد شيحان الزهراني مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة المحايدة المقسومة ، وضم من شركة ارامكو السعودية سعادة الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين المهندس خالد الفالح والنائب الأعلى للرئيس لخدمات الأعمال رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو لأعمال الخليج المهندس عبدالرحمن فهد الوهيب والنائب الأعلى للرئيس للاستكشافات والانتاج المهندس أمين الناصر ، ورؤساء مجلس إدارة شركة ارامكو لأعمال الخليج السابقين والرؤساء وكبيري الإداريين السابقين لأرامكو لأعمال الخليج وكذلك الأستاذ أحمد عواد العمر رئيس شركة شيفرون العربية السعودية.

    وضم وفد الوفد الكويتي السيد سامي فهد الرشيد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية بالوكالة والسيد بدر ناصر الخشتي رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية لنفط الخليج والعضو المنتدب وأعضاء مجلس إدارة الشركة الشيخ طلال ناصر العذبي الصباح والسيد حاتم إبراهيم العوضي وبدر عبدالجبار الشراد كما ضم الوفد سهيل يوسف بو قريص ورؤساء مجلس إدارة الشركة السابقين محمد الجزاف وعبدالهادي العواد ونائب رئيس مجلس الإدارة السابق فؤاد عيسى العباسي .

    بداية الحفل

    بدء الحفل بكلمة ألقاها رئيس لجنة عمليات الخفجي المشتركة المهندس نزار محمد العدساني رحب فيها بأصحاب المعالي والسمو والسعادة قائلا فيها لقد تضافرت جهودنا في عمليات الخفجي المشتركة على وضع واعتماد الخطط الإستراتيجية التي يتم انجازها لتطوير العاملين واستقطاب العمالة الوطنية وتدريبها، بما في ذلك تركيزنا على تدريب وتطوير موظفي العمليات المشتركة، وعمل الخطط للتعاقب الوظيفي، واستحداث وتطبيق نظم اعتماد حدود القدرة والكفاءة للوظائف المختلفة. كما أننا لم نألوا جهدا لتوفير رغد العيش لجميع العاملين وعائلاتهم من خلال بنائنا ل 300 وحدة سكنية جديدة مع تجديد كامل للبنية التحتية، وإنشاء مرافق الترفيهية لهم، وتأمين علاجهم الصحي بالداخل والخارج. بالإضافة إلى ذلك، ما تقوم به العمليات المشتركة من مساندة للمجتمع المحلي بالبلدين الشقيقين بمساهمات مالية وعينية وغيرها.وبين العدساني إننا في عمليات الخفجي المشتركة حريصون تماما على الاستغلال الأمثل للثروات الهايدروكاربونية بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين، عملا باتفاقية التقسيم المبرمة بين دولة الكويت والمملكـة العربية السعودية. وإننا نتطلع دوما إلى دعمكم واهتمامكم بأنشطتنا وانجازاتنا، وما تشريفكم اليوم لتدشين وافتتاح مشروع تطوير حقل الخفجي المرحلة الأولى، بتكلفة مقدارها مليار ونصف المليار دولار، إلا تأكيدا على حرصكم الشديد على الاطلاع عن كثب على مجريات الأمور والعمل على تذليل كافة العقبات في عمليات الخفجي المشتركة. ان هذا المشروع الذي تضمن جلب وإنشاء محطات تدفق جديدة وأنابيب بحرية وثلاث منصات لتوزيع الطاقة في العمليات البحرية، ومرافق لضغط وتسيير الغاز بالإضافة إلى أجهزة لفرز وقياس الغاز بالعمليات البرية، ما هي إلا نتاج لجهود المخلصين القائمين على تنفيذ وانجاز هذا المشروع والذي سيبدأ العمل به ابتداء من الشهر القادم ان شاء الله. وأضاف ان ما تم تحقيقه في هذه المرحلة القصيرة من عمر العمليات المشتركة، ما هو إلا نتاج للتفاهم المشترك بين القائمين على إدارة الشركتين الشريكين في عمليات الخفجي المشتركة (أرامكو لأعمال الخليج والشركة الكويتية لنفط الخليج). وهذا ما كان ليتم إلا بدعم من معاليكم.وثمن العدساني زيارة أصحاب المعالي الوزراء التاريخية والميمونة والتي ستكون دافعا لكل العاملين في منطقة العمليات المشتركة لبذل قصارى الجهد وتحقيق الأهداف المنشودة، فمن الأعماق نتقدم لكم بالشكر الجزيل على ما أوليتموه لنا من رعاية كريمة، مؤكدين لكم التزامنا بالأهداف المشتركة والتي ستحقق بمشيئة الله النفع والخير لبلدينا وشركاتنا وجميع العاملين.كما شكر جهود القياديين السابقين بعمليات الخفجي المشتركة الذين كان لهم سابق جهد واجتهاد وعمل وتخطيط وبصمات واضحة حتى وصلت عملياتنا المشتركة لهذا المستوى المشرف واللائق لتصبح معلما بارزا في المنطقة.

    توقيع اتفاقية عمليات الخفجي المشتركة بين الجانبين

    بعد ذلك وقعت الاتفاقية المتعلقة بإدارة وتشغيل عمليات الخفجي المشتركة المتعلقة بإنتاج النفط والغاز في المنطقة المقسومة المغمورة والتي تتقاسم فيها الدولتان الشقيقتان الثروات الطبيعية من النفط والغاز وفقا لأحدث الأساليب المتعلقة بتطوير الحقول وبأقل التكاليف وبما يضمن المحافظة على السلامة البيئة.

    وقد وقع الاتفاقية عن الجانب الكويتي المهندس بدر ناصر الخشتي رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية لنفط الخليج والعضو المنتدب وعن الجانب السعودي المهندس محمد بن عايض الشمري الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين بشركة أرامكو لأعمال الخليج.

    عقب ذلك تم افتتاح المعرض المصاحب للصور والذي يحكي تاريخ ونشأة عمليات الخفجي المشتركة منذ ما يقرب من نصف قرن ويوثق الإنجازات والخطة التطويرية الشاملة التي قامت عليها العمليات المشتركة.

    ثم قدمت هدايا تذكارية للوزيرين ، بعد ذلك قاما الوزيران والوفود المرافقة بالتوجه إلى مقر حقل الخفجي حيث دشنا معاليهما تطوير حقل الخفجي ايذلنا بافتتاح المشروع ، ثم قاما ب0000جولة استطلاعية على المشروع تفقدا خلالها عن كثب مشروع تطوير حقل الخفجي ومراحلة .

    شراكة فريدة من نوعها

    إن هذا المشروع يعتبر واحداً من أهم الانجازات التي حققتها الشراكة الفريدة من نوعها في مشروع مشترك بين شركة ارامكو لأعمال الخليج والشركة الكويتية لنفط الخليج ، وإن مشروع حقل الخفجي الحيوي ، الذي يعد من المشاريع الرئيسية الهامة التي تم تنفيذها في منطقة عمليات الخفجي المشتركة ، بعد أن تسلمت الشركتان الوطنيتان الشقيقتان ارامكو لأعمال الخليج والشركة الكويتية لنفط الخليج أعمال التشغيل عام 2003 .

    الخطة التطويرية الشاملة

    ومشروع تطوير حقل الخفجي يندرج ضمن مشاريع الخطة التطويرية الشاملة في العمليات المشتركة،وقد بدأ العمل بهذا المشروع فور الانتهاء من عمل الدراسة الخاصة بالإنتاج للأعوام الخمسة والعشرين القادمة،وهي خطة طموحة تشتمل على كل ما يتعلق بالإنتاج والمباني والمعدات، ورصد التغييرات التي يمكن حدوثها بناء على الخبرة السابقة في مجال إنتاج الزيت ورصد ما يمكن أن يصاحبه من زيادة في الماء المصاحب له والزيت كذلك.

    هدف المشروع

    ويهدف هذا المشروع إلى الاستغلال الأمثل ، لمورد هام من الموارد الطبيعية وهو الغاز المصاحب لإنتاج النفط ، والذي لا يقل أهمية عن النفط الخام كونه أحد مصادر الطاقة الرئيسية غير المتجددة، كما يهدف المشروع كذلك إلى التقليل من الانبعاثات الغازية التي غالباً ما تصاحب صناعة النفط مما يسهم في المحافظة على البيئة التي أصبحت الآن محور اهتمام العالم لكثرة التحديات التي تعيق المحافظة عليها». والمشروع بشكل عام يهدف إلى التعامل مع زيت خام حقل الخفجي وفرز الزيت عن الغاز، مع المحافظة على الطاقة الإنتاجية للحقل لتكون 300,000 برميل يومياً، حتى مع ارتفاع نسبة الماء المصاحب له من ماء ، والتي تتزايد حسب الدراسات الخاصة بالمشروع، من 17 إلى 50% خلال الأعوام الخمسة والعشرين القادمة، كما يهدف إلى الاستفادة من الغاز والذي قُدِّرَ حسب الدراسات ب120 مليون متر مكعب من الغاز يومياً.

    خطة المشروع

    وانقسمت خطة العمل إلى قسمين رئيسين بري وبحري ، وكل منهما يختص بما يحتاجه من معدات وآليات وإنشاءات تُمكن فريق العمل من الإنتاج بحسب أهداف الخطة. لقد تم توقيع المشروع في 21/8/2006، مع شركتين تسلمتا المشروع بالكامل حسب المواصفات والشروط التي وضعتها إدارة العمليات المشتركة، وذلك لضمان المحافظة على زيت وغاز حقل الخفجي وغيره من الحقول التابعة للعمليات المشتركة ، ومراعاة للتطور الذي يتجدد بشكل متسارع في جميع مجالات التقنية الخاصة بالزيت واستخراجه والاستفادة منه، رأت الإدارة أن يكون التحكم بكل هذه المعدات مركزياً، ومتطوراً ومتكاملاً،حيث أن عمليات التحكم بالزيت وفصل المياه المصاحبة له والغاز المصاحب كانت تتم على شكل وحدات منفصلة، أما الآن فهي تتم بشكل متكامل يفصل ثلاثة أنواع من الهيدروكربونات هي الغاز والزيت والماء.

    مواصفات المشروع

    كما تم استحداث وحدات لمعالجة وضغط الغاز وهي جديدة بالكامل، تقع على مساحة كيلو متر مربع. وتم إنشاء وحدة لحرق الغاز الفائض عن الحاجة، وهي معدات فريدة من نوعها في المنطقة، محاطة بأنظمة حماية من الإشعاع الحراري وخالية كذلك من الدخان، للمحافظة على البيئة من التلوث، وهي عبارة عن ثلاث وحدات، اثنتان منها تعملان معاً، والثالثة احتياطية.

    وتم تركيب ضاغطات غاز حديثة ومتطورة، واحدة للغاز منخفض الضغط، وثلاث وحدات لفرز الوقود المستخدم لمعدات العمليات المشتركة، وكلها تعمل بواسطة توربينات غازية متطورة، تصل قوتها إلى 14000 حصان.

    وإنشئت وحدات تبريد تعمل بالغاز ومحطة الرفع بالغاز والخاصة بضغط الغاز بعد تهيئته للتخزين. وتجدر الإشارة إلى أن نظام فرز الغاز وإعادة ضغطه متعلقة بإعادة ضخه مرة أخرى في الحقل للمساعدة في إخراج النفط من الحقل بكفاءة أكبر، وكل هذه العمليات سوف تكون على البر توفيراً للطاقة والجهد والمال، وتضخ الغاز بمعدل 50 مليون قدم مكعب في اليوم إلى البحر، وكلها تدار بواسطة ماكينات كهربائية خاصة. ويوجد 52 مضخة مختلفة الأحجام، بالإضافة إلى عدد من وحدات النيتروجين ووحدات ضغط الهواء، ووحدات الديزل والمواد الكيميائية الأخرى، لتحسين عمليات الإنتاج.

    كما يتضمن المشروع مبنيين لتوليد الطاقة الكهربائية خاصة بالمشروع الأول للطاقة الكهربائية عالية الفولتية على مساحة 1680 متراً مربعاً، والمبنى الثاني لتخفيض الجهد من الفولتية العالية إلى المنخفضة على مساحة 1222 متراً مربعاً. و يتضمن المشروع مبنى لوحدة التحكم المركزية على مساحة 2000 متر مربع، ويشتمل على جميع وحدات التحكم الخاصة بالعمليات في المشروع كاملاً، وهي مزودة بنظام متطور للطوارئ، حيث يعمل على إيقاف المعدات بشكل متوافق، يمنع من حدوث أي خلل قد ينتج عن الفصل المفاجئ للطاقة الكهربائية عن المشروع، كما يعمل على مراقبة العمليات وانسيابيتها بحيث يلحظ أقل عطل قد يطرأ في أي مرحلة من مراحل الإنتاج، وهو يعمل بشكل آلي أو يدوي حسب الحاجة.

    ويتضمن المشروع مبنى للمكاتب الخاصة بالعاملين من موظفين وإشرافيين، وقد روعي أن يكون قريباً من غرفة التحكم الرئيسة، بحيث تسهل عملية انتقال الموظفين من وإلى غرفة التحكم المركزية، ويقع المبنى على مساحة 145 متراً مربعاً يتكون من دورين، يتكون من المكاتب، وغرف تخزين الوثائق والخرائط الخاصة بالمشروع، كما يشتمل على مركز لتدريب المشغلين عبر نظام محاكاة متطور، يمثل كل العمليات التي تدار من خلال غرفة التحكم المركزية، وبعد أن يتم تدريب الموظف يحصل على شهادة يخول بموجبها ممارسة عمله على أرض الواقع. كما يتضمن المشروع ورشة للقيام بأعمال الصيانة السريعة والفورية لأجهزة المعمل، تقع على مساحة 600 متر مربع، يشغلها طاقم الصيانة.

    الشق البحري من المشروع

    وأما فيما يتعلق بشقه البحري ، فإنه يتكون من محطتي إنتاج لفرز الزيت عن الغاز، بطاقة إنتاجية قدرها 360.000 برميل من السوائل النفطية يوميا والأخرى بطاقة إنتاجية قدرها 240.000 برميل من السوائل النفطية يوميا ، كما يشتمل المشروع على أنابيب للزيت والغاز تحت الماء مجموع أطوالها يصل إلى 110 كيلو متر ، وبمقاسات تتراوح من 24 إلى 42 بوصة ، ويشتمل أيضا على ثلاث منصات للطاقة الكهربائية تغذي برنامج مضخات الزيت المغمورة باحتياجاتها من الكهرباء وكذلك كيابل محورية للكهرباء والتحكم ، ويشتمل المشروع أيضا على منصة حفر مدمجة يتم من خلالها حفر 12 بئرا بالإضافة إلى تحديث منصات الإنتاج والتحكم القائمة لتتلاءم مع المنصات الجديدة


    اللجنة الاعلامية لمنتدى القطاع النفطي

    نقلا عن
    ناظر قسم الإعلام بعمليات الخفجي المشتركة
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة