جمعية القطاع النفطي

الكاتب : مهندس_نفطي | المشاهدات : 455 | الردود : 1 | ‏5 نوفمبر 2009
  1. مهندس_نفطي

    مهندس_نفطي بـترولـي جـديـد

    3
    0
    0
    قرات للكاتب العدساني في القبس وعجبني المقال

    http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=547283&date=05112009

    جمعية القطاع النفطي التعاونية
    كتب رياض أحمد العدساني :


    كان هناك اقتراح بانشاء جمعية تعاونية للعاملين بالقطاع النفطي، ولكن حسب خبرتي المتواضعة، وحيث كنت موظفا بالقطاع النفطي لمدة تقارب السنوات الخمس، وايضا لمدة مماثلة كنت ومازلت في مجلس ادارة جمعية النزهة التعاونية، فهناك تشابه كبير بين الجمعية التعاونية والشركات البترولية.
    السؤال، لماذا انشاء جمعية تعاونية للعاملين بالقطاع النفطي، اذا كان القطاع النفطي جمعية تعاونية بأكمله؟ ولو استعرضنا الامر لنكتشف حقيقة الامر، فنرى الانبعاثات الصادرة عن المداخن الخاصة بالمنشآت النفطية تلوث الجو وتضر بصحة الناس الذين يسكنون بالقرب من تلك المنشآت، والتي تذكرني بمدخنة مطعم المشويات في الجمعيات التعاونية.
    وكما نجد بعض الجمعيات التعاونية تبيع منتجات منتهية، بالمقابل نجد بعض المسؤولين بالقطاع النفطي مدته منتهية، واصبح عطاؤه شبه محدود وبلا انتاجية، خاصة ان القطاع النفطي يعتبر ثروة البلد الاساسية ويشكل ثروات اكثر من 95% من مدخول الدولة.
    ولو رأينا حجم مساحة مكاتب الموظفين في مؤسسة البترول «متر × متر» فانها تذكرني بـ «قواطي السردين» وازدحام الموظفين لتلاصق المكاتب (البارتيشن) يذكرني بيوم عرض منتجات الخضار بالجمعيات التعاونية، الذي ينتج عنه ازدحام شديد من قبل المستهلكين، ولو اخذنا الجانب الآخر لرأينا حجم مكاتب المسؤولين «يطرد فيها الخيل» وتطل واجهتها على البحر «سي افيو» وكأنها منتزهات بجزر المالديف، وغيرهم من الناس بيوتهم في المناطق الجنوبية تطل على ملوثات تضر بصحتهم وتهدد ارواحهم، فقد وصلت الامور الى التدهور البيئي.
    والجميع يعلمون ان وزارة الشؤون تشرف على الجمعيات، بالمقابل يفترض بوزارة النفط ان تشرف على اداء مؤسسة البترول الكويتية وعلى حسب ما جاءت به الحكومة: ان الخلل في العلاقة بين المؤسسة والوزارة وما يترتب عليه من عدم وضوح في المسؤوليات سيؤدي حتما الى حوادث في ذلك القطاع، وهذا ما حدث في مصافي التكرير التي عطلت الطاقة التكريرية للكويت بنسبة 50%، ثم حادثة مصفاة الاحمدي ومصفاة الشعيبة وحادث آخر في مركز تجميع النفط بالروضتين، وما اعقبها من مساءلة سياسية للوزير، وان تلك الحوادث اظهرت ضرورة قيام وزارة النفط بدور رقابي وتنسيقي تفتقده منذ سنوات.
    فلماذا انشاء جمعية للقطاع النفطي؟ ولكن يفترض اصلاح الاساسيات قبل الكماليات، ويكفي عبثا في صحة الناس، علما ان صحة سكان ضاحية علي صباح السالم (ام الهيمان سابقا)، اهم من الايرادات التي تنبع من المشتقات النفطية، والتي تسبب التلوث البيئي، ومن الممكن معالجة الامور بنقلها الى اماكن اخرى، خاصة ان بعض المنشآت النفطية اصبحت قديمة ومستهلكة والآن تعتبر فرصة لنقلها.
    بالختام: هناك تصريح حكومي: «سنقضي على التلوث»، يا خوفي ان يُقضى على صحة اهالي منطقة ضاحية علي صباح السالم قبل ان يُقضى على التلوث!
    [/SIZE]
     
  2. Sc0rpio

    Sc0rpio بـترولـي خـاص

    1,000
    0
    36
    مهندس
    الكويت

    هلا بأخوي مهندس نفطي

    كلامك صحيح 100٪

    لكن لا أرى أن هناك أي تعارض مابين القضيتين

    قضية بناء الجمعية وقضية التحكم بمصادر التلوث النابعة من المحطات


    ما أعنيه أنه يمكن العمل بخطين متوازيين في نفس الوقت


    شكرا لك :)
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة