محمد عبدالقادر الجاسم (( ناصر ومحمود))

الكاتب : بن نفل | المشاهدات : 1,764 | الردود : 11 | ‏15 نوفمبر 2009
  1. بن نفل

    بن نفل بـترولـي نشيط جدا

    456
    0
    0
    "ناصر" و"محمود"!


    أعشق اللغة الفارسية، وكم رغبت في تعلمها.. ففيها موسيقى لغوية جميلة، وهي في الحديث كاللغة الفرنسية تعتمد كثيرا على "النبرة" أو اللحن الصوتي والانفعال.. وفي اللغة الفارسية تجد تراكيب مميزة ذات إيحاء رومانسي مثل كلمة "ماهروخ" وهي تستخدم اسما للإناث وتعني "وجه القمر".. لكن جمال اللغة الفارسية "اخترب" في الكويت بسبب التزوير في مستندات رسمية، فقد تم تحويل اسم "ماهروخ" إلى... "معصومة"، ولا أعني النائبة الفاضلة الدكتورة معصومة المبارك.

    على كل حال، تلك خاطرة رغبت في نشرها ولا علاقة لها بموضوع مقال هذا الأسبوع والذي أتحدث فيه عن علاقة الشيخ ناصر المحمد بالتاجر المعروف محمود حيدر، وعن وضع الشيخ ناصر بعد فضيحة "الشيك". إن العلاقة بين "ناصر" ومحمود" مكشوفة أمام الرأي العام، أي أنها علنية وليست سرية. وبالطبع من حق "ناصر" و"محمود" أن تكون بينهما علاقة ما، "فناصر" شيخ ومسؤول كبير وبيده سلطة اتخاذ القرارات المهمة، و"محمود" تاجر ويملك عدد من وسائل الإعلام، وبالتالي فإن وجود "نقاطا مشتركة" بينهما هو أمر طبيعي جدا ولا شذوذ فيه!

    أحد أوجه العلاقة بين "ناصر" و"محمود" قيام صحيفة "الدار"، التي يملكها رسميا أحد أبناء محمود حيدر، بالدفاع المستميت عن الشيخ ناصر المحمد ومهاجمة من ينتقده. ومؤخرا أطلقت تلك الصحيفة علي شخصيا وصف "الدوني" و"النكرة" و"الشاذ فكريا" وغير ذلك من أوصاف تعكس مستوى البيئة الأخلاقية السائدة في تلك الصحيفة.. وتكشف أيضا مقدار "حماسها" في مناصرة الشيخ ناصر المحمد! وبالطبع، ولأنني أعرف ما يكفي من "التفاصيل" حول علاقة "ناصر" "بمحمود"، فإنني أتعامل مع صحيفة "الدار" باعتبارها ناطقة بلسان الشيخ ناصر المحمد. لكن الغريب في الأمر أن صحيفة "الدار" تتعمد استفزاز خصوم الشيخ ناصر وكأنها تدعوهم إلى التشدد في محاسبته، فقد علمت أن من بين الأسباب التي أدت إلى تشدد النائب الدكتور فيصل المسلم في موضوع "الشيك الفضيحة" هو ما نشرته عنه صحيفة "الدار". والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل تتعمد صحيفة "الدار" استفزاز خصوم الشيخ ناصر بهدف دفعهم إلى "معاقبته" والقضاء على مستقبله السياسي، أم أنها تدافع عنه بإخلاص "الدب" الذي تسبب في هلاك صاحبه؟!

    أما عن الوضع السياسي للشيخ ناصر المحمد بعد فضيحة "الشيك" وعزم النائب الدكتور فيصل المسلم تقديم استجوابه لرئيس مجلس الوزراء، فإن خيارات الشيخ ناصر المحمد محدودة جدا وهي: (1) إحالة الاستجواب إلى المحكمة الدستورية عن طريق انفراد الحكومة بتقديم طلب تفسير النصوص الدستورية ذات العلاقة بالاستجوابات ثم الطلب من مجلس الأمة تأجيل النظر في الاستجواب إلى حين صدور قرار المحكمة. وفي نظري فإنه لا فائدة من الإحالة إلى المحكمة الدستورية، فقد سبق لتلك المحكمة أن قررت أنها غير مختصة بنظر الاستجوابات وفحص مدى دستوريتها، كما سبق لها أن قامت بتفسير النصوص الدستورية ذات العلاقة بالاستجوابات، وبالتالي فلا جدوى من إقحامها في الصراع السياسي الدائر. وعلى فرض إصرار الشيخ ناصر على الذهاب إلى المحكمة الدستورية، فإن هذا الخيار لن يمنحه سوى وقت قصير لا يتعدى شهرين. (2) طلب تأجيل مناقشة الاستجواب لمدة سنة. وعلى الرغم من وجود أغلبية نيابية مؤيدة للرئيس ولخيار التأجيل، إلا أن الكلفة السياسية للتأجيل سوف تكون باهظة، وفي حال قرر مجلس الأمة تأجيل مناقشة الاستجواب سنة مثلا، فإن بإمكان النائب فيصل المسلم التخلي عن الاستجواب وتقديم استجواب جديد، أو بإمكان نائب آخر تقديم استجواب جديد للشيخ ناصر، وهنا لن يستفيد الشيخ ناصر من التأجيل.(3) استقالة الحكومة وطلب حل مجلس الأمة جريا على "العادة السنوية" للشيخ ناصر المحمد، هنا الأمر يبدو أكثر تعقيدا، فاستقالة الحكومة قد لا تؤدي بالضرورة إلى حل المجلس، وإنما قد تؤدي إلى تكليف شخص آخر بتشكيل حكومة جديدة، لذلك فإن خيار الاستقالة محفوف بالمخاطر بالنسبة للشيخ ناصر. (4) العمل على خلط الأوراق وتهيئة الأجواء السياسية على نحو يدفع إلى الانقلاب على نظام الحكم الدستوري من أجل بقاء الشيخ ناصر في منصبه من دون رقابة مجلس الأمة. إن كلفة هذا الخيار باهظة جدا وتتعدى الشيخ ناصر المحمد لتصل إلى النظام ذاته، ولا أظن أن بقاء الشيخ ناصر في منصبه يستدعي قيام النظام بمغامرة كهذه. ومن بين وسائل خلط الأوراق تشجيع أحد النواب على تقديم استجواب للنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك، وهو الأمر الذي حدث فعلا حين اتصل أحد العاملين مع الشيخ ناصر المحمد بأحد النواب لحثه على الإسراع في تقديم استجواب للشيخ جابر المبارك إلا أن النائب رفض. (5) الخيار الخامس والأخير هو مواجهة الاستجواب وصعود المنصة.. إن هذا الخيار هو الخيار الطبيعي والدستوري، لكنه صعب جدا على الشيخ ناصر. فالشيخ ناصر لا يتمتع بالقدرة على الارتجال والمناورة الفورية ومقارعة الحجة بالحجة، أي أن إمكانياته الشخصية هنا محدودة، كما أن الاستجوابات تعتمد كثيرا على "المفاجآت" في جلسة الاستجواب، ومعلوم أن لدى الدكتور فيصل المسلم ما يكفي لمفاجأة الرئيس به. فضلا عن ذلك فإن الشيخ ناصر المحمد يسعى إلى الحصول على لقب "رمز".. أي أنه يريد أن يتعامل معه الناس باعتباره أحد "رموز" الأسرة الحاكمة، وبالتالي فإن صعوده منصة الاستجواب وتعرضه للتجريح السياسي وربما أكثر من ذلك، سوف يطيح بفرصة الحصول على "اللقب"!

    لقد طرحت ما سبق في إطار استعراض "خيارات" الشيخ ناصر.. لكن الحقيقة التي يجب أن تقال هي أن هناك خيارا واحدا فقط يحقق مصلحة الكويت اليوم وهو ابتعاد الشيخ ناصر بعد أن "أخذ فرصته وزيادة" ولم ينجح الرجل في تحقيق أي إنجاز يذكر. كما أنه يجب ألا يغيب عن البال أن وضع الأسرة الحاكمة اليوم يحتم التعامل مع "مشكلة ناصر" وفق المصلحة العليا للأسرة الحاكمة لا وفق قاعدة "مصلحة ناصر"، فقد خسرت الأسرة الكثير من مكانتها خلال السنوات الثلاث الماضية، ولن تنعكس أضرار "حقبة ناصر" عليه هو شخصيا فقط، بل نراها اليوم تمتد لتشمل فرع (آل أحمد) من ذرية مبارك الصباح وباقي فروع الذرية وعموم أسرة الصباح أيضا، وفي هذه العبارة ما يكفي من تنبيه وإرشاد..

    وبعد، فيا شيخ ناصر ألا تظن أن مبادرتك في تقديم الاستقالة والابتعاد عن أجواء الحكم والسلطة يخدم مصلحة بلادك أولا وأسرتك ثانيا!



    14/11/2009
     
  2. aL- raSy

    aL- raSy إدارة المنتدى

    2,714
    0
    36
    اعتقد بأن هذا المقال هو شرح وافي و سيناريو واضح للقادم من الامور.. ملوش حل صاحب القلم الرائع محمد عبدالقادر الجاسم..

    لا هنت يا بن نفل على نقلك لهذا المقال الجميل..
     
  3. بن نفل

    بن نفل بـترولـي نشيط جدا

    456
    0
    0
    ولا انت اخي العزيز الراسي وفعلا هذا الكاتب ملووووش حل وما تنفعش معاه لا الفلوس ولا التهديد
     
  4. EviaN

    EviaN بـترولـي نشيط جدا

    جريدة الدار مشكله الصراحه

    اغلب كتابها يكتبون عن ايران وتمجيد ايران

    وتكتب عن شغلات صارت بالسعوديه ومادري من وين اتييب المصادر وخصوصا شغلات تؤدي الى الفتنه

    ومره مهاجمين السفير اليمني يا يبا احنا شكو بالحوثيين واليمن وانتو تدافعون عن الحوثيين والله مشكله هالجريده
     
  5. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    واضح انه موجه مقالاته بشكل مباشر الى سمو رئيس مجلس الوزراء و مو باقي الا يقول انه سبب تعادل الكويت و اندونيسيا هو سمو الشيخ ناصر المحمد ... اما بالنسبة لدفاع الدار عن سمو الرئيس صراحة كل ما اقول بشتري جريدة الدار عشان اتأكد من هالكلام انسى اشتريها :)

    الشي اللي اقدر انقد فيه على محمود حيدر هو امتلاكه نسبة 20% من بنك الخليج الربوي و مساهمته في استغلال اموال المساهمين في عمليات يمنعها البنك المركزي و اكله للربى حالة حال الغانم و البحر و الخرافي المرزوق و غيرهم ممن يملكون حصص في بنوك ربوية .... اما مسألة انه عميل حق ايران فاعتقد انه هالحجي ماخوذ خيرة و لا معقوله امن الدوله عندهم هالمعلومات و ما يتحركون شدعوا ماعندهم غار ية على بلدهم لا و الشيخ ناصر المحمد يدري عنه و ساكت كل هذا يعتبر طعن بسمو رئيس الوزراء و فلم هندي
    .
     
  6. قبــــــــس

    قبــــــــس بترولي خاص أعضاء الشرف

    509
    0
    0
    C.R.O. KNPC
    KW

    عزيزي شركه اشكرك لانك رسمت البسمه على وجهي وانا متأكد انه اذا ركزت اكثر بمحمود حيدر راح تتعب عشان تلقا شي ما تنقد عليه


    من مدونه بو عمر
    18/11/2008
    رفضت المحكمة الكلية يوم أمس واحدة من الدعاوى التي أقامها محمود حيدر ضد محمد عبدالقادر الجاسم والتي كان يطالب بموجبها بتعويض له عن أحد مقالات الجاسم. يذكر أن محمود حيدر أقام عدد من القضايا المدنية والجزائية ضد الجاسم
    .
     
    آخر تعديل: ‏18 نوفمبر 2009
  7. EviaN

    EviaN بـترولـي نشيط جدا




    اي احنا مو قلنا من قبل .. مشكله الديره بالعواطف والاحاسيس اذا واحد مثل هذا غلط قالو ليش تمسكونه انتو اتمسون الوحده الوطنيه وعشان جذي ساااااكتين ..
     
  8. بن نفل

    بن نفل بـترولـي نشيط جدا

    456
    0
    0
    بالفعل يا اخوان هذا الرجل وعلاقاته وجريدته جريدة الدار المشبوهة وما يبث بها من اخبار تثير الفتنة من هنا وهناك

    هذا الرجل عليه علامات استفهام كثيره خصوصا ماذكره الجاسم في احد مقالاته انه حاول تحريض امن الدوله على احد
    النواب الاسلاميين وانه يساند القاعده والارهابيين فلما سئل عن مصادره قال استخبارات الجمهوريه !!! ههههههههه

    تصور مصدر المواطن الكويتي في اتهامه لمواطن كويتي آخر استخبارات الجمهوريه والتي هي في الاصل من

    اكبر الاخطار علينا في الخليج العربي فهي بعد ان احتلت امارة الخزاعله ( عربستان ) عام 1925 واحتلت جزر

    الامارات العربية عام 1970 وحاولت بشتى السبل احتلال وضم البحرين ولا زالت تطالب بها الى الاآن ونشرت

    جواسيسها بكل ارجاء الخليج العربي لنشر الفتن وتصدير ثورتهم المزعومه وما حصل عندنا من تفجيرات

    وما حصل في حرم الله الآمن من قتل وتفجيرات مروعة ياتي مواطن كويتي على ذمة محمد عبدالقادر الجاسم

    والذي برأته المحكمة من تهم محمود حيدر اقول ياتي مواطن ( كويتي ) ويتهم مواطن آخر والدليل استخبارات

    الجمهوريه يا حبيبي ويا عيني على الولاء والوطنيه وفعلا شر البلية ما يضحك


    ولمن اراد زيادة في التوضيح اليك مقال محمد عبالقادر الجاسم بتاريخ 5/9/2009
    -------------------------------------------------------------------------------------
    كوهين الكويت!


    في مقال سابق كنت قد لفت انتباه القراء إلى الحملة التي تشنها ضدي الصحف "الصفراء والخضراء" التابعة لرئيس مجلس الوزراء، ومؤخرا سارت الحملة في اتجاهات أخرى ذات أبعاد شخصية بحتة مما يعني أن من يقف وراء الحملة "متعور حيل" من مقالاتي، كما شهدت الأيام القليلة الماضية محاولات "لي ذراع" بوسائل أخرى بهدف الوصول إلى "وضع تفاوضي" ينهي حملتهم المسعورة تحت قاعدة "سيب وأنا أسيب"!

    وأود هنا أن أخاطب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مباشرة وأقول له إن انتقادي لسياستك وإدارتك للدولة لن يتوقف ما دامت سياساتك الحالية مستمرة حتى لو أصدرت أوامرك إلى الصحف "الصفراء والخضراء" بوقف حملتهم ضدي، ذلك أن إدارتك للدولة ليست فاشلة فقط كما تثبت تقارير المنظمات الدولية وكما يثبت الواقع، بل أننا، وفي ظل رئاستك لمجلس الوزراء، وصلنا مرحلة بالغة الخطورة على تماسك المجتمع الكويتي ووحدته الوطنية.. كما أريدك أن تعلم يا بوصباح أنه وعلى الرغم من المسار الشخصي للهجوم الذي يشنه أتباعك علي وعلى أسرتي الصغيرة وعائلتي الكبيرة، إلا أنني لن أسايرهم في هذا الاتجاه، وأرجو ألا تضطرني يا بوصباح إلى تحويل انتقاداتي لسياساتك إلى هجوم شخصي عليك وأنت تعلم سهولة تنفيذ ذلك ولن تنقصني الوسيلة، فقد سبق لي أن بينت لك حجم قاعدة قراء هذا الموقع ومدى انتشاره. أنا انتقد سياساتك وسوف استمر مادامت مستمرة ولن أتوقف مهما بلغ انحدار أتباعك وافتراءاتهم علي شخصيا في (صحف أوان والدار والصباح والحرية وتلفزيونات سكوب والعدالة والصباح).

    وأخيرا اسمعها مني يا بوصباح.. ليس بيني وبينك أي موقف شخصي أبدا، وكل ما بيننا من جهتي هو الحرص على أمن واستقرار ومصلحة بلادي الكويت. لقد قلتها لك مرة وأريدك أن تسمعها مني مرة ثانية.. يقول المثل وأنا أخوك "من كبَر اللقمة غص فيها" يا بوصباح!

    والآن أترككم مع هذه القصة الواقعية التي حدثت العام الماضي..
    بعد أن أصدر الشيخ (X) أوامره التي طلب تنفيذها بسرية تامة، قام الوكيل المساعد المختص في مكتبه، على الفور وبتكتم شديد، بالاتصال بالمسؤول عن الجهاز الأمني في الدولة حيث طلب منه الحضور ومقابلة الشيخ (X) مشددا على ضرورة إبقاء الأمر طي الكتمان وعدم إبلاغ رؤسائه، فالمهمة المطلوبة "شخصية" ويجب ألا يعرف عنها أي شخص آخر.

    في الموعد المحدد للقاء، حضر المسؤول عن الجهاز الأمني خالي الذهن عن طبيعة المهمة التي سوف تناط به، لكنه توقع أنها لابد أن تكون مهمة ذات قيمة لأمن البلد لأنها لو لم تكن كذلك، فماهي مبررات التكتم، بل ماهي مبررات اهتمام الشيخ (X) شخصيا.

    المهم، بدأ اللقاء بين الشيخ (X) والمسؤول الأمني بحديث الشيخ (X) حيث قال: "هناك معلومات مهمة عن ارتباط عضو مجلس الأمة (....) بتنظيم القاعدة". وأضاف "إن هذا العضو موجود حاليا في المملكة العربية السعودية يؤدي مناسك الحج.. وهناك التقى بخلية سرية تابعة لتنظيم القاعدة.. عليكم بجمع المعلومات بأسرع وقت وتقديم تقرير سري.. ولكن أريدك أولا أن تذهب لمقابلة (م. ح) وهو صديق مقرب لي، يملك معلومات مهمة حول هذا الموضوع، ولا داعي لإطلاع وزيرك على هذه المهمة أو هذا اللقاء".

    انتهى لقاء المسؤول الأمني بالشيخ (X) ولم يكن مرتاحا على الإطلاق لما دار قبل قليل، بل أنه شعر بأن تكليفه بالذهاب إلى المدعو (م. ح) يقترب من الإهانة، فرجل مثله وبمكانته وطبيعة عمله يفترض ألا يذهب إلى المدعو (م. ح)، بل له أن يستدعيه إلى مكتبه أو تكليف أحد ضباطه الأقل رتبة والأدنى منصبا للقيام بهذه المهمة غير المريحة. فضلا عن ذلك فإن تقديره، كرجل أمن متمرس، للمعلومات التي زوده بها الشيخ (X) سلبي جدا، وهو يصنفها من قبيل المعلومات غير الموثوقة، بل ربما تكون مدسوسة أو مضللة، كما أن المدعو (م. ح) مشهور عنه بأنه شخص غير محترم وتحوم حوله العديد من الشبهات!

    قرر المسؤول الأمني، وانتصارا منه لكرامته الشخصية وكرامة منصبه، عدم تنفيذ رغبة الشيخ (X) في زيارة المدعو (م. ح) وكلّف ضابطا أدنى منه رتبة ومنصبا بزيارته ولكن قبل الزيارة كان لابد من التدقيق في الملف الأمني للمدعو (م. ح) ذلك أن أبسط قواعد الأمن هي التحري عن "مصدر" المعلومة ومعرفة ارتباطاته وتوجهاته حتى يمكن بعد ذلك إجراء تقييم موضوعي لمعلوماته. ويشير الملف الأمني للمدعو (م. ح) أن الشكوك تدور حول ارتباطه بجهاز استخبارات أجنبي، كما أن الثروة التي "هبطت" عليه فجأة تثير أكثر من علامة استفهام فقد يكون تاجر مخدرات أو "غسال" أموال.. أو أنه مجرد واجهة لأموال "وصخة" تستثمر في الكويت لأهداف سياسية! ومما يثير الشكوك حول المدعو (م. ح) أنه نجح في التقرب من الشيخ (X) وقام بعرض "خدماته" عليه، أي من المحتمل أن يكون خائنا يخدم دولة أخرى نجح في اختراق دائرة الشيخ (X) وأصبح من المقربين منه وحليفه السياسي والإعلامي!

    المهم بعد التدقيق الأمني تبين أن ملف المدعو (م. ح) يثير الريبة فعلا وهو بالتالي ليس أهلا للثقة. بعد ذلك تم تكليف أحد الضباط بزيارة المدعو (م. ح) في مكتبه، وهناك تعمد (م. ح) إبقاء الضابط في الانتظار لأكثر من نصف ساعة.. ثم سمح له بمقابلته وقد كان في مكتبه بصحبة أبناءه. بعد شرح سبب الزيارة قال المدعو (م. ح) أنه تلقى معلومات عن عضو مجلس الأمة (....) وأنه مرتبط بتنظيم القاعدة. هنا سأله الضابط عن مصدر المعلومات، فأجاب المدعو (م. ح)، وبكل صفاقة أن "معارفه" في مخابرات "جمهورية..." أبلغوه وطلبوا منه إبلاغ الحكومة الكويتية!

    بالطبع شعر الضابط بالدم يندفع في عروقه من فرط الغضب، وما أغضب الضابط ليس كون "المشبوه" يستخف بأمن الكويت ولا كونه يسعى إلى خلق فتنة طائفية فقط، بل لأنه يجاهر بعلاقته بجهاز مخابرات تلك الجمهورية.. صحيح، هو يجاهر بذلك لأنه صديق الشيخ (X) ولن يجرؤ أحد على المساس به!

    بعد الزيارة أعد الضابط تقريرا مفصلا عن لقاءه "بالمشبوه" مرفقا به التقرير الأمني الخاص به وسلمه لرئيسه. بعد ذلك طلب رئيس الجهاز الأمني موعدا مع الشيخ (X).. وخلال اللقاء عرض رئيس الجهاز الأمني على الشيخ (X) ما لديه من معلومات تؤكد كذب المعلومات التي زوده بها المشبوه (م. ح) وأضاف: "إن المدعو (م. ح) إيراني حصل على الجنسية الكويتية بطريقة ما قبل بضع سنوات، وهو شخص غير جدير بالثقة فقد...". هنا أنهى الشيخ (X) اللقاء وقال، بالحرف الواحد: "خلاص إنسى الموضوع" وتحاشى الاستماع إلى التفاصيل!

    المشبوه (م. ح)، أو إيلي كوهين الكويت، له قصص كثيرة، هناك قصته مع "المرجع العالي" في حمهورية ... وهناك قصة اختلاس أموال أحد البنوك، وسوف تكشف لنا الأيام كل ما هو "مخشوش" عن "إيلي كوهين" الكويت وعن علاقته المريبة بالشيخ (X) أيضا!

    ملاحظة: إيلي كوهين جاسوس إسرائيلي تمكن من اختراق دائرة القرار في سوريا في مطلع الستينيات بعد أن نجح في خداع كل من عرفه باعتباره مواطنا سوري، وقد أعدم في العام 1965 بعد افتضاح أمره.



    5/9/2009
     
  9. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي

    بالله هذا منطق الحكومة ساكته ليش انها خايفة من الشيعة يقولون اعتقال محمود حيدر مس بالوحدة الوطنية ... يعني شلون بالله اذا جذي الامور تمشي بالاشاعات يا الله و انا قاعد ابيتنا بسوي نص اهل الكويت عملاء لدول اجنبية و لي سألوني ليش ما يمسكونهم اقول لانهم خايفين يقولون عنهم عنصرين ضد بدو او حضر او اقول يخافون يمسون الوحده الوطنية ... حدث العاقل بما يعقل .

    هذي اهانه ما بعدها اهانة للشيخ ناصر المحمد انه له علاقة بعميل للاستخبارات الايرانية .
     
  10. نقرة ايوب

    نقرة ايوب بـترولـي نشيط

    73
    0
    0
    السلام عليكم

    اشكرك اخي بن نفل

    بصراحه ما قريت كل المقاله

    عند قراءة هذه الجمله

    وقفت ولن اكمل :)

    لان اتضح ان الرابط هو "التعاون" وهذا شي حلو !!

    شكرا بن نفل

    واتمنى تقبل مداخلتي
     
  11. EviaN

    EviaN بـترولـي نشيط جدا

    محد خايف من الشيعه يا خوي

    الخوف من الفتنه وبس

    وتفكك الكويت وعشان جذي ساكتين وسكتو عن التابين وعن شغلات وايد

    بس الناس اتشوف ان القضيه خوف اكثر من انها قضيه مس مشاعر
    وانا اشوف ان القضيه ماتستاهل الا الضرب بايد من حديد لكل من سني وشيعي يتهدد على الكويت وهذا اللي شفناه من امن الدوله ضد القاعده ويالله خنشوف الفئه الضاله الشيعيه شراح يسوون معاها

    وراح اتذكر كلامي باجر

    وعسى الله يحمي الكويت من الفتنه
     
  12. بن نفل

    بن نفل بـترولـي نشيط جدا

    456
    0
    0
    اللهم آمين والله يحمينا ويحمي ديرتنا من الفتن وممن يحرض على الفتن وممن يسبب الفتن

    وممن يحرك الفتن ويتفنن بذلك بصحافته الصفراء واعلامه الفاسد وقنواته المنبوذه وامواله المشبوهه

    من حديثي النعمة غير معروفة بل ومشكوكة المصدر
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة