كتَّاب بخشم الدينار

الكاتب : سمران المطيري | المشاهدات : 431 | الردود : 1 | ‏13 أكتوبر 2009
  1. سمران المطيري

    سمران المطيري بـترولـي جـديـد

    30
    0
    0
    http://samraan.maktoobblog.com/1608047/كتَّاب-بخشم-الدينار/

    كتَّاب بخشم الدينار :



    هؤلاء الشرذمة لا يكتبون إلا من أجل الدينار , فإن أعطوا رضوا , وإن تم إغلاق الصنبور وتسكيره , بكوا حتى سمعت عويلهم وأسمعوا من في الأرض جميعاً صراخهم , بل وينعتون من أنعم عليهم بأبشع التهم , وذلك لأنهم لم يعطوا .

    هؤلاء المُقدم عندهم الدرهم والدينار , فهم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون , فيكتبون ما يُملى عليهم من أفكار , دون الرجوع لضمائرهم وعقولهم , ومن هذه العينة أحد المنافحين عن المال العام سابقاً والمطبلين لهدره حالياً , كانوا يبكون ويتباكون من أجل خمسة ملايين , بل وأبرموا رهاناً بغض النظر عن حرمته , فليس بعد الكفر ذنب , وهذا الرهان مُبرم من أجل المال العام وفي سبيله يكون , وفاز باللذات من كان جسوراً , وكان يداعب غلامه الصغير ويغاغيه ويلاعبه ويحاكيه فيقول أي بُني , أقسم بالله أنه لا يوجد أي شيء يخص المحور في النيابة ! انتهى كلامه حفظ الله له ولده وهداه .



    والآن يقول ( فإما أن نقبل إنشاءَ محطة كهربائية بعقدٍ مبالغٍ فيه، ومشكوك في صحة نَسَبه، أو أن نعيش على 'مهفّات سعف النخيل' كما كانت تفعل أميرات أوروبا في القرن التاسع عشر ) انتهى كلامه قدَّس الله سرِّه وبيَّض ركبته الجلحاء { آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين } فقط الآن تبادر لذهنك أنه يجب أن نختم على أفواهنا ونطمس على أعيننا لنستبق ونصل للتطور غاضين الطرف عن أي تحاوز ! يا شيخ !



    هم هؤلاء أهل الأهواء والدينار , وهنا السؤال و إجابته حاضرة , وهو : لماذا لم يكن موقفك في الإعلانات هو نفسه موقفك من عقد الصبية ؟ يبدو أن التوحد يقابله داء أكثر مصاب منه , وهو داء النفاق .



    هذه عينة من تلك الشرذمة , وهي فئة تكتب لغاية منشودة , لا يهمها الموضوعية في الطرح والإعتدال , بل جل اهتمامها ما يملأ الكروش من النقود , وما يضمن بهِ مشروع حياتي هنا ومشروع حياتي هناك .



    لايظن القارئ الكريم أن جميع من يكتب هدفه رسالة ويبتغي بما يخط الوصول لفكر القارئ اقتناعاً بما يكتب , لا يظن القارئ الكريم أن كل من يكتب اليوم هم أرباب التنوير وعصر النهضة والسمو وأصحاب النقد البنَّاء , بل بعضهم مجموعة من السلاتيح اتخذوا من عبارات الشوارع وأفكار شارع محمد علي سلاحاً لهم ليهددوا بهِ سياسة من يُريدون , وآراء من يقصدون , وفكر من يعادون , ويستخدمهم بعض أسيادهم ومريديهم فيما يبتغون ويصلون من خلالهم لأهدافهم .



    لم يكن المقال يوماً يغوص في وحل الإبتذال في المفردات كقول أحدهم ( لبيسة الحفاظات ) وأقاويل أخرى كثيرة اكتفى بما نقلناه , فلم يكن المقال ومحاكاة القارئ بهذا السقوط .



    ولم يكن أيضاً المقال ومحاكاة القارئ بسذاجة وسخف من خلال نسج القصص المبتذلة وسرد الأحداث الساقطة التي تشمأز منها نفس كل شريف , إن المقال الذي يعالج قضية بلا سقوط وسخف وابتذال هو المنشود وهو الذي يطلبه القارئ , وإن إرهاب الأفكار والأفراد من خلال مهاجمتهم بكل وقاحة لهي موضة الوقت الحالي وابتلينا فيها .



    ولا يعني كثرة القرَّاء بالضرورة نجاح الكاتب , ولا يعني أن يقلب البعض إحدى الصحف ويقرأها من الخلف ليقرأ مقالة العلامة الحافظ , لا يعني أن الكاتب في المقدمة , فلو انصف البعض لرأى أن الراقصة لو رقصت في شارع لا يوجد فيه إلا عامل نظافة واحد , لرأى أنه خلال خمس دقائق سيكون الشارع مغلق , بل ولن تستطيع قوى المرور تنظيم الشارع أو فك الأزدحام .



    وهذا هو حال بعض المقالات والكتَّاب اليوم , وهم كتَّاب بخشم الدينار , فبعضهم والذي رفع سبعاً وبسط سبعاً كالطبل خاوي , لا يكتب حتى يأتيه الملف وفي صدر الملف شيك وقدره !
     
  2. _Eng_

    _Eng_ بـترولـي جـديـد

    37
    0
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخ سمران

    تحيه طيبه وبعد

    في بداية حديثي معك أحب أن أهنئك بهذا الوهج الفكري الذي تمتاز به (مشالله عليك) عجبني طرحك وعجبني كلامك وعجبني أسلوبك في الطرح وهذا مايميزك فهنيئا لنا بقلمك .. قرات لك اكثر من مقاله في يومين فقط والشكر يرجع للكاتب الصحفي سعد العجمي بان ذكر اسمك وجعلني ابحث عن هذا الاسم حتى وجدته فيا أسفي على معظم وقتي الذي قضيته في قراءة مقالات الوشيحي فصدقني ان الغربه تجبر الشخص على دخول النت وقراءة مايقع امام عينيه . فمقالتك هذي واقعيه 100%100 واكثر مايميزهم وجود السيكار الكوبي بيدهم ولا يفارقهم


    شكرا لك وصح لسانك وتقبلني من معجبينك
     

مشاركة هذه الصفحة