عشاء ال 26 عند الأمير

الكاتب : خميس الخامس عشر | المشاهدات : 315 | الردود : 0 | ‏20 أكتوبر 2009
  1. خميس الخامس عشر

    خميس الخامس عشر بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    أمير الكويت يولم لمجموعة الـ26 والحكومة والبرلمان على دفعات


    حجزت مجموعة الـ 26 كما أصطلح على تسميتها في الداخل الكويتي مكانة مرموقة لنفسها، إذ ستلتقي الأمير الكويتي للمرة الثانية في غضون أسبوع لكن على مأدبة عشاء أميرية، رغم الجدل الحاد الذي وفرته مناسبة لقاء المجموعة مع الأمير الأسبوع الماضي برلمانيا، حين رأت جهات برلمانية النقاشات التي أثارها أعضاء المجموعة في حضرة الأمير إختطافا للصلاحيات البرلمانية التي أناطها الدستور بمجلس الأمة الكويتي. يأتي ذلك على وقع تفاؤل محدود للغاية بأن ينجح الأمير الكويتي عبر سلسة مآدب أميرية آتية في فتح الأبواب على مصراعيها أمام تعاون حكومي برلماني يزحزح الصورة القاتمة لدور الإنعقاد المقبل الذي تنطلق أعماله في السابع والعشرين من الشهر المقبل.

    http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/10/494690.htm



    التعليق : سمو الأمير حفظه الله حر في من يدعي للعشاء او للغداء ولأي شخص كان الشرف في الحضور لمأدبة سموة ، الذي نقرأه بين السطور وهو دعوة سموة حفظه الله هذه المجموعه وان اختلفنا معها كلياً في الرسالة التي نقلوها وانهم لايمثلون الا انفسهم ومقابلة سمو الامير لهم في مرتين في اقل من اسبوع وقبل اعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية هو رسالة من سمو الأمير للشعب واضحة وضوح الشمس والرسالة بأن سمو الأمير ليس ببعيد عما يدور في الساحة ولا بمعزل عن الشعب و يستمع للآراء من قبل الجميع سواء كان وزير او شخص عادي كبر حجمة او صغر وهذا ماتعودنا علية من هذه الأسرة الكريمة على التشاور مع عامة الشعب بكافة اطيافة ..

    سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح .. ندعو من الله بقلوب صادقة ان يحفظ ويحمي سموكم ، وهذه دعوات شعب مخلص لكم بالتوفيق لما ترون لمصلحة البلاد..

    من قابلوكم قالوا رأيهم لسموكم وهناك من لم يتمكن من التشرف بمقابلتكم وقد يحمل رأي آخر ، يبقون اخوه وتربطنا معهم المواطنة وصلة الرحم والقربى ، و في البيت الواحد قد يختلف الأشقاء ونحن اشقاء في الكويت وسموكم الأب الحنون للجميع وماترونه سمعاً وطاعة ونعاهدكم باننا سنعمل بامر سموكم بكل رحابة صدر ، وسنكون كلنا كشعب أول من يطيع الأمر ولايمكن ان نعصي حتى وان اتى الأمر على غير اهوائنا ، ولانتذمر فان كانت نظرتنا للقروض من ناحية تحسين معيشة شخصية فكلنا ثقة بان نظرتكم ثاقبة لأمور لانعلمها وترون فيها الصالح للبلاد والعباد ..
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة