فساد الوثن Vs نجاح الشويب

الكاتب : فحل في كل محل | المشاهدات : 491 | الردود : 1 | ‏21 أكتوبر 2009
  1. فحل في كل محل

    فحل في كل محل بـترولـي جـديـد

    33
    0
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

    نكتب هذا المقال بعنوان بربسة نفطية.

    اليوم تتجة الأنظار الى المؤسسة ومجلسها ويترقب الجميع اخبار التجديدات والتعيينات لمسوؤلي القطاع النفطي، يرأس هذا الأجتماع شـــارل ديغول القطاع الشويب وبهذه المناسبة نذكر البعض بان الفرنسيون ينظرون إلى شارل ديغول إلى أنه الأب الروحي للجمهورية الفرنسة الخامسة ، ويرجع الكثير من الفرنسيين الفضل إلى الجنرال ديغول في استقلال بلادهم من الجيوش النازية أثناء الحرب العالمية الثانية إذ لم يتوقف وهو في لندن من إطلاق الشعارات التي كانت تلهب قلوب الفرنسيين وتدفعهم إلى المقاومة، ومن أشهر نداءاتة "أيها الفرنسيون لقد خسرنا معركة لكننا لم نخسر الحرب وسوف نناضل حتى نحرر بلدنا الحبيب من نير الاحتلال الجاثم على صدره"، ونحن نقول قد خسرنا بعض المعارك مثل المصفاة الرابعة وغيرها من المشاريع النفطية لأسباب عدة كانت في الإطار العام وليس في صلب الموضوع ولكن كلنا ثقة في السيد سعد الشويب لن يخسر الحرب فالمعركة الصغرى في الحرب العالمية الثالثة في قطاعنا لن تثنى الشويب من مواصلة الإنجازات وخطة 2020 ،راجين منو المولى عز وجل ان يكتب للصالح في القطاع النفطي البقاء وان يبعد عنا من بعض القادة الأشقياء .

    على مدى عامين او اكثر ونحن نرى جريدة الوثن ومن فيها من الوثنيين المفسدين يهاجمون المؤسسة خاصة والقطاع النفطي عامة وذلك بعد ان استلم السيد سعد الشويب الرئاسة لكي يعطون ايحاءً للعامه بان المؤسسة تشتهر في الإصلاح من قبل وان الفساد اتى مع الشويب في سيارتة وهذا ليس صحيح البتة و ليس للأصلاح نهائياً ولكن لمصالح ضيقة وشخصية و للهجوم على الصالحين و لأن الشويب رفع راية الإصلاح و بدأ بتكليف البعض برش المبيدات الحشرية على بعض الحشرات النفطية حتى قامت قيامة جريدة الوثن لأنها تعتبرهم الدبابير الذي وضع الشويب يده النظيفة في عشهم الممتلئ من الإختلاسات والتجاوزات التي لايرضى بها ولي الأمر والناس عامة والشويب خاصة ، فالضلال العملي ، قرين الفساد العلمي ، ولذلك قرن بين الأفاك الذي فسدت قوته العلمية ، فافترى الكذب ، والأثيم الذي فسدت قوته العملية ، في قوله ان الفساد في القطاع مصحوباً بحقبة الشويب وهذا ضرب الودع بذاته والإشاعات الخبيثة ضده بل له في كل قرار يصدر منه ويعتقدون في انفسهم انه موجهة ضدهم حكمة ، علمها من علم منهم ، وجهلها من جهل فيهم ، وفي عالم الشهادة نعرف انه لا تكون حكمة إلا بعلم سابق ، فلا يوصف فلان من البشر بأنه حكيم إلا إذا امتزج في شخصة من جميع أصناف العلم والقيادة ما يجعل فعله أهلا للسداد والرشاد وشهادة اثبات وجود وصلاحية ذات امام القيادة العليا للبلاد وبنفس الوقت امام العباد،
    و يشكل عام كل وثن مادي محسوس ، أو معنوي معقول حسب مانتهى اليه افكار منظريهم ، فمن الأوثان ما يتقرب إلى مبانيها المحسوسة في الشويخ الصناعية ، ومنها ما يتقرب إلى اشاعاتها المفبركة ، فليست الأوثان أوثان هبل واللات والعزى فقط ، التي تخضع لها الجوارح لدي المفسدين على حد السجود والركوع ....... إلخ ، بل منها أوثان تخضع لها العقول على جهة التوهان الفكري والعقلي معاً ، وإن أنكرت ذلك بلسان المقال ، فالشرائع الأرضية التي زاحمت الشرائع الإلهية تثبت بالدلائل بان هناك اوثان يركعون لها بالخضوع والاستسلام لحكمها وربما لأفكارها عبر اقلامها، فذلك تاكيد لصورة الديانة الدنيويه لديهم .
    فبقدر المسارعة في الدنيا لجريدة الوثن ومن فيها تكون المسارعة في الآخرة ، وبقدر الثبات لدي الشويب ومن في خندقة في الدنيا يكون الثبات في الآخرة والجزاء من جنس العمل . فكلنا يعلم ان العلم قرين الحكمة ، كما تقدم ، ولا يكون الاتصاف بهما على حد الكمال المطلق إلا إذا اقترنا بوصف القدرة القيادية التي يتمتع بها قادة القطاع الشرفاء.فقدرة بلا علم مظنة الطيش ، وعلم بلا قدرة مظنة العجز.

    ولنا في في قوله تعالى : (وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آَيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آَيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) .

    فجاء فساد عملهم وعلمهم في تلك الصحيفة فرعا من فساد اقوالهم ، فإذا سمعوا بانجاز او بمشروع تنموى في قطاعنا يعود على الصالح للبلاد أصروا مستكبرين بمحاربتة فلم ينتفعوا بالحجة العلمية والعلمية واثباتات الأدلة الموجوده في جميع دراسات الجدوى التي فندها من يقودنا بند بعد بند وحرف تلو الحرف.ولو علموا حقا ان هذي المشاريع ناجحة فإن فساد تصورهم في صحيفتهم يمنعهم من الانتفاع به او الثناء عليها، فلا يتولد من ذلك إلا فساد العمل فيتخذون دلائل المشاريع النفطية هزوا ولايكتفون بل يحرفون الحقائق ، وذلك فساد في العمل عريض وراسخ في انفسهم ، فلم يكلفوا انفسهم او ان يعرفوا من أوصاف ومنافع تلك المشاريع الجبارة ما يردعهم عن افتراء الأباطيل ، وارتكاب الزور نطقا وفعلا ، أو اعتقد انهم عرفوا فلم ينتفعوا بمعرفتهم شيئا ، فهي ترف من القول لا عمل يصدقه ، وإنما محض رسوم ، لما فسدت تلك العقول به ،وبالتالي فسد العمل الذي يمارسونه .

    فلسان الشويب يردد قولة تعالى :((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ))
    ولساننا خلفك يالشويب يردد ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ))

    فسر على بركة الله ودع الوثن للوثنيين ودعنا ندعي الله الذي لاالة الا هو معك واستمر بطرح مشاريعك.
     
  2. API 18

    API 18 بـترولـي مميز

    513
    0
    0
    ياجماعه انا حضرت مره كلمه للاخ سعد الشويب وتفاجاة ان كلامه كله بالصميم وقلبه على القطاع النفطي وله نظره ثاقبه. بس لما تشوف الاوضاع بالقطاع النفطي الذي يعتبر شريان الاقتصاد للكويت الحبيبه نشوف شي ثاني. السؤال هو اين يكمن الخطأ؟؟ انا اقترح على الشويب ان يتواصل مع صغار الموظفيين و يستطلع ارائهم و يأخذ مقترحاتهم لانهم هم في اول المشوار في هذا القطاع.
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة