غياب القيادين المؤهلين في قطاع التسويق العالمي

الكاتب : فيصل العجمي | المشاهدات : 993 | الردود : 2 | ‏23 فبراير 2010
  1. فيصل العجمي

    فيصل العجمي مؤسس المنتدى أعضاء الشرف

    6,420
    1
    36
    النفط والطاقة
    لماذا لم تخسر أرامكو وأدنوك عقوداً نفطية رغم الضغوط المتزايدة عليهما؟
    كيف ستنجح مؤسسة البترول في تسويق المشتقات البترولية من مشروعي الوقود البيئي والمصفاة الجديدة؟

    إعداد: خالد الخالدي
    k.alkhaldi@aljarida.com
    يراقب المهتمون بالقطاع النفطي في الكويت ما يتعرض له قطاع التسويق العالمي من خسارة عقود مع دول تربطها بالكويت علاقة تاريخية، ويشير المراقبون إلى أن أسباب التراجع في قطاع التسويق العالمي يرجع إلى غياب القياديين المؤهلين لهذا القطاع.

    يقول مصدر نفطي إن مؤسسة البترول الكويتية تسعى جاهدةً إلى زيادة طاقتها الإنتاجية من النفط الخام، لتصل إلى 4 ملايين برميل يوميا في عام 2030، وهي تنتج حاليا 3 ملايين برميل في اليوم، وتكرر منها حوالي 900 ألف برميل يوميا في مصافيها لإنتاج مشتقات بترولية رئيسية، مثل النافثا وقود الطائرات والديزل وزيت الوقود، وكذلك منتجات ثانوية أخرى.

    وأضاف المصدر لـ'الجريدة' أن المؤسسة تصدر حوالي مليوني برميل في اليوم من النفط الخام للأسواق العالمية، بالإضافة إلى تسويق المنتجات البترولية.

    إذ يستهلك السوق المحلي الكويتي قرابة 15 مليون طن سنويا (نفط خام ومشتقات بترولية وغاز)، ويمثل قطاع الكهرباء والماء الجزء الأكبر بنسبة 55 في المئة، ويتولى قطاع التسويق العالمي التابع لمؤسسة البترول الكويتية بيع وتسويق النفط الخام والغاز والمنتجات البترولية، وتلزمه سياسته التسويقية إبرام عقود طويلة الأجل حتى يتسنى وضع خطط الإنتاج والتكرير، وتظل هناك كميات تمثل نسبة بسيطة للبيع في السوق الفوري.

    وأشار المصدر إلى أنه لوحظ في أواخر عام 2009 وبداية هذه السنة خسارة عقود نفطية كبيرة وعديدة، وتمثل أسواق استراتيجية لمؤسسة البترول الكويتية وعملاء تاريخيين، استمرت المؤسسة بتزويدهم سنوات طويلة، فعلى سبيل المثال خسرت المؤسسة عقود تزويد أكثر من المليون طن من منتج النافثا مع عملاء يمثلون السوق الياباني ثاني أقوى اقتصاد عالمي، وتمثل هذه الخسارة حوالي 15 في المئة من النافثا المصدرة للبيع، وتقدر قيمتها السوقية بحوالي 800 مليون دولار أميركي، بالإضافة إلى عقود أخرى وخفض كميات للعقود كما حدث مع زبائن كبار مثل اندونيسيا وبنغلادش، موضحا أن الكويت خسرت كميات لتسويق الديزل حوالي 3.0 ملايين طن تمثل 27 في المئة من الديزل المصدر، تقدر قيمتها السوقية بحوالي 2 مليار دولار أميركي وغيرها من العقود الأخرى.

    خسارة العقود

    ويقول المصدر إن أحد القيادات النفطية علق قائلا: 'إن ذلك يعود إلى متغيرات السوق، وإن السوق لمصلحة المشتري، وليس في مصلحة البائع، وكما أن خسارة العقود في مثل هذه الأحوال تبقى عادية، عقود تذهب وأخرى نحصل عليها فأين المشكلة؟'.

    وردت مصادر نفطية أخرى معلقة: 'إن هذا الكلام لا ينم عن خبرة أو فهم لأوضاع السوق، فإذا كان السوق لمصلحة المشتري فيجب أن ينطبق هذا الأمرعلى كل المصدرين في الخليج العربي مثلا، لم نسمع أن شركة أرامكو السعودية خسرت عقودا ولم نسمع أن شركة ادنوك الإماراتية خسرت عقودا مع زبائنها، كذلك الحال للشركات الوطنية الأخرى مثل قطر للبترول وبابكو البحرينية، وحتى الشركة الايرانية الوطنية لم تخسر عقودا بالرغم من الضغوطات المتزايدة عليها، بل هي مؤسسة البترول الكويتية فقط، إن هؤلاء الزبائن ذهبوا إلى منتجين آخرين لتغطية احتياجاتهم.

    وقال المصدر إن العقود التي ذهبت تتعلق بزبائن تاريخيين حافظت إدارات التسويق السابقة عليهم لارتباط عقودهم بأسطول ناقلات النفط الكويتية، مما يعني أن الخسارة مضاعفة نتيجة لتوقف السفن عن رحلاتها المعتادة، وعلى العكس هناك بعض الشركات جددت عقودها مع المؤسسة وبأسعار مرتفعة، ولا يستقيم الأمر، مؤكدا أن السوق لمصلحة المشتري والخسارة الكبرى هي خسارة سمعة المؤسسة وقدرتها على تسويق منتجاتها مع زبائن تقليديين ظلوا معها سنوات طويلة، والذي تغير فقط هو نهج الإدارة العليا.

    أين العقود الجديدة طويلة الأجل؟

    وأضاف أن ظروف السوق هي على الجميع دون استثناء، متسائلا أين العقود الأخرى الجديدة طويلة الأجل التي حصلت عليها المؤسسة لتعويض ما خسرته من كميات؟ إذ إن كفاءة إدارة التسويق العليا تكمن في قدرتها على خلق الفرص الجديدة، والمحافظة على العقود الاستراتيجية، لا إضاعة عقود موجودة ومستمرة، والعمل على استعادتها مرة ثانية.

    وقال إن سياسة التسويق الجيدة سوف تعود نتائجها على الكويت بالخير، بينما التسويق السيئ سوف يؤدي الى ضياع العوائد النقدية المأمولة، موضحا أن الشركات العالمية تعمل على كسب الزبون، بينما يعمل قطاع التسويق في اتجاه يؤدي في النهاية الى خسارة الزبون، وفي النهاية هو فشل في فن التعامل مع الزبون وإدراك واقع حال السوق ومتغيراته ومتطلبات الزبائن المستقبلية. وتساءل المصدر كيف ستنجح المؤسسة في تسويق المشتقات البترولية الناتجة من مشاريع مقبلة، مثل مشروع الوقود البيئي ونواتج المصفاة الجديدة وزيادة انتاج النفط الخام وتشغيل السفن الجديدة، فهل لديها خطط تسويقية لهذه المنتجات المستقبلية؟ وهل لديها زبائن كبار مثل أندونيسيا وبنغلادش والشركات اليابانية التي تستهلك الكميات الكبيرة؟ وهل لديها الخبرة الكافية لمواجهة التحديات والمنافسة في أسواق خسرتها أمام شركات أخرى تسبقها في تقديم ما هو جديد في عالم الجودة والنوعية العالية؟ مشيرا إلى أن على مؤسسة البترول تعزيز الوضع التنافسي لقطاع التسويق، والاهتمام بالعناصر والكوادر الوظيفية الموجودة في المكاتب الخارجية، وتشجيعها.

    http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=149002
     
  2. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    والله يا جماعة هالكتاب يقولون شغلات غريبه وينقلون نص الخبر والنص الاهم يلغونه

    عقود النافثا تم تقليلها لان في مشروع اسمه الاروماتك بياخذ كمايت ظخمه من النافثا فاطر التسويق العالمي يقلل زباينه

    بنغلادش محد كنسل عقده وياليته يتكنسل لانه زبون غير مربح ولا يدفع ظرايب تاخير السفن عنده

    اندنيسيا كانت شركة تزود الحكومه بالديزل وتغيرت الشركه وتغيرت سياسة الشركه التسويقيه يعني هم الي تغيرو وراحو ياخذون ديزل ارخص من دول ثانيه ولا كان التسويق العالمي ماسكهم كزبون طول هالسنين والسوق يتغير على ظروفه لاكن الشطاره في انك ما تخلي منتجاتك ناقعه بدون بيع والحمدالله كل المنتجات لها زباينها باحلى الاسعار

    نبارك لفريق النافثا الاخير في تفاوضاته الي كسب سعر 22 دولار بريميوم ويعتبر هالسعر خيالي في الاسعار الاخيره
     
  3. Mar3oob

    Mar3oob بـترولـي نشيط

    59
    0
    0
    الحطب يغلب الكهرباء
    مؤسسة المرعوب
    ماذا أقول وأي شيءٍ أكتب في غياب أسادٍ يسودالأرنبُ
    ماذا جرى للصقر يرجو رحمةً ودجاجةُ تهوي عليه فتضربُ
    هل أصبح القانون شِرْعَةَ غابةٍ وهوىً ليَفصل في الخصامِ الثعلبُ
    عجباً أرى أسداً يقول لأرنبٍ متوسلاً دعني هنا يا أرنبُ
    عجبا أرى فأراً يؤدبُ قطةً ويقول يا كلَّ الوحوش: تأدبوا
    عجباً أرى الصعلوك أصبح سيداً في العزّ يحيا والأميرُ يحطَّبُ
    عجباً أرى الكذّابَ يُدعى صادقاً والصادقُ المعروفُ صار يُكذّبُ
    وأرى سفيه القوم يعلو منبراً ويصيحُ في أهل الكلام ويخطبُ
    وأرى الحفاة اليومَ قد سكنوا القصورَ وقضّضوا بيت الخلاء وذَهَّبوا
    فاذا رأيتم كلّ هذا قد جرى في عصرنا مهلاً فلا تتعجبوا
    فالشمس تشرق من مكان غروبها قبل الفناء وفي المشارق تغربُ
    أوصيكمو الإخلاصَ فيما تعملوا ذو الأصل يبقى والمزيّف يذهبُ
    الأرضُ تعطي إن أجدتم حرثها وتموتُ من عدم الحراث وتَجْدُبُ
    أنقل لابنك من صفاتك خيرها فلابن قد يشقى إذا فسد الأبُ

    أصبحت الصحافة عبارة عن سلعة للترويج وطريقة لمهاجمة الخصم والإنتقام والتشهير وتحت مسميات عدة والجميع يدعي الشفافية والنزاهة والإستقلالية والمهنية والدليل على ذلك أن الخبر الواحد تجده في معظم المواقع الإخبارية والإعلامية على شبكة الإنترنت في آن واحد والكُل يدعي السبق الصحفي وفي حقيقة الأمر أنها مجرد عمليات قص ولصق دون أي رقابة أخلاقية أو مهنية لأن نظام الدكاكين هو الذي يحكم المؤسسة الصحفية والإعلامية الكويتية.
    تحري صحة النص ودقة الخبر هي من أبجديات العمل الصحفي، حتى لا تفقد مصداقيتها التي هزها النقل الضعيف.

    أقول للصحفي خالد الخالدي أن قطاع التسويق العالمي يدار من كوادر كويتية تضحي بالغالي والنفيس في سبيل هذا الوطن و لن نألو جهدا لتحقيق أفضل الأرباح للوطن الغالي.​
     

مشاركة هذه الصفحة