غفلة السلطه - محمد عبدالقادر الجاسم

الكاتب : فيصل الكندري | المشاهدات : 466 | الردود : 3 | ‏25 نوفمبر 2007
  1. فيصل الكندري

    فيصل الكندري نـقـابـة نـفـط الـكـويـت أعضاء الشرف

    386
    0
    0
    مهندس مشاريع
    شركة نفط الكويت
    غفلة السلطة!

    كتب محمد عبدالقادر الجاسم



    لا أشعر بالارتياح من المسارات التي يتخذها التعامل مع الأحداث التي تطفو على السطح السياسي. وأظن أن درجة الارتباك الحكومي في معالجة ما يطرأ من قضايا، بلغت مرحلة تنذر بتطورات سلبية. بل لا استبعد إطلاقا أن تشهد البلاد بعض أعمال الشغب في مرحلة قادمة أيا كانت القضية المثارة. ففي تعامل الحكومة مع موضوع الإضرابات والكوادر برز عنصر الاستفزاز. وبعيدا عن التفاصيل الفنية ومدى أحقية هذه الجهة أو تلك في زيادة أو مكافأة أو كادر جديد، فإن ما كان على المحك في الواقع هو «هيبة السلطة». فقد شعرت السلطة أن الاحتجاجات والتهديد بالإضراب فيها شيء من «استعراض القوة»، وهو ما أدى في ظني إلى «غضب» السلطة فقررت التراجع عن قرارها السابق بشأن إقرار الكوادر في محاولة لاستعادة الهيبة والإمساك بزمام المبادرة. ومن الواضح أن قضية الكوادر سوف تعود مجددا وبدعم برلماني قوي هذه المرة لصالح النقابات التي أعادت ترتيب مواقفها وأعلنت تضامنها(الأطباء، الكويتية، النفط). وهذا التضامن سوف يخلق جبهة قوية ذات تركيب شعبي نيابي لن تتمكن السلطة من مواجهته.


    وإذا وضعنا في الاعتبار أن السلطة في الكويت لا تتعامل مع الأمور ببعد نظر، فإن خضوعها المتكرر للمطالبات والضغوط والرضوخ لكل جماعة ضغط سوف يشجع حتما كل فئة لديها مطلب على محاولة فرض مطالبها بطريقة أو بأخرى. ولا استبعد إطلاقا، إن استمر الشعور العام بضعف السلطة، أن يتم «تحريك» قضية البدون مثلا بأسلوب مختلف يراهن على عدم قدرة السلطة على المواجهة. وفي المقابل فإن محاولة السلطة استعراض قوتها وعدم خضوعها للضغوط سوف يخلق بيئة استفزازية ملائمة لانطلاق أعمال شغب هنا أو هناك خاصة مع فقدان الحكومة سيطرتها السابقة على الإعلام وبعد نمو الدور السياسي للصحف.


    وإذا كنا لا نعلم عن نهاية«قصة الكوادر»، فإن على الحكومة أن توسع دائرة التفكير وأن تضع في اعتبارها أن ما هو مطروح على طاولة النقاش ليس تفاصيل الأرقام ولا نسب الزيادة، بل المطروح هو مدى قدرة السلطة عموما على التعامل مع الرأي العام وكيفية كسب ثقته وقدرتها على «إدارة» الشأن العام من دون إهدار ما تبقى من هيبة للسلطة ومن دون خلق بيئة مناسبة للشغب أو العنف ومن دون اضطراب القرار.


    إن القضية ليست قضية كوادر وزيادات، بل هي مجموعة تحولات سياسية واجتماعية تمر بها البلاد في غفلة من السلطة!




    http://www.alamalyawm.com/articledetail.aspx?artid=19944
     
  2. أميرة الرقه والذوق

    أميرة الرقه والذوق بـترولـي نشيط جدا

    287
    0
    0
    إن شاء الله يكون صح اللي قاله عبدالقادر جاسم
     
  3. بلبل عنقريزي

    بلبل عنقريزي بـترولـي خـاص

    2,187
    0
    0
    كلامه صحيح

    الحكومه فيها خلل ومتناقضه
    وماظن عندها القوه للمواجهه
     
  4. عامل

    عامل بـترولـي نشيط

    65
    0
    0
    عامل
    كويت
    بهدوء ورويه نستعرض الأمور ...
    ليس من صالح الحكومه ولا الشعب التناحر ...
    المركب ما يمشي من غير نوخذه والنوخذه لا يستغني عن البحاره ...
    أتمنى ما نوصل الى الشغب او الخروج للشارع رافعين رايات معارضه ...
    لسبب سياسي او اقتصادي او اجتماعي ...

    الله يستر من المستقبل ...
     

مشاركة هذه الصفحة