المصفاة الجديدة ضرورة قصوى للاستفادة من النفط الثقيل

الكاتب : فيصل العجمي | المشاهدات : 642 | الردود : 4 | ‏23 فبراير 2010
  1. فيصل العجمي

    فيصل العجمي مؤسس المنتدى أعضاء الشرف

    6,420
    1
    36
    كونا - قالت الخبيرة النفطية الكويتية الدكتورة مينا معرفي ان وجود المصفاة الجديدة التي تعتزم مؤسسة البترول الكويتية انشاءها يعد ضرورة قصوى للاستفادة من النفط الثقيل الموجود في الكويت.
    وأوضحت معرفي وهي مديرة دائرة تكرير البترول في مركز أبحاث ودراسات البترول التابع لمعهد الكويت للابحاث العلمية في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) أمس ان المصافي الكويتية الموجودة حاليا يمكنها التعامل مع كميات بسيطة من النفط الثقيل لكن مع ازدياد الانتاج فان ذلك سيؤثر سلبا في المصافي. وبينت ان التأثير السلبي سيشمل تآكل معدات هذه المصافي بسبب نسب الكبريت المرتفعة في النفط الثقيل وهو ما قد يؤدي بالتبعية الى مشاكل بيئية ايضا لان المصافي الحالية غير مهيأة أصلا للتعامل مع هذه النوعية من النفوط بل تحتاج الى عمليات تطويرية كبيرة للتعامل معها.
    وقالت ان شركة نفط الكويت اعلنت انها ستنتج 50 الف برميل يوميا من النفط الثقيل في عامي 2011 و2012 وبدأت بالفعل الانتاج من عدد من الحقول الموجودة في شمال الكويت وجنوب شرق وجنوب غرب الكويت وهذا الامر يحتاج الى استعدادات لانه لو لم تكن هناك مصاف لتكرير هذا النفط فستضطر الكويت لبيعه كنفط خام وهو ما يعني تفويت فرصة تكريره وبيعه بسعر اعلى على شكل منتجات.
    وذكرت ان الامر في النهاية يعتمد على الخطط التسويقية لمؤسسة البترول الكويتية وما اذا كانت ترغب في تكريره وبيعه مكررا ام ترغب في بيعه كنفط خام او تعمل نوعاً من التكامل بينه وبين النفط العادي مؤكدة ان بيعه خاما يمثل «خسارة للدولة».
    واضافت ان مستقبل الصناعة النفطية سيعتمد على الصناعات البتروكيماوية لانها الاكثر ربحا في قطاع النفط كما ان الطلب العالمي على البتروكيماويات في ارتفاع مستمر مشيرة الى ان «الكويت بدأت تتنبه لهذا الامر وتتبنى مشروعات بتروكيماوية مربحة».
    واشارت الى ان الكويت دولة سباقة منذ السبعينات في قطاع البتروكيماويات وكان من الاولى ان نواصل السير في هذا الطريق لانه علاوة على ربحيته العالية يخلق فرص عمل جيدة مبينة امكان عمل تكامل وترابط بين مصافي النفط وصناعة البتروكيماويات بحيث تنتج المصافي مواد تصلح كـ «لقيم» للصناعة البتروكيماوية.
    وقالت معرفي ان توجه مؤسسة البترول الكويتية هو الاعتماد على النفط الثقيل لتحقيق الهدف الرئيسي لاستراتيجية القطاع النفطي الرامية الى الوصول الى انتاج اربعة ملايين برميل يوميا من النفط في عام 2020 واستمرار هذا المعدل حتى عام 2030 مبينة ان هذه الاستراتيجية لكي تتحقق «فاننا نحتاج الى انتاج 900 الف برميل يوميا من النفط الثقيل».
    ولفتت الى ان نفط الكويت الثقيل يعد من الانواع المتوسطة وهو ليس ثقيلا جدا مثل نظيره الموجود في دول اخرى مبينة انه في كل الاحوال فان استخراج النفط الثقيل مكلف للغاية مقارنة باستخراج النفط العادي. واضافت انه طبقا للارقام العالمية فان نسبة احتياطي النفط الثقيل الى النفط العادي تعادل 7 الى 10 اضعاف وهو ما يؤكد ان المستقبل هو للنفط الثقيل خصوصا مع تقدم التكنولوجيا وتطور تعامل الدول والشركات معه ما يجعل التكلفة اقل.
    وحول تكلفة انتاج النفط الثقيل في الكويت قالت معرفي ان «المشكلة لدينا تكمن في ضرورة تأسيس البنية التحتية اللازمة لانتاج هذا النوع من النفط من منشآت وشبكات انابيب كبيرة وكهرباء وغيرها». وقالت ان «دولا اخرى مثل كندا وفنزويلا سبقتنا في انتاج النفط الثقيل وحققت تقدما كبيرا ويمكن الاستفادة منها في هذا الامر وعلى سبيل المثال فان فنزويلا وحدها كانت تنتج ما يقرب من 1.8 مليون برميل يوميا في عامي 2006 و2007 وهو رقم كبير وربما يكون قد ارتفع حاليا ولو لم تكن هناك جدوى اقتصادية لما اقدموا على الانتاج بهذه الكميات الكبيرة». واضافت ان الامر في النهاية يعتمد على الجدوى الاقتصادية فكلما ارتفعت اسعار النفط يكون ذلك مشجعا على انتاج المزيد من النفط الثقيل ومشجعا للمؤسسات البحثية على ابتكار تكنولوجيا جديدة لانتاجه والتعامل معه، مبينة ان التكلفة في النهاية تعتمد على مكان النفط ونوعيته وطبيعة التكنولوجيا المستخدمة في انتاجه. ودعت معرفي الى المزيد من الانخراط في صناعة النفط الثقيل «حتى لو كان لدى الكويت كميات كبيرة من النفط العادي لان توطين التكنولوجيا يحتاج الى وقت كما ان طرق الاستخراج والتعامل مع النفط الثقيل تتطور باستمرار ونحتاج الى مواكبتها».
    وحول انشطة مركز أبحاث ودراسات البترول قالت معرفي ان هناك تنسيقا كبيرا مع شركات القطاع النفطي التابعة لمؤسسة البترول الكويتية وهناك اجتماعات مشتركة تتم بين الجانبين للاتفاق على الاولويات مضيفة ان المركز يعتبر بمنزلة الذراع البحثية للقطاع النفطي الكويتي. وذكرت ان «اولوياتنا في المرحلة المقبلة تكمن في انتاج الوقود النظيف وتحسين كفاءة قطاع التكرير وتوطين التكنولوجيا بحيث يكون القطاع النفطي الكويتي مالكا للتكنولوجيا وليس مستوردا لها اضافة الى تطوير مواد حفازة ومعالجة مشاكل التآكل وغيرها».
     
  2. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    فعلا موضوع مهم و يحتاج عدم تسييسه و التعامل معه بحرفية من ناحية فنية و إقتصادية بحتة

    شكرا بو عبدالله على الخبر
     
  3. الكونغرس

    الكونغرس بـترولـي نشيط

    93
    0
    0
    يجب انشاء مصفاة جديدة للاستفاده من النفط الثقيل....... واللي سمعته سيتم اغلاق مصفاة الشعيبة 2015-2016

    وان شاء الله يتم التوافق على انشاء المصفاة لانها حاجة ضرورية للاستفاده منها
     
  4. FOX70

    FOX70 بـترولـي مميز

    بالفعل اصبحت ضرورة ملحة
    وجود هذه المصفاة وحلم نتمنى تحقيقه
    فلتبعد الاهواء والمصالح والتسيس عنه
    وليترك القرار لمن هم اصحاب خبرة فى هذا المجال
    والله الموفق
     
  5. نفط +كويتى

    نفط +كويتى بـترولـي جـديـد

    12
    0
    0
    الله يعطيك العافيه على هلموضوع ونتمنى انه ما يطوفنا الركب وطوفنا الفرص
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة