داوود البصري ومقال في الصميم عن ايران والخطر الايراني

الكاتب : بن نفل | المشاهدات : 680 | الردود : 5 | ‏2 نوفمبر 2009
  1. بن نفل

    بن نفل بـترولـي نشيط جدا

    456
    0
    0
    داود البصري
    تصعيد إرهابي خطير في العراق والخليج العربي!



    يمكن أن ترسم اليوم في العراق النهاية الحقيقية للأطماع الإيرانية وتقسيم العراق

    لا يمكن فصل السياقات العامة للأحداث الدموية في العراق و للسيناريوهات المستقبلية لدول المنطقة الخليجية عن التصريحات العلنية العدوانية التي أدلى بها قبل أشهر طويلة قائد الحرس الثوري الإيراني السابق الجنرال يحيى رحيم صفوي و الذي خلفه اللواء محمد علي جعفري فيما بعد عما أسماه بقرب قيام الدولة الإسلامية في العراق وهو يقصد تحديدا "دولة ولاية الفقيه الطائفية العراقية"! وعن طرد أعداء إيران من العراق ? وهو يقصد هنا أيضا طرد منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة وافتعال المشكلات الداخلية و تدمير الشعب العراقي وشعوب المنطقة انسجاما مع نظرية و ستراتيجية "الثأر التاريخي" للنظام الإيراني ? وهنا أود التأكيد على أن الشعب العراقي بغالبيته الساحقة هو شعب مسلم قبل أن يعرف "صفوي" و رهطه الإسلام ! وهو شعب لا يحتاج إلى محاضرات في الدين الإسلامي و لا في العقيدة من أي طرف لا يعتبر الدين الإسلامي الحنيف سوى حصان طروادة أو عباءة واسعة تختفي تحتها الأطماع القومية و العنصرية المريضة التي باتت مفضوحة وعارية تماما حتى من ورقة التوت, كما ان لا وجود لأي أعداء مفترضين و حقيقيين للشعوب الإيرانية المسلمة الجارة و التي نرتبط معها بأوثق الأواصر التاريخية و الدينية سوى بعض من القائمين على أمر تلك الشعوب و الذين يعدون اليوم وعلى المكشوف عرضا فضائحيا و كارثيا لتدمير تلك الشعوب و الإجهاز عليها و تهيئة الساحة الدولية لذبحها و سلخها بالأسلحة النووية تمهيدا على ما يبدو لظهور المهدي بنسخته الإيرانية المنقحة و المعدلة!
    إن تصريحات ذلك الصفوي السابقة تعبر أصدق تعبير عن الخبايا و النعرات الحقيقية التي تحرك بعض أهل الحكم في طهران فالستراتيجية الإيرانية لا تعتمد على الأشخاص بل على الخطط و البرامج المعدة سلفا كما أنها تعبر عن العقلية التوسعية و الإرهابية التي تحملها و تترجم مفرداتها تحركات بعض مراكز القوى المهمة في النظام الإيراني و التي باتت تقود البلد اليوم إلى مجزرة حقيقية في ظل الخفة و السذاجة و البلاهة و التحديات الفارغة التي لم تتعظ من تجارب الطغاة البائدين , و الواقع أن صفوي لم يكن يرسم سياسة جديدة و لا ينقلب على ثوابت معينة بقدر ما يرسخ حقائق و متبنيات فكرية و آيديولوجية و سلوكية كانت مستمرة منذ أكثر من ربع قرن و نيف لمسيرة سياسية حافلة بتصدير الإرهاب و خلق الرعب و تطوير المشكلات كلفت شعوب إيران و شعوب المنطقة الكثير و مازالت بصدد رسم نهايات رعب حقيقية لمستقبل شعوب ودول الإقليم الخليجي , و لعل ما فصح به لسان صفوي يأتي بمثابة رد حقيقي على المشككين بحقيقة التدخل و الدور الإيراني السلبي و التخريبي للنظام الإيراني و أجهزته السرية في العراق ودول الخليج العربي وهي المنطقة التي يحاول النظام الإيراني أن يستأسد على أهلها و يمارس دور شرطي المنطقة و "بلطجيها" الأوحد ولو بظلال تمويهية من العمائم البيضاء و السوداء التي تحاول رسم سماحة الإسلام شكليا و صوريا فقط! وهي اللعبة التي باتت مفضوحة و قديمة ولم يعد هناك من يسوقها و تاريخ الحرس الثوري الإيراني السلبي العريق في الأحداث الإرهابية في دول المنطقة ليس سرا حصينا , بل هو ملف معروف و مفتوح و موثق في العراق و الكويت و البحرين و السعودية و مناطق أخرى و ما يجري اليوم من مجازر رهيبة و مخجلة في العراق يتحمل ذلك الحرس الكثير من أوزارها و تبعاتها و حيث أن هناك مؤسسات كاملة في العراق تعمل برعاية و توجيه من دولة الولي الإيراني الفقيه لأسباب تاريخية و سلوكية معروفة وهي مؤسسات معروفة الهوية و الإنتماء و التمويل و التأسيس و الولاء! وهي التي يقصدها بالضبط الجنرال صفوي وهو يتحدث عن إقامة الفرع الغربي لولاية الفقيه فالرجل لا يتحدث من فراغ و هو قطعا لا يهذي أو يمزح فليس في أقواله طعم للهذيان أو المزاح بل إنه يميط اللثام عن سيناريو سلطوي إيراني بات مفضوحا ولم تعد هناك أي أسباب و موجبات لإخفائه و لعل في حملة الهروب الواسعة الأخيرة لبعض عملاء إيران في العراق من أعضاء البرلمان العراقي المحروس أو قادة فرق الموت الطائفية المسمى "جيش المهدي" هو التأكيد على مصداقية تصريحات الصفوي التي لم تكن عبثية أبدا بل كانت رسالة واضحة و فصيحة و بالفارسية الفصحى لمن يهمهم الأمر بأن في العراق برنامجا إيرانيا واسع المدى ينتظر التنفيذ و هو مبرمج و قائم على الأرض و لا ينتظر سوى التوقيت المناسب تلك هي الحقيقة , فجهاز الحرس الثوري الإيراني كان و لا يزال واحدا من أهم أجهزة النظام و ذراعها الطويلة و جوهرتها المكنونة في التبشير و الدعم و تصدير الثورة و بناء المواقع الدفاعية و الهجومية خارج الحدود الإيرانية و لعل دور هذا الجهاز في صناعة و تدريب بعض القوى في المنطقة مثل "فيلق بدر" العراقي أو"حزب الله" اللبناني, أو أفواج الإرهابيين و خلاياهم النائمة و النشطة في الخليج و العالم العربي هو الترجمة الحقيقية لمشاريع النظام الإيراني و نواياه الحقيقية و الأعمال الإرهابية التي هزت المنطقة بدءا من مرحلة الثمانينات من القرن الماضي والمتفجرة في الخليج العربي من خطف للطائرات و تفجير للسفارات و إثارة للشغب الدموي في مواسم الحج لم تكن إلا بروفات تمهيدية لمصائب أكثر ألما لشعوب المنطقة المستنفرة و المستنزفة على الدوام.
    في العراق اليوم يمكن إن ترسم النهاية الحقيقية للأطماع الإيرانية فإما نجاح كامل لمشروع الحرس الثوري الإيراني التخريبي بما يعنيه ذلك من تقسيم للعراق و تحوله إلى "كانتونات" طائفية معزولة و مريضة , و إما درء ذلك الوباء و إقامة النظام الحداثي العصري الديمقراطي الخالي من أمراض الطائفية و موروثاتها التاريخية المريضة , و من يريد درأ المرض الطائفي لحرس الثورة عليه بدعم جبهة الحرية في العراق و تقليص نفوذ الجماعات و التيارات الطائفية بزعاماتها "الكارتونية" المرتبطة مصيريا بمصير أهل الحكم في طهران , لا نتمنى سوى الخير لكل الشعوب الإيرانية المظلومة المنكوبة , فمن الواضح أن قادة من أمثال صفوي و رهطه قد باتوا يقودونها اليوم نحو جحيم و سعير مؤكد لن تكون نيرانه ولا شظاياه حصرا على إيران وحدها بل ستعاني منها شعوب المنطقة , فمن سيوقف الهذيان الإرهابي لأكاديمية الإرهاب الثورية في طهران ?
    القضية الجديدة اليوم هي أن النظام الإيراني و من خلال مؤسساته الإرهابية كالحرس الثوري الذي حاول خائبا الدخول إلى باكستان لملاحقة معارضيه بات يخطط علنا و كما هو واضح من متابعة الإعلام الإيراني إلى احداث فتنة كبرى في موسم الحج المقبل و ان القصف الإعلامي العدواني الثقيل ضد السعودية و الذي تصاعد اخيراً من خلال الاستضافة الدائمة لقناة "العالم" الفضائية الإيرانية الناطقة بالعربية لتشكيلة واسعة من الإرهابيين العرب المقيمين في بريطانيا كهاني السباعي و المسعري و الفقيه و شتائمهم ضد السعودية هي أمور تؤكد بأن تصعيد العمل الإرهابي في موسم حج هذا العام هو قرار ستراتيجي قد تم اتخاذه بهدف خلط الأوراق و إحراج الأطراف الإقليمية و إلهاء الشعوب الإيرانية عن فضائح و ممارسات النظام الإيراني.
    المنطقة مقبلة على فتنة هوجاء و سوداء و مراكز الإرهاب في إيران قد تخصصت بإثارة مثل هذا النوع من المكشلات فليحفظ الله المنطقة و شعوبها من شر كل دجال رجيم









     
  2. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    قيل :

    كل العداوة قد ترجى مودتها
    إلا عداوة من عاداك في الدين ​
     
  3. بن نفل

    بن نفل بـترولـي نشيط جدا

    456
    0
    0
    صدقت يا العجمي والله يكفينا شرهم

    واخطر شي في مقال الكاتب داوود البصري

    هذا المقطع :واضح من متابعة الإعلام الإيراني إلى احداث فتنة كبرى في موسم الحج المقبل و ان القصف الإعلامي العدواني الثقيل ضد السعودية و الذي تصاعد اخيراً من خلال الاستضافة الدائمة لقناة "العالم" الفضائية الإيرانية الناطقة بالعربية لتشكيلة واسعة من الإرهابيين العرب المقيمين في بريطانيا كهاني السباعي و المسعري و الفقيه و شتائمهم ضد السعودية هي أمور تؤكد بأن تصعيد العمل الإرهابي في موسم حج هذا العام هو قرار ستراتيجي قد تم اتخاذه بهدف خلط الأوراق و إحراج الأطراف الإقليمية و إلهاء الشعوب الإيرانية عن فضائح و ممارسات النظام الإيراني.
    المنطقة مقبلة على فتنة هوجاء و سوداء و مراكز الإرهاب في إيران قد تخصصت بإثارة مثل هذا النوع من المكشلات فليحفظ الله المنطقة و شعوبها من شر كل دجال رجيم

    والله يستر علينا جميعا
     
  4. EviaN

    EviaN بـترولـي نشيط جدا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله الاطهار وصحبه اجمعين اما بعد

    لا يخفى علينا اطماع النظام اليهودي الايراني المتخفي في ثوب (الاسلام والطائفه الشيعيه وهم ليسو بهذا ) ان هذا النظام قد سار عكس ما نادت به الثوره الاسلاميه في ايران من اعاده النظام الاسلامي الى الدوله والان يسعى النظام الايراني اليهودي لتصديره لدول المنطقه العربيه وزعزعت الامن فيها ..

    وايران زعزعت المنطقه بطرق ومنها

    1 - زعزعت امن الخليج لاعاده المجد الفارسي عن طريق .. تفجيرات في الحج .. تمويل خلايا ارهابيه (عملاء ) كما نراه في الحوثيون المتمردون اذ انهم مع حرب داخليه مع اليمن ومع هذا تحرشو بالسعودية ..

    2 - جر الشيعه العرب الى خلافات مع اخوانهم السنه ( وبعدها يتركونهم ) وهذا ما حذر منه مدير مركز العربي الاسلامي سماحة السيد محمد علي الحسيني بقوله ان ايران تسعى الى جر الشيعه العرب الى المواجهه مع اخوانهم السنه وهم بهذه الحرب لا ناقه لهم ولا جمل
    ويتجلى لنا الاتي

    1 - الهاء العالم الاسلامي عن القضيه الاولى وهي فلسطين وهذا مايريده النظام الايراني اليهودي ان يقدمه للنظام الصهيوني

    2 - اشغال الشعب الايراني بهذه الحروب عن فضائح النظام الايراني اليهودي وممارساته .

    3 - بهكذا ممارسات ودفع الخلايا الارهابيه للنظام الايراني اليهودي سيجعل من المنطقه منطقه فتن اذ ان هؤلاء الخلايا ستتخفى في ثوب الطائفه الشيعيه وبهذا سيصبح هناك صدام بين هذه الخلايا وبين اهل السنه وتتسع رقعه الخلاف لتشمل اهل السنه مع الشيعه ..
    واخيرا

    ندعو الله ان يكفينا شر هؤلاء وشر من يريد بنا شرا

    وندعو الى التريث والحكمه في هذه الامور وعدم الانجرار وراء كل من يريد ان يوقع الفتنه بيننا
    اللهم اجعل هذا البلد امنا

    وحفظنا الله واياكم من الشرور والفتن
     
  5. بن نفل

    بن نفل بـترولـي نشيط جدا

    456
    0
    0
    كلام طيب وفي محله وشكرا لك اخوي EviaN
     
  6. Sc0rpio

    Sc0rpio بـترولـي خـاص

    1,000
    0
    36
    مهندس
    الكويت


    ممكن أعرف كيف إن إيران تهدف إلى كل هذا ؟ :confused:

    صار نظام يهودي وإعادة المجد الفارسي :)


    أرجو التوضيح ..
     

مشاركة هذه الصفحة