قال تعالى : ( ' إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ' )

الكاتب : abwkaledco | المشاهدات : 406 | الردود : 6 | ‏24 أكتوبر 2009
  1. abwkaledco

    abwkaledco بـترولـي نشيط

    52
    0
    0
    قوم عاد و نبيهم هود ـ عليه السلام ـ و مدينتهم | إرم | التي وصفها

    الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم ..



    قال تعالى : ( ' إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ' )



    | إرم | المكتشفة تحت كثبان الأحقاف في منطقة ظفار في عُمان


    [​IMG]



    [​IMG]



    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]



    [​IMG]


    [​IMG]



    منقول
     
  2. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    إرَم ذات العماد هي مدينة عربية مفقودة تقع في القسم الجنوبي لشبه الجزيرة العربية في اليمن ويذكر أنها كانت مدينة غنية وكانت تشكل مركزا تجاريا هاما في منطقة الشرق القديم، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم، حيث ذكر في القرآن أن سكانها كانوا من العرب البائدة من قبيلة عاد، ويذكر بعض الباحثين أن ملك هذه المدينة كان يدعى شدّاد بن عاد حيث أنه أراد أن يقيم الجنة الموعودة في الأرض، ويقال أن لهذا الملك أخ اسمه شديد بن عاد. كما قيل انها قبيلة ضربها الله بغضبه لكثرة خطاياها، وحسب خبراء الآثار يعتقد أن عمر أنقاض المدينة يعود لنحو 3000 سنة ق.م
     
  3. brilliant

    brilliant المـراقب الـعـام

    8,477
    0
    0
    Engineer
    Kuwait
  4. abwkaledco

    abwkaledco بـترولـي نشيط

    52
    0
    0
    للتحقق

    بسم الله الرحمن الرحيم



    قال الله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد) (1).

    حكى الشعبي(2-3) في كتاب سير الملوك أن شداد بن عاد ملك جميع الدنيا، وكان قومه قوم عاد الأولى، زادهم الله بسطة في الأجسام، وقوة حتى قالوا: من أشد منا قوة ؟ !!
    قال الله تعالى: (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وءاثاراً في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق) (4)، وقال تعالى: (فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بئايتنا يجحدون) (5)، وأن الله تعالى بعث لهم هوداً نبياً عليه السلام، ودعاهم إلى الله تعالى، فقال له شداد بن عاد: إن آمنت بإلهك، فماذا لي عنده؟ قال: يعطيك في الآخرة جنة مبنية من ذهب وياقوت ولؤلؤ وجميع أنواع الجواهر. قال شداد: أنا أبني مثل هذه الجنة، ولا أحتاج إلى ما تعدني به.
    فأمر شداد ألف أمير من جبابرة قوم عاد أن يخرجوا ويطلبوا أرضاً واسعة كثيرة الماء، طيبة الهواء، بعيدة من الجبال، ليبني فيها مدينة من ذهب. فخرج أولئك الأمراء، ومع كل أمير ألف رجل من خدمه وحشمه، فساروا في الأرض، حتى وصلوا إلى جبل عدن، فرأوا هناك أرضاً واسعة، طيبة الهواء، فأعجبتهم تلك الأرض، فأمروا المهندسين والبنائين، فخطوا مدينة مربعة الجوانب، دوروها أربعون فرسخاً، من كل جهة عشرة فراسخ(6)، فحفروا الأساس إلى الماء وبنوا الجدران بحجارة الجزع اليماني، حتى ظهر على وجه الأرض، ثم أحاطوا به سوراً، إرتفاعه خمسمائة ذراع(7)، وغشوه(8) بصفائح الفضة المموهة بالذهب، فلا يكاد يدركه البصر إذا أشرقت الشمس. وكان شداد بن عاد قد بعث إلى جميع معادن الدنيا فإستخرج منها الذهب، وإتخذه لبناً، ولم يترك في يد أحد من الناس في جميع الدنيا شيئاً من الذهب إلا غصبه، وإستخرج الكنوز المدفونة، ثم بنى داخل المدينة مائة ألف قصر بعدد رؤساء مملكته، كل قصر على عمد من أنواع الزبرجد واليواقيت المعقودة بالذهب، وطول كل عمود مائة ذراع، وأجرى في وسطها أنهاراً وعمل منها جداول لتلك القصور والمنازل، وجعل حصاها من الذهب والجواهر واليواقيت، وحلى قصورها بصفائح الذهب والفضة، وجعل على حافات الأنهار أنواع الأشجار، جذوعها من الذهب وأوراقها وثمارها من أنواع الزبرجد واليواقيت واللآلئ، وطلى حيطانها بالمسك والعنبر، وجعل فيها جنة مزخرفة له، وجعل أشجارها الزمرد واليواقيت وسائر أنواع المعادن، ونصب عليها أنواع الطيور المسموعة، الصادح والمغرد وغير ذلك، ثم بنى حول المدينة مائة ألف منارة برسم الحراس الذين يحرسون المدينة، فلما كمل بناؤها أمر في مشارق الأرض ومغاربها أن يأخذوا في البلاد بسطاً، وستوراً(9)، وفرشاً، من أنواع الحرير لتلك القصور والغرف، وأمر بإتخاذ أواني الذهب والفضة، فإتخذوا جميع ما أمر به، فلما فرغوا من ذلك جميعه خرج شداد بن عاد من حضرموت في أهل مملكته، وقصد مدينة إرم ذات العماد، فلما أشرف عليها ورآها، قال: قد وصلت إلى ما كان هو يعدني به بعد الموت، وقد حصلت عليه في الدنيا، فلما أراد دخولها، أمر الله تعالى ملكاً فصاح بهم صيحة الغضب، وقبض ملك الموت أرواحهم في طرفة عين، فخروا على وجوههم صرعى. قال الله تعالى: (فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحيوة الدنيا ولعذاب الأخرة أخزى وهم لا ينصرون) (10)، وقال تعالى: (وأنه أهلك عاداً الأولى) (11)، وذلك قبل هلاك عاد بالريح العقيم، وأخفى الله تعالى تلك المدينة من أعين الناس، فكانوا يرون بالليل في تلك البرية التي بنيت فيها معادن الذهب والفضة واليواقيت تضئ كالمصابيح، فإذا وصلوا إليها لم يجدوا هناك شيئاً.
    وقد نقل أن رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له عبدالله بن قلابة الأنصاري دخل إليها، وذلك أنه ضلت له إبل، فخرج في طلبها فوصل إليها، فلما رآها دهش وبهت ورأى ما أذهله وحيره، وقال في نفسه: هذه تشبه الجنة التي وعد الله بها عباده المتقين في الآخرة، فقصد باباً من أبوابها، فلما وصل إليه أناخ راحلته ودخل المدينة ورأى تلك القصور، والأنهار، والأشجار، ولم ير في المدينة أحداً، فقال: أرجع إلى معاوية وأخبره بهذه المدينة وما فيها، ثم حمل معه شيئاً من تلك الجواهر واليواقيت في وعاء وجعله على راحتله، وعلّم على المدينة علامة، وقال قربها من جبل عدن كذا، ومن الجهة الفلانية كذا، ثم انصرف عنها بعد ما ظفر بإبله، ثم دخل على معاوية رضي الله عنه بدمشق وأخبره بجميع ما رآه. فقال له معاوية: في اليقظة رأيتها أم في المنام؟ قال: بل في اليقظة، وقد حملت معي من حصبائها، وأخرج له شيئاً مما حمله من الجواهر واليواقيت، فتعجب معاوية من ذلك، ثم أرسل إلى كعب الأحبار(12) رضي الله عنه فلما دخل عليه، قال معاوية: يا أبا إسحاق، هل بلغك أن في الدنيا مدينة من ذهب؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله عز من قائل: (ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد)، وقد أخفاها الله تعالى عن أعين الناس، وسيدخلها رجل من هذه الأمة، يقال له عبدالله بن قلابة الأنصاري. ثم ألتفت فرأى عبدالله بن قلابة، فقال: ها هو يا أمير المؤمنين، وصفته وإسمه في التوراة، ولا يدخلها أحد بعده إلى يوم القيامة.
    وقيل أن ذلك كان في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأن الرجل الذي دخلها حكى ذلك لعمر بن الخطاب، فلم ينكره، ولا من كان حاضراً، بل قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يدخلها بعض أمتي والله سبحانه وتعالى أعلم.


    (1) سورة الفجر، الأيات 5، 6 و7.
    (2) أبو عامر بن شراحل الشعبي، 22−105هـ، 642−723م، تابعي وعلامة الكوفة ومستشار الخلفاء، محدث روى عن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، أبي هريرة رضي الله عنه، وأم المؤمنين سيدتنا عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما، من تلاميذه الإمام أبو حنيفة النعمان.
    (3) شهاب الدين بن محمد الأبشيهي، تحقيق د.عبدالله أنيس الطباع، "المستطرف في كل فن مستطرف ج1و2"، ب66، ف3، ص376−378، دار القلم، بيروت، لبنان،1981م.
    (4) سورة غافر، الآية 21.
    (5) سورة فصلت، الآية 15.
    (6) الفرسخ = 4827 متر.
    (7) الذراع = 42 سم.
    (8) غطوه، غطاء.
    (9) ستائر.
    (10) سورة فصلت، الآية 16.
    (11) سورة النجم، الآية 50.
    (12) أبو إسحاق كعب بن ماتع، من أقدم رواة الحديث، إعتنق الإسلام في عهد سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه، أو في زمن سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لقب كذلك لمعارفه الواسعة في التوراة، ومن المعمرين في الأرض، توفي في حمص عام 32هـ 652م




    والله الموفق
     
  5. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    سبحان الله

    حضارات كفرت بأنعم الله و تكبرت عن طاعته فأمحاها الله و بقيت آثارها

    عبرة لمن قد يتعظ

    شكرا على الموضوع
     
  6. speed-way

    speed-way بـترولـي نشيط جدا

    شكرا على العلومات
     
  7. بن عامر

    بن عامر بـترولـي خـاص

    1,159
    0
    0
    k.o.c
    kuwait
    موضوع قيم و أكثر من رائع أشكرك عليه .
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة