العلماء الذين نقلوا الإجماع على وجوب تغطية المرأة وجهها

الكاتب : Faisal | المشاهدات : 963 | الردود : 12 | ‏19 أكتوبر 2009
  1. Faisal

    Faisal بـترولـي جـديـد

    22
    0
    0
    العلماء الذين نقلوا الإجماع على وجوب تغطية المرأة وجهها


    ذكر شيخُ الإسلام ، الإمام ابنُ تيمية – رحمه الله – في منهاج السنة ـ : ( اتفاق المسلمين على منع خروج النساء سافرات الوجوه لأنّ النظر مظنة الفتنة ) [ مكانك تحمدي ص40 ] .

    ـ نقل النووي في روضة الطالبين 5/ 366عن الإمام الشافعي( اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات ) .

    ـ كما نقل - رحمه الله – عن الإمام الجويني إمام الحرمين ( اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات ) [ روضة الطالبين 7/ 21 ] .

    ـ وحكى الإمام العلامة أحمد بن حسين بن رسلان الشافعي المتوفى سنة 844 هـ : (( اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ، لا سيما عند كثرة الفساق )) نقله الشوكاني في نيل الأوطار ( 6 / 130 )

    ـ وحكى العلامة السهانفوري المتوفى سنة 1346 هـ في بذل المجهود ( 16 / 431 ) : (( ..اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ، لا سيما عند كثرة الفساد وظهوره ))

    ـ وقال العيني في عمدة القاري ( 20/98 ) في فوائد حديث عائشة : ( أن أفلح أخا أبا القعيس جاء يستأذن عليها ، وهو عمها من الرضاعة بعد أن أنزل الحجاب ..الحديث : (( فيه أنه لا يجوز للمرأة أن تأذن للرجل الذي ليس بمحرم لها في الدخول عليها ، ويجب عليها الاحتجاب منه بالإجماع )) .

    ـ وقال الدكتور محمد بن سعيد البوطي في رسالته : (( إلى كل فتاة تؤمن بالله )) ص 45 : (( وهكذا فقد ثبت الإجماع عند جميع الأئمة سواء من يرى منهم أن وجه المرأة عورة كالحنابلة ، ومن يرى منهم أنه غير عورة كالحنفية والمالكية ـ أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة ، ومن الذي يستطيع أن يزعم بأن الفتنة مأمونة اليوم ، وأنه لا يوجد في الشوارع من ينظر إلى وجوه النساء بشهوة )) انظر : عودة الحجاب للمقدم ( 3/408 ) . تنبيه : ثبت عند الحنفية والمالكية أن وجه المرأة عورة .

    ـ وقال سماحة الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز في كتابه ( مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ) ( 5/231 ) (( وقد أجمع علماء السلف على وجوب ستر المرأة المسلمة لوجهها ، وأنه عورة يجب عليها ستره إلا من ذي محرم ))

    ـ وقال سماحة مفتي باكستان الشيخ محمد شفيع الحنفي في المرأة المسلمة ص 202 : (( وبالجملة فقد اتفقت مذاهب الفقهاء وجمهور الأمة على أنه لا يجوز للنساء الشواب كشف الوجوه والأكف بين الأجانب ، ويستثنى منه العجائز ، لقوله تعالى : (( والقواعد من النساء )) .

    ـ وقال الإمام المجتهد محمد بن إبراهيم الوزير في الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم : ( 1/ 202) ( ( وأجمعوا على وجوب الحجاب للنساء )) .

    ـ وقال العلامة بكر أبو زيد : (ولم يقل أحد في الإسلام بجواز كشف الوجه واليدين عند وجود الفتنة ورقة الدين ، وفساد الزمان ، بل هم مجمعون على سترهما كما نقله غير واحد من العلماء ، وهذه الظواهر الإفسادية قائمة في زماننا فهي موجبة لسترهما لو لم يكن أدلة أخرى) [ الحراسة : ص 69] .

    ـ وقال الشيخ يوسف الدَجْوي : ( أما إذا خشيت الفتنة ولم يؤمن الفساد فلا يجوز كشف وجهها ولا شيء من بدنها بحال من الأحوال عند جميع العلماء ) [ مقالات وفتاوى الدجوي 2/ 143 ] .

    الإجماع العملي

    ـ حكى الحافظ ابن حجر في الفتح ( 9/337) : ( ( استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقبات ؛ لئلا يراهن الرجال ..إلى أن قال : إذ لم تزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه ، والنساء يخرجن متنقبات )


    ـ وبمثله حكاه العيني في عمدة القارئ ( 20/217 )


    ـ وقال الحافظ أيضا ( 9/ 424) : ( ولم تزل عادة النساء قديما وحديثا يسترن وجوههن عن الأجانب ))


    ـ وقال الغزالي في إحياء علوم الدين ( 2/53 ) : ( .. لم يزل الرجال على ممر الأزمان مكشوفي الوجوه ، والنساء يخرجن متنقبات .. )

    ـ قال الشيخ بكر أبو زيد : ( لما نزلت هذه الآية () حجب النبي صلى الله عليه وسلم نساءه وحجب الصحابة نساءهم بستر وجوههن وسائر البدن والزينة المكتسبة واستمر ذلك في عمل نساء المؤمنين, هذا إجماع عملي دال على عموم حكم الآية لجميع نساء المؤمنين ) [ الحراسة : ص 40 ] .


    ـ وقال الموزعي الشافعي في تيسير البيان لأحكام القرآن ( 2/ 1001 ) : ( لم يزل عمل الناس قديما وحديثا في جميع الأمصار والأقطار ، فيتسامحون للعجوز في كشف وجهها ، ولا يتسامحون للشابة ، ويرونه عورة ومنكرا ..)

    ـ وقال محمد بن يوسف أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط ( 7/ 240 ) : ( ..وكذا عادة بلاد الأندلس لا يظهر من المرأة إلا عينها الواحدة ) .

    ـ وقال فضيلة الشيخ حمود التويجري في الصارم المشهور ص 258 :

    ( ليعلم أن ستر الوجه والكفين له أصل في السنة ، وقد كان ذلك معهوداً في زمنه صلى الله عليه وسلم كما يشير إليه صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لا تنتقب المرأة المحرمة ،ولا تلبس القفاز)
    م ن ق و ل

    وكذلك لقول القرطبي

    (القرطبي والصحيح أن الجلباب يغطي جميع البدن)
    وآيةالحجاب ليست خاصة بزوجات النبي لأن العلة عامة_ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن _فبقية النسا أحوج الى طهارة القلب
     
  2. eng_q8

    eng_q8 بـترولـي جـديـد

    39
    0
    0
    بارك الله فيك ياخوي
     
  3. العجمـي

    العجمـي بـترولـي خـاص

    1,857
    0
    0
    سـر
    kuwait
    جزاك الله ألف خير
    والله يعطيك الف عافيه
     
  4. Faisal

    Faisal بـترولـي جـديـد

    22
    0
    0
  5. speed-way

    speed-way بـترولـي نشيط جدا

  6. جونم جقرم

    جونم جقرم بـترولـي خـاص أعضاء الشرف

    8,202
    0
    0
    منــدوب نفطـي (: ---> 66698897
    خـيـمـة فـُـوق طـِـعـسـ
  7. PIANO

    PIANO بـترولـي مميز

    803
    0
    16
    عضو مجلس الشعب
    sweet KUWAIT
    أهم شي ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم



    شكرا لك :)
     
  8. ziena

    ziena طبيبة أعضاء الشرف

    746
    0
    0
    من اراد العزة في غير دين الله اذله الله

    ولن تجد من دون الله ناصرا

    ولن تجد من دون الله منصفا

    اللهم انك انت المخذي المذل

    اللهم انك انت الرافع القادر

    اللهم ااااااااااااامين
     
  9. Sc0rpio

    Sc0rpio بـترولـي خـاص

    1,000
    0
    36
    مهندس
    الكويت



    إليكم في ما يأتي الأدلة القاطعة التي تبين عدم فرضية النقاب وشخصيا لقد إستفدت منه الكثير :)



    وسوف تتبين لكم الحقيقة بما قد نقلته لكم لكي تعم الفائدة على الجميع إن شاء الله تعالى



    سوف أورد لكم جميع مذاهب أهل السنة وما تثبته من عدم فرضية لبس النقاب ومنها


    مذهب الحنفية .. مذهب المالكية .. مذهب الشافعية .. مذهب الحنابلة .. مذاهب أخرى



    1- مذهب الحنفية


    ذكر في كتاب " الاختيار " من كتب الحنفية ويقول :


    ولا ينظر إلى الحرة الأجنبية، إلا إلى الوجه والكفين، إن لم يخف الشهوةوعن أبي حنيفة: أنه زاد القدم.

    لأن في ذلك ضرورة للأخذ والإعطاء، ومعرفة وجهها عند المعاملة مع الأجانب، لإقامة معاشها ومعادها، لعدم من يقوم بأسباب معاشها.


    وأيضا قال: والأصل فيه قوله تعالى: (ولا يُبْدِين زِيَنَتَهُنَّ إلا ما ظَهَـر منها) قال عامة الصحابة: الكحل والخاتم، والمراد موضعهما

    كما بينا أن النظر إلى نفس الكحل والخاتم والحلي وأنواع الزينة حلال للأقارب والأجانب


    فكان المراد موضع الزينة، بطريق حذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه.



    2- مذهب المالكية


    ذكر في الشرح الصغير للدردير المسمى " أقرب المسالك إلى مذهب مالك " :


    وعورة الحرة مع رجل أجنبي منها أي ليس بمحرم لها جميع البدن غير الوجه والكفين.. وأما هما فليسا بعورة.


    وقال الصاوي في حاشيته معلقا: أي فيجوز النظر لهما لا فرق بين ظاهرهما وباطنهما، بغير قصد لذة ولا وجدانها، وإلا حرم

    قال: وهل يجب عليها حينئذ ستر وجهها ويديها ؟ ( وهو الذي لابن مرزوق قائلا: وهو مشهور المذهب )

    قال : أو لا يجب عليها ذلك، وإنما على الرجل غض بصره. ( وهو مقتضى نقل المواق عن عياض )





    3- مذهب الشافعية


    قال الشيرازي صاحب " المهذب " من الشافعية :


    وأما الحرة فجميع بدنها عورة، إلا الوجه والكفين، قال ابن عباس: وجهها وكفيها

    قال النووي " في المجموع ": هذا التفسير المذكور عن ابن عباس قد رواه البيهقي عنه وعن عائشة رضي الله عنهم


    ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- " نهى المحرمة عن لبس القفازين والنقاب "

    الحديث في صحيح البخاري، عن ابن عمر رضي الله عنهما : لا تنتقب المحرمة، ولا تلبس القفازين ولو كان الوجه والكف عورة لما حرم سترهما

    ولأن الحاجة تدعو إلى إبراز الوجه للبيع والشراء، وإلى إبراز الكف للأخذ والعطاء، فلم يجعل ذلك عورة.


    وأضاف النووي في شرحـه للمهذب " المجموع " :

    إن مـن الشافعية مـن حكى قولاً أو وجها أن باطن قدميها ليس بعورة، وقال المزني: القدمان ليستا بعورة، والمذهب الأول (المجموع 3/167، 168).



    4- مذهب الحنابلة


    وفي مذهب الحنابلة نجد ابن قدامة في " المغنى" (المغني 1/1، 6، ط المنار) يقول :


    لا يختلف المذهب في أنه يجوز للمرأة كشف وجهها في الصلاة، وأنه ليس لها كشف ما عدا وجهها وكفيها، وفي الكفين روايتان:


    واختلف أهل العلم، فأجمع أكثرهم على أن لها أن تصلي مكشوفة الوجه، وأجمع أهل العلم على أن للمرأة الحرة أن تخمر رأسها إذا صلت

    وعلى أنها إذا صلت وجميع رأسها مكشوف أن عليها الإعادة.


    وقال أبو حنيفة: القدمان ليستا من العورة، لأنهما يظهران غالبًا فهما كالوجه.




    قال مالك والأوزاعي والشافعي:


    جميع المرأة عورة إلا وجهها وكفيها، وما سوى ذلك يجب ستره في الصلاة لأن ابن عباس قال في قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)

    قال : الوجه والكفين ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى المحرمة عن لبس القفازين والنقاب، ولو كان الوجه والكفان عورة لما حرم سترهما

    ولأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع والشراء، والكفين للأخذ والإعطاء.




    وقال بعض أصحـابنا:


    المـرأة كلهـا عـورة ؛ لأنه قد روي في حـديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم : المرأة عورة ( رواه الترمذي )

    وقال: حديث حسن صحيح لكن رخص لها في كشف وجهها وكفيها لما في تغطيته من المشقة، وأبيح النظر إليه لأجل الخطبة لأنه مجمع المحاسن

    وهذا قول أبي بكر الحارث بن هشام، قال: المرأة كلها عورة حتى ظفرهـا. ( ا هـ كـلام المغني )*





    الأمر بـضرب الخمار على الجيب لا على الوجه:



    قوله تعالى في شأن المؤمنات: (وليـضربن بخمرهن على جيوبهن) فالخمر جمع خمار، وهو غطاء الرأس

    الجيوب: جمع جيب، وهو فتحة الصدر من القميص ونحوه، فأمر النساء المؤمنات أن يسدلن ويلقين بخمرهن وأغطية رؤوسهن بحيث تغطى النحور

    والصدور، ولا يدعنها مكشوفة كما كان نساء الجاهلية يفعلن.

    فلو كان ستر الوجه واجبًا لصرحت به الآية، فأمرت بضرب الخمر على الوجوه، كما صرحت بضربها على الجيوب


    ولهذا قال ابن حزم بعد ذكر الآية الكريمة:

    فأمرهن الله تعالى بالضرب بالخمار على الجيوب، وهذا نص على ستر العورة والعنق والصدر

    وفيه نص على إباحة كشف الوجه، لا يمكن غير ذلك أصلا. (المحلى 3/279)




    أمر الرجال بغض الأبصار:



    أمر الرجال بغض أبصارهم في القرآن والسنة، كما قي قوله تعالى:

    (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) (النور: 30)


    وقوله -صلى الله عليه وسلم-:

    " اضمنوا لي ستًا أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأدوا إذا ائتمنتم، وغضوا أبصاركم.."

    الحديث. (رواه أحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي في الشعب عن عبادة، وحسنه في صحيح الجامع الصغير 1018)


    وقوله لعلي:" لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة".

    (رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم عن بريدة، وحسنه في صحيح الجامع الصغير 7953).


    وقوله: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج..." رواه الجماعة عن ابن مسعود.

    فلو كانت الوجوه كلها مستورة، وكان كل النساء منقبات، فما وجه الحث على الغض من الأبصار؟

    وماذا عسى أن تراه الأبصار إذا لم تكن الوجوه سافرة يمكن أن تجذب وتفتن؟

    وما معنى أن الزواج أغض للبصر إذا كان البصر لا يرى شيئًا من النساء؟





    آية : " ولو أعجبك حُسْنُهن "



    يؤكد ذلك قوله تعالى لرسوله: (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن) (الأحزاب: 52)

    فمن أين يعجبه حسنهن، إذا لم يكن هناك مجال لرؤية الوجه الذي هو مجمع المحاسن للمرأة باتفاق؟




    حديث : " إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته "



    تدل النصوص والوقائع الكثيرة على أن عامة النساء في عصر النبوة لم يكن منقبات إلا ما ندر، بل كن سافرات الوجوه.




    حديث: " فصعد فيها النظر وصوبه "



    ومن ذلك ما رواه الشيخان عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،

    فقالت: يا رسول الله، جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فصعد فيها النظر وصوبه، ثم طأطأ رأسه

    فلما رأت أنه لم يقض فيها شيئًا جلست.

    ولو لم تكن سافرة الوجه، ما استطاع النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ينظر إليها، ويطيل فيها النظر تصعيدًا وتصويبًا.

    ولم يرد أنها فعلت ذلك للخطبة، ثم غطت وجهها بعد ذلك، بل ورد أنها جلست كما جاءت، ورآها بعض الحضور من الصحابة

    فطلب من الرسول الكريم أن يزوجها إياه.





    والآن إليكم أهم الأدلة الشرعية للقائلين من الصحابة بعدم وجوب النقاب و جواز كشف الوجه والكفين

    و تفسير الصحابة لقوله: (إلا ما ظهر منها)

    جمهور العلماء من الصحابة ومن تبعهم بإحسـان فسـروا قوله تعالى في سـورة النور: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهـر منها)

    بأنه الوجه والكفان، أو الكحل والخاتم وما في معناهما من الزينة.

    فقد ذكر الحافظ السيوطي في كتابه "الدر المنثور في التفسير بالمأثور " جملة وفيرة من هذه الأقوال لعدد كبير من الصحابة رضوان الله عليهم




    1- ابن المنذر عن أنس في قوله: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: الكحل والخاتم.

    2- سعيد بن منصور وابن جرير، وعبد بن حمـيد، وابن المنذر، والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما: (ولا يبدين زينتهـن إلا ما ظهـر منها)

    قال: الكحل والخـاتم والقرط، والقلادة.

    3- عبد الرزاق وعبد بـن حميد عـن ابن عباس في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: هو خضاب الكف، والخاتم.

    4- ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: وجهها، وكفاها، والخاتم.

    5- بن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: رقعة الوجه، وباطن الكف.

    6- ابن أبي شيبة وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في سننه، عن عائشة رضي الله عنها: أنها سئلت عن الزينة الظاهرة

    فقالت: القلب والَفَتخ، وضمت طرف كمها.

    7- ابن أبي شيبة عن عكرمة في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: الوجه وثغرة النحر.

    8- ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: الوجه والكف.

    9- ابن جرير عن عطاء في قوله: (إلا ما ظهر منها) قال: الكفان والوجه.

    10- عبد الرزاق، وابن جرير عن قتادة: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) قال: المسكتان والخاتم والكحل.

    قال قتادة: وبلغني أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إلا إلى ها هنا ويقبض نصف الذراع.

    11- عبد الرزاق وابن جرير، عن المسـور بن مخرمـة في قوله: (إلا ما ظهـر منها) قال: القلبين يعني السوار، والخاتم، والكحل.

    12- سعيد وابن جـرير عن ابـن جـريج قـال: قـال ابن عباس في قـوله تعـالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهـر منهـا)

    قال: الخاتم والمسـكة، قال ابن جريج وقالت عائشة رضي الله عنها: " القلب، والفتخة "

    قالت عائشة: دخلت على ابنة أخي لأمي، عبد الله بن الطفيل مزينة، فدخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم- وأعرض.. فقالت عائشة رضي الله عنها:

    إنها ابنة أخي وجارية فقال : " إذا عركـت المرأة لم يحـل لها أن تظهر إلا وجههـا وإلا ما دون هذا " وقبض على ذراع نفسـه، فترك بين قبضـته وبين

    الكـف مثل قبضة أخـرى ا.هـ. (انظر: الدر المنثور للسيوطي في تفسير الآية 31 من سورة النور).


    ورأيي - الحافظ السيوطي - أن تفسير ابن عباس ومن وافقه هو الراجح ؛ لأن الاستثناء في الآية : " إلا ما ظهر منها "بعد النهي عن إبداء الزينة

    يدل على نوع من الرخصة والتيسير، وظهور الرداء والجلباب وما شابهه من الثياب الخارجية ليس فيه شيء من الرخصة أو اليسر ورفع الحرج

    لأن ظهورهما أمر ضروري وقسري ولا حيلة فيه.

    ولهذا رجحه الطبري والقرطبي والرازي والبيضاوي وغيرهم، وهو قول الجمهور.


    13- روى أبو داود أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعليها ثياب رقاق فأعـرض عنها، وقال: "يا أسـماء، إن المـرأة إذا

    بلغت المحيـض، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا " وأشار إلى وجهه وكفيه.





    الدلائل والإثباتات تطول وتطول ورأيت أن إلى هنا وكفى لكي يقتنع العاقل بأن لا وجوبية للنقاب ولا هناك إستحبابية له أصلاً

    أتمنى قد أفدتكم يا إخواني وأخواتي




    و الله وليّ التوفيق



     
  10. ziena

    ziena طبيبة أعضاء الشرف

    746
    0
    0
    اللهم اجعلنا هداة مهتدين
    اللهم اجعلنا ممن يستمعوا القول فيتبعون احسنه


    قال الله سبحانه وتعالي
    "استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم "


    وقال سبحانه وتعالي
    "مااشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وماكنت متخذ المضلين عضدا"


    اللهم لا تجعلنا ممن قلت فيهم وقولك الحق
    "الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا"


    اللهم اجعلنا هداة مهتدين واجعلنا لكلامك العظيم متبعين
    اللهم انك انت قلت سبحانك
    "وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون*إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون"
     
  11. Sc0rpio

    Sc0rpio بـترولـي خـاص

    1,000
    0
    36
    مهندس
    الكويت


    آمين يا رب العالمين

    يجب علينا القراءة أولاً

    التحليل ثانياً

    المناقشة ثالثاً

    تقريب وجهات النظر رابعاً

    الإتفاق خامساً



    شكرا لكم :)
     
  12. انوار

    انوار موقوف

    2,241
    0
    0
    اقص بصل و اغسل صحون
    أول لفة يمين
    لووول شسالفة النقاب هاليومين في المنتدى :)
     
  13. ziena

    ziena طبيبة أعضاء الشرف

    746
    0
    0
    وما آتىكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"

    اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة