إلغاء عقود تسويق للمنتجات النفطية الكويتية

الكاتب : ابوراشد | المشاهدات : 961 | الردود : 4 | ‏3 ديسمبر 2009
  1. ابوراشد

    ابوراشد بـترولـي نشيط جدا

    303
    2
    18
    النفط
    | إعداد: إيهاب حشيش |
    hashish515@hotmail.com

    في الواجهة / إلغاء عقود تسويق للمنتجات النفطية الكويتية... صلابة تفاوضية أم «جرس إنذار»؟

    أسواق تاريخية تخسرها الكويت

    برزت في الآونة الأخيرة أخبار متفرقة عن إلغاء عقود نفطية أو عدم تجديد عقود أخرى بين الكويت وبعض الدول التي كانت تعد حتى وقت قريب أسواقاً مهم للمنتجات البترولية الكويتية.
    ثمة قراءتان لتلك الأخبار. الأولى ترى فيها مؤشراً إلى صلابة المفاوض الكويتي، ولو أدى ذلك إلى خسارة عقود كان من المعتاد تجديدها طيلة 25 سنة ماضية، والأخرى أن قطاع التسويق في المؤسسة يخطئ الحساب ويخسر زبائن تاريخيين.
    ويضرب المنتقدون أمثلة لما يعانيه قطاع التسويق بإلغاء إندونيسيا عقداً مع الكويت لتزويدها بنحو 3 ملايين طن من زيت الغاز اعتبارا من يناير 2010 بقيمة 1.5 مليار دولار. وفقدان عقود أخرى لتزويد شركات يابانية بمنتج النافثا بعد مفاوضات لتصدير 350 الف طن قيمتها تقدر بنحو 250 مليون دولار وتذمر العديد من الزبائن بسبب نوعية وجودة المواصفات المتعاقد عليها كما حدث أخيراً من رفض بعض الشحنات من قبل بنغلاديش وقيامها أخيراً بالتعاقد مع مصفاة ميدور المصرية لتغطية بعض احتياجاتها من الديزل اعتبارا من يناير 2010 بأسعار تقل عن أسعار المؤسسة. وكل تلك الأنباء تعطي مؤشرات إلى وجود خلل في السياسة التسويقية للقطاع النفطي وهو ما يحتاج للمراجعة قبل أن تفلت زمام الأمور.
    إلا أن مصادر رفيعة المستوى في «مؤسسة البترول» أكدت أن قطاع التسويق يقوم بدور كبير وتمكن من تسويق كل المنتجات النفطية الكويتية وفتح أسواقاً جديدة. وأضافت المصادر أن الإلغاءات الأخيرة لعدد من العقود كان بسبب محاولة هذه الشركات الدولية الحصول على المنتجات الكويتية بأسعار أقل من التي كانت بين الطرفين.
    وأشارت إلى أن كلاً من حالات الإلغاء لها ظروفها وأسبابها. وضربت على ذلك مثالاً بالعقد مع إندونيسيا، الذي كان سبب إلغائه تغيير الرئيس التنفيذي لقطاع النفط الإندونيسي وحصولهم على اسعار أقل من دول أخرى.
    ولفتت المصادر إلى أن الكويت نجحت في الدخول إلى أسواق فيتنام والصين ووصلت إلى مرحلة لم يعد لديها منتجات يمكن أن تمد به دولاً أخرى غير أن هناك وجهات نظر أخرى تعارض توجهات قطاع التسويق.
    لكن مصادر نفطية أخرى اعتبرت أن إلغاء العديد من العقود النفطية مع الكويت جرس إنذار يستحق الانتباه في ظل خسارة العديد من الأسواق العالمية التي بنيت مؤسسة البترول الكويتية إستراتيجيتها عليها وقامت ببناء سفنها للوصول لهذه الأسواق.
    ولفتت المصادر إلى أن قطاع التسويق يتعرض بين الحين والآخر إلى بيع شحنات فورية وصلت لما بين 65 و75 شحنة خلال العام من دون تخطيط جيد ومن دون إعطاء التسويق العالمي الفرصة لتحديد الوقت المناسب للبيع ما يضعف القدرة التفاوضية على أسعار وشروط أفضل للتعاقد مضيفاً إلى ذلك فقدان ميزة استخدام قطاع النقل وتوظيف السفن المتوقفة ما يعني أن الخسارة ليست فقط بالأسعار بل ضياع فرص تشغيل هذه السفن والتي لها تكلفة يومية يجب تغطية مصاريفها من السوق وإعطاء المنافسين الفرصة لأخذ هذه الصفقات من يد المؤسسة دون عناء.
    ورأت المصادر أن هناك أسباباً داخلية لتراجع وتأخر قطاع التسويق العالمي إلى عدم ملء الشواغر في المكاتب الخارجية مثل الهند وباكستان وسنغافورة وغيرها والتي تصل مدتها قرابة عام كامل من دون أسباب واضحة ما أعطى رسالة غير مستحبة للزبائن عن أهمية العلاقات التي تربط المؤسسة بأسواقها وزبائنها ورسالة أخرى داخلية للموظفين عكست عدم الرضا وذلك بأسلوب اختيار وتعيين ممثلي المؤسسة والذي لوحظ حكر لتمثيل المؤسسة ببعض الموظفين دون غيرهم ودون مراعاة لسياسة عدالة الفرص وأحقية ممن لم يسبق لهم العمل بالخارج وضياع فرصتهم للتطوير وتنويع الخبرات في حين تلغى مهام البعض الآخر قبل انتهاء الفترة التعاقدية والطلب منهم ترك تلك المكاتب إلا من سكرتارية لفترة طويلة دون شاغر هذا بالاضافة إلى تراجع دور بعض المكاتب المهمة واقتصار دورها على استقطاع ما ينشر بالصحافة والأخبار وإرسالها إلى المكتب الرئيسي دون تحليل تسويقي محترف.
    واعتبرت المصادر أن قطاع التسويق العالمي الأهم في مؤسسة البترول الكويتية وتؤول إليه مجمل أنشطة القطاعات الأخرى مثل الإنتاج والتكرير والاستكشافات والتخطيط والنقل، ورسم خطط العمل وخطط التسويق وفق معطيات ومتغيرات الأسواق واحتياجات الزبائن وخلق التوازنات مع المنافسين على قدر الإمكانيات المتاحة.
    وأوضحت المصادر أن التسويق العالمي في السابق كان يتمتع باستقلالية كبيرة وله دور ريادي واضح يقود فيه مجموعة القطاعات النفطية التابعة للمؤسسة واستشعار النبض العالمي للاحتياجات النفطية وترجمة هذه الاحتياجات من حيث الكمية والنوعية واختيار أفضل الفرص ووضع الأسعار المناسبة وفق أسس تسعيرية مدروسة تتسم بطابع تنافسي واستمرارية تخدم أهداف المؤسسة الاستراتيجية، والقيام بمطالبة جهات الإنتاج والمصافي لتحقيق تلك الاحتياجات وفق الامكانيات المتاحة والتوصية بتبني مشاريع تلبي الاحتياجات في حال عدم القدرة لتحقيقها في المستقبل غير أنه التسويق العالمي الأن أصبح أداة فقط لدعم الإنتاج ودعم المصافي وما ينتج من نفط خام وغاز ومنتجات بترولية وأخذ عمولة بسيطة لمجهود التسويق وبيع تلك المنتجات وإن اختلفت مواصفاتها عما يطلبه الزبائن أو العملاء فالمطلوب هو التخلص من هذه المنتجات دون مراعاة لاوضاع السوق, ولم يعد هذا القطاع الحيوي المحرك الأساسي الذي يدفع بعجلة النفط نحو الأمام والتقدم حيث تراجع دوره المعهود بين القطاعات الأخرى، مثال ذلك. في السابق كان يقوم فريق التسويق بتقييم معادلات التسعير والتي عادة ما تكون مرتبطة بنشرات عالمية للأسعار مثل بلاتس وأرجوز، واختيار أفضلها أو اختيار متوسط المؤشرين معاً وبناء أساس التسعير على متوسط خمسة أيام أو أسبوعين أو متوسط شهري للأسعار وفق معطيات الدراسة والبحث وظروف السوق من كون السوق في صالح البائع أو في صالح المشتري والهدف في النهاية هو تحصيل آخر فلس يمكن أخذه لصالح المؤسسة، أما اليوم فالمبيعات الفورية تتم بصورة فورية قد لا تراعي فيها بعض الأساسيات بالاضافة إلى طلب المشترين لشروط أفضل دون تكلفة أضافية مثل السماح بتصدير الشحنات إلى جهات عديدة دون تحديد جهة واحدة.
    ولفتت المصادر إلى تراجع المبيعات إلى دول الشرق الأدنى والأقصى مثل أندونيسيا وفيتنام وبنغلاديش وباكستان في حين أن هذه الدول تعتبر أسواقا استراتيجية قديمة منذ أكثر من 25 سنة وظللت حكراً لمؤسسة البترول الكويتية وقامت ببناء سفن مخصصة لخدمة احتياجات هذه الدول إيماناً منها بتقديم خدمات أفضل لزبائنها. كما استطاع فريق التسويق في السابق وبنجاح تغيير أسلوب التزويد من خلال المشاركة في المناقصات الدولية التي كانت تتبعها هذه الدول إلى اسلوب التعاقد المباشر مع المؤسسة والتفاوض بشكل سنوي أو نصف سنوي للاتفاق على الأسعار وتمتاز هذه الأسواق بأنها ذات استهلاك عالٍ وتنوع المواصفات وتقدر عقودها بنحو 7 إلى 8 ملايين طن في السنة.
    وطالبت المصادر المسؤولين في القطاع النفطي بضرورة تحسين مستوى أداء التسويق العالمي، على أن يكون متفاعلا مع ما يطرح من مشاكل من قبل الزبائن وأن يكون جاداً لمعالجة تلك الأمور وتحييدها دون تطورها وأن يمارس دوره الريادي دون أن يترك للغير املاء ظروفه على دوره الرئيسي في تسويق النفط والمشتقات النفطية بأجواء مريحة وبيع منتجات تعكس الجودة والنوعية والتعامل بجدية وحل المشاكل التي قد تواجه الزبائن. ورفع مستوى الرضا الوظيفي وذلك بنشر الشفافية ووضح المعايير وزيادة الثقة في فريق التسويق. وإنشاء إدارة بمستوى نائب عضو منتدب «خامس بالتسويق» تكون مسؤوليته تكوين حصيلة معلوماتية لكل زبائن المؤسسة (بحوث ودراسات تسويقية) وتكوين حصيلة معلوماتية لكل الأسواق والمؤثرات التسويقية وتكوين حصيلة معلوماتية لكل المنافسين ومن حيث قدراتهم ونقاط القوة والضعف والفرص المتاحة لهم وإنشاء دائرة تابعة تعني باستقبال شكاوى الزبائن ومتابعة متطلباتهم (Customer Coordination). مؤكداً على أهمية اعطاء الإدارة العليا دورا أكبر لرؤساء الفرق في قيادة المفاوضات بدلاً من أن يقوم مسؤولون على مستوى نائب عضو منتدب أو مدير للقيام بهذا الدور وعدم السماح بتداخل المهام والأدوار والمسؤوليات بين تلك المستويات. والتركيز على البيع للمستهلك النهائي اتباع سياسة التسويق المباشر دون الاعتماد على الشركات التجارية لتكون طرفا ثالثا بين البائع والمشتري والتي تستقطع جزءا من الارباح.
    وأكدت المصادر أهمية الاهتمام بالمشاريع الخاصة بالزبائن خصوصاً المشاريع الصغيرة مثل بناء صهاريج التخزين واعمال التوسعة وتحسين المرافئ لاستقبال السفن الكويتية والتوسع في الأسواق الأفريقية والتي طالما كانت أسواق قريبة ومناسبة للمنتجات النفطية الكويتية والتي فقدتها منذ أوائل التسعينات ولم يتم استعادتها حتى الان.
    واعتبرت المصادر أن اعتماد قطاع التسويق على تسويق المنتجات النفطية الكويتية داخلياً أو في أسواق لا تضمن الاستمرارية على المدى الطويل يعد خسارة للكويت، مشيرة إلى أن ما يقوم به هذا القطاع بتوجية شحنات بعض المنتجات النفطية لبعض الأسواق لدعم بعض الشركات التابعة هو خسارة لأسواق أخرى تجني أرباحه شركات تابعة يفترض أن تعتمد على أنفسها ما يعني أن هناك خلطاً في الأوراق.

    70 - 80 دولاراً توقعات الشويب
    لأسعار النفط خلال المرحلة المقبلة



    توقع الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية المهندس سعد الشويب بقاء أسعار النفط مابين 70 و80 دولارا للبرميل خلال المرحلة المقبلة.
    وقال الشويب في تصريح خاص لـ«الراي» إن هناك العديد من العوامل التي سوف تساعد على بقاء الأسعار في هذا المستوى منها حلول فصل الشتاء والحاجة المتزايدة للدول الصناعية من الطاقة خصوصاً أن النفط هو المصدر الأكبر حتى الأن في ظل عدم وجود طاقة بديلة.
    وقال الشويب إن مؤسسة البترول تقوم بمراجعة استراتيجيتها بشكل دوري وملتزمة بتنفيذها في مواعيدها مؤكداً على عمل المؤسسة وشركاتها التابعة بناءً على أسس منهجية وطبقاً لجداول زمنية محددة هذا بالاضافة لدراسة حاجة الأسواق العالمية بشكل دوري والتطورات المستمرة للأسواق المالية العالمية.

    50 مليون دينار تكلفة البنية الأساسية
    بنظام «كوست بلس» لمشروع الغاز المسال

    أكدت مصادر نفطية رفيعة المستوى انتهاء شركة البترول الوطنية من إنجاز البنية الأساسية لمشروع استقبال الغاز المسال بتكلفة 50 مليون دينار بنظام «كوست بلس» وشملت منشآت ومراسي وشبكات والعديد من التجهيزات وأذرع التحميل.
    وقالت المصادر لـ«الراي» إن مصفاة الأحمدي أنجزت المرحلة الأولى من المشروع لاستقبال الغاز المسال كوقود نظيف لمحطات الكهرباء لمدة خمسة أعوام طيلة فترات الصيف.
    وأضافت المصادر أن إنجاز البنية الأساسية للمشروع تمت في فترة قياسية وطبقاً للوقت المحدد لها بالإضافة إلى أن عقود الانشاءات التي تم توقيعها شملت تدريب العاملين في مصفاة الأحمدي على كيفية التعامل مع عملية تسييل الغاز وضخه في خطوط الغاز.
    ولفتت المصادر إلى أن المنصة التي تم إنشاؤها على الرصيف الجنوبي سوف يتم الاستفادة منها مستقبلاً، مؤكدة أن دراسات الجدوى للمشروع أكدت أن استيراد الغاز خلال المرحلة المقبلة هو أفضل الخيارات بيئياً واقتصادياً.

    عين على السوق / الطلب ينمو على منتجات
    تتطلب مصافي جديدة


    بقلم: محمد الشطي

    تراجعت أسعارالنفط الخام وإن ظلت محافظة على مستوياتها عند 70 الى 75 دولارا للبرميل، متأثرة بالبيانات التي صدرت عن الاقتصاد الأميركي، والتي تمثلت في تراجع مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك الأميركي، الأمرالذي يشير إلى أن مستويات الطلب لا تزال ضعيفة، لتؤثر في نهاية الأمر على أسعار النفط الخام.
    وصدر تقرير الميزان التجاري الأميركي، مشيرا إلى توسع العجز بأسوأ من التوقعات، الأمر الذي أضعف موقف الدولار الأميركي مقابل العملات الرئيسية. وعلاوة على ذلك أوضحت أرقام وكالة الطاقة الأميركية ارتفاعاً في مخزونات النفط الخام بقيمة 1.8 مليون برميل، وبلغت مخزونات النفط الخام عند 337.70 مليون برميل، أعلى من المدى المتوسط لهذا الوقت من العام.
    لقد اسهم اعصار «ايدا» في أغلاق ما يقارب من 20 في المئة من تسهيلات إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك في الولايات المتحدة والذي يقع على شواطئه مايقارب من 40 في المئة من إجمالي طاقة التكرير في الولايات المتحدة، ويتم إنتاج مايقارب من 1.3 مليون برميل يوميا أو 25 في المئة من إجمالي إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة. ولكن تبددت تلك المخاوف مع تخافت حدة الاعصار بصفة كبيرة وتحوله، وعودة تركيز انتباه السوق على مستويات المخزون القياسية في الولايات المتحدة.
    يتعافى الطلب في آسيا وسط حالة من التفاؤل بشأن أداء الاقتصاد وتحسنه وفي مقدمة الدول الآسيوية تأتي الصين حيث انتعاش معدلات النشاط الصناعي وارتفاع مبيعات السيارات، حيث ارتفعت مبيعات السيارات بنسبة 76 في المئة في أكتوبر.
    من المتوقع أن ترفع الطاقات التكريرية المضافة في آسيا من امدادات المنتجات البترولية في السوق الاسيوية بشكل عام، ومن غير المتوقع أن تقوم الصين او الهند بخفض معدل تشغيل المصافي، ولذلك ستشهد هوامش ارباح المصافي في اسيا تحسنا طفيفا خلال الاشهر المقبلة. من جهة اخرى، من المتوقع بلوغ الواردات من النفوط الافريقية الخفيفة وترتفع لتصل الى 1.45 مليون برميل يوميا في نوفمبر مقابل 1.32 مليون برميل يوميا في اكتوبر وذلك تلبية لاحتياجات الطلب في الصين والهند. في المقابل يتم تصريف مايقارب من 17 إلى 18 من نفط خام الشاهين تسليم يناير 2010 في السوق الفورية ومن المهم تتبع الأسعار النهائية، حيث تشير الى أن الأسعار هي مساوية لنفط خام دبي، لأنها تعطي تصورا لأسعار النفوط الشبيهة في منطقة الخليج.
    يشير تقرير سكرتارية «أوبك» لشهر نوفمبر 2009، إلى ارتفاع الطلب العالمي على النفط خلال الربع الرابع عن الفصل السابق بمقدار 800 ألف برميل يوميا ليصل إلى 85.5 مليون برميل يوميا، ويكون الطلب على نفط الأوبك 29.2 مليون برميل يوميا، مقابل توقعات الانتاج عند 28.9 مليون برميل يوميا، وهو مايعني نقص المعروض مقابل الطلب وسحوبات من المخزون بمقدار 300 الف برميل يوميا ودعم للأسعار بوجه عام.
    تواجه المصافي العديد من التحديات من أهمها ضعف أسعار المنتجات مقابل النفط الخام. وتعد المشتقات الوسيطة (زيت الغاز، والديزل، ووقود الطائرات) الاضعف ضمن المنتجات البترولية كافة.
    مازال الطلب على المشتقات الوسيطة ضعيفا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وفاق المخزون العائم من المشتقات الوسيطة والذي يقع في الولايات المتحدة وأوروبا، 800 مليون برميل.
    يعتقد الكثيرون بضرورة اغلاق العديد من الطاقة التكريرية، على الاقل مايقارب من 5 في المئة إجمالي الطاقة في الولايات المتحدة، لضمان عودتها للربحية. ويشير احد البيوت الاستشارية الى أن ضعف هوامش ارباح المصافي، وتقارب الفروقات مابين النفوط الثقيلة والخفيفة دفع المصافي الى تخفيف معدل تشغيل الوحدات التكسيرية العالية «coker»، وقامت بتعويض ذلك عن طريق شراء النفوط الخفيفة. وأنه خلال السنوات المقبلة ومع اضافة عدة وحدات تكسيرية عالية الاغلاق الذي سيرفع ويدعم الطلب على النفوط الثقيلة عند مستويات عالية.
    تواردت الأنباء من عدة مصادر في السوق النفطية عن قيام السعودية باخطار بعض زبائنها في آسيا عن عزم السعودية تسليم كامل الكمية المتعاقد عليها من النفط الخام السعودي لشهر ديسمبر مقابل خفض بمقدار 15 الى 20 في المئة في شهر نوفمبر من إجمالي الكميات المتعاقد عليها، كذلك قامت الإمارات بإعلام زبائنها عن عزمها تقليل نسبة التخفيض في الكميات المتعاقد عليها من 15 في المئة في شهري اكتوبر ونوفمبر الى 10 في المئة في شهر ديسمبر بالنسبة لنفطي خام زاكوم، وهذه الأنباء ان صحت فبالامكان حملها على عدة أمور من بينها الايفاء باحتياجات ارتفاع الطلب الموسمي، وتخفيف حدة ارتفاع الأسعار بعد أن فاقت مستوى 80 دولارا للبرميل. من جهة اخرى، مازال اعلان السعودية عن تعديل تسعير نفوطها الى الولايات المتحدة مع يناير 2010 بعد 15 عاما من اعتماد التسعير على اساس نفط الاشارة غرب تكساس المتوسط وعلى اساس نشرة بلاتس، يشجع العديد من المراقبين للتعليق على هذا الموضوع، وفي هذا الصدد كتبت نشرة اويل ديلي النفطية المتخصصة، أن استخدام المؤشر الجديد «اسكي» هو ابتعاد عن نشرة بلاتس التي ظلت سنوات يعتمد عليها التسعير والان تنويع المصادر بادخال أرجوز يعني منطقيا انه الافضل لبلدان المنطقة لتشجيع التنافس، وإجمالي الانتاج من تلك النفوط هو في تزايد من مستوى 800 الف برميل يوميا حاليا ليصل الى 1.2 مليون برميل يوميا في المستقبل مع تزايد الانتاج الجديد وهو مايعزز استخدام المؤشر الجديد، ولعل من الأنباء الجيدة أنه سيتم اعتماد عقد جديد يمثل تلك النفوط في الاسواق الاجلة في 23 نوفمبر 2009 والذي قد يقصد منها أيضا الاسهام في استقرار أسعار مؤشر التسعير والذي يشابه في مجمله وتركيبته النفوط الخليجية المتوسطة ليؤكد ايضا مهنية «أرامكو» وشفافيتها لارضاء الزبائن من خلال عدة أمورمن بينها القيام بتقييم متواصل لمؤشرات التسعير.
    في مسح اجرته نشرة «بتروليوم أنتلجنس ويكلي» شمل 16 من المحللين في عدة بنوك وهيئات وبيوت استشارية أن متوسط التوقعات للأسعار في عام 2010 سيظل يدور عند 70 دولارا للبرميل، ومن المتوقع أن يبقى تعافي الاقتصاد وضعف الدولار أسباب لدعم الأسعار بصفة عامة.
    سيتم افتتاح، مشروع بترورابغ خلال الفصل الأول بداية 2010 والذي يضم مصفاة للنفط (400 الف برميل يوميا )، ومجمع ضخم للبتروكيماويات، والذي يشارك فيه شركة سوموتومو مع شركة أرامكو، وتبلغ تكلفة المشروع 10.27 مليار دولار، وسيتم استهداف السوق الاوروبية للمنتجات البتروكيماوية، 80 في المئة من المنتجات البترولية الاستهلاك المحلي في السوق السعودي، مع تصدير الفائض من منتج النافتا للسوق العالمي الاسيوي. ولعل من المهم الاشارة هنا الى ان الطلب العالمي ينمو لمواصفات معينة للمنتجات وهي غير متوافرة من دون بناء مصاف جديدة او الاستثمار في الوحدات لضمان أن تكون قادرة على انتاج مثل هذه المنتجات وأن الشركات التي لا تواكب هذا ستخسر كثيرا وفي منطقة الخليج تتسابق الشركات النفطية لتكون قادرة على مواكبة أنماط الطلب بينما يظل هنا تخوف من أن نتأخر في الكويت عن الركب ومايعني ذلك من تأثر الايرادات النفطية سلبيا، والقدرة على التسويق او تصريف المنتجات بشكل يحقق للكويت اعلى الايرادات مع ثباتها.

    كاتب ومحلل نفطي*
    Robert1991@gmail.com

    سرك في بير

    • أرزاق

    يرفض مسؤول في شركة نفطية تابعة مركزاً أعلى في شركة أخرى، على الرغم من أن الذين تم قبولهم لمراكز مماثلة ثلاثة فقط. وأرجع كثيرون الرفض إلى الاثنين الآخرين أسندت لهما مهمتان في روتردام ولندن، فيما أسندت وتركزت مهمته في الكويت، ما يعني مميزات أقل، مع أنه يعتقد أن خبرته أكبر.

    • شللية

    على الرغم من نجاح قيادي نفطي في إرساء مبادئ أخلاقية في شركته تطلبت وقتا طويلاً، بعدما تعرضت له من تحزبات وشللية. إلا أنه ما زال هناك جيوب «مائية» لم تستوعب الدرس!

    • متقاعد

    رئيس مجلس إدارة احدى الشركات النفطية التابعة «متقاعد» منذ خمس أعوام في حين يدير الشركة قيادي فيها يشهد له بالكفاءة، نجحت سياساته في منافسة الشركات العالمية.

    • شسالفة؟

    كشف اجتماع دوري عُقد أخيراً للقياديين أن قيادياً بارزاً على علاقة مستمرة مع مسؤول كبير من دون علم الباقين، وظهرت تساؤلات في أعين الحاضرين «شسالفة؟» عندما قال المسؤول الكبير قولاً كشف بعض المستور.

    • وعد

    قيادي نفطي «وعد» بعض المقربين منه بالتصعيد في حال تصعيده أكثر خصوصاً أن علاقته مع «القيادي» تعدت العمل ووصلت لترتيب أموره خارج الكويت. ما دعا البعض للقول «تفاءلوا بالتصعيد تجدوه».

    • له ظهر

    أثار تصريحات قيادي في إحدى الشركات النفطية التابعة استغراباً في القطاع، حين أخذ يتحدث يميناً ويساراً عن مشاريع ستعرض على المجلس الأعلى للبترول، كما لو أنه المرجع الأول والأخير المخول الحديث في الأمر، ما دعا البعض للاعتقاد بأن «له ظهرا».

    • تذمر

    اشتكى عدد من المديرين في بعض الشركات النفطية إلى مسؤوليهم المباشرين من عدم إعلامهم بفرص لشغل وظائف مرموقة شاغرة في شركة أخرى تابعة، يتهم من فيها بالمحاباة للمقربين. ويزعم المديرون المشتكون أنهم أصحاب خبرات أكبر لتولي هذه الوظائف الشاغرة من أؤلئك الذين حظوا بالمراكز بفضل «قربهم».

    • استثناءات

    كم يبلغ عدد المشاريع التي تم الموافقة عليها من لجنة المناقصات المركزية وتأخر تنفيذها من داخل شركة نفطية تؤكد أن الاستثناءات هدفها إنجاز المشاريع بشكل أسرع؟ هذا بالأضافة إلى تأخر مشاريع أخرى مستثناة. ما دعا البعض للتساؤل من المستفيد من الاستثناء الكويت أم المقاولون؟
     
  2. ابوراشد

    ابوراشد بـترولـي نشيط جدا

    303
    2
    18
    هذي صفحة النفط في جريدة الراي قبل اكثر من اسبوعين
    ومبين فيها خبر الغاء بعض عقود المؤسسة

    انا بس بعرف العضو المنتدب للتسويق العالمي شنو شغلته ؟
    بس سفرات ورحلات عمل على الفاضي ؟ وتاليتها سعد الشويب راح يتوسط حق عقد اندونيسيا ؟

    ياجماعه اذا ضلينا على هالحال راح نوقف المصافي ونوقف الخام بعد ومانبيع شي

    الله بلانا في مجموعة من المسؤولين اللي ماخذين المنصب فقط وجاهه ومايبون يشتغلون ولا يبحثون الا عن مصالحهم الشخصيه

    انا اطالب بإقالة العضو المنتدب للتسويق العالمي وكل من له يد في عدم تجديد هذه العقود
     
  3. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    أخبار لا تسر إطلاقا

    يا بو راشد

    نتمنى إنفتاح الأسواق لمنتجاتنا لا العكس

     
  4. VIP OIL

    VIP OIL موقوف

    802
    0
    0
    بشكل مبسط وبسيط وتبسيط خسارة زبائن وأسواق لدول عمرها فوق 20 سنه يدل على خسارة إقتصاد بأكمله وسياسة

    فاشله من استلموا ناس صارلهم مابين 5 الى 3 سنوات ونحن بتردي ووضع مزري فعلا

    وهذا يدل على التخبط الكبير - انا ابي اعرف شغله عشان الزبائن او الدول تبي بأسعار اقل مانعطيها وياخذون من غيرنا

    ونحن نتبرع بمئات الملايين لنفس هذه الدول لماذا لانبيعها حتى لو طلبوا التقليل القيمه ببساطه ومن باب إجمع زبائنك وتكرم عيونهم

    وليس العكس نرفض بيع منتجنا ونعطيهم فوقهم قروض ميسره ويمكن مايردونها على الاقل ناخذ منهم شويه فلوس في البيع الحلالي

    الله لايوفق من كان السبب !!!!!!!!!!!!!!!!!!
     
  5. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
    كلام ايهاب حشيش بالصميم
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة
  1. المحرر النفطي
    الردود:
    3
    المشاهدات:
    13,353
  2. المحرر النفطي
    الردود:
    4
    المشاهدات:
    6,657
  3. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    18,135
  4. الأستاذ
    الردود:
    1
    المشاهدات:
    524
  5. المحرر النفطي
    الردود:
    0
    المشاهدات:
    1,612

مشاركة هذه الصفحة