نفحات العشر من ذي الحجه وتوضيح فضلها وفضل يوم عرفه

الكاتب : ولنا رأي | المشاهدات : 391 | الردود : 5 | ‏18 نوفمبر 2009
  1. ولنا رأي

    ولنا رأي بـترولـي نشيط جدا

    186
    0
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لله تعالى نفحات على عباده تتجلى في أوقات وأماكن يختارها المولى جل شأنه ويصطفيها ترغيبا في الطاعة ومضاعَفة للثواب، حتى يزداد الناس حبا لله واستقامة على سبيل الرشاد.

    من هذه النفحات عشر ذي الحجة، من أول شهر ذي الحجة إلى اليوم العاشر منه وهو المسمى يوم النحر أو عيد الأضحى.

    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه البخاري: "ما من أيام العمل الصالح فيها أفضل منه في هذه العشر - يعني العشر الأوائل من ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء".

    فالرسول الكريم يدعونا إلى مزيد من العمل الصالح وفعل الخير والبر والمعروف؛ لأن العمل في هذه الفترة الزمنية له ثواب كبير ومنزلة عظيمة عند الله تعالى؛ فالمسلم بعد وفائه بفرائض الدين وأركانه التي يتحتم عليه أداؤها والقيام بها يستزيد من نوافل الصلاة والصيام والصدقة وصلة الرحم ومساعدة المحتاجين ومساندة البؤساء وكفالة اليتامى وتفريج هموم المكروبين.

    وهذا العمل الصالح مطلوب في كل وقت لكنه يتأكد في العشر الأوائل من ذي الحجة.

    وإذا علمنا أن المجاهد في سبيل الله موصول الثواب دائمًا وأنه يَعدِل الصائم القائم القانت بآيات الله الذي لا يَفتُر من صيام ولا صلاة.. أدركنا مدى فضل الله على عباده في عشر ذي الحجة.


    قال الله تعالى: {مَا كَانَ لأهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللهِ وَلاَ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ . وَلاَ يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (التوبة: 120 ـ 121).

    وقد اجتمع لعشر ذي الحجة من دواعي التفضيل الشيء الكثير، فهذه الأيام من الأشهر الحرم التي عظَّمها الله تعالى وجعلها دينًا قيمًا، وتلك الأشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب. قال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} (التوبة: 36).

    ومن معالم هذه العشر الأوائل من ذي الحجة يوم عرفة الذي يمثل الركن الأساسي في الحج؛ فالحج عرفة، فمَن فاته الوقوف بعرفة فاته الحج وعليه أن يقضيَه في العام التالي.

    وصيام يوم عرفة له فضل جزيل، وفي صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عرفة أحتَسِب على الله أن يكفِّر السنة التي قبلَه والسنة التي بعده".

    والمعنى أنه يكفِّر ذنوب صائمه في سنتين، والمراد الصغائر ورفع الدرجات، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة نصوح، وأما حقوق العباد فتحتاج إلى رد الحقوق لأصحابها.

    ولا يُستَحبُّ صيام هذا اليوم للحاج لأنه مشغول بأداء المناسك ولكيلا يضعف عن أداء الطاعات المنوطة بالحج.

    وبهذا يكون المسلمون جميعا وقوفا على باب الرحمة والمغفرة، هذا بحجه وذاك بصومه.

    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل يوم عرفة كما في صحيح مسلم: "ما من يوم أكثر من أن يعتِق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء".

    والمراد بالدنو هنا دنو الرحمة والكرامة لا دنو المسافة والمماسة، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
    وفي رواية لأحمد وابن حبان والحاكم قال عليه الصلاة والسلام: إن الله يباهي بأهل عرَفات أهل السماء، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاءوني شُعثًا غُبْرًا.


    وقد يتساءل البعض ويقول: أيهما أفضل هذه العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان التي أحياها الرسول وأيقظ أهله فيها وجدَّ وشدَّ المِئْزَر؟

    والجواب أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان؛ لأن في الأولى يوم النحر الذي هو يوم الحج الأكبر، ويوم عرفة ويوم التروية وهي أيام مباركة، وأن ليالي العشر الأخير من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة؛ لأن في الأولى ليلة القَدْر، وهي خير من ألف شهر، أي أن التفضيل في عشر ذي الحجة باعتبار الأيام، وفي عشر رمضانَ باعتبار الليالي


    إنه السباق

    فقط عشرة أيام

    و لكنها ليست أية أيام

    إنها أيام أقسم بها المولى عز و جل فى كتابه فقال :

    {وَلَيَالٍ عَشْرٍ }الفجر2

    إنها أفضل عشرة أيام فى العام كله

    يحب الله فيها العمل الصالح

    فهل ستفعل ما يحبه الله ؟

    الله ربك يحب منك أن تتقرب إليه فى هذه الأيام بالأعمال الصالحة

    فماذا أنت صانع ؟


    إنها فرص

    منح ربانية من المولى الكريم

    تتوالى الفرصة بعد الأخرى

    فبعد رمضان تأتى عشر ذى الحجة

    و بعدها تأتى عاشوراء و شهر المحرم

    وهكذا

    تأتى الفرصة تلو الأخرى

    ولكن ماذا أنت صانع بتلك الفرص ؟


    إياك أن تضيعها

    الموت يأتى بغته

    و رب فرصة تضيع لا يأتى بعدها فرصة

    و ابواب الخير كثيرة و الأعمال الصالحة كثيرة

    منها الصيام

    حاول أن تصوم تسع من ذى الحجة فإن لم تستطع فيوم و يوم و هكذا

    روى أبو داود فى سننه

    حدثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن الحر بن الصباح عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :

    "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة "

    صححه الألبانى


    اجتهد فى أن يكون لك ختمة فى هذا الأيام

    ثلاثة أجزاء كل يوم من كتاب الله

    اجعل لك ورد من الذكر


    أكثر من : "سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر"


    واجعل لك نصيب من الصدقة


    ولا تنسى قيام الليل و الدعاء وقت السحر و عند الأفطار

    و كذلك أعمال البر الأخرى من صلة ارحام وبر والدين إلى غير ذلك من أعمال الخير

    و اجتهد فى الخير على قدر استطاعتك

    و لمن أراد الأضحية نذكره :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    من كان له ذبح يذبحه فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي

    قال الألبانى : حسن صحيح



    و لا تنسوا


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " أفضل ما قلت أنا و النبيون عشية عرفة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له

    الملك و له الحمد , و هو على كل شيء قدير " .

    " السلسلة الصحيحة "


    فرص للمحرومين
    إلى المحرومين من الحج هذا العام :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    * " من صلى الغداة في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " . حسن
    * " من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة ". حسن
    * " من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلّمه كان له كأجر حاج تاما حجته" . صحيح

    وختاما نقول لكم هذه الكلمات

    إذا تجددت لك نعمة فاشكر الله

    و إذا أبطأ عنك رزق فاستغفر الله

    و إذا أصابتك شدة فاكثر من قول لا حول و لا قوة إلا بالله

    و جماع الثلاثة :

    أكثر من الصلاة و السلام على رسول الله


    هذه نفحات عشر من ذي الحجه:

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " افعلوا الخير دهركم ، وتعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته ، يصيب بها من يشاء من عباده". حسن


    وأخبروني بالله عليكم: إن لم تكن أيام العشر الأوائل من ذي الحجة في مقدمة هذه النفحات فأي أيام تكون ؟


    لاتنسونا من صالح دعائكم

    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين
     
  2. واحد من الناس

    واحد من الناس بـترولـي نشيط جدا

    417
    0
    0
    الله يجزاك خير
    ويجعله بميزان حسناتك
     
  3. ولنا رأي

    ولنا رأي بـترولـي نشيط جدا

    186
    0
    0

    الله يجزاك خير أول مره نتفق . أن شألله علي طول :)
     
  4. مختبر الأحمدي

    مختبر الأحمدي بـترولـي جـديـد

    4
    0
    0
  5. H.A

    H.A بـترولـي مميز

    725
    0
    0
    الله يجزاك خير وعسى الله يكتب لنا ولكم الاجر في هذه الايام المباركه.
     
  6. عسل الكويت

    عسل الكويت بـترولـي نشيط

    جزاك الله خير وبارك الله فيك

     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة