تعرفون منو الشخص إلي بقوقل

الكاتب : كندريه | المشاهدات : 947 | الردود : 11 | ‏7 أكتوبر 2009
  1. كندريه

    كندريه بـترولـي نشيط جدا

    315
    0
    0
    باحثه اجتماعيه
    السلام عليكم ورحمة الله

    اكيد الكل يشوف هالصوره اللي بقوقل هاليومين



    [​IMG]

    واكيد راح بالكم لهالشخص
    [​IMG]

    هذا سلمكم الله قصت قصه اترككم معها



    [​IMG]
    ذكرى ميلاد غاندي<< بتقولون مين غاندي والله ما أعرفه بس ألحين بنعرفه كلنا
    7
    7
    7



    غاندي رجل من المدينة البيضاء




    [​IMG]

    هو موهانداس كارامشاند غاندي، أو المهاتما غاندي زعيم وفيلسوف هندي أمن بمبدأ اللاعنف وعمل كثيراً من أجل منح الحرية للهنود والتعرف على مشاكل الشعب واحتياجاته وجعلها أساساً للنضال الوطني، ولقب المهاتما يعني "صاحب النفس العظيمة أو القديس"، وبالفعل كان غاندي شخصية عظيمة أمن بقوة الروح أكثر من قوة الجسد والسلاح وعلى الرغم من رحيله الذي مرت عليه سنوات وسنوات إلا أن التاريخ مازال يتذكره إلى الآن.

    كانت وسائل غاندي دائماً من أجل استعادة حقوق شعبه لا تنادي بالعنف على الإطلاق ولكن كانت تعتمد على وسائل أخرى كثيراً ما تؤدي لنتائج أفضل ومنها المقاطعة والاعتصام والامتناع عن الطعام والعصيان المدني وغيرها من وسائل الضغط السلمي والتي يجب أن يكون المناضل على اقتناع كامل بها حتى لو أدى هذا إلى موته في سبيل قضيته، ولا يعني هذا بشكل أو بأخر الخوف من المواجهة المباشرة واستخدام العنف، لأنه أحياناً عندما تفشل أساليب الضغط السلمي يضطر المناضل للجوء للعنف، وكان غاندي من خلال أسلوب اللاعنف الذي اتبعه يحاول إبراز ظلم المحتل ومحاولة كسب الرأي العام في صفه، كل هذا كخطوة مبدئية للقضاء على العدو وإبعاده تماماً.


    النشأة


    ولد غاندي في الثاني من أكتوبر عام 1869م في بلدة بورباندر والتي تعني "المدينة البيضاء" وتقع هذه المدينة في ولاية صغيرة بشمال غرب الهند، ولد غاندي لأسرة ميسورة الحال محافظة، وعلى مستوى عالي من الثقافة، وكانت أسرته تؤمن بفكرة عدم العنف بأي شكل من الأشكال، وكانت هذه الفكرة دائماً هي أحد مبادئها الدينية الأساسية والتي صار عليها غاندي بعد ذلك.
    ينتمي آل غاندي إلى طبقة ألبانيا وهي إحدى الطبقات الاجتماعية في الهند، وكان جده يشغل منصب رئيس الوزراء في بورباندر، وعمل والده عضو في محكمة راجستايك ثم رئيساً للوزراء في راجكوت، فكان لأسرته خبرة وباع في مجال العمل السياسي.
    تلقى غاندي تعليمه الابتدائي في مدرسة بورباندر الابتدائية، ثم انتقل منها إلى مدرسة راجكوت حتى سن العاشرة ومنها انتقل إلى مدرسة كاتيافار، وظل فيها حتى بلغ السابعة عشر من عمره وخرج منها ليلتحق بجامعة أحمد آباد.
    تزوج غاندي وهو في الثالثة عشر من عمره وذلك تبعاً للتقاليد الهندية وأسفر زواجه عن إنجاب أربعة أبناء.
    سافر في عام 1888م متوجهاً إلى لندن لكي يدرس الحقوق، وبعد أن أتم دراسته عاد مرة أخرى إلى الهند وذلك في عام 1891 ليبدأ في ممارسة عمله بالمحاماة في محكمة بومباي العليا ولكنه لم يستمر في هذه المهنة كثيراً.


    أفكار غاندي




    قامت بريطانيا في عام 1858م بضم الهند إلى التاج البريطاني رسمياً، ومن هنا جاء الاحتلال البريطاني التي وقعت الهند أسيرة له فترة من الزمن، ولقد جاء كفاح غاندي ضد الاستعمار مبنياً على أحد المبادئ الأساسية التي اعتمد عليها وهي مبدأ "الساتيا جراها" والتي تعني المقاومة السلمية أو سياسة اللا عنف، ويعتمد مبدأ الساتيا جراها على عدد من الأسس الدينية والسياسية والاقتصادية التي تندمج معاً من أجل إبراز أهداف هذا المبدأ، وأوضح غاندي أن سياسة اللاعنف لا تعني الجبن أو الخوف من المواجهة المباشرة مع العدو بل على العكس فهي وسيلة لإظهار ظلم الطرف الأخر وأساليبه القهرية مع الفهم الكامل والإلمام بجميع أبعاد المشكلة والخطر المحيط، واللجوء إلى العنف في النهاية إذا لم يوجد سبيل آخر غيره، كانت الفكرة المسيطرة على عقلية غاندي أن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا"ومن الممكن اللجوء للعنف إذا لم يوجد سبيل أخر غيره".
    وانقسمت مرحلة كفاحه إلى قسمين القسم الأول منها كان في "جنوب أفريقيا" الفترة ما بين 1893 – 1914 حيث انتقل غاندي للعمل في جنوب أفريقيا في مكتب للمحاماة في ناتال فسافر إلى هناك عام 1893م، وظل هناك طيلة 21 عام، كانت جنوب أفريقيا في هذا الوقت مستعمرة بريطانيا مثل الهند وكان بها العديد من العمال اللذين يعملون بها، اكتسب غاندي في خلال الفترة التي قضاها هناك العديد من الخبرات كما مارس نضاله هناك أيضاً فكان يرى التمييز العنصري الذي يتبعه البريطانيين ضد الأفارقة والهنود اللذين يعملون هناك، فقام بالدفاع عن الجالية الهندية، كما عمل على إنشاء صحيفة "الرأي الهندي" والتي دعا من خلالها من أجل سياسة المقاومة السلمية، وعمل على تأسيس حزب "المؤتمر الهندي لنتال" والذي جعله مركز للدفاع عن حقوق الهنود في جنوب إفريقيا، كما نادى بأحقية الهنود بالإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، وعمل على تغيير "المرسوم الأسيوي" والذي كان ينص على أن الهنود يجب أن يقوموا بتسجيل أنفسهم في سجلات خاصة، وغيرها من الأمور الأخرى التي تهدف لصالح المواطن الهندي.



    في الهند


    أما المرحلة الثانية فكانت في "الهند " في الفترة 1914 – 1922، وفيها ركز اهتمامه على النضال من أجل العمال والفلاحين كانت الفكرة الرئيسية التي تسيطر على عقلية غاندي هي فكرة عدم العنف وكان يرى أن السبب الرئيسي في قوة البريطانيين في المنطقة هو اعتمادهم بشكل أساسي على تعاون جميع طبقات الشعب معهم، فإذا تم سحب هذا التعاون فلن تستطيع الحكومة البريطانية الصمود كثيراً في الهند، ولكن كان يلزم لتحقيق هذا الهدف التكاتف من جميع الطبقات وتفهمهم لذلك، وفي أثناء هذا كان يوجد موقف إسلامي معارض بشدة للحكومة البريطانية والتي كانت تسعى من أجل تقسيم تركيا بين الحلفاء الغربيين وتفكيك الخلافة الإسلامية وهو الأمر الذي أستغله غاندي حيث قام بالانضمام والتحالف مع الزعماء المطالبين بالمحافظة على الخلافة وتكون من وراء هذا التحالف حركة شعبية قوية مناهضة للاحتلال البريطاني وكان ذلك في الفترة ما بين 1920 – 1924م .



    الحركة الوطنية


    يعتبر غاندي هو من بعث الحياة في حركة المقاومة الوطنية مرة أخرى بما كان له من دور فعال في جمع شتات الهنود ودفعهم من أجل هدف واحد، فقام بشحذ هممهم من أجل هدف قوي وهو تحرير وطنهم وإيجاد حل لمشاكلهم ومعاناتهم، فذابوا جميعاً في بوتقة واحدة على اختلاف قومياتهم ومذاهبهم وكان هذا في حد ذاته أول طريق النجاح في مشوار غاندي أنه حقق الوحدة بين الهنود على الرغم من الاختلافات بينهم.
    ولقد بدأت هذه الحركة التي تزعمها غاندي في الانتشار في أنحاء الهند وانتقلت إلى مرحلة جديدة من العمل السياسي الجماهيري وذلك نظراً لانتشار المبادئ التي تدعو إلى الحرية في العالم بأسره، وأيضاً نظراً للفقر والمعاناة التي عايشها الهنود من العمال والفلاحين فبدأت عملية تأسيس لنقابات العمال وعمل غاندي على الاهتمام بالفلاحين فسعى جاهداً من أجل محاولة تخفيض الضرائب التي تثقل كاهلهم.



    كفاحه من أجل شعبه







    عمل غاندي كثيراً من اجل تحقيق العدل والحرية لأبناء شعبه فعمل على إيجاد صلة بين كل من الحركة الوطنية والشعب، كما قام بإدخال المطالب الاقتصادية في البرامج الوطنية، ودعا إلى تعميم صناعة الغزل، ومقاطعة البضائع الإنجليزية، كما قام بإعلان العصيان المدني لإلغاء احتكار الملح، وغيرها من الأمور والتي قام فيها بالاهتمام بمصلحة الهنود ومحاولاً تلبية احتياجاتهم .
    ومن المواقف الهامة التي اتخذها غاندي نذكر قيامه باتخاذ قرار بصيام حتى الموت في عام 1932 وذلك كنوع من الاحتجاج على مشروع يقوم بالتمييز في الانتخابات ضد المنبوذين من الهنود، وهو الأمر الذي دعا الزعماء السياسيين والدينين للتدخل من أجل إلغاء نظام التميز الانتخابي وعرفت "باتفاقية بونا".

    ومن مواقفه نذكر أيضاً تحديه للقوانين البريطانية التي كانت تقوم باحتكار الملح وحصر استخراجه على السلطات البريطانية فقط، ولم يكتفي بالاعتراض والتحدي بل قام بقيادة مسيرة شعبية لاستخراج الملح من البحر، وبالفعل تم التوصل في النهاية إلى اتفاق عرف "بمعاهدة دلهي" وذلك في عام 1931م.



    مرحلة الاستقلال


    قام غاندي بقيادة حملة عصيان جديدة في عام 1940 وذلك كنوع من الاحتجاج على إعلان بريطانيا للهند كدولة محاربة لدول المحور دون حصول الهند على استقلالها ونظراً لانشغال بريطانيا بالحرب العالمية الثانية فقد كانت مهتمة باستتباب الأمن في الهند من أجل التفرغ لحروبها، وقد وافق غاندي بريطانيا في النهاية على مشاركة الهند في الحرب أملاً في نيلها لاستقلالها في النهاية، وبالفعل دخلت الهند إلى الحرب ضد دول المحور في عام 1943، ومارست بريطانيا بعد ذلك حملات شديدة من القمع والقهر ضد الشعب الهندي وعلى رأسهم غاندي الذي تم سجنه لفترة، وعندما لاحت في الأفق بوادر الاستقلال بدأت محاولات من أجل تقسيم الهند ما بين هندوس ومسلمين وقد سعى غاندي من أجل الحيلولة دون حدوث هذا الانفصال ولكن باءت محاولاته بالفشل وتم الانفصال والذي نتج عنه تدهور حاد وأحداث عنف في أنحاء البلاد مما أحزن غاندي كثيراً ودعا من أجل الوحدة الوطنية، وأهمية احترام حقوق الأقلية المسلمة.
    تحقق الاستقلال للهند أخيرا في عام 1947، بعد مقاومة شعبية ونضال قاده غاندي بقوة مع غيره من الهنود.




    مؤلفات له وعنه





    قدم غاندي كتاب " قصة تجاربي مع الحقيقة" هذا الكتاب الذي سرد فيه غاندي بنفسه قصة حياته بجميع ما مر فيها من مواقف وأحداث.
    كما صدرت العديد من المؤلفات التي تتناول السيرة الذاتية لغاندي وقصة كفاحه والإمبراطورية التي كونها من هذه الكتب نذكر كناب "موهنداس" لراجموهان غاندي، وكتاب أخر لمحمود عباس العقاد تناول فيه الأسطورة غاندي بعنوان "روح عظيم – المهاتما غاندي".





    شخصيات وكتب أثرت في حياته



    من الشخصيات التي كان لها تأثير كبير في حياة غاندي وأفكاره الزعيم "جوخال" وهو أحد الرجال البارزين بالهند واللذين سعوا من أجل الإصلاحات التعليمية، ويوجد أيضاً "دادا بهاي" والذي يعد مؤسس الحركة القومية في الهند وكان أحد العناصر المهمة التي تعلم منها غاندي مبدأي اللا عنف والسلبية البطولية.
    وكان لعدد من المؤلفات بالغ الأثر في فلسفة وتفكير غاندي منها "نشيد الطوباوي" وهي عبارة عن ملحمة شعرية هندوسية كتبت في القرن الثالث قبل الميلاد، و"موعظة الجبل " في الإنجيل، وكتاب "حتى الرجل الأخير" للفيلسوف الإنجليزي جون راسكين، وكتاب " الخلاص في أنفسكم " للأديب الروسي تولستوي، وكتاب "العصيان المدني" للشاعر الأمريكي هنري ديفيد تورو.






    الوفاة








    كانت لغاندي دائماً آرائه وأفكاره والتي تهدف جميعها لأهمية حرية الشعوب وأحقية الإنسان في العيش في سلام، وكانت لغاندي ليست فقط آراء في القضية الهندية ولكن في غيرها من القضايا مثل قضية الشرق الأوسط والتي قال فيها "أنا لا أستسيغ المطالبة بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ففلسطين ملك للعرب تماماً كما أن إنجلترا ملك للإنجليز وفرنسا للفرنسيين، إن فلسطين التي جاء ذكرها في التوراة ليست في الأرض الجغرافية ، بل هي في قلوبهم وليس هناك ما يمكن أن يقال ضد مقاومة العرب في مواجهة عقبات لا قبل لهم بها".
    في أواخر حياته كرس غاندي جزء كبير من أفكاره من أجل الدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة وحزن كثيراً من أجل انفصال باكستان وأعمال العنف التي شهدتها كشمير وقام بدعوة الهندوس من أجل احترام حقوق المسلمين مما أثار بعض المتعصبين ضده واعتبروه خائن فقاموا باغتياله بإطلاق الرصاص عليه في 30 يناير 1948م، فتوفى عن عمر يناهز 79 عاماً.
     
  2. الامير

    الامير بـترولـي نشيط

    55
    0
    0
    وفيت وكفيت وتقرير واضح مشكور اخوي ولاهنت على هذا التقرير
     
  3. الشايب

    الشايب بـترولـي خـاص

    2,818
    0
    36
    مسؤول أد الدنيا
    في قلب المحبين
    يا حليله

    وجهه كنه تمره ممروسه :)

    شوكريا عي هالموضوع وتراني ما قريت بس شفت الصور
     
  4. هههههههههههههههه

    الشايب انت عليك ردود عجييييييييبه:D

    وبعدين البنت تعبانه ع الموضوع وانت تشوف الصور وتمشي :p


    كندريه يعطيج العافيه :)

    \
    \
    \

    المخمليهـ
     
  5. عرباوية

    عرباوية بـترولـي نشيط جدا

    165
    0
    0
    مو لازم اقول
    حبيبتي الكويت
    اشوفه بس ما كنت اهتم ما كان يستوقفني بس شكرا على العموم
     
  6. speed-way

    speed-way بـترولـي نشيط جدا

    اشوف كلة حاطين صورته بالمطاعم الهندية
    :)
     
  7. ثامر الخالدى

    ثامر الخالدى بـترولـي نشيط جدا

    393
    0
    0

    المهاتما غاندى اشهر من نار على علم ...

    النائب مسلم البراك استشهد بحكمه لغاندي قائلا اياها وهي

    " كل الصفات يمكن أن تنقلب إلى أضدادها إلا الجبان لا يمكن أن ينقلب "

    .وقال ايضا ...

    ربما كنت شخصا حقيرا
    ولكن حين أنطق بالحقيقة
    لن يقهرني أحد


    ......

    ليست الديمقراطية دولة ناسها
    كالغنم
    فتحت شعار الديمقراطية
    حرية رأي الفرد وفعله
    تكفلهما عين حارسة




     
  8. شركة من صادها عشى عيالة

    شركة من صادها عشى عيالة بـترولـي خـاص

    2,288
    0
    0
    موظف بشركة واسطة الكويت koc
    دولة الاحمدي
    من اشهر السياسيين بالتاريخ الحديث قتل على يد هندوسي متعصب ناضل الى ان حصل على حرية شعبة و من اقواله ( انا مسلم انا مسيحي انا هندوسي ) و قالها عندما رأى الهندوس يتقاتلون مع المسلمين و كان رافضا مبدأ تقسيم الهند الى هند و باكستان لانه امن انه يمكن للشعب الهندي ان يعيش بسلام مع اختلاف اديانه .

    كل الاحترام لرجل دافع عن شعبة حتى الموت .

    مشكورة على الموضوع المتميز : )
     
  9. ABDULLAH

    ABDULLAH قــلــم بــتــرولــي أعضاء الشرف

    10,727
    1
    36
    موظف في ش نفط الكويت
    وطن النهار - الكويت موطني
    برغم من ديانته إلا أنه كان يطمح للمساواة والعدالة بين أفراد شعبه و يتعايش معهم و يحس بإحساسهم

    و من بعده إنقسمت الهند إلى : الهند ، باكستان ، بنغلاديش

    و هذا درس لنا ، إن الإختلاف بين أبناء البلد الواحد إذا كبر قد يجرهم لمصير غير محمود مثل ما صار في الهند

    و للعلم ففي الهند مسلمين و هندوس و مسيحيين و بوذ متعايشين معا و يحبون بلدهم الهند

    فهل لنا أن نعتبر

    شكرا يا الكندرية ، تقرير رائع عن شخصية معروفة مثل غاندي
     
  10. PIANO

    PIANO بـترولـي مميز

    803
    0
    16
    عضو مجلس الشعب
    sweet KUWAIT
    شكرا على هالموضوع التعريفي بشخصية غنية التعريف ...

    شكرا مره ثانية ...
     
  11. كندريه

    كندريه بـترولـي نشيط جدا

    315
    0
    0
    باحثه اجتماعيه
    شاكره مروركم وتفاعلكم معاي
     
  12. Sc0rpio

    Sc0rpio بـترولـي خـاص

    1,000
    0
    36
    مهندس
    الكويت

    غاندي والحسين عليه السلام



    لم يكن غاندي شيعياً... ولم يكن حتى من أي مذهب اسلامي آخر

    كان محامياً هندوسياً بسيطاً أحدث ثورة كبيرة أسقطت أسطورة بريطانيا العظمى ...

    وأعتقد أيضاً أن غاندي لم يكن ذاك الرجل المهتم كثيرا بتتبع قصص وأخبار الرسول وآل بيته

    لكن لغاندي عبارة قصيرة بحجمها كبيرة بمعناها

    وهي

    " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر ... "

    كم هي مهمة هذه العبارة وكم تحمل من المعاني

    فقد تعلم غاندي، غير المسلم، من الحسين وثورته كيف ينتصر المظلوم ضد الظالم وكيف ينتصر الحق على الباطل

    وجعل غاندي هذه الثورة مبدءاً يسير عليه حتى حقق ثورته الشخصية في الهند وحرر الشعب الهندي من الاستعمار ...

    حبذا لو يتعلم المسلمون من ثورة الحسين عليه السلام، سبط نبي الاسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم، حبذا لو يأتي اليوم الذي يثور المسلمون

    ضد كل هذا الاستعمار والظلم الذي يملأ عالمنا وقلوبنا وعقولنا. حبذا لو يتخذون ثورة الحسين درباً وطريقاً ومنهجاً يسيرون عليه

    وهم متأكدون أنه مهما قل الناصر والعدد فإن النصر بيد المظلوم دائماً فهذه سنة الحياة وهذا هو العدل الالهي

    ولكن طبعاً، يجب على المسلمون أولاً أن يتعلموا من تلك المدرسة العظيمة، مدرسة كربلاء، التي انتصر الدم فيها على السيف، والتي انتصر

    فيها جيش ال72 من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام وأنه رغم استشهاد كل أصحاب الحسين وأخوته وأولاده

    ورغم سبي نساءه وأطفاله وهم يرون رؤوس أحبائهم مرفوعة على الرماح


    فإن تلك الثورة استمرت حتى اليوم، تشعل القلوب وتنيرها بالايمان بالحق

    وتدل الآلاف على طريق الانتصار على الظلم والظالمين.





    إسمحيلي إختي الكريمة على هذه الإضافه :) وللأمانه فهو منقول

    شكرا على الموضوع الجميل


     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة