من يمتلك الشجاعة...

الكاتب : خميس الخامس عشر | المشاهدات : 262 | الردود : 1 | ‏25 أكتوبر 2009
  1. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    لنتصارح باننا نحن نعيش في دولة صغيرة ومشاكلنا اكبر من مساحة الدولة ودائماً في ازمات ونكبات ومعاداة حكومية مع سبق الإصرار والترصد للشعب في مطالبة ، وهذا الكلام منذ سنوات مضت وليست من زمن بعيد .. هل هو فشل كما يعلقة البعض على رئيس الحكومة في ادارة شؤون الدولة؟؟ هل هو مصالح شخصية نواب ان ياتوا بازمة تلو الأخرى وفرض مصادمتهم علينا؟؟ هل هم وزراء يقفون وراء تسريب معلومات محرجة لوزراء آخرين ليخلقوا ازمة بلد ؟؟ هل هم نواب يبحثون عن صفقات ومناقصات في الخفاء؟؟ هل هناك من يرغب في اخفاء كل عمل توافقي و اثارة المفاوضات غير التوافقية اعلامياً.. ؟؟ اصبح الشعب في حيرة من امره فمن يصدق ومن يكذب ؟ اين يكمن جحر المخادع الذي يظلل الشعب ؟ وعلى اي طرف محسوب؟؟ من السؤول في مايحدث لنا؟؟ تم حل الحكومة ومن ثم حل المجلس وتتابع مسلسلات الحل ولايوجد فائدة ؟؟ من يمتلك الشجاعة ليضع حل جذري ، سئمنا كشعب مما يحدث ومللنا من المحاصصة في التوزير وبكينا دماً من نتائج بعض الدوائر ومرشحيها .. فاين مكمن الخطأ؟؟ ومالذي نريدة تحديداً؟؟

    استمعت قبل أيام قليلة الى السيدة ( أيرين خان ) رئيسة منظمة العفو الدولية ، وهي سيدة معروفة على الصعيد العالمي وهي ايضا تمتاز بالثقة والشجاعة ، وكانت تتحدث على شاشة احدى الفضائيات العربية ، اعتقد انها قناة الجزيرة ، وكان موضوع الحديث هو التقارير التي اصدرتها هيئات ولجان دولية ، ضد حقوق الانسان وضد القانون الانساني فهل نعتقد اننا كشعب ان لدينا حقوق انسان ؟؟ واين هذه الحقوق ؟؟ فالواسطة تنهش في كل مكتب حكومي وتسلب حقوق الغير لغير المستحقين.. اصبحنا ضحايا في قفص اتهام بدون تهم ، والرد عند ربعنا ان الدولة ترعاك من المهد الى اللحد .. فالسؤال هل رعايتها لي نفس رعايتها لك؟؟ طبعاً لا فانت من تمنح الهبات من المناصب والمناقصات وانت الذي تسدد مديونياتة الصعبة وانت الذي تختم احكامة بالبراءة او عدم النطق بالعقاب ، انت اذا مرضت طيارة خاصة واستقبال في قاعة التشريفات وفحوصات في لندن ونقاهة في سويسرا على نفقة الدولة .. اما انا !! ياحسرة لو مخالفة اشارة مرور قطوني شهر حبس بطلحة ولو انقطع تيلفوني وماسددت نزلوني من السيارة تحت انظار اولادي وقطوني بالدورية والبنك كل يوم يدق سدد مديونيك والا جهنم وبئس المصير.. انا اذا مرضت اكلم واحد يتوسط لي عند دكتور وافد عشان يكشف علي ويعطيني دوا خطأ واذا مرضت زيادة من الدواء اشوف معرفة عند مشرف العلاقات في مستشفى حكومي عشان يدبر لي سرير لمعالجتي من خطأ الطبيب واذا حولوني العناية منعوا الناس من زيارتي واخفوا ملفي الطبي عشان ماينفضح امر الطبيب.. واموت قتيل خطأ طبي و عندنا القتيل مهدد هو الاخر بالوقوف في قفص الاتهام ربما لانه كان متجهما لحظة قتله ، او ربما لانه كان يصرخ من المه بصوت مرتفع في ممرات مستشفى نسبوه لمبارك واللي بالحقيقة غير مبارك !!

    الصحفي السويدي دونالد بوستروم نشر في تقرير له ان اسرائيل فوق القانون الدولي وانا اقول ان لدينا من هو فوق القانون المحلي والتعايش مع هؤلاء مجرد خلط اوراق بيننا وبينهم لنحسب عليهم كزيادة عدد .. فنحن لانستحق الحياة بنظرهم ، واجزم ان مايحصل لنا الآن هو بالفصيح الصريح : يكون المسمار الأخير الذي يدق في نعش المشروع الوطني الذي ننادي به ولكنهم لايسمعون صراخنا .. يمكن لسبب ان النقالات اللتي نحملها مفصولة عن الخدمة وارقامهم الذهبية لاتنقطع واحنا ندق على 107 وهم يتصلون برقم آخر !!! ضرب المخ فاصبحنا مفكرون دون ادنى مستويات الفكر..ولانحوي اي فكر باستثناء فكرة يتيمة هي الشكوى والتذمر الدائم من الوضع السائد .. فهل هناك من يمتلك الشجاعة ؟؟
     
  2. مبارك الشمري

    مبارك الشمري قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    686
    0
    0
    فاين مكمن الخطأ؟؟

    استمعت قبل أيام قليلة الى السيدة ( أيرين خان ) رئيسة منظمة العفو الدولية ، وهي سيدة معروفة على الصعيد العالمي وهي ايضا تمتاز بالثقة والشجاعة ، وكانت تتحدث على شاشة احدى الفضائيات العربية ، اعتقد انها قناة الجزيرة ، وكان موضوع الحديث هو التقارير التي اصدرتها هيئات ولجان دولية ، ضد حقوق الانسان وضد القانون الانساني فهل نعتقد اننا كشعب ان لدينا حقوق انسان ؟؟ واين هذه الحقوق ؟؟ فالواسطة تنهش في كل مكتب حكومي وتسلب حقوق الغير لغير المستحقين.. اصبحنا ضحايا في قفص اتهام بدون تهم ، والرد عند ربعنا ان الدولة ترعاك من المهد الى اللحد .. فالسؤال هل رعايتها لي نفس رعايتها لك؟؟ طبعاً لا فانت من تمنح الهبات من المناصب والمناقصات وانت الذي تسدد مديونياتة الصعبة وانت الذي تختم احكامة بالبراءة او عدم النطق بالعقاب ، انت اذا مرضت طيارة خاصة واستقبال في قاعة التشريفات وفحوصات في لندن ونقاهة في سويسرا على نفقة الدولة .. اما انا !! ياحسرة لو مخالفة اشارة مرور قطوني شهر حبس بطلحة ولو انقطع تيلفوني وماسددت نزلوني من السيارة تحت انظار اولادي وقطوني بالدورية والبنك كل يوم يدق سدد مديونيك والا جهنم وبئس المصير.. انا اذا مرضت اكلم واحد يتوسط لي عند دكتور وافد عشان يكشف علي ويعطيني دوا ، او ربما لانه كان يصرخ من المه بصوت مرتفع في ممرات مستشفى نسبوه لمبارك واللي بالحقيقة غير مبارك !!

    الصحفي السويدي دونالد بوستروم نشر في تقرير له ان اسرائيل فوق القانون الدولي وانا اقول ان لدينا من هو فوق القانون المحلي والتعايش مع هؤلاء مجرد خلط اوراق بيننا وبينهم لنحسب عليهم كزيادة عدد .. فنحن لانستحق الحياة بنظرهم

    ------------------------------------

    الأخ الكريم خميس ما ذكرته في مقالتك المشحونة هما وحزنا والما ظاهرا على الوطن وما ألمت به من أمراض

    هو حديث وتساؤل أغلب الناس وفي كل المجالس والمناسبات وأحسب انك وانت تحدث نفسك وتبثها همومك وهموم

    الوطن قد أجبت في ثناياها وكما ذكرت عن بعض الخلل ووضعت يدك على مكمن الخطأ

    فالواسطة والمحسوبية والتفرقة بين الناس بسبب الأصل والعائلة والمنطقة والدم والقرابة هي من اعظم اسباب

    الخلل واكبر ظواهر الخذلان والتقهقر والخطل وهي من أعظم وأخطر أسباب تضعضع الأمم وتخلخل بل وتزلزل الأمن

    وخصوصا الأمن الاجتماعي فيشعر الناس أن لا أمان لهم ولا مكان لهم تحت الشمس ويشعر الناس أن لا حماية لهم

    ولا وقايه وان القانون يطبق على ناس دون ناس بل ويفصل تفصيلا لأناس دون آخرين فيشعر عوام الناس ودهمائهم

    بالخوف وبانعدام الأمن والأمان فيبدأون بالبحث عمن يحميهم ويدافه عنهم من عائلة أو قبيلة أو طائفة في ظل غياب

    هيبة القانون وانعدام ومن يطبق القانون فتبدأ الدول بالتفتت وتظهر النعرات وتتعدد الولاءات والانتماءات

    ختاما عزيزي مقالك أثار الشجون وأدمع العيون وعسى الله العلي العظيم أن يبدل الحال ويجمع شتات قلوب أهل

    الوطن ويرزقنا ويرزق ولاة أمورنا بطانة صالحة تكون في ادارة البلاد مخلصة أمينة وعلى شعبها عطوفة حنونه
     

مشاركة هذه الصفحة