!! الحكومه و علامات التعجب !!

الكاتب : aL- raSy | المشاهدات : 473 | الردود : 4 | ‏11 يناير 2010
  1. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    !! الحكومه و علامات التعجب !!


    على بلاطه، استغرب من حكومتنا الرشيده و سياساتها المختلفه خارجيه و داخليه، و بالمقابل لا و لم و لن استغرب من احساس المواطن الكويتي عندما يعتقد بأن حكومته تعتبر حجر عثره في طريق احلامه و امنباته، فعلى مستوى الخدمات العامه.. حدث ولا حرج، و على مستوى الطرق و الشوارع و البنيه التحتيه.. يا قلب لا تحزن، و على مستوى تطبيق القانون.. ما عندك احد، و على مستوى الكرم الخارجي و الخارجي فقط.. سلملي على عين عذاري.

    كلنا يعلم بأن هذا المجلس - قميل قمال و مالوش مسال .. إلخ الاغنيه - بالنسبه للحكومه، و على هذا الاساس، ستترتب عليه امور كثيره، و من اهمها سقوط اي استجواب بالمستقبل مهما كانت احقيته و استحقاقه، فلقد طغت روح الموالاه و المغالاه في الدفاع عن الحكومه و الانتصارات الشخصيه للأفراد – اكرر - الشخصيه للأفراد على الجو السياسي العام، و إن لم تصدقني ارجع بالذاكره إلى الوراء و انظر إلى ما آلت إليه الاستجوابات الاخيره.

    نعلم بأنها نتيجه من نتائج ديمقراطيتنا - اطال الله في عمرها - التي ارتضيناها كشعب، لكن هذا لا يمنع ان ننظر للخلف و نتعمن قليلا و نبيّن وجهة نظرنا فيما حصل، لعل و عسى ان نتعلم من الماضي و يكون لنا في ذلك عبره و عظه في المستقبل.

    نأتي إلى قانون اسقاط الفوائد و وقوف الحكومه و بكل ما أوتيت من قوه ضد هذا القانون، و تمسكها بالصندوق الاسود الذي لا يسمن و لا يغني من جوع كما نعلم، لماذا هذا الاصرار من الحكومه على هذا الصندوق..!! و لماذا لا تكون هي المبادره في حل مشكله كبيره يعاني منها الشعب الكويتي..!! اسأله كثيره و محيّره لا نجد لها اجابه.

    كلمه في اذن الحكومه، المجلس - و بالمخبا - كما تعلمين، إلا بعض الافراد المزعجين المأزمين بالنسبة لكي بالطبع و للبعض الداعم لكي، فإن اردتي ان تقطعي دابر المعارضه فكان الاجدر بكي ان تبادري بمشروع شعبي كمشروع اسقاط الفوائد ليشعر الشعب بأن حكومته مهتمه بجراحه و تعمل على شفائها، و بالتالي ستحظي بثقة الشعب برمته او الاغلبية منه ان صح التعبير، هذا ليس كلامي، بل كلام العقل و المنطق.

    الآن المشروع بيد صاحب الامر و والد الجميع، و كلنا على ثقه ان سموه سيقدم مافيه الخير للبلاد و للعباد.
     
  2. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    من الواضح حالة الملل و الضجر التي يعيشها الشارع الكويتي من حكومته التي ابعد ما تكون عن الاحساس بمعاناته و آلامه و من حكومته الفاقده العاجزه لأي مبادره..

    و للأسف هذه الحاله نتج عنها اشياء كثيره، فاصبح العجز الحكومي و عدم الانجاز و اللاشئ حالة طبيعيه و طبيعيه جدا كذلك عند اي مواطن..

    لا تتوقفوا عن الانتقاد.. و لا تيأسوا.. فلابد للكلمة الحق ان تصل مهما طال المدى..
     
  3. تايتنك

    تايتنك بـترولـي خـاص

    1,239
    0
    0
    مادري انتوا لوتسافرون بلدان ثانية جان تعرفون قدر الكويت وحكومتها بس مقيولة عومة ماكولة ومذمومة.
     
  4. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    قدر الكويت معروف، ولا يحتاج ان نسافر لبلدان ثانيه لنعرف قدرها..

    انتقادنا لسياسة حكومتنا هو خير دليل على اهتمامنا بتقدمها و تطورها..

    اعتقد لو لم يكن هناك شئ يستحق الانتقاد لما انتقدنا اساسا..
     
  5. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    كلام سليم من الراسي و من تايتانك أيضا

    نعم هناك سلبيات كثيرة جدا و لكنها في الواقع إيجابيات متوارثة بدأت تضمحل

    فهي ميزات كثيرة تميز الكويت عن غيرها لكنها ( أي الميزات ) آخذة في الإضمحلال

    و بالتالي في الغياب و الخوف لو تحولت إلى أضدادها و هذا هو منبع قلق المواطن

    و يجب أن ينظر الجميع بعيون مختلفة فلا ينظر الميسور الحال للمواطن البسيط

    نظرته لنفسه لأنه لا توجد لديه مشاكل أو هموم مماثلة لهموم المواطن

    بل يجب أن ينظر إلى جميع المستويات و يضع الحلول المناسبة لكل مستوى

    و يجب النظر من عين القائمين على تعديل القانون إلى كافة المواطنين و كافة الجهات

    إلى المواطن الميسور و المتوسط الحال و البسيط و المسحوق و المطلوب

    للقضاء

    و يجب كذلك محاسبة المتسببين في الفوضى و إرجاع حقوق الذين ظلموا من جراء هذه الفوضى

    و كلمة صغيرة و هامة : لو نريد كسب ود دولة ما فماذا نعمل لأجلها ؟ و كيف نتعامل معها ؟

    ما بالك بالمواطن ؟ فالمواطن هو الموظف و هو العامل و هو المعلم و هو الشرطي و الضابط

    و المحامي و القاضي و الحريص على رفعة بلده و المقهور من تأخر بلده و من عدم الإحساس

    به و بمعاناته

    لو أحست الحكومة و إلتمست حاجياتهم و همومهم لما إحتاجوا لمجلس امة يحاول إعطاؤهم حقوقهم

    و يحشد الأصوات المطلوبة و يجابه تكتيكات مضادة لكي يقر قانونا شعبيا ثم يرد و يتغير و الله أعلم كيف سيكون

    القانون الجديد و هل سيكون التركيز فقط على من تجاوز نصف الراتب أم على من تجاوز البنك عليه بأخذ فوائد

    إضافية أكثر و أكثر ؟
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة